روايات سكس جديدة

رواية رغبات جنسية الفصل 24 – تنورة قصيرة في المخزن – 1 – روايات سكس مترجمة للعربية

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية رغبات جنسية الفصل 24 – تنورة قصيرة في المخزن – 1 – روايات سكس مترجمة للعربية

 

 

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

البارت الرابع والعشرون

 

في المساء…

كان الشارع هادئًا على غير عادة النهار—إضاءة المصابيح الصفراء تنعكس على الأرصفة، والهواء أبرد قليلًا مما توقّع.

اقترب وي وشيان من البوابة الحديديّة لمنزل لان وانغجي، حقيبته معلّقة على كتفه، وفي يده الأخرى كيسٌ ورقيّ متين… أو بالأحرى حافظة طعام محكمة الإغلاق.

نظر إليها… ثم تنفّس باستسلام.

“حقًا…؟”

لم يكن ينوي إحضار شيء.

لكن—

قبل ساعة فقط…

“لن تذهب ويداك فارغتان.”

قالتها جيانغ يانلي بحزمٍ لطيف، وهي تضع الأطباق داخل الحافظة بعناية.

وقف وي وشيان مستندًا إلى طاولة المطبخ، يراقبها بنصف ابتسامة.

“أختي… أنا ذاهب لمراجعة مهام، لا لخطبة رسمية.”

رفعت نظرها إليه فورًا.

نظرة هادئة… لكنها حاسمة.

“الذهاب إلى منزل شخص للمرّة الأولى في المساء… آ-شيان، هذا بحد ذاته مناسبة.”

تنفّس بضحكة خفيفة. “ليست المرّة الأولى.”

“لكنها المرّة الأولى التي تذهب فيها وأنت بكامل وعيك.”
1

سكت.

…لم يملك ردًا جاهزًا.

ابتسمت بخفّة، وأغلقت الحافظة.

“خذها.”

مدّ يده بتنهيدة مسرحية. “أنا أشعر أنني أُسلَّم كهدية مع الطعام.”

“أنت الهدية المتعبة.” ردّت بلطف.

ضحك رغمًا عنه.

وقبل أن يغادر—

أضافت بنبرة أهدأ:

“لان وانغجي اعتنى بك كثيرًا… أليس كذلك؟”

توقّف عند الباب.

لم يلتفت كاملًا… فقط أومأ بخفّة.

“إذًا… من الطبيعي أن نبادله اللطف.”

صمت قصير…

ثم قال بهدوءٍ أخفّ:

“حسنًا.”

عاد إلى الحاضر…

واقفًا أمام البوابة.

رفع الحافظة قليلًا، يتمتم:

“أتمنّى فقط أنه لا يعتقد أنني أحاول رشوة المشرف.”

ضغط الجرس.

لم ينتظر طويلًا.

فُتح الباب بعد لحظات—

قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
لان وانغجي.

بملابس منزلية بسيطة، أكمامه مطويّة قليلًا، وشعره غير مصفّف رسميًا كالمعتاد.

توقّفت عينا وي وشيان عنده لثانية أطول مما ينبغي.

“…”

ثم ابتسم فجأة.

“مساء الخير… أستاذ.”

أفسح له لان وانغجي الطريق بهدوء.

“تأخّرت خمس دقائق.”

دخل وهو يخلع حذاءه. “كنت أختار بين الهروب والحضور.”
1

“واخترت الحضور.”

“للأسف.”

لكنّه مدّ يده بالحافظة نحوه.

“هذه… لك.”

توقّفت يد لان وانغجي في الهواء لحظة قبل أن يأخذها.

“ما هذا؟”

“طعام.”

نظر لان وانغجي إلى الحافظة لثانية… ثم عاد بنظره إلى وجهه.

كان الصمت قصيرًا—

لكن شيئًا ما تبدّل في ملامحه الهادئة.

ارتخت صرامة عينيه قليلًا… وظهرت ابتسامة خفيفة، نادرة، لا تكاد تُرى إن لم يُنتبه لها.

مدّ يده وأخذ الحافظة منه بهدوء…

لكنه لم يبتعد.

بل—

في الحركة التالية مباشرة—

وضعها على الطاولة القريبة دون أن يشيح بنظره عنه…

ثم مدّ يده الأخرى ببطء.

التفّت حول خصر وي وشيان فجأة، سحبه خطوة أقرب قبل أن يستوعب الحركة أصلًا.

اتّسعت عينا وي وشيان لحظة.

“ل—”

لكن الكلمة انقطعت…

حين انحنى لان وانغجي قليلًا، وطبع قبلة هادئة على شفتيه.

لم تكن طويلة…

ولا متعجّلة…

لكنها كانت ثابتة، دافئة، تحمل امتنانًا صامتًا أكثر من أي كلمة.

وحين ابتعد مسافة أنفاس فقط…

ظلّت يده عند خصره، أصابعه ثابتة كأنها لا تنوي تركه قريبًا.

انخفض صوته حين همس قرب شفتيه:

“وي يينغ… يهتمّ بي جيّدًا.”

تجمّد وي وشيان لثانيتين كاملتين.

رمش ببطء…

ثم ابتلع ريقه بخفّة، محاولًا استعادة توازنه المعتاد.

لكن أذنيه كانتا قد احمرّتا فعلًا.

رفع حاجبًا بتصنّع التماسك.

“أولًا… الطعام من أختي.”

ردّ لان وانغجي بهدوء:

“لكن من أحضره… أنت.”

سكت.

لم يجد ردًا سريعًا هذه المرّة.

تنفّس بخفّة، ثم دفعه بإصبعين على صدره محاولةً لاستعادة المسافة.

“نحن هنا لمراجعة المهام… أتذكّر؟”

لم تتحرّك يد لان وانغجي فورًا.

بل شدّ خصره نصف إنش أقرب قبل أن يتركه أخيرًا.

“أتذكّر.”

أخذ الحافظة مجددًا.

“سنتناول الطعام أولًا.”

ابتسم وي وشيان بانتصار خفيف. “إذًا أعجبتك الرشوة.”

“ليست رشوة.”

“ما هي إذًا؟”

توقّف لان وانغجي لحظة…

ثم قال بهدوء:

“عناية.”

سكت وي وشيان ثانية…

لكن هذه المرّة ابتسامته كانت أهدأ.

أصدق.

جلس على الأريكة وهو يتمتم:

“حسنًا… لكن لا تعتد على هذا.”

ردّ لان وانغجي وهو يتجه نحو المطبخ:

“فات الأوان.”

رفع وي وشيان صوته خلفه:

“أستاذ لان!”

توقّف عند الباب.

“مم؟”

ابتسم ابتسامة جانبية مشاكسة…

لكن نبرته كانت أخفّ مما اعتاد:

“لا تُفرط في تفسير الأشياء… فقط كل الطعام.”

اختفى لان وانغجي في المطبخ…

لكن صوته جاء هادئًا من الداخل:

“سآكل…”

ثم بعد لحظة قصيرة:

“وأفسّر أيضًا.”

مرّت ساعتان تقريبًا…

انقضتا بين مراجعة القوائم، تعديل الجداول، وتوزيع الفرق على الملاعب المختلفة.

كانت الطاولة الأرضيّة ممتلئة بالأوراق—بعضها مطبوع، وأخرى ملاحظات بخط يد لان وانغجي المرتّب بدقّة.

جلس وي وشيان على الأرض، ساقاه متقاطعتان، الـ iPad مستند إلى الطاولة، وقلمه الإلكتروني يتحرّك بكسلٍ متقطّع.

على عكسه تمامًا—

كان لان وانغجي جالسًا بجانبه، مستقيم الظهر، شاشة الحاسوب المحمولة أمامه، يكتب ويعدّل دون توقّف يُذكر.

الصمت بينهما لم يكن ثقيلًا…

بل مريحًا على نحوٍ غريب.

مرّت دقيقة…

ثم أخرى…

قبل أن تتوقّف يد وي وشيان فجأة فوق الشاشة.

لم يكن بسبب العمل.

بل…

بسبب تفصيلة صغيرة انتبه لها للتو.

مال رأسه قليلًا… يحدّق.

“…”

رمش مرّة.

ثم ضيّق عينيه.

“…انتظر.”

لم يرفع لان وانغجي نظره. “مم؟”

لم يجب فورًا.

بل مال أكثر نحوه قليلًا… يراقب ملامحه بتركيزٍ صريح هذه المرّة.

شيء لم يكن موجودًا في الجامعة.

ولا في المطبخ.

ولا في أيّ مرة رآه سابقًا عن قربٍ هكذا.

“أنت…”

رفع لان وانغجي نظره أخيرًا.

“ماذا؟”

أشار وي وشيان بقلمه نحوه.

“ترتدي نظّارات.”

ساد صمت قصير.

كأن الملاحظة… بحد ذاتها غير متوقّعة.

أجاب بهدوء:

“للعمل فقط.”

لكن وي وشيان لم يعد ينظر إلى الشاشة أصلًا.

كان ينظر إليه.

إلى الإطار الرفيع الداكن الذي استقرّ فوق أنفه، إلى الطريقة التي جعلت ملامحه تبدو—

أهدأ.

أعمق.

وربما…

أكثر جاذبية مما ينبغي.

ابتسم ببطء.

“أستاذ لان…”

لم تعجبه النبرة.

“مم؟”

انحنى وي وشيان قليلًا، مستندًا بذقنه إلى الطاولة، يراقبه من الأسفل بوقاحةٍ صريحة.

“لماذا لم تخبرني؟”

“أخبرك بماذا؟”

“أنك… تبدو مثيراً هكذا.”

توقّفت أصابع لان وانغجي فوق لوحة المفاتيح.

“مثير؟”

“مم.” أومأ بتأكيد مبالغ. “نظّارات + تركيز + صمت… هذا مزيج لا يُطمأن له.”

عاد لان وانغجي للكتابة.

“ركّز على عملك.”

لكن وي وشيان لم يتحرّك.

بل مدّ يده فجأة…

وأمسك بطرف إطار النظّارة.

“دعني أرى.”

توقّفت يد لان وانغجي فورًا.

“وي يينغ—”

لكن الأوان كان قد فات.

سحب النظّارة بخفّة من على وجهه.

رفعها أمامه، يدرسها كقطعة أثرية.

“إطار رفيع… أنيق… يناسبك بشكلٍ مزعج.”

رفع نظره إليه—

فتجمّد نصف ثانية.

من دون النظّارة…

كانت نظرة لان وانغجي مباشرة أكثر.

أشدّ.

أقرب.

مدّ يده ببطء.

“أعدها.”

لكن وي وشيان رفعها أعلى قليلًا، مبتسمًا بمشاكسة طفوليّة.

“قل من فضلك.”

“أعدها.”

“وقح.”

تنفّس لان وانغجي ببطء…

ثم—بهدوءٍ مفاجئ—

انحنى نحوه.

يده استقرّت على الطاولة خلفه، يحاصره بين ذراعيه دون استعجال.

توقّف القلم في يد وي وشيان.

“…أستاذ؟”

صوته خرج أخفّ مما أراد.

قال لان وانغجي بهدوءٍ منخفض:

“هل انتهيت من عبثك؟”

ابتسم وي وشيان، رغم قرب المسافة.

“ليس بعد.”

أمال النظّارة قليلًا… ثم فجأة—

وضعها على عينيه هو بدلًا منه.

“كيف أبدو؟”

توقّف الزمن لثانية قصيرة.

كانت النظّارة أكبر قليلًا على وجهه… لكنها جعلت ابتسامته تبدو أكثر خبثًا.

نظر إليه لان وانغجي دون أن يتحرّك.

ثم قال بهدوء:

“أعدها.”

“قل من فضلك.”

اقترب أكثر نصف خطوة…

حتى صارت المسافة بينهما أنفاسًا فقط.

“وي يينغ.”

سكتت ابتسامته لجزء من الثانية—

لكن بدل أن يعيدها…

همس:

“نعم… أستاذ؟”

امتدّت يد لان وانغجي أخيرًا…

لكن بدل أن يأخذ النظّارة مباشرة—

أمسك بذقنه أولًا، يثبّت وجهه مكانه.

نزعها ببطء من على عينيه…

ثم، قبل أن يبتعد—

قال بصوتٍ خافت:

“تركيزي يضعف حين تعبث هكذا.”

رمش وي وشيان.

“…أهذا إطراء؟”

أعاد النظّارة إلى عينيه بهدوء.

“تحذير.”

عاد إلى الحاسوب.

كأن شيئًا لم يحدث.

لكن—

بعد ثانيتين…

قال دون أن ينظر إليه:

“وإن كرّرت ذلك… سأمنعك من لمسها مجددًا.”

ابتسم وي وشيان ببطء، وهو يعود إلى جهازه.

“تهديد فارغ.”

توقّف صوت الطباعة لحظة…

ثم جاء الردّ هادئًا:

“جرّب.”

لم يجرب…

لكنه ظلّ يراقبه من طرف عينه طوال الوقت.

والنظّارة…

بقيت أكثر ما شتّت تركيزه تلك الليلة.

في صباح اليوم التالي…

وصل وي وشيان إلى الجامعة أبكر من المعتاد—خطوة نادرة بحد ذاتها.

لم يكن وحده.

إلى جانبه كان جيانغ تشينغ يسير بخطوات سريعة كعادته، ملامحه متجهّمة منذ الصباح، بينما ني هوايسانغ كان يتثاءب بلا خجل، مروحتُه الصغيرة تتحرّك بكسل أمام وجهه رغم برودة الجو.

ومعهما اثنان من زملاء فريق التنظيم، كُلّفوا جميعًا بمهمّةٍ واحدة:

نقل بعض المعدّات من المخزن القديم إلى ساحة الفعالية.

“لماذا دائمًا الأعمال الثقيلة في الصباح الباكر…؟” تمتم ني هوايسانغ متذمّرًا.

“لأنك إن فعلتها متأخرًا ستختبئ.” ردّ جيانغ تشينغ ببرود.

ضحك وي وشيان. “اتهام غير عادل… هو لا يختبئ، هو فقط يختفي بشكلٍ استراتيجي.”

“أنت أسوأ منه.” قال وهو يدفع باب المخزن.

المخزن كان واسعًا… لكنه مزدحم.

صناديق كرات، شِباك، لافتات ملفوفة، وصناديق أزياء خاصّة بحفل الافتتاح.

بدأوا العمل فورًا—

رفع، سحب، وعدّ المعدّات حسب القائمة.

مرّت عشر دقائق…

قبل أن يُسمع صوت وي وشيان من زاوية بعيدة:

“…انتظروا لحظة.”

لم ينتبه له أحد في البداية.

لكن بعد ثانيتين—

خرج من بين الصناديق وهو يحمل شيئًا بين إصبعين.

تنورة.

وردية.

قصيرة.

مزيّنة بطبقات خفيفة من القماش، يبدو أنها جزء من أزياء الاستعراض الافتتاحي.

ساد صمت لثانية…

ثم قال ني هوايسانغ ببطء:

“أرجوك قل إنك لن—”

“يا إلهي… هذه لطيفة جدًا.” قاطعه وي وشيان.

ضيّق جيانغ تشينغ عينيه فورًا. “لا تفكّر حتى.”

لكن ابتسامته كانت قد اتّسعت بالفعل.

رمى نظره على المجموعة… ثم قال بخبث:

“نحتاج التأكّد من جودة الأزياء… أليس كذلك؟”

“وي وشيان—” بدأ جيانغ تشينغ بتحذير واضح.

لكن قبل أن يُكمل—

كان قد خلع بنطاله الخارجي بسرعة خاطفة (بقي بسروال داخلي قصير)، وارتدى التنورة فوقه بلا أي تردّد.
2

تجمّد ني هوايسانغ.

“…”

رمش مرّة.

“…أنا لا أريد أن أعرفك.”

أما الزملاء الآخرون فانفجروا ضاحكين فورًا.

وقف وي وشيان في منتصف المخزن…

يداه على خصره…

ثم لفّ خصلة وهميّة من شعره خلف أذنه، مقلّدًا فتاة بنبرة رقيقة مبالغ فيها:

“أستاذ لان… هل هذه المهمّة مناسبة لي؟ أخشى أنني سأكون عبئًا على الفريق…”

انفجر ني هوايسانغ ضاحكًا رغم نفسه، متراجعًا خطوة.

“توقّف—توقّف، هذا مخيف!”

أدار وي وشيان دورة كاملة بالتنورة، القماش الوردي يلتفّ حول فخذيه.

“ما رأيكم؟ هل أنا جاهز لحفل الافتتاح؟”

ردّ أحد الزملاء بين الضحك: “ينقصك الشريط فقط!”

ضحك الزملاء في حين أن أحدهم أقترب من وي وشيان و صفع فخذيه بشهوة.

” تبا.. وي وشيان كيف يمكن أن تكون فخذيك جذابة هاكذا؟” وضع الطالب يده على خصر وي وشيان من الخلف وبدأو بالمزاح.

.
.
.

تجمّد الهواء في المخزن.

صوت ارتطام الباب بالحائط كان كافيًا ليُسكت الضحك فورًا… كأن أحدهم أطفأ مفتاح الصوت دفعة واحدة.

وقف لان وانغجي عند العتبة—

قامته المستقيمة تملأ المدخل، وملامحه الهادئة عادةً كانت مشدودة على نحوٍ نادر… مخيف.
2

عيناه استقرتا مباشرة على وي وشيان.

على التنورة.

على الساقين المكشوفتين.

…ثم على الذراع التي كانت لا تزال ملتفّة حول خصره من الخلف.

انسحب الزميل بسرعة كمن لُسع.

“أنا—كنا نمزح فقط!”

لكن أحدًا لم ينتظر ردًّا.

جيانغ تشينغ التقط الموقف فورًا، قبض على ياقة ني هوايسانغ وسحبه.

“انتهينا هنا. هيا.”

“لكن—”

“الآن.”

وخلال ثوانٍ… كان الجميع قد خرجوا.

أُغلق الباب خلفهم بهدوء هذه المرّة.

بقي وي وشيان وحده.

واقفًا في منتصف المخزن.

يحاول عبثًا أن يسحب بنطاله للأعلى بينما التنورة لا تزال عالقة حول خصره.

لكن المشكلة لم تكن القماش…

بل النظرات.

نظرات لان وانغجي الثابتة عليه دون أن ترمش.

ابتلع ريقه.

“لان… لان زان… اسمع، الأمر ليس كما يبدو—”

توقّف.

لأن الحاجبين كانا لا يزالان معقودين.

تنفّس بارتباك، محاولًا شدّ البنطال بسرعة، لكن أصابعه تعثّرت.

“أقسم أننا كنا فقط ننقل المعدات ووجدنا—”

خطوة.

اقترب لان وانغجي خطوة واحدة فقط…

لكنها كانت كافية ليشعر وي وشيان أن المسافة اختفت تمامًا.

تجمّد في مكانه.

صوته انخفض تلقائيًا:

“…وجدنا الأزياء.”

صمت.

ثم—

مدّ لان وانغجي يده فجأة.

توقّف نفس وي وشيان.

لكن اليد لم تلمسه مباشرة…

بل أمسكت بطرف التنورة.

رفعها لأعلى—

ينظر إليها ببرودٍ متفحّص… كأنه يقيّم قطعة قماش فعلًا.

ثم قال بصوت منخفض، ثابت:

“هذه ليست ضمن المهام التي أخبرتك بها. ”

رمش وي وشيان.

“أنا—لم أكن أنوي—”

مزق لان وانغجي التنورة.

لكن بدل أن يبتعد…

اقترب أكثر.

قريب لدرجة أن وي وشيان شعر بحرارة أنفاسه رغم هدوئها.

انخفض صوته أكثر:

“يالك من جريئ وي يينغ … ترتدي تنورة و تقوم بإغواء أشخاص أخرين؟”

احمرّت أذنا وي وشيان فورًا.

“قلت لك مزاح!”

تراجع وي وشيان أكثر حتى أصتدم فخذيه بطرف الطاولة ، قام لان وانغجي برفع فخذه بعنف و دفعه على الطاولة.

فرقّ لان وانغجي بين ساقي وي وشيان وفجأة لاحظ شيئًا لم يكن متوقعًا—سروال وي وشيان الداخلي قصير ومنخفض الخصر، كان يظهر أكثر مما يجب في ظل حركة جسده البسيطة.

السراويل الداخلية التي يرتديها وي وشيان أيضا كانت شبه شفافة من الأمام والخلف.

لكن هذا النوع من السراويل التي يرتديها فاضحة بشدةَ كما لو كان لا فرق ما إن كان يرتدي او لا.

أنزلقت يد لان وانغجي إلى خصره وشد السروال بشدةً وضاق بين فخذي وي وشيان.

“وي يينغ هل تستمني بهذه السراول الوقحة؟”

” غير صحيح! انها مريحة جدا مالذي يعرفه رجل عجوز مثلك؟”

شد لان وانغجي السروال أكثر حتى بدأ يتشقق و تظهر ثقوب قماشية ، أدخل أصبعيه فوراً لـمداعبة فتحة وي وشيان المبللة.

” سأجعلك تعجز عن المشي.. سأعاقبك بشدة وي يينغ … بعد ذلك لن تجرؤ على إظهار جسدك إلى الآخرين ولو كانوًا إخوتك!! سأملئ بطنك بسوائلي ولو بكيت و توسلت لي ، لن أرحمك! أيها الشقي المشاغب!”
4

.

 

 

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x