قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة سواق الميكروباص ناكني – قصص سكس خولات عربي

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة سواق الميكروباص ناكني – قصص سكس خولات عربي

القصة دي هي قصة سالب بنوتي بيتناك من سواق مشروع أو ميكروباص في الشارع هو ميعرفوش وبيحكيلنا عن تجربته المحفوفه بالمخاطر وازاي عمل علاقة مع السواق ده وازاي شقطته والنيكة عدت بسلام القصة دي واحدة من امتع قصص اللواط والفيمبويز اللي ممكن تقرأها في حياتك.

قصة اتنكت من سواق المشروع – قصص فيمبوي وخولات

أقدم نفسي أولاً: أنا مروان، طالب في كلية الصيدلة، عمري اثنان وعشرون عامًا. شخص عادي جدًا، جسمي رياضي متناسق، لكن صدري بارز قليلاً للأمام، ومؤخرتي مكتنزة ومرفوعة بسبب التمارين في الجيم. طولي ١٨٧ سم، وزني ٨٨ كجم، بشرتي بيضاء، وجهي يحمر بسرعة، وملامحي هادئة وجميلة كما يقول الناس دائمًا.
في يوم كان عندي امتحان وكورس، خلصت بالليل وكنت متضايق شوية. الدنيا كانت زحمة في المواصلات وما فيش عربيات خالص. فضلت واقف فترة طويلة لحد ما لقيت تاكسي وركبت جنب السواق – اسمه حسام – وما كانش في ناس كتير نازلة على الخط، فكنت لوحدي جنبه. بدأنا نتكلم عادي عن الزحمة والحر والأسعار، كلام سطحي، لحد ما واحدة معدية، راح باصص عليها بعنيه وفصّصها، لمحت بتاعه بدأ يقف ويعمل خيمة واضحة.
حسام: إنت إيه مالكش في الستات؟
مروان: لا عادي ليا، بس مش لازم أبص زيك يعني.
حسام: أمال تبص إزاي يعني؟ زي ما بتبص على زبي كده؟
فضلت متنح وبدأت أتوتر، مش عارف أرد أقول إيه.
مروان: لا أنا ما بصّتش على حاجة، هتلاقي عيني جت عليه بالغلط ولا حاجة.
حسام: بالغلط آآآآه، ماشي.
وبدأ يفتح زراير البنطلون زرار زرار لحد ما زبه بدأ ياخد راحته وهو لسه في البوكسر، مطلعهوش. طبيعي إني أبص تاني ووشي يحمر. راح باصصلي وأنا مش واخد بالي منه، مركز على الوحش اللي تحت البوكسر، اللي لو طلع هيخرب الدنيا. راح ماسك إيدي وحطها على زبه، فضلت ثابت شوية، وبعدين حركت إيدي عليه واحدة واحدة، وهو بدأ يزوم. بعدين قالي:
حسام: كده مش هينفع.
وراح داخل شارع فاضي ناحية الشاطبي، ركن فيه، وبدأ يطلع الوحش اللي كان مخبيه تحت البوكسر.
زبه مش طويل – حوالي ١٦ سم – لكنه عريض أوي، لدرجة إني فضلت متنحله: إزاي بالعرض ده؟ قطع تفكيري إنه قرب عليا وبدأ يلعب في جسمي، يقفش في فخادي وصدري، وقالي:
حسام: انزل مص.
نزلت، بدأت ألعب بلساني على راس زبه، وبعدين بحط لساني جوا فتحته، وبعد كده خدت راسه في بقي ولعبت فيها بلساني، وحاولت أخد زبه كله في بقي. فضلنا كده لحد ما قالي:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

حسام: يلا بينا على البيت عندي.
في الأول مرضتش، قعدت فترة كبيرة مش راضي، لأني مش بمارس مع أي حد كده، بس هو كان حلو وزبه كبير ويعجب. بيته ما كانش بعيد عن المكان، ركن وطلعنا الشقة. كان عايش لوحده، فالشقة مكركبة وكل حاجة فوق بعض، وأنا ما كنتش مرتاح وعايز أمشي بأي شكل. حاول يطمني ويهديني، وبدأ يبوسني من رقبتي، وبعدين من خدودي، ووصل لجمب شفايفي، دخل مسك شفايفي هراها عض، وفضل يبوس ويلحس فيها وياخد لساني يمصه ويدخل لسانه في بقي لحد ما هجت معاه.
بدأ يقلعني هدومي، فضلت بالبوكسر، وهو قلع هدومه بقى ملط. نزل على بزازي يقفش فيها ويلحس فيها ويعض لحد ما احمرت. نزل باس بطني وجسمي، وقالي:
حسام: اعمل وضع الدوجي.
عملت زي ما قال. أول ما شاف طيزي راح ضاربني سبانك رج جسمي كله، والأكتر طيزي، وحسيت إن طيزي ولعت من الهيجان. راح منزل البوكسر بتاعي وبدأ يلعب في طيزي، يدلك خرمي بصباعه، ونزل بلسانه بدأ يلحس في دواير، وبعدين مدخل طرف لسانه جوا الخرم، وأنا بدأت أتأوه بسيط وهو مكمل.
قالي:
حسام: لف وشاور على زبي.
بدأت أمص فيه براحتي، أدخله وأطلعه، أمص بضانه الكبار أوي والعب فيهم بلساني وإيدي. لحد ما شالني وقلبني على بطني، تافف على خرمي وبدأ يدخل زبه براحة. دخل راس زبه وأنا عمال أقول:
مروان: آآآه براحة يا حبيبي، زبك كبير أوي آآآححححح.
راح زاقق زبه تاني، فأنا طلعت قدام شوية وبدأت أسوط:
مروان: آآآآآآه يا حسام زبك كبير هيفشخني آآآآآآه آآآآآآه.

 

وحس إن خرمي لسه ضيق من قلة الممارسة، فراح ثابت شوية عشان ياخد على الوضع الجديد. بعدين حاشر حبة كمان، وأنا مش قادر:
مروان: آآآآآآه يا حبيبي براحة، زبك فاشخني هيفلقني اتنين آآآحححح آآآآآآه.
وبدأ يطلعه ويدخله واحدة واحدة، وأنا بتناك منه وجسمه عمال يخبط في طيزي وأنا أتأوه:
مروان: آآآآآآآآممممممم.
حسام: إيه رأيك في زبي يا لبوتي؟
مروان: آآآآآآه يا حسام زبك كبير أوي وخرمي مش هيستحمل، هموت.
حسام: وإنتِ لسه ما شفتيش حاجة يا متناكة.
راح ثبت زبه في خرمي ورفعني من ضهري، نام على ضهره وأنا بقيت فوقيه.
حسام: يلا اتنططي يا لبوتي.
مروان: آآآآآآححححححح أمممممممم أوف عينيا وقلب لبوتك يا دكري.
وبدأت أتنطط على زبه اللي خرمي أخد على عرضه وبقى بيخش ويطلع بسهولة، لحد ما لقيت تفسي بترعش وبجيبهم على بطني وحبه نزلوا على صدر حسام. وهو هاج من المنظر، مسكني من وسطي وبدأ يسرع النيك لحد ما حسيت بجسمه اتخشب وشلال سخن مولع نازل من زبه. فضل حوالي دقيقتين شلال نازل في طيزي، وأول ما قمت حسيت بهوا كتير داخل من خرمي اللي بقى شوارع، واللبن بتاع حسام نازل من خرمي الواسع.
وبصيت في الساعة، لقيت الوقت اتأخر ولازم أروح بسرعة. سلمت عليه، مسحت اللبن بسرعة، وهو وصلني ورحت البيت مقتول من التعب ومن نيك حسام حبيبي.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x