رواية رغبات جنسية الفصل 17 – النمل في السرير – روايات سكس مترجمة للعربية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية رغبات جنسية الفصل 17 – النمل في السرير – روايات سكس مترجمة للعربية
الجزء السابع عشر
مدّ لان وانغجي يده ببطء، هذه المرّة أخفّ، أقل حدّة. لمس كتف وي وشيان لمسة مطمئنة، كأنه يطلب إذنًا قبل أي شيء.
قال بصوت منخفض، ثابت، وقد هدأ حدّته:
“استلقِ… سأضع المرهم أسفل خصرك. الألم هناك واضح.”
عبس وي وشيان قليلًا، ليس اعتراضًا بقدر ما هو تعب. تردّد لحظة، ثم أطاع بصمت، استلقى على جانبه ثم على بطنه، شدّ البطانية حول خصره كأنها درع أخير.
تحرّك لان وانغجي بهدوء خلفه، فتح علبة المرهم، وبرودة خفيفة سبقت اللمسة الأولى. مرّر المرهم على أسفل الظهر والورك بحركات بطيئة، مدروسة، لا عجلة فيها.
كانت يداه دافئتين، ثابتتين، وكأنهما تحاولان إقناع الجسد بأن الخطر انتهى—ولو مؤقتًا.
تنفّس وي وشيان بعمق دون أن ينتبه، زفرة طويلة خرجت منه رغماً عنه.
بعد لحظات، توقّف لان وانغجي، ومسح يديه، ثم مدّ الهاتف أمام وجه وي وشيان بحيث يراه دون أن يضطر للحركة.
قال بنبرة أقرب للأمر… لكنها هذه المرّة محمّلة بالعناية:
“اطلب ما تشاء من الطعام.”
أطلق وي وشيان ضحكة ساخرة، قصيرة لكنها حادّة، وهو يحدّق في شاشة الهاتف دون أن يلمسها، ثم قال بصوت متعب يخالطه تحدٍّ واضح:
“أنت واثقٌ جدًا… ألا تخشى أن أتصل بالشرطة وأخبرهم أنك اختطفتني؟”
سكن الهواء لحظة.
لم يتغيّر وجه لان وانغجي كثيرًا، لكنه توقّف عن الحركة تمامًا. أدار الهاتف ببطء ووضعه على الطاولة، ثم جلس على حافة السجادة أمام وي وشيان بحيث يكون في مجال رؤيته.
قال بهدوء شديد، بلا دفاع ولا تهديد:
” انت لن تقول ذلك.”
عبس وي وشيان، تلك العبوسة الصغيرة التي تظهر عندما لا تعجبه نبرة واثقة أكثر من اللازم. مدّ يده أخيرًا، ليس ليطلب الطعام فورًا، بل ليمسك هاتف لان وانغجي نفسه—بوقاحة متعبة يعرف أنها ستستفزّه.
قال بنبرة خافتة وهو يعبث بالشاشة:
“واثق… لدرجة أنك تترك هاتفك هنا.”
لم يمنعه لان وانغجي. اكتفى بمراقبته بصمت.
فتح وي وشيان البريد، عناوين غير مقروءة تتراصّ أمامه. رمش مرة، ثم ثانية. بعض الرسائل رسمية، إشعارات أكاديمية… ثم توقّف عند أسماء مألوفة بنبرة مختلفة. طالبات. عبارات إعجاب مفرطة، شكر زائد، محاولات خجولة—وأخرى أقل خجلًا.
شهق بخفّة، وضحك ضحكة قصيرة وهو يقرأ سطرًا سريعًا:
” ‘أستاذ لان، حضورك في القاعة يجعل المحاضرة أجمل’… حقًا؟”
قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
رفع عينيه قليلًا، نظر إلى لان وانغجي من فوق كتفه:
“لم أكن أعلم أنك مشهور إلى هذا الحد.”
لم يعلّق لان وانغجي. فقط قال بهدوء:
“تجاوزها.”
تمتم وي وشيان:
“همم… غيور؟”
ثم أغلق البريد أخيرًا، كأن الاهتمام تبخّر فجأة. تنفّس بعمق، عاد إلى الشاشة الرئيسية، وفتح تطبيق الطلبات. إصبعه تردّد لحظة—ثم تحرّك بحسم.
“بيتزا.” قالها كقرار نهائي.
تصفّح الخيارات، اختار حجمًا كبيرًا، أضاف إضافات مبالغ فيها، ثم ضغط الطلب.
بعد أن أُنجز الطلب، لم يُعد وي وشيان الهاتف فورًا.
بدافع الفضول—أو ربما بدافع المشاكسة—فتح تطبيقات المراسلة. انزلقت المحادثات أمامه واحدة تلو الأخرى، أسماء مألوفة وأخرى رسمية. توقّف عند محادثة مثبتة في الأعلى.
رمش، ثم قرأ ببطء.
كانت رسائل من عمّ لان وانغجي. نبرة مرتّبة، رسمية، تتكرّر فيها جملة واحدة تقريبًا بصيغ مختلفة: تذكير بمواعيد تعارف، اقتراح لقاءات “مناسبة”، أسماء عائلات… وكل ردّ من لان وانغجي لا يتجاوز حرفين.
«مم.»
شهق وي وشيان بخفّة، ثم عقد حاجبيه وهو يعيد القراءة، كأنه لا يصدّق هذا القدر من الاختصار. رفع رأسه قليلًا، نظر إلى لان وانغجي بنظرة جانبية حادّة:
“مم؟ فقط مم؟”
عقد وي وشيان حاجبيه أكثر، وراح يمرّر إصبعه على المحادثة، رسالة تلو أخرى.
مواعيد… أسماء… تواريخ… ثم ذلك الرد الواحد، المتكرّر، البارد.
«مم.»
ضحك ضحكة قصيرة، بلا مرح، ثم قال وهو يهزّ الهاتف قليلًا: “أستاذ لان… هذه ليست إجابة، هذه إيماءة.”
لم ينتظر ردًا. بإندفاع مفاجئ—ذلك النوع الذي يأتي عندما يتجاوز التعب حدّ الاحتمال—فتح الكاميرا الأمامية. ظهر وجهه على الشاشة شاحبًا، شعره مبعثر، عيناه نصف متعبتين ونصف متحدّيتين.
ضغط تسجيل.
“حسنًا،” قال للكاميرا بصوت منخفض في البداية، ثم ارتفع قليلًا، “دعونا نتحدّث عن ظاهرة غريبة جدًا… أعمام يظنون أن الزواج جدول أعمال، وأبناء يردّون على مصيرهم العاطفي بـ—”
لوّح بالهاتف أمام العدسة.
“—مم.”
1
ضحك بسخرية، ثم تمتم بألفاظ لاذعة، كلمات قاسية خرجت دون تصفية، مزيج من التهكّم والضجر والغضب المكبوت.
لم يكن موجّهًا لشخص بعينه بقدر ما كان تنفيسًا فوضويًا، كلامًا يُقال حين لا يبقى في الصدر متّسع.
لم يستمر التسجيل طويلًا.
يد لان وانغجي دخلت الإطار بهدوء، لكنها كانت حاسمة. أمسك الهاتف من الجانب، ضغط زر الإيقاف، ثم سحب الجهاز بعيدًا قبل أن يُحفظ المقطع.
سكن المكان.
نظر وي وشيان إليه، أنفاسه غير منتظمة، وكأن ما قيل للتوّ تركه عاريًا أكثر مما توقّع.
قال لان وانغجي بصوت منخفض، ثابت، لكن فيه حدّ خفيف: “لا.”
رمش وي وشيان، ثم أدار وجهه إلى الوسادة، يتمتم: “كنت فقط أتكلم…”
1
قال لان وانغجي بهدوء، وكأنه يضع حدًا لما قبل دون أن يلغيه:
“سيصل الطعام قريبًا.”
لم تكن جملة للمواساة بقدر ما كانت تثبيتًا للواقع. شيء بسيط، ملموس، يمكن الإمساك به بدل كل ذلك الاضطراب.
لم يعلّق وي وشيان. اكتفى بزفرة خافتة، وترك وجهه مدفونًا في الوسادة، كتفاه يهبطان ببطء مع كل نَفَس.
—
لم تمرّ ثلاث دقائق كاملة.
رنّ جرس المنزل.
الصوت كان واضحًا، حادًا في سكون الفيلا. نهض لان وانغجي فورًا، بلا استعجال لكن بلا تردّد. تناول محفظته من الطاولة، ألقى نظرة سريعة على وي وشيان—نظرة تقييم صامتة—ثم اتجه نحو الباب.
ما إن اختفى صوته في الممر، حتى تحرّك وي وشيان.
دفع نفسه ببطء ليستقيم، جلس أولًا، ثم نقل وزنه بحذر. ما إن تحرّك فخذه حتى انقبض وجهه لا إراديًا. مدّ يده ودلّك أعلى فخذه، ضغط خفيف في البداية، ثم أقوى قليلًا كمن يختبر حدود الألم.
“تبا…”
خرجت الكلمة هامسة، بلا حدّة، أقرب لاعتراف متعب.
توقّف للحظة، تنفّس بعمق، ثم أعاد ترتيب البطانية حوله. كان الألم هناك—واضحًا، نابضًا—لكن أقل حدّة مما كان عليه قبل قليل. المرهم فعل شيئًا، على الأقل بما يكفي ليجعله قادرًا على الجلوس دون أن ينهار.
من جهة الباب، سُمع صوت خافت: حديث قصير، تبادل مجاملات مقتضبة، ثم أُغلق الباب.
عاد لان وانغجي بعد لحظات، يحمل أكياس الطعام بيد، وباليد الأخرى علبة مشروبات. وضعها على الطاولة بهدوء، ثم توقّف حين رأى وي وشيان جالسًا.
لم يقل: لماذا تحرّكت.
لم يقل: قلت لك ابقَ مستلقيًا.
فقط اقترب خطوة، وقال بنبرة منخفضة: “هل يؤلمك؟”
رفع وي وشيان عينيه إليه، حاول أن يبتسم، فخرجت ابتسامة غير مكتملة: ” حقا لديك الجرأة في أن تسألني يا حبيبي !.”
لم يعلّق لان وانغجي على المزاح. سحب كرسيًا وجلس مقابله، أخرج علبة البيتزا، فتحها. رائحة الجبن الساخن ملأت المكان.
قال ببساطة: “كُل أولًا.”
ثم، بعد لحظة صمت قصيرة، أضاف: “سأعيد وضع المرهم بعد الطعام.”
نظر وي وشيان إلى البيتزا… ثم إليه.
وللمرة الأولى منذ بداية الليلة، لم يكن في عينيه تحدٍّ ولا سخرية. فقط تعب صادق، وقبول هادئ.
“حسنًا، أستاذ لان.”
قالها بنبرة خافتة، أقرب إلى الاستسلام منها إلى المزاح.
في المساء، ومع انطفاء ضجيج النهار تمامًا، عاد ذلك الإحساس الثقيل إلى صدر وي وشيان.
كان مستلقيًا بهدوء، لكن عينيه تتحرّكان بلا استقرار.
فكرة واحدة كانت تدور بإلحاح: العودة إلى المنزل. إلى أخوته. إلى المكان الذي يعرفه، حيث لا يحتاج أن يراقب نبرته أو يحسب كل حركة.
تنفّس بعمق، ثم قال أخيرًا، بصوت بدا أهدأ مما يشعر به: “أريد أن أعود إلى البيت.”
لم يرفع لان وانغجي رأسه فورًا. كان يجمع العلب الفارغة، يحرّك الأشياء بترتيب معتاد. بعد لحظة، قال فقط: “لا.”
كلمة واحدة. ثابتة. بلا قسوة، لكنها بلا مرونة أيضًا.
التفت وي وشيان إليه فورًا، حاجباه انعقدا: “لا؟أستاذ لان وانغجي، لقد كان اتفاقنا واضح—”
قاطعه بصوت منخفض: ” تنام يومان في الأسبوع… انه اليوم الأول.”
شدّ وي وشيان البطانية حوله بعصبية خفيفة: “أخواي سيكونان قلقين. شيجي—”
وقبل أن يُكمل، لاحظ حركة لان وانغجي. أخرج هاتفه، ضغط اسمًا محفوظًا، ثم وضع الهاتف على أذنه.
توقّف وي وشيان عن الكلام.
“مساء الخير، آنسة جيانغ.”
قالها لان وانغجي بنبرة رسمية هادئة.
جلس وي وشيان مستقيمًا رغم الألم، عيونه اتّسعت: “انتظر—ماذا تفعل؟”
لم ينظر إليه.
“نعم… هو معي.”
توقّف قليلًا، يستمع.
“حالته أفضل، لكنه ما زال بحاجة للراحة.”
شهق وي وشيان: “لان وانغجي—أعطني الهاتف!”
رفع لان وانغجي يده قليلًا، إشارة صامتة بالتريّث.
“لا، لن يعود الليلة.”
قالها بوضوح، بلا تردّد.
“سيبقى هنا.”
ساد صمت قصير، فقط صوت خافت من الهاتف لا يُسمع محتواه. كان وي وشيان يحدّق فيه، مزيج من الذهول والانزعاج… وشيء آخر لم يُسمِّه.
“نعم، سأعتني به.”
توقّف.
“أفهم قلقك.”
ثم، بنبرة أخفّ قليلًا: “اطمئني.”
أنهى المكالمة، ووضع الهاتف جانبًا.
سكت المكان.
قال وي وشيان أخيرًا، بصوت منخفض لكنه مشدود: “هل انتهيت من ترتيب حياتي نيابةً عني؟”
نظر لان وانغجي إليه أخيرًا. نظر مباشر، ثابت. “هي تثق بي.”
ضحك وي وشيان ضحكة قصيرة، بلا مرح: “هذا لا يعني أنني أفعل.”
اقترب لان وانغجي خطوة، ثم أخرى، حتى أصبح قريبًا بما يكفي ليُسمَع النفس بينهما. “أنت متعب. وغاضب. وتريد الهروب.”
توقّف لحظة.
“لكن ليس الليلة.”
أدار وي وشيان وجهه بعيدًا، صامتًا. كان الغضب حاضرًا… لكن تحته، كان هناك شيء أكثر إنهاكًا من أن يُقاتَل.
بعد لحظة طويلة، قال بصوت خافت: “أنت مستبد.”
ردّ لان وانغجي بهدوء: “قل ما ترغب به.”
ثم أضاف، وكأنه يغلق الموضوع: “نم.”
لم يجب وي وشيان. شدّ البطانية حوله، وأغمض عينيه بقوّة، كأن النوم قرار عنيد لا بدّ أن يحدث.
وفي الصالة، أطفأ لان وانغجي الضوء، وبقي مستيقظًا قليلًا… يراقب، بصمت، تنفّسًا بدأ يستقرّ أخيرًا.
في الساعة الحادية عشر ليلاً، كانت الغرفة هادئة بشكل شبه كامل.كان لان وانغجي مستلقيًا في غرفته، مُتعبًا بعد يوم طويل، يحاول النوم.
أما وي وشيان، فقد بقي في الصالة، مستلقيًا على الأريكة. على الرغم من أن لان وانغجي أصرّ عليه أن ينام في الغرفة—خوفًا على راحته وسلامة جسده—رفض وي وشيان، متمسّكًا باستقلاله وبتحدّيه الصغير.
مرت ساعة كاملة على هذا الحال.
شهق وي وشيان بامتعاض وهو يتحرّك على الأريكة. مدّ يده ليجمع وسادته وبطانيته، ثم نهض ببطء لكنه بحركة متعجّلة، كمن يريد تنفيذ خطة ما.
حمل وسادته وبطانيته، مشى بخطوات صامتة تقريبًا نحو غرفة لان وانغجي.
وصل إلى الباب، تردّد للحظة، ثم دفعه بهدوء لكنه مُتعمّد، ودخل.
الضوء الخافت من المصباح على المكتب ألقى ظلّه الطويل على الجدار.
وقف وي وشيان للحظة، يراقب لان وانغجي وهو مستغرق في النوم جزئيًا على السرير.
ثم وضع وسادته على الأرض بجانبه، وطرح نفسه بشكلٍ شبه هجومي، كمن يخطط لإزعاج الشخص النائم:
“هل تسمعني الآن، أستاذ لان؟” تمتمها لنفسه، لكنه كان يعلم أن مجرد تحريك الوسادة أو إصدار صوت صغير سيكون كافيًا لإيقاظه.
حاول وي وشيان الاستلقاء على الأرض بجانب الوسادة، لكن الألم في خصره لم يترك له فرصة للراحة.
ضحك لنفسه بسخرية متعبة، ثم عبس بعنف، مدركًا أن الصراع مع جسده لن ينتهي بهذه الطريقة.
نهض ببطء، وجلس على حافة السرير حيث كان لان وانغجي مستغرقًا جزئيًا في النوم. تحرك وي وشيان بخفة، لكنه كان حادّ الحركات، كمن يختبر حدود الاستفزاز.
استلقى بجانبه، على السرير نفسه، وجعل جسمه يضغط قليلاً على جانب لان وانغجي، محاولًا إيجاد توازن مزعج، ثم بدأ يتلوى ويحرك نفسه بشكل متعمّد، يزعج كل جزء من الاستقرار حوله.
“هه…” تمتم وي وشيان، ضحكة قصيرة، وهو يحاول دفع لان وانغجي بركبته برفق، كاختبار أكثر من كونه محاولة حقيقية لإسقاطه.
لان وانغجي، نصف واعٍ، شعر بالحركة الخفيفة، رمش ببطء، ثم فتح عينيه نصف مفتوحتين، يراقب وي وشيان بصمت. لم يغضب، لم يصرخ، فقط أثار حاجبه بنبرة هادئة:
“وي يينغ… ماذا تفعل؟”
قال وي وشيان فورًا، بنبرة بريئة أكثر مما ينبغي، وهو يحدّق في الفراغ قرب الأرض:
“لقد رأيت نملة.”
ساد صمت قصير.
لان وانغجي رمش مرة واحدة. فقط مرة. نظر إلى الأرض، ثم إلى السرير، ثم عاد بنظره إلى وي وشيان الذي كان ممددًا بجانبه ببراءة مصطنعة لا تُقنع طفلًا.
“نملة.” كرّرها لان وانغجي بهدوء.
“نعم،” قال وي وشيان بسرعة، ثم أضاف وهو يبدأ برفس البطانية بحركات مبالغ فيها، “كبيرة. مخيفة. لا أحب النمل.”
لكن حركته لم تكن عشوائية تمامًا.
كل رفسة كانت مدروسة… مائلة قليلًا، موجّهة نحو جانب السرير حيث يتمدّد لان وانغجي. البطانية انزلقت، السرير اهتزّ اهتزازًا خفيفًا، ثم أقوى بقليل.
تحرّك جسد لان وانغجي نصف حركة، لكنه ثبّت نفسه فورًا، راحته استقرت على حافة السرير كمن يمنع السقوط بلا جهد ظاهر.
قال بهدوء شديد، من دون أن ينظر إليه: “وي يينغ.”
“هاه؟” ردّ وي وشيان وهو يرفس مجددًا، هذه المرّة بقوة أوضح، “أنا فقط أحاول قتلها… بالنسيج.”
انزلقت البطانية أكثر. طرفها سحب مع الحركة، وساق لان وانغجي اقتربت من الحافة.
وهنا—توقّف كل شيء.
لان وانغجي مدّ ذراعه فجأة، لكن من دون عنف. لفّها حول خصر وي وشيان بحركة واحدة، ثابتة، وسحبه نحوه سحبًا حاسمًا.
اختفى الفراغ بينهما في لحظة.
شهق وي وشيان شهقة قصيرة وهو يفقد توازنه، اصطدم صدره بكتف لان وانغجي، والبطانية التفّت حولهما معًا بدل أن تسقط.
استقرّ السرير.
استقرّ الجسد.
قال لان وانغجي بصوت منخفض جدًا، قريب من أذن وي وشيان: “لا توجد نملة.”
تحرّك وي وشيان قليلًا، حاول أن يتملّص، لكن الذراع حول خصره كانت ثابتة—ليست قيدًا، لكنها لم تكن خيارًا.
ضحك ضحكة خافتة، متوترة: “أنت متأكد؟ ربما هربت.”
“مم.”
ثم أضاف، بعد لحظة:
“لكن هناك شخص يحاول إسقاطي من السرير.”
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية رغبات جنسية)
