قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة فيمبوي أول مرة يتناك – قصص شذوذ عربي أول مرة

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة فيمبوي أول مرة يتناك – قصص شذوذ عربي أول مرة

الفيمبوي هو ولد رقيق جدًا زي البنات ويمكن أرق واحلى في كتير من الأحيان، وعشان كده خطوة أختيار شريكه دايمًا بتبقى مش سهلة وفي القصة دي بطلها بيحكي عن أول مرة يعمل علاقة جنسية ويتناك من شريكة الموجب ويبقى رسميًا هو سالب.

قصة فيمبوي أول مرة يتناك – قصص سوالب وخولات

أنا لست ولدًا عاديًا مثل أي ولد آخر. منذ زمن بعيد وأنا شخص رقيق مدلل في كل شيء: جسمي ناعم، صوتي رقيق، تصرفاتي أنثوية تمامًا. أنا بنت في جسد ولد. جسمي خالٍ من الشعر، شعري ناعم، عيناي جميلتان. أنا النموذج المثالي للبنوتي. منذ أن عرفت معنى الجنس وأنا أفكر كالبنات تمامًا، لا أريد أن أنيك أحدًا ولا أشتهي الفتيات أبدًا. أفكر فقط في أن أُنَاك وأُعامل كبنت. لم أستغرب ميولي أبدًا، فهذا هو الطبيعي بالنسبة لي، تميزي ورقتي يمتعانني جدًا، خاصة عندما يتحدث أحدهم عنهما.
استمر الأمر حتى دخلت المرحلة الثانوية، وكانت المدرسة شعبية نوعًا ما. لحسن حظي، والدي معروف ومحترم، فلم يجرؤ أحد على مضايقتي، لكن كانت هناك عبارات غزل كثيرة تجننني. منذ سنوات وأنا أمتع طيزي بكل أنواع اللعب، وأزيل الشعر الخفيف الذي ينبت على زبي الصغير وطيزي باستمرار. كنت أسرق كلوتات أختي وهي تظن أنها ضاعت، وأرتديها تحت ملابسي وأخرج بها.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

استمرت حياتي هكذا حتى الصف الثالث الثانوي، عندما تعرفت على محمد صديقي في الدرس الخصوصي، وبقينا أصدقاء. هو رجولي جدًا، شبيح، وعائلته معروفة بأنها صيع وبتوع خناقات. كنت أذهب معه كل يوم من الدرس مشيًا، أحمل الكتب كالبنات محتضنًا إياها، ووجوده بجانبي كان يزيد من إحساسي بأنوثتي.
في يوم من الأيام، مرت مجموعة من العيال الصيع على موتوسيكلات، وأحدهم رخم عليّ وشد الكتاب من يدي ورماه. جرى محمد قليلاً نحوهم وزعق بصوته الغليظ:
محمد: لو رجالة تقفوا!
توقفوا فعلاً، لأنهم ثلاثة وهو واحد. اقتربوا منه، لكنه لم يتردد لحظة، ضرب واحدًا منهم بالقلم فأسقطه على الأرض. هدأوا واعتذروا، وركبوا الموتوسيكلات وانصرفوا. رجع محمد، التقط الكتاب من على الأرض وهو متعصب وقال لي:
محمد: تعالى يا عم الناحية دي!
أصبحت أنا ناحية الرصيف وهو ناحية الشارع. ولما وصلنا قرب بيتي، قال بعصبية:
محمد: ابقى امسك كتبك كويس!
من رقتي وأنوثتي كنت هعيط لما زعق لي، فقال:
محمد: يووووه يا عم، مقصدش، متزعلش بقى!
قلت له:
أنا: خلاص خلاص.
فضحك وقال:
محمد: طول ما أنا معاك متخافش من أي حاجة.
ابتسمت وقلت:
أنا: أنا عمري ما أخاف طول ما أنت معايا.
فقال:
محمد: اطلع بقى وابقى طمني عليك.
في ذلك اليوم أحببت محمد، وقضيت الليل كله أفكر فيه وأتمنى أن أعترف له بحبي. درس الإنجليزي الذي هو معي فيه لم يكن بعد يومين، وهو ليس معي في المدرسة. كانت الساعة 11 ليلاً، ونحن نسهر لأننا لا نذهب إلى المدرسة صباحًا. كلمته:
أنا: محمد عايز أتكلم معاك.
محمد: اتكلم.
أنا: مش عايز أقول حاجة معينة بس عايز أكلمك.
محمد: بطل دلع بقى.
أنا: مقدرش.

وبعت له إيموشن مكسوف.
محمد: يا ولا، أنت خطفت قلبي والله.
أنا: بتحبني؟
محمد: بعشقك.
أنا: وأنا كمان يا محمد، أنت الوحيد اللي فاهمني وحاسسني.
محمد: أنا عايزك يا هيثم.
أنا: عايزني إزاي؟
محمد: عايز أحضنك، أبوسك، ألمسك.
أنا: بحبك يا محمد.
محمد: نتقابل عندي ولا عندك؟
أنا: في شقة أختي اللي تحت اللي بذاكر فيها.
محمد: بكرة الصبح.
أنا: بكرة الصبح.
محمد: بحبك.
أنا: وأنا كمان.
وقفلنا.
رغم كل السنين التي عشتها كبنت داخليًا، إلا أن اليوم كان مختلفًا، يوم سيغير حياتي، يوم سأصبح فيه بنتًا حقيقية مع حبيبي. استعددت لمحمد استعدادًا خاصًا: لوشن، كريم، نظافة، برفان أختي، وكل شيء. ارتديت كلوتها وستريتش يوغا، وتيشيرت كات واسع يظهر جسمي كله من تحت الحمالات.
جاء محمد وصعد ودخل الشقة. أول ما دخل حضنني وشالني وقال:
محمد: بحبك يا هيثم، بحبك!
قلت له بكسوف:
أنا: وأنا كمان.
نزلني على الأرض، نظر في عيني، اقترب من شفتي وباسني بوسة صغيرة. نظرت إليه بكسوف وهيجان. اقترب مرة أخرى، وهو يدخل يده في التيشيرت الواسع يمسك وسطي ويبوسني، يعض ويمص، وأنا أذوب بين يديه. دخل يده في الستريتش والكلوت، مسك طيزي بكلتا يديه. وضعت رأسي على كتفه، أغمض عيني من الإثارة وأتنهد. كان يفتح طيزي ويقفلها ويدعكها. نزل الستريتش والكلوت، لفني وجعل وجهي للجدار، نزل تحت، فتح طيزي ولحس خرم طيزي. قلت بكل رقة وأنوثة:
أنا: آآآآه!
نزل بنطلونه وكلوت أختي بسرعة، قلعني تمامًا، حتى التيشيرت. أخرج زبه الكبير الواقف جامد، حضنني من الخلف، تف على زبه وحطه في طيزي. حشره، وزبه دخل في طيزي وأنا واقف. تحولت لبنت رسمي، زب زميلي وحبيبي داخل طيزي، وأنا عريان أتناك لأول مرة.
أخرج زبه وقال:
محمد: فين السرير؟
لفيت بالراحة كأنني أفقت من غيبوبة وقلت:
أنا: من هنا.
شالني على يديه ودخلنا الأوضة، نامني على السرير على ظهري، نام عليّ، يبوسني، رفع رجلي، مسك زبه وحطه في طيزي تاني. أتناك زي البنات بالظبط، رافع رجلي، وزب حبيبي في طيزي على سرير أختي وجوزها. لحد ما محمد نزل لبنه جوايا، طلع زبه. قمت بسرعة مسحت طيزي، وقضينا بقية اليوم في حضن بعض. ومن يومها بقيت مراته رسمي، كل يومين أو ثلاثة يجي ينيكني.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x