قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

فلاح ينيك سالب مغربي في فندق – قصص خولات مغربي زب كبير

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

فلاح ينيك سالب مغربي في فندق – قصص خولات مغربي زب كبير

فلاح ينيك سالب مغربي في فندق هذه القصة هي واحدة من قصص الشواذ واللواط المميزة جدًا، والمميز في هذه القصة أنها واحدة من القصص المغربية في عالم اللواط وتصنيف الشواذ وهذا التصنيف قليلًا ما نجد فيه قصص شواذ جديدة ولهذا فهذه القصة ممتعة للغاية ولهذا نوفرها لكم كاملة على موقعنا اليوم.

فلاح ينيك سالب مغربي في فندق – قصص شواذ ولواط مغربي

كنت مستعد أسافر، وما كنتش أعرف إن جوايا هيجت جنسية نار، وإني هتوق للواط بجد. ركبت الحافلة بليل، حافلة غريبة أوي، كل الركاب فلاحين تقريبًا، ريحة العرق والتراب مالية المكان. نمت في مقعدي، فجأة حسيت بإيد قوية خشنة، آثار شغل ومشقة عليها، بتتحسس طيزي في الضلمة.
ما عملتش صوت ولا حاجة، عارف إن اللي جنبي هو الفلاح الضخم ده. فضل ماسك طيزي، بيبعبصها براحة، بيحك زبه من فوق الجلابية على فخادي. قشعريرة غريبة جريت في جسمي، زبي وقف على طول، وأنا من زمان ما اتناكتش، سنتين أو أكتر من آخر مرة حد فتحلي طيزي.
نزل في محطة، وأنا فضلت لوحدي، نار الشهوة ولعت جوايا، عايز راجل يفشخني لواط مغربي على الأصول.
وصلت بليل لعند أقاربي، دخلت أنام، لكن ما نمتش، كل اللي في دماغي إني أتناك. قمت الصبح متأخر، حوالي 11، ورحت ساحة محمد السادس فوق الشط عند فندق كيمادو. فضلت أتفرج على الرجالة، لحد ما لمحت شاب وسيم، لوحده، لابس بدلة رياضية، بنيته قوية، واضح عليه السفر والتعب.
لاحظ إني باصصله، قربت وقعدت جنبه. بدأنا نتكلم، قالي إسمه عبد السلام، بيدور على شغل في ورشة بناء، عايز يروح طنجة. سألته بيبات فين دلوقتي، قالي إنه بات البارحة في فندق مع راجل. ما سألتهوش تفاصيل، بس عرضت عليه أدفعله أوضة تانية وتذكرة طنجة. وافق على طول.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

خدناه فندق في ساحة الريف، صاحب الفندق كان واضح إنه شاذ، بيبص لنا بنظرات، حاول يتكلم معانا، لكن عبد السلام قفشه ببرود. خدنا أوضة بسريرين، وأول ما دخلنا، قعد يبصلي وقالي: “ما تقلعش هدومك؟”
اتفاجئت من جرأته، لكن نفذت. قلع هو كمان، وكشف عن زبه الغليظ القصير بس قوي. قالي إنه ناك الراجل البارحة، وكان متجوز، بس هو اللي فتح طيزه.
دخلت سريره عريان، نزعتله البوكسر، بدأت أبوس جسمه، أمص حلمات صدره اللي كانت واقفة وحساسة أوي. فضلنا نحتك زي السحاق، لحد ما طلبت منه يقلب، طيزه طلعت قدامي، مؤخرة قمحية ضخمة، حاولت أفتحها، رفض، زعلان.
فهمت إنه مش عايز يكون سالب، قلب على ضهره وقالي: “شوف الزب ده، مش هتبخل عليه؟”
بدأت أبوس زبه، أداعبه بإيدي وفمي، وهو ماسك طيزي يبعبصها. طلب مني أمصه، اعتليته وفضلت أحاول أبلعه كله، وهو يدخل صباعه في طيزي. بعد نص ساعة قالي: “اركب عليه”.
ركبت، بس كان قاسي أوي على طيزي، مسكها بإيديه الاتنين وعصرها وهو بيدخله جوايا، بنتبادل بوس. بعدين قالي نام على بطنك، بصق على خرم طيزي وغرز زبه الجبار كله مرة واحدة.
صرخت من الألم، بس هو فضل ينيكني، مرة بقوة ومرة بحنية، لحد ما جاب لبنه جوايا. طلع، عدلني، وكمل نيك تاني رغم إنه جاب، وأنا تحتيه مستسلم تمامًا، وهو بيضرب طيزي بزبه. ناكني أربع مرات ورا بعض بدون توقف.
بعدين قام، لبس وسابني نايم على بطني، مغمى عليا. رجع بعد ساعة، وأنا لسه نايم عريان، نام جنبي، حضنني، وبعدين دخل زبه بين فخادي، بدأ يحك في شق طيزي. طلب مني أنام على بطني تاني، حط مخدة تحتي، وكمل نيك بقوة أكبر، قالي “الغدا ساعدني أفشخك أكتر”. ناكني ساعة إلا ربع، وأنا بتألم وهو ماسكني جامد.
بعدين واجهني النافذة، ناكني وأنا باصص الشارع، لهاثي بيطلع بخار على الزجاج، لحسن الحظ محدش شاف. رجعني على بطني، غرز زبه بكل قوته وجاب جوايا تاني، وأنا كمان جبت من غير ما ألمس زبي، من شدة النيك.
قمت متوجع، غسلت طيزي من لبنه اللي نازل زي الشلال، رجعت أبوس جسمه، أداعب زبه بفمي، لحد ما جاب مرة تالتة. لبسنا وخرجنا، صافحني زي الرجالة، وكل واحد مشي في طريقه.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x