قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة تبادل نيك بين اتنين خولات – قصص مثليين يتبادلوا نيك

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة تبادل نيك بين اتنين خولات – قصص مثليين يتبادلوا نيك

القصة دي هي قصة من القصص المميزة جدًا في تصنيف قصص الشواذ واللواط لأنها مش بين موجب وسالب عاديين لكن بين اتنين تبادل واحد منهم أول مره يجرب ينيك أو يتنابك فبتشوف في القصة مشاعر الفيرست تايم دي ومرتين وعشان كده هي قصة ممتعة جدا.

قصة تبادل نيك بين اتنين خولات – قصص سكس فيمبوي وخولات

قبل ما أجرب لواط تبادل مع صاحبي وأعرف يعني إيه شذوذ وجنس مثلي ساخن، كنت لسة 18 سنة، زي أي عيل وصل للبلوغ، كنت بعمل عادة سرية وأفرغ كل مشاعري الجنسية فيها. لحد ما جه اليوم ده، جالي واحد صاحبي في نفس سني وقالي: “معايا فيلم جنسي جامد أوي، عايزين نتفرج عليه سوا؟”
اتحينا فرصة ما حدش في البيت، لحد ما جه يوم ودعيته عندي، لأن أهلي كلهم طلعوا زيارة عائلية. جاب الفيلم وقعدنا نتفرج عليه سوا. كان فيلم لواط تبادل رهيب، أول مرة أتفرج على فيلم جنسي كده، وصلت لهيجان مش طبيعي، ما قدرتش أمسك نفسي قدام صاحبي. طلّعت زبري من تحت البنطلون وبدأت أداعبه، وهو ضحك جامد لما طلّع زبره هو كمان وبدأ يداعبه.
بعدين صاحبي اقترح فكرة: “إيه رأيك كل واحد فينا يداعب زب التاني؟” فعلاً، مسكت زبره ومسك زبري، نداعب بعض. من شدة الهيجان قالي: “إيه رأيك ما تيجي تنيكني في طيزي زي الراجل ده اللي بياخد في طيزه؟”
اتفاجأت بالعرض فجأة، بس تحت وطأة الهيجان قلت لنفسي: “أجرب لواط تبادل وأشوف.” خلّصنا هدومنا كلها، بقينا عريانين تمامًا قدام بعض، وبدأنا نقلد كل حاجة في الفيلم.
قعدت على حرف الكرسي، وهو قعد قدامي، بدأ يلحس زبري بلسانه وشفايفه، الإحساس كان جامد أوي، أول مرة حد يمص لي زبري كده في أحلى لواط تبادل. مدّ في هيجانه لحد ما بقى يبوس زبري وبيضاني كمان. ما قدرتش أتمالك نفسي، نومته على بطنه وحاولت أنيكه في طيزه، بس خرم طيزه كان ضيق أوي.
جهتني فكرة الصابون (من العادة السرية)، ملّيت إيدي صابون ودهنت طيزه وادخلت صوابعي، الفكرة طلعت رهيبة، طيزه بقت أسهل بكتير، لحد ما بعد شوية كنت قادر أدخل قبضة إيدي كلها، وهو مستمتع جامد في أحلى لواط تبادل معايا.
لما وصل الهيجان أخره قالي: “يلا بقى حط زبرك في طيزي، أنا تعبت قوي.” أخد وضعية الحصان، دخلت زبري في طيزه واحدة واحدة، الصابون ساعدنا تمام. حسيت إحساس غريب أوي، وهو يتوحوح بمنيكة شديدة، حسيت وكأني بنيك واحدة ست. وصلت لشهوتي وفضّيت لبني في طيزه بقوة وهو يصرخ من اللذة.
بعد كده قالي: “والآن دوري.” في الحقيقة كنا في هيجان شديد، ما قدرتش أقوله لأ، وكان في حاجة جوايا عايزة تجرب اللي بيتناك. لما نمت على بطني قالي: “أنا عايزك تعمل واحدة ست بجد عشان تمتعني زي ما متعتني، ونعمل لواط تبادل كامل وممتع.”
قلتله: “ازاي؟” قالي: “البس قميص نوم حريمي وكلوت حريمي عشان أحس إني بنيك واحدة بالظبط.” قلتله: “نجيب قميص نوم منين دلوقتي؟” قالي: “شوف في هدوم أمك، أكيد في قمصان نوم.”

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

ما أدري ليه روحت فعلاً أدور في هدوم أمي، لقينا كذا قميص نوم حريمي، قالي: “البس القميص الأحمر ده حلو.” لبست قميص نوم أحمر وكلوت أحمر كمان اللي اختاره هو.
لما لبست اللبس ده جالي هيجان غريب أوي، حسيت برغبة كبيرة إني أتناك. ما استناش كتير، هو كان شكله مش أول مرة، خبرة أكتر مني بكتير. نامني على الأرض، بدأ يبوسني من شفايفي زي ما أكون بنت فعلاً، يتحسس كل جزء في جسمي في أروع لواط تبادل. لحس جسمي لحد ما هيجني بشكل مش طبيعي، خاصة وهو يمص حلمات بزازي الصغيرة زي ما أكون ست.
زبري اللي كان واقف جامد في الأول ارتخى تمامًا، ذبت معاه وكأني ست بجد بتتناك من جوزها. كان يتحسس جسمي ويبوسني ويناديني: “يا أمورة… يا حلوة… عايز أنيكك يا لبوة… يا شرموطة… يا بنت يا حلوة… جسمك حلو قوي…” كلام كتير زي كده، حسيت ساعتها إني نفسي أكون بنت بجد وأتناك.
شهوتي زادت أوي، بس هو نيمني على بطني وفتح رجلي. لما استعديت إنه ينيكني، لقيته بيمص طيزي بشكل رهيب ويمرر صباعه عليها، الإحساس ما كانش محتمل، كنت أطلب منه: “يلا نيكني بقى.” طلب مني أمص له زبره، مسكت زبره ومصيته، كان يتفنن في أوضاع المص: وهو نايم، قاعد، واقف. لما حطيت زبره في بقي حسيت إحساس مش يتوصف، كل ذرة في جسمي بتنتفض، تمنيت لو عندي كس وأحس بمشاعر الست وهي بتتناك. حبيت طعم زبره أوي، وكان أكبر من زبري فعلاً، مستمتع جدًا بمصه.
حتى هو قالي: “أنتِ أحلى واحدة مصت لي زبري… عشان كده هانيكك وأمتعك متعة جامدة جدًا.” كلامه كان يهيجني أكتر، وهو يلحس طيزي ويحط صوابعه فيها، الألم كان مختلط بالمتعة، خلق نشوة هائلة، خاصة وأنا لابس قميص النوم الحريمي.
أخيرًا قالي: “والآن هانيكك يا لبوة… تحبي أي وضع؟” قلتله: “الحصان.” بدأنا بوضع الحصان. قلتله نجيب صابون، قالي: “لا على الناشف كده هيبقى متعة أكبر.” حبيت الكلام ده، وبدأ يدخله في طيزي. حسيت براس زبره على طيزي بمتعة كبيرة، وهو بيحاول يدخله. أول مرة لي، خرم طيزي ضيق طبعًا، بس هو كان بيدخله بالقوة، مع الألم كنت مستمتع جدًا، كل ما يدخل شوية شوية المتعة تزيد، لحد ما دخل زبره الكبير كله في طيزي، كنت عايز أصرخ من الألم بس المتعة أكبر بكتير، طلبت منه ينيكني بكل قوة وأنا أصرخ: “آه آه…”
فجأة سحب زبره من طيزي، حسيت وكأن روحي اتسحبت، زعلت جامد، بس هو ضحك وقالي: “هنعمل وضع تاني أحلى.” نامني على ضهري وناكني من قدام، وهو يلحس حلماتي ويبوسني زي أي ست تحت الراجل. الشعور كان أجمل من وضع الحصان.
لحظة القذف كانت ألذ لحظة، فضّى لبنه في طيزي، حسيت باهتزاز زبره الكبير جوايا ولبنه ينفجر. انتهى اليوم الممتع ده بعد لواط تبادل خاص جدًا مع صاحبي، وقررت إني هكون ست بس: ألبس هدوم ستات، أمشي مشية ستات، والأهم إني أتناك زي أي ست.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x