روايات سكس جديدة

رواية رغبات جنسية الفصل 16 – العقاب – روايات سكس مترجمة للعربية

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية رغبات جنسية الفصل 16 – العقاب – روايات سكس مترجمة للعربية

 

الجزء السادس عشر

 

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

سحبه لان وانغجي فجأة من خصره، قبضته اشتدّت بلا رحمة، وحركته كانت حاسمة لدرجة أن وي وشيان كاد يتعثّر وهو يُجرّ خلفه عبر الحشود.

الموسيقى ظلت تصرخ، الأضواء واصلت الدوران، لكن العالم ضاق إلى ممر واحد ويد واحدة لا تسمح له بالهرب.

“لان وانغجي—!” حاول وي وشيان أن يضحك، أن يخفف، لكن صوته ضاع بين الضجيج.

لم يلتفت لان وانغجي.

وجهه كان مشدودًا، فكه مقفل، وخطواته سريعة كأنه اتخذ قرارًا لا رجعة فيه. دفع بابًا جانبيًا بعنف، فانفتح على غرفة صغيرة معزولة، الضوء فيها خافت، والجدران سميكة تخنق الصوت.

أغلق الباب خلفهما بقوة.

الصمت الذي سقط كان أثقل من الموسيقى بالخارج.

دفع لان وانغجي وي وشيان إلى الداخل خطوة، ثم توقّف.

لم يلمسه بعدها، لكن المسافة القصيرة بينهما كانت خانقة.

صدره يرتفع ببطء، وكأنه يكبح انفجارًا حقيقيًا.

وي وشيان ابتلع ريقه، حاول أن يستعيد نبرته العابثة:
“حسنًا… يبدو أنك لا تحب الرقص.”

رفع لان وانغجي عينيه إليه.

تلك النظرة—لم تكن باردة هذه المرة. كانت مشتعلة، مضبوطة بصعوبة، كأن الغضب مربوط بخيط رفيع من الانضباط.

قال بصوت منخفض، لكن كل كلمة كانت تضرب بقوة:
“قلتُ لك.”

سكت لحظة، ثم تابع:
“قلتُ لك بوضوح.”

وي وشيان عقد حاجبيه، ورفع ذقنه بعناد مألوف يخفي ارتباكه:
“وأنا قلت لك إنني لست ملكًا لأحد.”

خطا لان وانغجي خطوة للأمام. الهواء نفسه بدا وكأنه يتراجع.
” وي يينغ … سوف تُعاقب! ”
توقف أمامه مباشرة، صوته انخفض أكثر:
” لا يمكنك مخالفة القوانين التي أخبرتك بها.”

ضحك وي وشيان ضحكة قصيرة، لكنها خرجت مهزوزة:
” قوانين؟ ايياااه أستاذ لان هل انت جاد؟”

لم يبتسم لان وانغجي ، مسك رقبة وي وشيان بقوة ، كاد أن يخنقه وأرتطم ظهره بالجدار.

” ماللعنة؟؟” صرخ وي وشيان وهو يضرب صدر البروفيسور في حين أن الأكبر سنًا قد بدأ يتحرش به.

أدخل لان وانغجي يده داخل بنطال وي وشيان الفضفاض – هذه المرة ولـحسن الحظ قد ارتدى بنطالاً فضفاضًا.-

كان الهزاز لا يزال في إعماق وي وشيان ولم يُخرجه لان وانغجي مطلقًا، أصابعة الطويلة والسميكة داعبت جداره بعنف.
4

عض لان وانغجي أذن وي وشيان حيث كان يُزين أذنه بالحلق الفضي اللؤلؤي ، كانت هذه التفاصيل تُثير إعجاب الاستاذ إتجاه تلميذه أكثر وأكثر.

قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
مص أذنه حتى كاد أن يقتلع الحلق من أذنه ، لعق لان وانغجي رقبته بعنف وعض من الأعلى إلى منتصف ظهره.

كانت أصابعه قد دخلت إلى فتحة شرج وي وشيان وأخذ يحركها بعنف أكبر ، كان الهزاز يهتز بعنف وفي أسرع سرعة ومع أصابعه كان الأمر يزداد إثارة.

لم يستطع وي وشيان أن يتحرك لقد ثبته لان وانغجي بإحكام ، أنزل عينيه وأرتجف بشدة عندما رأى إنتصابه ، أحمر خجلاً ، لم يتوقع وي وشيان أن يكون مثاراً في كل مرة يعامله لان وانغجي بطريقة سيئة.

بطريقة ما.. يبدو الأمر وكأن وي وشيان يحب ذلك حقا ، فرك لان وانغجي في الداخل مع الهزاز و يده تقرص حلمة وي وشيان.

” آه.. توقف عن ذلك.. وأدخل قضيبك بسرعة!!” هتف وي وشيان بإنزعاج جسدي وهو يخفي إنتصابه بين فخذيه.

أدخل لان وانغجي أصبعه الثالث إلى فتحة وي وشيان مجدداً و حرك بسرعة في حين انه ترك الثدي وضغط بقوة على أنتصاب صغيره.

ضغط بقوة وهمس بسخرية ” يالك من وقح وي يينغ.. ”

كان تأثير الخمور التي شربها وي وشيان قوية ومع الاثارة الجسدية بدأ جسده يشعر بالسخونه شيئا فشيئًا.

لم يكن لان وانغجي صبوراً هذه المرة ، أدخل قضيبه بشكل مُدمر إلى مؤخرة وي وشيان ، ضغط قضيبه على الهزاز مٍما خلق شهوة جنونية.

تأوه وي وشيان بعنف ، تشبث بقميص لان وانغجي بقوة في حين أن خصره يرتجف بشدة من سرعة الأكبر.

كان يدفع بعنف ، تارة يصفع أرداف وي وشيان و تارة يعضه.

فرك لان وانغجي كُرات حبيبه اللطيف وهو يدخل و يخرج قضيبه، لم يكن رحيمًا على العكس كان يدفع بقوة جنونية و يضغط بقسوة مفرطة.

بكى وي وشيان ” آهه.. يكفي.. لان زان!! آآ.. آه.. ببطئ.. كن لطيفًا أكثر! آه.. آآآ.. ء..”

كانت الغرفة ضيقة و باردة ومع دفع لان وانغجي المستمر لم يتحمل وي وشيان وأصبح يبكي أكثر و يتوسل أكثر.

أخرج لان وانغجي قضيبه ورفع ساقي وي وشيان حيث أصتدم ظهره بالجدار وأدخل قضيبه مجدداً إلى الداخل.

لم يسعى وي وشيان سوى البكاء والتأوه والتشبث بـلان وانغجي والتوسل إليه بالتوقف ، إلا أنه لم يكن رحيمًا كما وعد.

الهواء في الغرفة أصبح خانقًا، والرائحة القوية للجنس امتزجت برائحة الكحول.

وي وشيان كان واقفًا، يحاول أن يثبت نفسه، يحاول أن يُبقي على وعيه، لكن كل حركة كانت أصعب من التي قبلها.

كانت قبضته متشنجة، قلبه يخفق بسرعة، ودرجة الحرارة العالية من الأضواء والدفع من لان وانغجي جعلت جسده يصرخ بالضعف.

مع كل حركة من لان وانغجي، كل كلمة منخفضة تحمل وزنها، كان وي وشيان يشعر بأن إرادته تتلاشى.

ثم فجأة، ارتعش جسمه، رأسه دار برفق وكأن عقله لم يعد يواكب جسده، وسقط على ركبتيه.

لان وانغجي اندفع للأمام بسرعة، قبض على ذراعيه محاولة دعمه، لكن وي وشيان كان فاقدًا للوعي تقريبًا.

حرارة جسمه، الألم المتراكم، وارتفاع تأثير المشروبات التي شربها، جعلت كل شيء ينهار في لحظة واحدة.

تنفّس لان وانغجي بعمق، ذلك الزفير الثقيل الذي يحمل بقايا الغضب ويُجبره على التراجع خطوةً إلى الخلف.

مدّ يده إلى الأريكة القريبة، سحب بطانية داكنة، ولفّها حول وي وشيان بعناية أكثر مما توحي به ملامحه الصارمة.

شدّ الأطراف قليلًا، كأنه يتأكد أن البرد—أو نظرات الآخرين—لن تمسّه.

ثم انحنى، ورفع وي وشيان على كتفه بحركة ثابتة، خبِرَتْ حمل الأعباء دون تردد.

همس قرب أذنه، صوته منخفض لكنه حازم، وفيه قلقٌ مكبوت أكثر من أي تهديد:

“لم ينتهِ عقابك بعد… أيها الشقي.”

لكن الكلمة الأخيرة خرجت أقل قسوة مما قصد، كأنها اعترافٌ رغماً عنه.

خطا خارج الغرفة، متجاوزًا الضجيج والضوء، وكل خطوة تُبعدهما عن الفوضى وتُقربهما من الهواء البارد.

عند المخرج، لاحظ ني هوايسانغ وجيانغ تشينغ الموقف في لمح البصر. لم يتفوّه أحدهما بكلمة؛ كانت نظرة لان وانغجي كافية.

في السيارة، أجلسه بحذر، شدّ حزام الأمان بنفسه، وعدّل البطانية مرة أخرى. أصابعه توقفت لحظة عند جبين وي وشيان—حرارته أعلى من اللازم.

انعقد حاجباه، والغضب الذي كان يتأجج قبل دقائق انطفأ ليترك مكانه لقلق صامت.

طوال الطريق، كان لان وانغجي يقود بلا كلمة، إلا من نظرات خاطفة إلى المقعد المجاور، يتأكد من انتظام أنفاسه. وعندما تمتم وي وشيان بلا وعي، ابتسم ابتسامة قصيرة، متعبة، لا يراها أحد.

أوقف لان وانغجي السيارة أخيرًا عند طرف الطريق الهادئ أمام منزله. انطفأ المحرّك، وبقي لثانية ينظر إلى الزجاج الأمامي، كأنه يُعيد ترتيب أفكاره قبل الخطوة التالية. ثم ترجل، فتح الباب الآخر، وحمل وي وشيان على كتفه من جديد—الوزن مألوف، لكن الإحساس هذه المرة أثقل. البطانية ما زالت تغطيه بالكامل، لا يظهر منها سوى خصلة شعر سوداء انسلت عند عنقه.

دخل المنزل بصمت. الأضواء خافتة، وكل شيء في مكانه بدقة تُشبه صاحبها. مرّ بجانب درج غرف الضيوف دون أن يلتفت، ثم انعطف نحو باب جانبي يقود إلى الأسفل.

فتحه، ونزل الدرجات الحجرية واحدةً واحدة، خطواته ثابتة لا تتردد.

توقّف لان وانغجي عند آخر درجة من السلم.

القبو كان أهدأ مما ينبغي—هدوء ثقيل، مدروس.
الضوء خافت، ثابت، لا يرتعش. وكأن المكان لا يحتاج إلى إخفاء نفسه.

على الجدران… كانت الصور أوضح الآن.
ليست فوضوية، بل مرتّبة بعناية مقلقة.

تسلسل زمني كامل لوي وشيان: ضحكته، تهوّره، لحظات شروده، وحتى تلك الوقفة القصيرة حين كان يلتفت دائمًا وكأنه يشعر بشيء يراقبه.

شدّ لان وانغجي قبضته.

ثم نظر إلى الزاوية البعيدة.

السلاسل… كانت هناك.
ليست معلّقة كتهديد، بل محفوظة.
مقيدة، مغلقة، لم تُستخدم.
وجودها وحده كان اعترافًا بشيء لم يُسمَ بعد.

تقدّم خطوة—ثم توقّف.

نظر إلى وي وشيان النائم على كتفه، البطانية ما زالت تلفّه بالكامل، أنفاسه غير منتظمة، جبينه ساخن.

في تلك اللحظة، كل ما في القبو بدا وكأنه يراقبه هو.

لان وانغجي لم يمدّ يده إلى السلاسل.

أنزل وي وشيان على الأريكة ببطء، بحذر يناقض كل ما في المكان.

عدّل البطانية مرة أخرى، كأنه يعيد رسم حدٍّ واضح بين الفكرة… والفعل.

وقف مستقيمًا، نظر إلى الصور، ثم إلى السلاسل، ثم عاد ببصره إلى وي وشيان.

العقاب الذي في ذهنه كان جسديًا. أن يبقيه هنا. أن يعرف أنه لا يستطيع الهروب. أن يستيقظ… ويعرف بالضبط أين هو، ومع من.

ظلّ لان وانغجي واقفًا لثوانٍ طويلة، يراقب صدر وي وشيان وهو يعلو ويهبط بصعوبة.

أنفاسه غير منتظمة، جسده دافئ أكثر من اللازم، والبطانية بالكاد تخفي ارتجافة خفيفة.

ثم—وبحسمٍ بارد—استدار.

تقدّم إلى الجدار، ومدّ يده إلى السلاسل المعلّقة.
صوت المعدن وهو يتحرّك كان خافتًا، لكنه في سكون القبو بدا أعلى من اللازم.

لم تكن السلاسل صدئة، ولا مهملة. كانت نظيفة… جاهزة.

عاد إليه.

جلس أولًا، لا فوقه، بل بمحاذاته.
رفع ذراعه ببطء، كأنه يخشى أن يوقظه، وحرّر يده من البطانية.

أصابع لان وانغجي كانت ثابتة، بلا تردّد، حين لفّ السلسلة حول معصمه وربطها بإحكام محسوب—لا يؤلمه، لكنه لا يسمح بالحركة.

ثم الثانية.

بعدها، وبالهدوء نفسه، ثبّت قدميه.

وقف بعدها، نظر إليه طويلًا.
وي وشيان ما زال فاقدًا للوعي، ملامحه مرتخية، غير مدرك لحدود المكان التي تغيّرت من حوله.

عاد لان وانغجي إلى الجدار مرةً أخرى.

لم يُصدر أي صوت.
فقط ذلك الهدوء الثقيل الذي يسبق القرار.

لم يأخذ سلاسل جديدة؛ اكتفى بتعديل آلية التثبيت العلوية—خطّافات فولاذية مغروسة في السقف، تُستخدم للرفع، ومنع السقوط.

شدَّ السلاسل المتصلة حول بطن وي وشيان بدقّة، خفّف التوتر حتى أصبح الجسد معلّقًا، ثابتًا، بلا ضغط، بلا اختناق.

كان وي وشيان فاقدًا للوعي.
رأسه مائل قليلًا، أنفاسه منتظمة، البطانية لا تزال تغطي كتفيه. لم يرتجف، لم يقاوم—لم يشعر بشيء.

تراجع لان وانغجي خطوة، ثم أخرى، وراقب بعين خبيرة كل تفصيل:
ارتفاع الصدر، وتيرة النفس، ارتخاء الكتفين.
تأكد أن القدمين لا تلامسان الأرض، وأن الوزن موزّع بحيث لا يؤذي مفصلًا ولا عضلة.

“هكذا…” قال بصوت منخفض، كأنه يحدّث نفسه أكثر مما يحدّثه.
“لن تسقط.”

اقترب أخيرًا، أزال البطانية، ثم وضع راحته على جبين وي وشيان.
حرارته لا تزال مرتفعة، لكنها مستقرة.

وقف لان وانغجي أمام ساقيه، ذراعاه مسترخيتان، نظرته ثابتة قسوة فيها.
انتظر.

فرّق لان وانغجي ساقي وي وشيان ، كان فرجهُ يرتجف و السائل المنوي قد بدأ يقطر ببطئ من فتحته.

أدخل لان وانغجي أصبعه وفرك فتحة الشرج ببطئ ، ثم فرك وحشه ، مُدلكًا إنتصابه وبدأ يدخله ببطئ إلى حركة اسرع.

كانت فتحة وي وشيان لا تزال مبللة بالسوائل لذلك كان من السهل جداً أن ينغمس الوحش في الأعماق.

كان لان وانغجي يدفع بسرعة جنونية و عنف حيث بدأت السلاسل تخرج صوتًا حاداً بسبب الاصتدام الجسدي بين الاستاذ والتلميذ.

فتح وي وشيان عينيه وهو يشعر بالألم المُبرح أسفله و الدفعات من لان وانغجي، بالكاد يتحدث ولم يخرج من حلقه سوى آهاته وأنينه.

وهكذا فقد وي وشيان وعيه مُجدّدًا.
لا يعلم كم مرّة حدث ذلك، ولا كم من الوقت انسلّ من بين أنفاسه، لكن الإحساس العالق في جسده—ذلك الثقل الغريب—ترك فيه ضيقًا مكتومًا، حتى وهو غارق في اللاوعي.

وفي منتصف اليوم التالي، تقريبًا عند الساعة الخامسة مساءً،
لم تكن الشمس قد غربت بعد.

فتح وي وشيان عينيه ببطء.

أول ما استقبله كان الدفء.

دفء ثابت، عميق، يتسلّل إلى عظامه قبل جلده. كان مستلقيًا على بساط سميك أمام مدفأة كبيرة، ألسنة النار تتحرّك ببطء، لا فرقعة عالية، فقط صوت احتراق مطمئن. الضوء البرتقالي انعكس على الجدران، فبدّد شيئًا من ذلك الظلام الذي التصق بذاكرته.

رمش مرّتين.
تنفّسه كان ثقيلاً، جسده يؤلمه—ألم حاد، كأنه سقط من مكان مرتفع أو أفرط في الجهد.

كتفاه مشدودتان، ظهره يشتكي، ورأسه نابض بخفّة مزعجة.

“آه…” تمتم بصوت أجش، بالكاد سمعه هو نفسه.

حاول أن يتحرّك، فاكتشف أنّه حرّ.
لا قيود. لا شدّ. فقط بطانية ثقيلة تغطّي نصفه الأسفل، ووسادة داعمة أسفل عنقه. هذا الإدراك وحده أراح صدره قليلًا، وإن لم يُبدّد الارتباك.

رفع يده ببطء إلى جبينه.

حرارته عادت طبيعية، لكن التعب لم يرحل. أدار وي وشيان رأسه ببطء، عيناه تتجوّلان في المكان بتردّد.

السقف أعلى، الجدران أوسع، والأثاث مألوف على نحو مختلف. لم تكن تلك الزوايا الضيّقة ولا الإضاءة الخافتة للقبو.
أدركها فجأة—غرفة الجلوس الكبيرة.

المدفأة في واجهتها، الأريكة الطويلة إلى الجانب، طاولة منخفضة ونافذة عريضة يتسلّل منها ضوء العصر الباهت.

كل شيء هادئ… أكثر هدوءًا مما يحتمل قلبه الآن.

أغمض عينيه محاولًا الهروب من الإدراك، راغبًا بالعودة إلى النوم، إلى أي مكان لا يضطر فيه للتفكير أو التذكّر. شدّ البطانية قليلًا حوله، أخذ نفسًا عميقًا—

لكن الألم اشتدّ.

مرّ كتيار مفاجئ عبر ظهره وكتفيه، امتدّ إلى صدره ورأسه، كأنه يذكّره بكل ما تجاهله جسده سابقًا.

انحبست أنفاسه، وانكمش دون وعي، أصابعه تقبض على أطراف البطانية.

“…آه—”

انكسر الصوت قبل أن يكتمل.

حاول أن يتحمّل، أن يبتلع الوجع كعادته، لكن هذه المرّة لم يستطع.

تسلّل الإحساس بالعجز أولًا، ثم تبعه شيء أعمق—خوف متأخّر، ارتباك، وتعبٌ تراكم حتى فاض.

بدأ بالبكاء.

كان بكاء وي وشيان منخفضًا، متكسّرًا، حتى لم ينتبه لوقع الخطوات التي اقتربت من الغرفة.

لم يشعر إلا بظلٍّ ينسدل على الضوء الدافئ، وبصوتٍ مألوف يهبط بهدوء فوق اضطرابه.

قال لان وانغجي بنبرة ثابتة، خفّضها عمدًا كمن يهدّئ طفلًا خائفًا:

“وي يينغ…” بعد ذلك أضاف بهدوء ” تعال إلى هنا. دعني أرى أين يؤلمك؟”

رفع وي وشيان رأسه ببطء، الدموع ما زالت على رموشه. أمامه كان لان وانغجي قد وضع أكياسًا صغيرة على الطاولة—أدوية، ضمادات، وزجاجة ماء.

جلس على ركبتيه أمامه، لا عجلة في حركته، ولا قسوة في ملامحه.

مدّ يده بحذر، محاولًا سحبه قليلًا أقرب إليه.

لكن شيئًا انكسر داخل وي وشيان.

الغضب، المتأخّر والمختلط بالألم والخوف، اندفع فجأة.

أمسك يد لان وانغجي قبل أن يبتعد، وانحنى—ثم عضّها بقوة.
1

كانت عضة يائسة أكثر منها مؤذية؛ صرخة صامتة خرجت من بين أسنانه بدل الكلمات.

تصلّب لان وانغجي للحظة.

لم يسحب يده فورًا. فقط شدّ فكه، وأنفاسه توقّفت نبضة واحدة. ثم قال بصوتٍ منخفض، متماسك رغم الألم:

“وي يينغ…”

لم يصرخ. لم يوبّخ. ترك له ثانية—ثانيتين—حتى خفّت القبضة، وحتى ارتخت الأسنان.

حينها فقط سحب يده ببطء، آثار الأسنان واضحة، لكنه لم ينظر إليها. كل تركيزه بقي على وجه وي وشيان، المرتجف والمبلّل بالدموع.

مدّ لان وانغجي يده ببطء هذه المرّة، حركة محسوبة لا تحمل استعجالًا. أطراف أصابعه لامست خدّ وي وشيان برفق، ثم أزاح خصلات الشعر المبعثرة خلف أذنه، كاشفًا وجهه المبلّل بالدموع والإنهاك.

توقّف لثانية.

ثم تغيّر كل شيء.
1

قبض لان وانغجي على فكّه بثبات، ليس بعنفٍ منفلت، بل بقوّة صارمة لا تقبل التملّص. أجبره على رفع رأسه قليلًا، لتلتقي عيناهما مباشرة. في عيني لان وانغجي لم يكن غضبًا أعمى—بل شيء أعمق، أثقل… سيطرة ممزوجة بخوف مكبوت.

قال بنبرة شديدة، منخفضة، كل كلمة فيها مُحكَمة:

“في كل مرّة تعصي أمري… سيكون هذا عقابك.”
1

لم تكن الكلمات صراخًا، بل وعدًا قاسيًا خرج من بين أسنان مشدودة.

ارتجف وي وشيان، لا من الألم، بل من وقع النبرة.

 

 

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x