قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة خول مصري يمص زب – قصص خولات وسيسي بوي وفيمبوي

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة خول مصري يمص زب – قصص خولات وسيسي بوي وفيمبوي

قصة خول مصري يمص زب هي قصة على لسان عماد وهو خول مصري من كفر الدوار يعشق الزب ومصه ويحكي لنا في هذه القصة تجربته في مص زب غير متوقع ابدًا وهي قصة في تصنيف قصص المثليين الجنسية والممتعة جدا وهو قسم جديد أضفناه مؤخرًا في موقعنا.

قصة خول مصري يمص زب – قصص سالب بنوتي وفيمبوي

أهلاً بكم، أنا عماد من كفر الدوار، عمري ست وعشرون سنة، خريج كلية تجارة.
بدأ حبي للجنس منذ مرحلة الإعدادية، وفي ذلك الوقت يبدأ البلوغ عادةً، فيكتشف الأولاد ذلك الشيء الصغير الذي يتحرك ويمنحهم شعورًا رائعًا كلما نظروا إلى جسم أنثوي. كنت أشاهد فيديوهات الجنس العادية، مثل الليسبيان أو علاقة بين رجل وامرأة. استمر ذلك حتى الصف الثاني الثانوي، حين بدأت أمارس رياضة رفع الأثقال، فزادت هرموناتي وأصبحت أشاهد أربع مرات يوميًا على الأقل.
أما عائلتي فمحافظة جدًا كأي عائلة مصرية، والزواج يبدو بعيدًا في المستقبل، فاتخذت الأفلام الإباحية زوجةً لي. كانت العمارة التي أعيش فيها عشوائية، الجميع قريب من بعضه. جارنا الفحل اسمه تامر، كان كل ليلة ينيك زوجته وأنا نائم أسمع تأوهاتها، لكنه ينيكها بدون إحساس، مجرد نيك ميكانيكي بدون متعة أو ثقافة جنسية، كمعظم المصريين. كنت أقضي الليل أشاهد سكس وأسمع أصواتهم، لأن غرفتي قريبة جدًا من غرفة نومهم.
وبعد سنة، وأنا في الثانوية العامة، زادت الهرمونات فعلاً، وكنت في أشد حالات الهيجان دون حل. تعمّق حبي للجنس أكثر فأكثر، وكنت أستغل أي فرصة لأنظر إلى مؤخرة أي امرأة تمشي في الشارع.
ومع مرور الأيام والملل، بدأت أبحث في عالم السكس. حتى شاهدت فيديو فتح لي طريقًا جديدًا، كان ليسبيان: امرأة دخلت على أخرى، أمسكتها من شعرها وقالت لها:
الأولى: إيه مالك ومال صحبي يا وسخة؟
(كان ذلك جزءًا من الدراما قبل بدء الجنس). الأولى كانت حلوة لكن رفيعة، بزازها صغيرة، شعرها أصفر. الثانية ميلف، بزازها كبيرة، شعرها أسود، تجنن.
الثانية: أنا مكنتش أعرف إنه صحبك.
فأقتربت الأولى منها، أمسكت بزازها من فوق الملابس وقالت:
الأولى: إيه يا شرموطة، هو علشان بزازك حلوة وكبيرة يعني تخدي حاجة مش بتاعتك؟
أمسكتها من شعرها أقوى.
الثانية: صدقيني لا.
فغضبت الأولى أكثر، قلعتها السنتيانة وهدومها من فوق، بانت بزازها الكبيرة، زنقتها في الحيطة وقالت:
الأولى: إيه يا متناكة يا شرموطة، الكل عارف إنك لبوة وبتتناكي من طوب الأرض يا شرموطة.
باستها، بدأت تقفش في بزازها، والأخرى مستسلمة تمامًا، والأولى تعصر شفايفها وتقفش بزازها.
الأولى: إيه رأيك يا شرموطة، إنتي شرموطة ولا لأ؟
الثانية: أه، بس كملي.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

أخذتها على السرير، وبعد وصلة بوس ولحس كس أبيض منور، جاءت بأحلى شيء: زب صناعي، لبسته، والأخرى لحسته ثم أدارت مؤخرتها وبدأت تتأوه من الوجع. أعجبتني الفكرة جدًا، لأن الزب الصناعي يعوض النقص في الليسبيان: النيك.
دخلت في سكة الزب الصناعي، شاهدت فيديوهات كثيرة، ثم شاهدت فيديو جذبني نحو طريق الخولنة، وكان هو الذي جعلني أحب أن أكون خولاً:
امرأة تمسك بحبل من رقبة رجل، أدخلته غرفة النوم وهو عريان، وهي لابسة بيجامة نوم حمراء. ضربتْه بقلم وقالت:
الزوجة: أنا هتناك وأنت هتتفرج عليّ يا خول يا اللي زبك قصير، علشان تتعلم إزاي تمتعني زي الفحل اللي هيجي ينيكني دلوقتي.
وضربتْه بالقلم.
لم يكن في بالي بعد حلاوة العبودية. ثم دخل الرجل الآخر، اقترب منها، وضع يده على طيزها وقال:
الفحل: وحشتيني يا حبيبتي، بس مين ده؟
(مشاور على جوزها).
الزوجة: ده جوزي الخول اللي هتعلمه إزاي ينيك.
بدأت تخرج زبه من البنطلون، تمسكه، وهو يبوسها ويلعب في طيزها من فوق الهدوم. وطأت لتمص له، ثم قالت لجوزها:
الزوجة: مص خىم طيزي يا حيوان.
بدأ يمص خرمها بلسانه لكن ليس جيدًا، فشدته من رقبته بالحبل وقالت:
الزوجة: بص يا خول على الزب الحقيقي مش زي زب الخولات بتاعك.
وأنا أتفرج وأمسك بتاعي مش قادر. ثم تقول له:
الزوجة: مص يا خول.
أول ما لسانه لمس الزب، سال لعابي في بؤي، وتنحت وأنا أرى الرجل زوجته تمسكه بحبل وهو يمص زب آخر غصب عنه.
انتهى الفيديو، وسمعْت جارنا يقول لزوجته:
تامر: اقلعي علشان أنيكك.
وسمعت صوت النيك والبوس، وحياتي ناشفة خالص. ضربت عشرة، وصحيت اليوم التالي أذهب الدرس وأتفرج على طياز النسوان في الشارع وهي تتهز.
عدت أبحث في السكس، فجاء في بالي الزب ومنظر المص، لكن لأول مرة كنت أريد أن أكون مكان الرجل الذي يمص. قررت أشاهد سكس شواذ، وقرأت قصص لواط، وكنت هموت وأكون شرموطة أي حد. قررت أن أجد واحدًا ينيكني. أول خطوة: عملت حساب جديد على الفيسبوك باسم مستعار، دخلت صفحة تعارف شواذ، وبوست الكل يعلق فيه.
وجدت واحد موجب قريب، يقول إنه موجب لكنه لم ينك أحدًا، وعايز حد من كفر الدوار يتكلموا ويكونوا علاقة. بعت له طلب صداقة فورًا، قبل، تعرفت عليه وأنا خايف جدًا.
قلت له: أنت كام سنة؟
قال: ٢٦ سنة.
قلت: وليه أنت شاذ؟
قال: عجبتني طيز وجسم الولاد أكتر، وطول عمري نفسي حد يمصلي بس خايف لأن دي أول مرة.
قلت: دي أول مرة ليا برده.
وقعدنا نتكلم أسبوعين شات فقط.
في يوم قلت له: تيجي نتكلم صوت؟
بلع ريقه وسكت.
قلت: متخافش، احنا بقالنا كتير بنتكلم، جه الوقت نتعرف يا حبيبي.
أعطاني رقمه، كلمته، بعتلي صور، جسمه حلو، زبه كبير قمحي سخن أوي.
قلت له: لازم نتقابل، لازم نشبع من بعض، طيزي بتاكلني أوي ونفسي أتناك فيها.
قال: عندك مكان؟
قلت: لا، وأنت؟
قال: لا.
قال: ممكن نروح حتة فاضية على البحر في الضلمة بليل، ولو الدنيا هادية ممكن نعمل حاجة.
اتفقنا على المعاد. جاء اليوم وأنا سخنان جدًا ومرعوب.
نزلت، رحت البحر في الحتة المتفق عليها. شفته، سلم عليّ، الموقف بارد، أسئلة عادية، قاعدين جنب بعض محدش بيعمل حاجة، والوقت بيضيع.
لقيته حاطط إيده على بتاعه، رجعت لرشدي، افتكرت مرادي، اتشجعت وقلت:
أنا: شكل زبك هايج.
(أنا اللي فتحت الكلام، لأن على النت حاجة والواقع حاجة تانية).
قال: أه، أصل أنا كنت عايز أقابلك أوي وعمال أفكر فيك.
قلت: فعلاً، أنا حتى خرم طيزي والع من ساعة ما اتفقنا امبارح.
ابتسم، أخذ إيدي في إيده، قعد يلعب فيها، وأنا أهيجه. بص حواليه، تأكد مفيش حد، وقال:
هو: أنا عايز أبوسك، شفايفي هتولع، نفسي أمصمصلك شفايفك.
وحط إيدي على زبه اللي هيخرق البنطلون.
قلت: طيب بس تعالى نروح حتة أمان.
رحنا في ضلمة، وهو بيشدني من إيدي. أول ما قربنا، حط إيده على طيزي، قعد يقفش فيها، بص في بقه، بله صبعه، دخل إيده في بنطلوني من ورا، مدخل صبعه جوا طيزي. أول ما دخل:
أنا: أااااه!
قال: مالك يا متناكة؟
قلت: بحبك يا سيدي، دخل صباعك كله.
وصلنا، فيه كراسي متراكمة تحت نجيلة صناعية بعيدة، اطمأنّا مفيش حد سامعنا.
رماني على الأرض وقال:
هو: نفسي في إيه يا خول؟
قلت: أتناك يا حبيبي.
قلع خالص، نيمني على ضهري، نام عليّ وشه ليا، بدأ يبوسني ويحضني، وأنا مش مصدق ده بيحصل أخيرًا. لازق في شفايفه:
هو: امسكي زبي يا شرموطة، مش عايز كسوف، أنا ودي أول مرة ليك تمس زب.
أول ما لمسته كان كبير وسخن:
أنا: ححححح!
قال: متقلقيش يا شرموطة، هتمصيه دلوقتي وهيدخل في طيزك.
قلعني من فوق، بدأ يلحس رقبتي. بعدين غيرنا الوضع، أنا فوق وهو تحت. مدخل صباعه الوسطاني في بؤي، خرجه، حطه في طيزي:
أنا: ااااااه!
هو: بوسعلك كسك يا وسخة.
كنت في أحلى وقت في حياتي، نسيت إني في الشارع. نزل بوس ولحس في وشي، لسانه دافي أوي:
هو: افتحي بؤك يا بنت المتناكة.
فتحت، تف فيه:
هو: ابلعي يا وسخة.
كنت قرفان بس بلعت عشان أرضيه، وعجبني الإهانة. فتحت بؤي تاني، تف ولحس وشي كله بسرعة وقعد يمص.
وقف على ركبه:
هو: مصي يا شرموطة.
قلت: بحبك تاني (كنت مستني اللحظة دي).

مدخلته في بؤي، عمري ما هنسى الطعم ده. وأنا أمص وهو يشتمني:
هو: مصي يا مراتي يا متناكة.
أنا: ممممم.
طلعه من بؤي وأنا لازق فيه:
هو: اهدي يا وسخة علشان مش أجيبهم قبل ما أريحلك خرمك.
نمت على بطني، قعد يلحس خرم طيزي، يتف كتير عليه لحد ما بقى كله تفافة. حط زبه على الخرم، حركه في التفافة، مدخل رأسه.
أنا: آآآه (بتآوه، وجع بس شعور حلو قوي).
قلت: نكني يا حبيبي، جبهم في طيزي.
قعد يدخل ويطلع رأسه لحد ما دخله كله، نام عليّ، يلحس وداني:
هو: خلاص يا شرموطة، دخلته كله، مش هتحرك إلا براحة، ولما تقولي كمان يا شرموطة لحد ما تتعودي عليه.
كان كله جوا، شعور حححححح، لامس أحشائي تقريبًا.
هو: ها يا حبيبتي؟
قلت: طيب ماشي، اطلع براحة.
حرك زبه لفوق براحة واحدة واحدة:
أنا: ححححح آاااااه!
يوصل لرأسه ثم يدخله تاني براحة كله:
هو: بحبك يا شرموطي وخول.
زود سرعة شوية:
قلت: براحة يا حبيبي، كن تنيكني.
هو: لا خلاص يا متناكة.
حرك لفوق وتحت بعنف، صوتي بدأ يزيد، طلعه قبل ما يجيبهم:
هو: كده يا وسخة، كنتي هتفتضحينا، هسامحك المرة دي بس علشان بحبك.
حطيت لساني على خصيته، لحستها، حطيت بضانه الاتنين في بؤي، ثم مصيته مطرح طيزي، الطعم أحلى. مدخله جوه زوري، سابه أكتر من دقيقتين، كنت هتخنق.
قلت: حبيبي ممكن تنيكني تاني؟ خرمي بيحرقني، بس بله كويس المرة دي علشان يخفف الوجع، ولو سمحت جيبهم في بؤي.
هو: بس كده يا شرموطة.
مدخله واحدة واحدة، وأنا في أحلى لحظات حياتي. لما كان هيجيبهم، طلعه وجابهم في بؤي، طعم لبنه حلو أوي، بلعته كله وما سبتش نقطة.
باسني:
هو: عايزة تجيبيهم يا شرموطة؟
قلت: أه يا حبيبي.
هو: طب مصي خرمي طيزي شوية لحد ما أسخن تاني يا وسخة.
مصيت ولحست في طيزه (ده اللي مصبرني).
مسكني من شعري، وقفني، وقف ورايا، مدخل زبه براحة في طيزي للآخر.
قرب إيده من بؤي:
هو: تفي فيها كويس يا شرموطة.
رييقي كان نشف، بس حاولت أتف كذا مرة، وزبه في طيزي يزود الآه.
تفيت شوية حلوين.
حط إيدي على زبي:
أنا: حححححح!
مستنيه يحرك إيده، مش بيحركها. اتحركت لقدام، طيزي وجعتني لأن زبه جوا.
فهمت المتعة الرهيبة. بدأت أطلع لقدام براحة وأرجع لورا، زبه يدخل براحة في طيزي، أكررها كتير بس براحة، هموت وأضرب بسرعة بس مش قادر لأن طيزي بتوجع كل ما أسرع.
قررت أدوس على نفسي، اتحركت بسرعة متوسطة، أكتم الألم، وهو ورايا:
هو: حححح.
لاحس وشي، إيده التانية على فخادي:
هو: نيكي نفسك يا وسخة، فكري نفسك هتتمتعي بالسهل كده.
وأنا أتحرك، حسيت بحاجة بتتحرك جوا طيزي: كان لبنه، شعور حلو أوي. بدأ يساعدني، يحرك إيده معايا:
هو: شوفي يا وسخة، مش حارمك من حاجة أهه.
أخيرًا لبني خرج بغزارة أوي من كتر السخونة. قبل ما يقع على الأرض، حط إيده عند رأس زبي، نزل اللبن في إيده:
هو: ابلعي يا وسخة لو عايزاني أنيكك تاني.
لحسته كله. بعدين حط إيديه الاتنين على طيزي، قعد يقفش فيهم، وقال كلام رومانسي إنه بيحبني ودي أحلى حاجة حصلت في حياته. لبسنا وطلعنا نمشي.
وإحنا مشيين مع بعض كنا مستمتعين أوي، حسينا إننا تحررنا من العالم. بعد كده لقى مكان، وبقى يجيلي البيت لما أهلي مسافرين. وأنا دلوقتي ٢٦ سنة ولسه بينيكني، بنحب بعض جدًا، وقررنا نسافر بره ونتجوز.
ودي نهاية القصة، أرجو تقولوا رأيكم فيها وتعلقوا عليها لأني تعبت فيها جدًا. وآسف على أي أخطاء في الكتابة، أنا ما راجعتش، وآسف برده على أي عدم ملائمة في الأحداث، واستنوني في الجديد هنا. تحياتي.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x