أفلام سكس عربي

واد بلطجي جايب بت شمال مقلعها عايز يخليها تمص له زبره غصب عنها مصمم ينيكك في طيزها الشرموطة يدهن خرم طيزها و يحشر زبره جواها و البت تشاور له مش قادره – افلام سكس بنات شمال مصريين

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

واد بلطجي جايب بت شمال مقلعها عايز يخليها تمص له زبره غصب عنها مصمم ينيكك في طيزها الشرموطة يدهن خرم طيزها و يحشر زبره جواها و البت تشاور له مش قادره – افلام سكس بنات شمال مصريين

بت شمال مصرية جامدة أوي، جسمها ملبن أبيض ناعم، بزاز كبار متدلية طرية تتهز، طيز عريضة مهلبية كبيرة فلقاتها طرية بتترجرج زي الجيلي، وكس وردي مشعر مبلول دايمًا من كتر الشهوة. الواد بلطجي فاجر جايبها الشقة، مقلعها غصب عنها، ماسكها من شعرها ومصمم يفشخها نيك بعنف، وهي بتحاول تقاوم بس جسدها بيخونها من الهيجان.
الفيديو ده هيذوبك وأنت بتشوف:

بيرميها على السرير، يقلعها هدومها كلها بقوة، يفتح رجليها ويحط زبه التقيل على وشها، يضغط عليه ويقول بصوت خشن: “يلا يا شرموطة.. افتحي بقك وامصي زبري غصب عنك!”
هي بتحاول تبعد راسها، بس هو ماسكها من شعرها، يدخل زبه في بقها بعنف، يحركه جوا لحد حلقها، وهي بتكح ودموعها بتنزل، وبتحاول تقول “لا.. بلاش” بس صوتها مكتوم من الزب.
بيطلّع زبه من بقها، يقلبها على بطنها، يرفع طيزها الكبيرة المهلبية، يدهن خرم طيزها الضيق بمزلق أو لبن كسها، ويحشر راس زبه ببطء ثم بقوة، وهي بتصرخ مكتومة “آه.. مش قادرة.. طيزي بتتقطع.. ارحم!”
بيحشر زبه كله جوا طيزها بعنف، يبدأ يترزع فيها جامد، يضرب فلقات طيزها بكف قوية، وهي بتترجرج وبتشاورله بإيدها “مش قادرة.. طيزي بتحرق.. بس كمل” من كتر الهيجان والألم الممتع.
بيغير الوضعية، يقلبها على ضهرها، يرفع رجليها على كتافه ويحشر في طيزها أعمق، وهي بتكتم صوتها في المخدة وبتقول “كمان.. فشخ طيزي.. أنا شرموطتك يا بلطجي!”
في الآخر يفرغ لبنه السخن جوا طيزها وهي بتفرغ شهوتها من غير لمس، وبتقول بصوت مكسور “ده أحلى نيك في حياتي.. طيزي شبعت أخيرًا!”

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

سكس مصري جبري خام 100%، شرموطة شمال بتتفشخ طيزها من بلطجي وهي مش قادرة تقاوم، جودة HD وكل تفصيلة باينة – الطيز تترجرج، الخرم مفتوح، الأهات المكتومة والكلام الوسخ اللي بيذوب أي زب.

لو عاوز تشوف فيديوهات اكتر شبه دي بص بصه على الاقتراحاتز

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x