قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة أول مرة اتناك اتنكت في أتوبيس نقل عام – قصص خول يتناك من فحل

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة أول مرة اتناك اتنكت في أتوبيس نقل عام – قصص خول يتناك من فحل

القصة دي هي واحدة من قصص الفيمبوي المميزة جدا وفيها خول بيتناك لأول مرة من فحل زبه كبير اوي ولكن الحلو في القصة والممتع بجد أن النيكة دي كانت في أتوبيس نقل عام يعني ادرنالين مجنون! وعشان كده بنوفرلكم القصة دي كاملة على موقعنا عشان تسمتعوا بقراءتها.

قصة أول مرة اتناك اتنكت في أتوبيس نقل عام قصص – خول يتناك من فحل فيمبوي

اسمي سوسو، عمري تسعة عشر عامًا، جسمي ناعم جدًا، طيزي كبيرة وممتلئة، ووسطي رفيع كالغصن. ألبس دائمًا بناطيل سوفت أو شورتات ناعمة، ولا أرتدي شيئًا تحتها أبدًا. طيزي طرية للغاية، ترتج وتهتز مع كل خطوة أخطوها في الشارع.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

في ذلك اليوم ركبتُ الباص، وكان مزدحمًا إلى حد الموت. دخلتُ بالقوة حتى وصلتُ إلى منتصفه. تحرك السائق بسرعة، فاصطدم الناس ببعضهم البعض. فجأة شعرتُ بشيء كبير صلب يخبط في طيزي. التفتُّ خلفي فرأيتُ فحلًا أسمر طويل القامة، شعر صدره كثيف، عضلاته بارزة. خفتُ منه ولم أجرؤ على الكلام، فأعدتُ النظر إلى الأمام.

ازداد الازدحام، فشعرتُ فجأة بقضيبه المنتصب يرزع في طيزي بعنف.
آآآآآه… يخرب بيته… خلاني هجت أوي!

ضغطني إلى الأمام وأخذ يعبص في طيزي بقوة حتى شعرتُ بيده تصل إلى بطني. سحتُ تمامًا ولم أقدر على المقاومة. التفتُّ إليه وضحكتُ وقُلتُ له:

مش براحة يا وحش؟
فرد عليّ بصوت خشن:

بصي قدامك يا شرموطة.
الكلمة دوّختني، فقلتُ له بخنوع:

تحت أمرك يا سيدي.
فضل يلعب في طيزي ويقفش في بزازي (نعم، بزازي كبيرة ومربربة جدًا)، حتى همس في أذني:

يلا انزل يا خول.
نزلنا من الباص، فقلتُ له بصوت مرتجف:

هتعمل فيا إيه يا مجنون؟
قال لي بابتسامة شيطانية:

امشي ورايا بس يا كسمك.
مشيتُ وراءه كالكلب حتى دخلنا عمارة قديمة، صعدنا إلى الدور الثالث. فتح شقته ودخلنا. ما إن أغلق الباب حتى رفعني في حضنه (أنا قصير وجسمي كيرفي كالنساء)، وبدأ يبوسني بشراهة ويعصر طيزي بيديه الكبيرتين حتى كدتُ أموت من اللذة في ذراعيه.

الجزء الثاني (الكملة):

رمى بي على السرير كأني لعبة، وقلع هدومي في ثواني. طيزي الطرية كانت مرفوعة لفوق، فبدأ يربت عليها بقوة ويقول:

يا نهار أسود… طيز دي ولا كنز يا شرموطة؟
قلتُ له بصوت مكسور:

خد يا سيدي… طيزي بتاعتك… افشخها زي ما تحب.
خلع بنطلونه، فظهر زبره الكبير الأسمر المنتصب زي الحديد، طوله أكتر من عشرين سنتي، عريض ومتورم. خفتُ شوية بس الهيجان خلاني أرجع أقول:

بالراحة يا وحش… أول مرة أخد زبر كده كبير.
ضحك وقال:

أول مرة ولا آخر مرة يا لبوة؟ من النهاردة طيزك ملكي.
دهن زبره بزيت ودخل راسه في خرم طيزي ببطء. صرختُ:

آآآآآآآآه… بطيء يا سيدي… آآآآآآآآه… وسّعني… وسّع طيزي.
دخله كله دفعة واحدة، فصرختُ صرخة عالية ودموعي نزلت من اللذة والألم. بدأ ينيكني بقوة، يطلع وينزل زي المكبس، وطيزي ترج تحت كل دفعة. كل ما يدخل كله يقول:

خد يا كسمك… خد زبر سيدك… قولي مين أحسن راجل نيكك؟
كنتُ أصرخ تحتيه:

أنت يا سيدي… أنت أحسن راجل في الدنيا… افشخ طيزي… أنا شرموطتك… آآآآآآآآآآآآآه… بالراحة… طيزي هتتقطع… آآآآآآآآآآآآآه…
فضل يفشخني نص ساعة كاملة، غيّر لي ثلاث أوضاع: دوجي، على ضهري ورجليا على كتافه، ثم قاعد عليه أنا أركب. آخر مرة رفعني في حضنه وهو واقف، ينيكني وأنا معلقة في الهوا، طيزي بتترج على زبره.

لما حس إنه قرب ينزل صاح:

هات طيزك يا خول… هاملاها لبن…
صرختُ:

جوا يا سيدي… جوا طيزي… املاني لبنك الساخن… أنا عايزاه كله!
دفع زبره كله لآخر عمق وفضّى فيّ لبنه الساخن اللزج بكميات كبيرة، حسيته يملّي بطني. لما طلعه كان اللبن بيخرج من طيزي زي النافورة. وقعنا على السرير متعانقين، وهو لسة زبره جوايا نصفه.

بعد ما نفسنا رجع، باسني وقال:

من النهاردة كل يوم هتيجي هنا بعد الجامعة، تقلعي هدومك وتقعدي على زبري لحد ما أقولك كفاية. فاهمة يا سوسو؟
قلتُ له بخنوع تام:

أيوة يا سيدي… تحت أمرك… طيزي وسوسو كلهم ملكك… متى ما تحب.
ومن يومها صرتُ أروحله كل يوم، أخليه يفشخني في كل ركن في الشقة، وأرجع لبيتي وطيزي مليانة لبنه وأنا سعيدة جدًا.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x