قصة خضعت قدام زبه الكبير – قصص شذوذ عربي زب في طيز
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة خضعت قدام زبه الكبير – قصص شذوذ عربي زب في طيز
قصة خضعت قدام زبه الكبير هي قصة من قصص الشذوذ والسوالب العربية المميزة جدا وهي قصة من القصص التي ستمتعك حقًا وستجد فيها الكثير من الخضوع أمام الموجب القوي من السالب ضعيف الشخصية مفتوح الطيز ولهذا نوفر لكم هذه القصة كاملة على موقعنا.
قصة خضعت قدام زبه الكبير – قصص شذوذ عربي
دي أحدث قصة لواط حصلتلي في 2015 مع راجل زبه الكبير خلاني أذوب قدامه وأستسلم وأسلّمله مفاتيح طيزي، بل منحتها له وهي بدون أي مفتاح أصلًا. والحقيقة إنه الراجل الوحيد اللي جذبني في حياتي رغم إني مش شاذ ولا مارست الشذوذ قبل كده مع أي راجل.
البداية حصلت من تلات أيام بس، سافرت من مدينتي لمدينة تانية عشان أستخرج ورق مهم لملف شغل كنت بجهزه. كان نيتي أرجع البيت بالليل، بس اتأخرت وما لقيتش غير إني أبات هناك لحد الصبح بدري، خاصة إن المطر كان طوفان والجو برد قارس. من سوء حظي ما لقيتش فندق، في المدينة دي كان فيه تلات فنادق بس: واحد غالي أوي ما فكرتش فيه حتى، والتاني محجوز كله، والتالت بعيد جدًا. فاهتديت لفكرة أبات في حمام شعبي بسعر زهيد، وفعلاً عملت كده.
لما دخلت الحمام لقيت راجل أعرج حوالي 55 سنة، بيتعرج في مشيته، لابس بنطلون أسود رفيع جدًا. لما تحرك لاحظت إن زبه بيتحرك بين رجليه، وزبه كان كبير أوي، كأنه مسيطر على نظري، ما قدرتش أشيل عيني منه ولو لثانية.
اتفاجأت إني هبات لوحدي هناك، كنت فاكر هلاقي ناس كتير، فأخدت مكاني واتغطيت بالغطا، الجو كان برد أوي. حاولت أنام عميق لحد الصبح، بس بعد نص ساعة سمعت خطوات الراجل الأعرج ده بيقرب مني. وصل وقعد يبات قصادي مباشرة، واضح إن مفيش زباين تانيين في الحمام. قبل ما ينام قلع قميصه وقلع بنطلونه، بقى بالكلسون الأبيض الطويل، وزبه الكبير بان أكتر. أنا كنت براقب وأتصنع النوم، قلبي كان هيطلع من مكانه من النبض.
بعد شوية حسيت إني عايز أبول قبل النوم، سبتله ياخد مكانه عشان ما أزعجهوش، قمت ومشيت في الرواق أدور على الحمام، بس ما لقيتش. رجعت خايب، هو حس وقام وسألني: “عايز تدخل الحمام؟” قلتله أيوة، دلّني على مكانه وقالي: “ممكن تبول في الحوض الكبير ده، فارغ من المية.” فعلاً تبولت هناك، وكلي شهوة على زبه الكبير، وأنا متأكد إنه عايز ينيكني زي ما أنا عايز زبه.
لما رجعت لقيته واقف، زبه انتصب أكتر وبروزه واضح. لاحظ إني ببص على زبه وقالي إنه مش عايز ينام. ولّعنا سجاير وقعدنا نتكلم. سألته بكل وقاحة: “أنت ساكن هنا؟ متجوز ولا لأ؟” كان بيحكي ويشاور كأنه بيقول “عايز أنيكك”. أنا قلتله إني مش متجوز، وشوية شوية وصلنا لحكايات عن تجاربنا الجنسية. صارحني إنه شاذ وبيحب الطيز، قلتله إني مثله وبحب الزب، وزبه الكبير ده أشعل كل شهوتي.
ما كملتش الجملة لحد ما زبه كان قدامي زي خيارة كبيرة، مسكته، كان دافي وينبض. نزلت أرضعه وألحس زبه، وهو ممدد يتوحوح بحرارة أوي. بعدين قعدت على زبه الكبير، سبتله يدخل في طيزي بطريقة سخنة جدًا، دخل نصه في طيزي، حسيت بألم قوي، بس هو عرف يروّح الألم: يحركه، يخرجه، يتفل عليه، يرجع يدخله، لحد ما طيزي بقت رطبة من اللعاب. هنا ناكني بكل قوة.
كان بينيكني وبيبوسني، زبه الكبير يدخل ويخرج في طيزي بنار، وأنا بعانقه وببوسه وأهز فوق زبه، زبي يلامس بطنه المشعر الطري الحار. من حلاوة الوضعية جات شهوتي، قذفت على بطنه، وسابته يكمل لحد ما فضّى زبه الكبير لبنه في طيزي. بعدين نمت.
في الصبح بدري خدنا دش مشترك، كان دافي أوي، ودخل زبه الكبير في طيزي تاني لحد ما قذف، وأنا قذفت كمان.
لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

















