روايات سكس جديدة

رواية رغبات جنسية الفصل 10 – هزاز في المؤخرة! – روايات سكس مترجمة للعربية

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية رغبات جنسية الفصل 10 – هزاز في المؤخرة! – روايات سكس مترجمة للعربية

 

 

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

الجزء العاشر

 

وقف لان وانغجي خلف المنصّة، وضع يده على حافة المكتب، ثم بدأ الحديث بصوته الهادئ الواضح:

“اليوم سنكمل ما توقفنا عنده في النص السابق، وسنركّز على البنية اللغوية أكثر من المعنى الظاهري.”

تحرّك صوته في القاعة بسلاسة، ثابتًا، بلا تردّد، كأن كل كلمة وُضعت في مكانها مسبقًا.
بدأ يشرح، يكتب بعض الجمل على اللوح، ثم يلتفت ليكمل الشرح، إيقاعه منضبط، لا سريع ولا بطيء.

في البداية، كان وي وشيان مركّزًا فعلًا.

عيناه مرفوعتان، قلمه يتحرّك، يدوّن ملاحظات حقيقية هذه المرّة.

كان يسمع، يفهم، ويتابع تسلسل الأفكار دون عناء.
بل لوهلة، نسي تمامًا الرسائل، والوعد المعلّق، وكل ذلك التوتر الذي رافقه منذ الصباح.

لكن التركيز لم يدم طويلًا.

انزلقت يده تلقائيًا إلى هاتفه الموضوع قرب الدفتر.
فتحه بخفّة، دون أن يصدر صوتًا، ونظر إلى الشاشة.

رسالة واحدة غير مقروءة.

من جيانغ تشينغ.

فتحها بسرعة.

“أين أنت؟ شيجي تقول إنك خرجت مبكرًا.”

ابتسم وي وشيان بخفة، وكتب تحت الطاولة:

” لدي محاضرة. لا تقلق.”

توقّف قليلًا، ثم أضاف:

“وأجل… البروفيسور ممل كالعادة.”

أرسل الرسالة، ثم رفع رأسه لا إراديًا.

في اللحظة نفسها تقريبًا، كانت عينا لان وانغجي عليه.

لم تكن نظرة توبيخ، ولا غضب.
كانت نظرة ثابتة، هادئة، لكنها دقيقة بشكل مزعج، كأنها تقول: “أراك.”

أعاد وي وشيان الهاتف إلى الطاولة بسرعة، وسعل بخفّة، ثم أعاد تركيزه على اللوح، متظاهرًا بالاهتمام المفرط.

لان وانغجي تابع الشرح دون أن يتوقّف، صوته لم يتغيّر، لكن عينيه، بين كل جملة وأخرى، كانت تعود إليه.

بعد دقائق، بدأ وي وشيان يفقد خيط التركيز مجددًا.

راح يعبث بدفتره، يرسم خطوطًا عشوائية على الهامش، يلف القلم بين أصابعه، ثم يتنهّد ببطء، زفيرًا طويلًا خرج دون وعي.

أسند ذقنه إلى كفّه، وعقله شارد.

تارة يفكّر في الرسالة.
تارة في نبرة الصوت الهادئة التي لا تشبه التهديد لكنها تحمل وعدًا.
وتارة… فيه هو.

تنفّس مرة أخرى، أعمق هذه المرة.

كتب سطرًا، ثم شطبه.
قلب الصفحة، ثم أعادها.
طرق بالقلم على الطاولة مرة، ثم توقّف عندما شعر بثقل النظرة من جديد.

قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
لان وانغجي كان ما يزال يشرح، لكن خطواته توقّفت للحظة قرب منتصف القاعة.
ألقى نظرة سريعة على الصفوف، ثم استقرّ بصره على وي وشيان.

“وي يينغ.”

تصلّب جسده فورًا.

رفع رأسه بسرعة، وكأنه أُمسك متلبسًا.

“نعم؟” قال، صوته أعلى بقليل مما قصد.

سادت لحظة صمت قصيرة.

نظر لان وانغجي إلى دفتره، ثم قال بهدوء: “اقرأ الجملة الثالثة، وفسّر تركيبها.”

ابتلع وي وشيان ريقه، ثم نظر إلى الدفتر، يبحث بسرعة عن السطر المقصود.
لحسن حظه… كان قد دوّنه سابقًا.

قرأ، ثم شرح، صوته مستقر رغم التوتر الخفيف في صدره.

أومأ لان وانغجي برأسه مرة واحدة. “جيد.”

كلمة واحدة.
لكنها كانت كافية لتُشعر وي وشيان بشيء يشبه الانتصار الصغير… وشيئًا آخر أعمق.

عاد لان وانغجي إلى المنصّة، واستأنف الشرح.

أما وي وشيان، فأعاد قلمه إلى مكانه، وأجبر نفسه على التركيز من جديد.
لم يخرج الهاتف مرة أخرى.

لكنه، بين حين وآخر، كان يتنهّد بصمت…
وكل تنهيدة كانت تُلتقط، بدقة، تحت أنظار لان وانغجي التي لم تغب عنه لحظة.

انقضت الدقائق الأخيرة ببطء محسوس.

ساعة ونصف كاملة مرّت، لكن بالنسبة لوي وشيان بدت أطول بكثير، كأن الوقت كان يتمدّد كلما حاول تجاهله.
أنهى لان وانغجي شرحه عند الدقيقة الأخيرة تمامًا، أغلق الكتاب بهدوء، ونظر إلى القاعة نظرة شاملة.

“هذا كل شيء لليوم.”

بدأت القاعة تتحرّك فورًا.
صوت الكراسي، حقائب تُغلق، همسات خفيفة، وضحكات متعبة. الطلاب ينهضون واحدًا تلو الآخر، ينسابون نحو الباب كتيار معتاد.

تنفّس وي وشيان أخيرًا، زفيرًا طويلًا، كأنه كان يحبس أنفاسه طوال المحاضرة.

أنزل رأسه، وبدأ يجمع أغراضه: دفتر…
دفتر آخر…
أقلامه الثلاثة التي كان يعبث بها طوال الوقت.

رتّبها ببطء غير معتاد، رغم أنه في العادة يكون أول الخارجين.
لم يكن يعرف لماذا يتعمّد التأخير، أو ربما كان يعرف… ويتجاهل.

نهض أخيرًا، علّق الحقيبة على كتفه، واستدار نصف استدارة باتجاه الممر.

عندها جاء الصوت.

هادئ.
واضح.
لا يقبل اللبس.

“وي يينغ.”

توقّف جسده تلقائيًا.

لم يلتفت فورًا. شعر بوخزة خفيفة في صدره، ذلك الإحساس الذي يسبق شيئًا يعرف أنه قادم.

“سأتحدّث معك قليلًا.”
ثم، بعد فاصلة قصيرة:
“لا تغادر.”

رفَع رأسه ببطء، التفت نحو المنصّة.

لان وانغجي كان يقف هناك، يضع كتابه جانبًا، ملامحه ثابتة كعادته، لكن نظرته… كانت مباشرة هذه المرّة، لا تختبئ خلف الشرح ولا بين السطور.

“آه…” خرجت من وي وشيان ضحكة قصيرة، خفيفة، مصطنعة بعض الشيء.
“حسنًا، أستاذ.”

مرّ الطلاب بجانبه، بعضهم ألقى نظرة فضولية سريعة، آخرون تجاهلوا المشهد تمامًا.
خلال دقائق، فرغت القاعة إلا منهما.

الصمت الذي حلّ لم يكن مريحًا.

وقف وي وشيان عند مقعده، يعبث بحزام حقيبته، ينقل وزنه من قدم إلى أخرى.

تقدّم لان وانغجي من المنصّة بخطوات هادئة، لا عجلة فيها، حتى وقف على مسافة قريبة… قريبة أكثر مما يفرضه موقف أكاديمي عادي.

“هل كنت منتبهًا اليوم؟” سأل، نبرته محايدة.

رفع وي وشيان حاجبه قليلًا، ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه.
“إلى حدٍّ ما.”

سادت ثانية صمت.

نظر لان وانغجي إلى الدفتر بين يدي وي وشيان، ثم قال بهدوء مدروس:
“إلى حدٍّ ما… لا يكفي.”

تنفّس وي وشيان بعمق، ثم تنهد.
“كنت منتبهًا في البداية.”

ضّيق لان وانغجي عيناه وقال:
” إلى أي مدى تريد أن تُعاقب.؟”

جعد وي وشيان حاجبيه ، ثم عبس بسخرية.
” تُعاقبني.. ؟ من.. ؟ أنت.. ؟ أستاذ أنت مُمل حقا، سأغادر.”

ألتفت وي وشيان نحو الممر وقبل أن يخطو خطواته ، أمسكه لان وانغجي و لوى ذراعه خلف ظهره ، ثم دفعه بعنف نحو الطاولة في المنصة.

أصتدم صدر وي وشيان بسطح الطاولة بعنف ، شعر بجسد لان وانغجي الصلب مُلتصقاً به ، كانت مؤخرته تحتك بعنف بقضيب البروفيسور المنتصب.

ثبت لان وانغجي ذراع وي وشيان بأحكام وأدخل يده داخل بنطاله.

تفاجئ وي وشيان بعنف وقال:
” لحض .. لحضة!! …. انتظر انتظر ماذا تفعل؟؟؟”

لم يقل لان وانغجي شيئا، يده مازالت على مؤخرة وي وشيان حيث كانت أصابعه مُمسكة بجهاز بيضاوي أسود اللون صغير الحجم.

أدخل لان وانغجي أصابعه داخل فُتحة وي وشيان و أدخل الجهاز البيضاوي الصغير داخل فُتحته و دفعها إلى الاعمق.

بعد ذلك أخرج يده من بنطاله وصفع مؤخرته.
1

ترك لان وانغجي يد وي وشيان أخيرًا، وتراجع خطوة واحدة فقط.

كانت المسافة قصيرة… لكنها كافية ليشعر وي وشيان بأن الهواء عاد إلى رئتيه دفعة واحدة، حارقة.

التفت إليه بعنف، الغضب واضح في عينيه، صوته خرج حادًا غير متحكَّم به: “اللعنة…؟ ما الذي وضعته في مؤخرتي؟”

لم يُجب لان وانغجي.

لم يحتج إلى ذلك.

اقترب ببطء، خطواته محسوبة، هادئة على نحو مقلق. لم يلمسه فورًا، فقط وقف أمامه، قريبًا بما يكفي ليجبره على رفع رأسه.

ثم، بحركة ثابتة غير مستعجلة، وضع يديه على فخذيه-ليس شدًّا، ولا ضغطًا-بل تثبيتًا واضحًا، كأنه يضع حدًا للفوضى التي تتفجّر أمامه.

رفع وي وشيان نفسه تلقائيًا عندما استند إلى الطاولة خلفه، حتى وجد نفسه جالسًا على حافة المنصّة، مستوى عينيه أصبح قريبًا من مستوى لان وانغجي.

لم يكن الوضع مهينًا. كان مكشوفًا فقط.

اقترب لان وانغجي أكثر، صوته انخفض، صار أعمق، مظلمًا على نحو غير عدائي لكنه حاسم: “وي يينغ…”

اقترب لان وانغجي أكثر، صوته انخفض، صار أعمق، مظلمًا على نحو غير عدائي لكنه حاسم:

“كن حبيبي، وي يينغ.”

تجمّد وي وشيان لوهلة، كأن الكلمات احتاجت ثانية إضافية لتصل إلى وعيه. رمش، ثم ضحك ضحكة قصيرة خرجت مشوشة، لا تحمل خفة المعتاد.

“حبيب…؟” قال باستغراب صريح، نبرته مرتفعة قليلًا.
“أكون حبيبك؟”

لم يتراجع لان وانغجي. لم يبدُ متفاجئًا. على العكس، كانت ملامحه ثابتة، عيناه لا تتركان وجهه، كأنه كان ينتظر هذا السؤال تحديدًا.

“نعم.”
قالها بنبرة أعمق، أوضح، تملكها لا يُخفى.
“كن حبيبي، وي يينغ.”

انحنى قليلًا ليكون صوته أقرب، لا همسًا، بل تصريحًا يُلقى بثقلٍ متعمّد:
“سأدلّلك. سأشتري لك كل ما ترغب به-سيارة، منزل… كل ما يخطر ببالك.”

اتسعت عينا وي وشيان، أنفاسه اختلّت، لكنه لم يقاطعه.

تابع لان وانغجي، كلماته متتابعة، محكمة، كأنها وعود مُبرمة لا افتراضات:
“تعال معي إلى منزلي. سأعتني بك. سأغرقك بالمال، وأدلّلك كما لم يفعل أحد.”

توقّف لحظة قصيرة، كافية لتثبيت أثر ما قيل، ثم أضاف بصوت أخفض، أشد حسمًا:
“لا داعي لأن تدرس بعد الآن.”

ارتدّ وي وشيان قليلًا، كأن الجملة أصابته في موضع حساس.
“ماذا…؟”

“اترك الجامعة، وي يينغ.”
قالها لان وانغجي دون تردد، وكأن القرار محسوم منذ زمن.
“لن تحتاج إليها. سأكون كافيًا.”

ساد صمت ثقيل بعد كلماته الأخيرة، صمت بدا كأنه يضغط على صدر وي وشيان أكثر من أي لمس.

حدّق فيه لثوانٍ، ثم أزاح نظره ببطء، ضاحكًا ضحكة خافتة لم تصل إلى عينيه.
“كافيًا…؟” أعاد الكلمة، كأنه يختبر وزنها.
“أنت تتحدث وكأنني شيء يمكن اقتناؤه.”

لم يتغيّر تعبير لان وانغجي، لكن قبضته على حافة المنصّة اشتدّت قليلًا، إشارة صغيرة على توترٍ مكبوت.
“أتحدث بوضوح.” قالها بهدوء، نبرة لا تقبل الجدل.
“العالم خارج هذا المكان لن يمنحك ما أستطيع منحه.”

رفع وي وشيان رأسه مجددًا، هذه المرّة بعناد واضح.
“والجامعة؟ حياتي؟ اختياراتي؟”
توقّف لحظة، ثم أضاف بسخرية مُرّة:
“أفترض أنها تفاصيل غير مهمّة.”

اقترب لان وانغجي نصف خطوة، صوته ظل منخفضًا لكنه صار أثقل:
“غير ضرورية.”
ثم، بنبرة تملك صريحة لا تختبئ خلف أي لطف:
“أنا أختار لك ما يحميك. ما يليق بك.”

شدّ وي وشيان أنفاسه، قلبه يخفق بعنف، ليس خوفًا خالصًا ولا دهشة فقط، بل خليط مربك من الغضب والانجذاب والرفض.
“أنت لا تطلب.” قالها ببطء.
“أنت تأمر.”

لم ينكر لان وانغجي ذلك.
“لأنني أعرف ما أريده.”
توقّف، ونظر إليه نظرة مباشرة، ثابتة.
“وأريده معك.”

ابتلع وي وشيان ريقه، أنزل قدميه عن حافة المنصّة، واقفًا أمامه بمسافة قريبة لكن متوترة.
“وإن قلت لا؟”

امتد الصمت مجددًا، أطول هذه المرّة.
عينا لان وانغجي لم تبتعدا عنه، وصوته حين جاء كان هادئًا على نحو مقلق:
“سألاحقك.”

جعد وي وشيان حاجبيه، ثم أطلق ضحكة أعلى هذه المرّة، ضحكة مقصودة، حادّة، كأنها سكين تُدار ببطء.

“تلاحقني؟”
مال برأسه قليلًا، ينظر إليه من أعلى لأسفل بلا مواربة.
“هل تسمع نفسك أصلًا؟”

خطا خطوة جانبية، مبتعدًا نصف متر، كأنه يخلق مسافة رمزية بعد كل ذلك القرب الخانق.
“أنت أكبر مني بسنوات، لان وانغجي.” قالها بوضوح قاسٍ.
“أكبر بكثير لدرجة أن الناس ستخطئ بينك وبيني… عجوز.”

لم يرمش لان وانغجي، لكن الفكّ شدّ قليلًا.

تابع وي وشيان، نبرته ساخرة بلا رحمة:
“تتحدث عن المستقبل وكأنك ضامن له.”
رفع كتفيه بخفة مصطنعة.
“من يدري؟ قد تموت في أي وقت. سكتة، حادث، ضغط دم-”

أشار بيده إشارة عشوائية في الهواء.
“وينتهي كل هذا الكلام عن الحماية والاختيار والكفاية.”

اقترب خطوة أخرى، لكن هذه المرّة بجرأة متحدّية لا خضوع فيها.
“وماذا عني حينها؟”
ابتسم ابتسامة ضيقة.
“أكون عشيقاً فاشلًا؟ لعبة تركتها خلفك؟”

ساد صمت ثقيل.

لان وانغجي نظر إليه طويلًا، نظرة لا تحمل غضبًا ظاهرًا، بل شيئًا أعمق… أقدم.
وحين تكلّم، جاء صوته منخفضًا، ثابتًا على نحو مخيف:

“العمر لا يحدّد من يملك القوة.”

ثم أضاف، بلا تردد ولا دفاع:
“والموت… لا يغيّر ما اخترته.”

عقد وي وشيان حاجبيه، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة، متعمَّدة، كمن يرمي حجرًا وهو يعلم أين سيقع.

قال بنبرة هادئة تخفي سخرية لاذعة:
“لا يهمّ ذلك كثيرًا. إن فكّرت يومًا في الارتباط، فسأختار شابًا قويًّا حقًّا. صدره صلب، جامح في السرير ، وقوّته تسبق كلماته.”

توقّف لحظة، يراقب انعكاس كلماته في ملامح لان وانغجي، ثم أردف بوضوح أشد:
“أريد ديكًا قويًّا جدًا.”
1

ساد الصمت، ثقيلاً، خانقًا.

رفع وي وشيان بصره ببطء، ونظر إلى لان وانغجي نظرة فاحصة لا تخلو من استهزاء، ثم قال ببرود قاسٍ:
“يبدو أن الديك لديك… ضعيف.”

لم تكن الجملة طويلة، لكنها أصابت هدفها بدقّة.

تغيّر الجوّ فورًا.

تقدّم لان وانغجي خطوة واحدة فقط.
لم يلمسه. لم يرفع صوته.
لكن حضوره وحده صار أثقل من قبل.

مال قليلًا، حتى صار صوته قريبًا من أذن وي وشيان، منخفضًا، مظلمًا، مشحونًا بغضب حقيقي هذه المرّة:
“احذر ألفاظك، وي يينغ.”

ثم تابع، بنبرة ثابتة لا تقبل المزاح:
“أنت لا تمزح… أنت تتعمّد الاستفزاز.”

رفع يده ببطء، وتوقّف قبل أن يلمسه، إشارة معلّقة في الهواء، كافية لبثّ القلق دون حاجة إلى فعل.
“أنا لست مضطرًا لإثبات رجولتي.”
قالها ببرود صارم، ثم أضاف همسًا:
“يكفي أن أجعلك تبكي… مرارًا.”

جعد وي وشيان حاجبيه، وحدّق فيه بحدّة، ثم قال ببطء كمن يختبر صدق ما سمعه:
“تجعلني أبكي؟”

خرجت الكلمة منه بلا ارتجاف، لكنها حملت تحدّيًا صريحًا.
رفع ذقنه قليلًا، واقترب نصف خطوة، لا ليهاجم، بل ليُظهر أنه لا ينوي التراجع.

“وهل تظنّني طفلًا؟” تابع بنبرة جافّة.
“أم أنّك تعتقد أن مضاجعتي تجعلني أبكي؟ أنتَ حقا عديم الخبرة.”

كان لان وانغجي يعلم دوماً أن لسان وي وشيان مؤذٍ ، لم يكن من الصواب أن يناقشه ، أدخل يده إلى جيبه حيث جهاز التحكم الصغير.

ضغط لان وانغجي على الزر في جيبه، شعر وي وشيان بحكة وأهتزاز بمؤخرته. وضع يده على مؤخرته بقوة من التحكم بنفسه.

كان وجه وي وشيان أحمر اللون عندما قال:
“مـ .. ماهذا؟ استاذ .. أوقف هذا الشيئ ..!”

تقلب وي وشيان في الطاولة وهو يضع يده بين فخذيه بقوة.

كان منظره مُثير للشفقة.

.
.

الديك : العضو التناسلي لـذكر ، غالبا ما يتم الإشارة إليه بالديك.

 

 

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x