قصة نيك مراتي صاحبي المنقبة في السر – قصص سكس دياثة وخيانة زوجية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نيك مراتي صاحبي المنقبة في السر – قصص سكس دياثة وخيانة زوجية
القصة دي هي قصة من القصص اللي اتبعتلنا في الفترة الأخيرة وصاحبها بيقول أنها قصة حقيقية، وفي القصة دي بيحكيلنا ازاي بدأ يتقرب لمرات صاحبة المنتقبة والمحترمة لحد ما اقنعها أنه ينيكها من ورا صاحبه وبقت تخون جوزها معاه، وهي قصة ممتعة جدا فيها كل اللي ممكن يخليك تسمتع من خيانة ونيك أو حتى دياثة وتعريص.
قصة نيك مراتي صاحبي المنقبة في السر – قصص سكس دياثة وخيانة زوجية
أودّ في البداية أن أؤكد أن هذه القصة حقيقية تمامًا في كل تفاصيلها التي سأرويها، والشيء الوحيد غير الحقيقي هو تغيير الأسماء: اسمي أحمد (26 عامًا)، لاعب سباحة، وسيم جدًا، وقضيبي من النوع البارز الذي يقف صاروخًا للأعلى عند الانتصاب، طوله حوالي 20 سم وسميك جدًا. أما صديقي فاسمه محمود، وزوجته خلود.
كنا أنا ومحمود صديقين مقربين جدًا من قبل زواجه. حضرنا جميعًا حفل زفافه الجميل، وكان هو في نفس عمري تقريبًا، بينما خلود لم تتجاوز الثامنة عشرة. كانت خلود فتاة مؤدبة جدًا، لم نرَ منها يومًا أي تصرف خاطئ.
بعد زواجهما بحوالي سنة، بدأت امرأة تكلمني عبر الهاتف وتعاكسني، تقول إنها تتمنى الزواج مني، وإنها سمعت أنني “جامد وصايع”، وإنها تحب الرجال الصايعين الذين يعرفون ما تريده النساء. وأضافت أنها سمعت عن علاقاتي الكثيرة بالفتيات، وتمنت لو كان زوجها مثله.
تدريجيًا، اكتشفت أنها خلود نفسها، زوجة صديقي، التي نقبت وجهها بعد الزواج مباشرة. وعندما صارحتها سألتها: لماذا تفعلين هذا؟ فقالت إنها غير سعيدة في زواجها، وإن محمود لا يستطيع إيصالها إلى لذتها المرجوة، فهو قد يجامعها أربع مرات في اليوم، لكنه لا يقضي أكثر من خمس دقائق في كل مرة. وأخبرتني أن محمود حدثها عني ذات مرة، قائلًا إنني “بتاع بنات” وإن الفتيات يأتين إليّ إلى البيت، وهذا ما أثار إعجابها بي ورغبتها فيّ.
لم أجد حرجًا في الاستمرار في الحديث معها، بل وجدت نفسي متجاوبًا. قلت لها مازحًا: “شكل صغر سنك هيعملك مشاكل، لأن السن ده عايز راجل يعرف يسيطر على كسك”. فضحكت وقالت ببرود: “وليه ما تكونش أنت الراجل ده؟ أنا عارفة إن البنات بتحب اللي زبه كبير ويجنن، وأنت وسيم كمان”.
قلت لها: “ليه أنا بالذات؟” قالت: “ما أعرفش، بس أنا بشوفك نايم معايا وهو جوزي بينيكني”.
مرت الأيام والكلام يتصاعد حتى تبادلنا الصور عبر الواتساب. بدأت ترسل لي صور ثدييها بشكل مثير جدًا، وثدياها فعلًا مذهلان. جسمها خمري اللون، طويلة ومتناسقة. طلبت منها فيديو لفرجها، فأرسلته خلال ربع ساعة. كان جسمها يثير أي ذكر، حتى لو كان باردًا جنسيًا.
سألتني: “إيه رأيك؟” قلت: “جسمك ده بتاعي، وقف زبي”. فضحكت وقالت: “بجد وقف؟ أمال لو مصيته بقى”. قلت: “بتعرفي تمصي يعني؟” قالت: “هتعلّم على زبك، لأني عمري ما مصيت لمحمود”. قلت: “طيب لما نشوف”. فقالت فورًا: “تحب أجيلك الصبح بس يكون بدري؟”
لم أستطع مقاومة الشيطان، فقلت: “أه، تعالي”.
لم أنم ليلتها، كلما لمست قضيبي كان ينتفض من المنظر، وأفكر كيف سأنيكها وأعوضها عن حرمان زوجها، وكيف سيكون شعوري وأنا أنيك زوجة صديقي وقُبلتها أمامي.
في الصباح رنت عليّ: “أنا جايالك”. خرجت إلى البلكونة فرأيتها قادمة مرتدية العباءة والنقاب، تبدو كطفلة بريئة. كنت متوترًا جدًا من كيفية استقبالها.
ما إن صعدت حتى سلمت عليها وعانقتها، وبدأت أقبل شفتيها وهي تنظر في عيني دون حراك. قالت: “أنا عمري ما تخيلت إنك تكون بالجرأة دي”. (كنت قد طلبت منها ارتداء قميص أحمر معين صورته لي سابقًا).
قلت لها: “فين القميص اللي اتفقنا عليه؟” فابتعدت خطوات، خلعت النقاب، ثم رفعت العباءة. هنا انتفض قضيبي فعلًا كحجر. رمت الثياب على الأرض، عانقتها وقبّلتها وقُلت: “ازاي محمود مش عارف يكيفك؟ ده أنتِ صاروخ وجسمك يجنن، هوسّعلك كسك من كتر النيك”.
قالت: “على فكرة أنا بسخن بسرعة أوي، ودلوقت جسمي مولّع”.
أخذتها إلى السرير، أنمتها على ظهرها برفق، خلعت لها السروال الداخلي، وبدأت ألحس فرجها من البظر. منذ تلك اللحظة شعرت أنني في عالم آخر، رائحة فرجها الجميلة أذهلتني. لحست بشهوة، أنزل لعابي على بظرها وأمصه بقوة. بدأت تتأوه: “براحة… آه براحة… مصّ براحة… آه”.
خلعت لها كل شيء، ولمست فرجها بأصابعي برفق وأنا لا أترك بظرها، ألحسه وأمصه. نزلت بلساني إلى الفتحة الخلفية ثم عدت إلى الأعلى. قالت: “آه… آه… هموت منك كده”.
أمسكتها من شعرها وقالت: “متتحركش من على زنبوري”. قلت: “الحسهولك؟” قالت: “امسكه بسنانك براحة… آه… امسكه”.
مسكته بأسناني برفق، وفتحت فرجها بأصابعي، كان بظرها واقفًا جدًا. بدأت أدوس عليه بلساني وهي تصرخ: “آه يا أحمد… أوعى تسبني… شرمطني… بحب أتشرمط معاك”.
استغربت لغتها، لكن ملامح وجهها تغيرت، عيناها مفتوحتان بقوة. قالت: “زبك طلعه… عايزة زبك”. قلت: “طلعيه أنتِ”. قامت بسرعة، نزلت البوكسر جانبًا وأخرجت قضيبي. ما إن رأته حتى قالت: “آه… هيفرتك لي كسي”.
أمسكته وشمه ودعكته في وجهها، وأنا أداعب ثدييها بقوة. لحست خصيتي وقالت: “آه يا كسمي على الطعم”. عرفت أنها محترفة في المص. مررت لسانها على كل قضيبي، ثم ابتلعته فجأة حتى نصفه، ونظرت إليّ بعينين دامعتين وهي تتأوه “غغغغ”.
أمسكت شعرها وبدأت أحرك قضيبي في فمها بقوة، وأقول: “آه يا شرموطة… يا لبوة… يا متناكة… يا زانية”.
عضتني برأس قضيبي فانتفضت، ثم قالت: “جه دور كسي… عايزاك تفتحني… أنا لسة بنت… كسي ضيق… شرمطني”.
قلت: “أنتِ فعلاً شرموطة… هايجة كده ليه يا لبوة؟” قالت: “من الأخر، أنا هايجة عليك من ساعة ما عرفت إنك نكت هبة بنت خالتي… هي اللي حكت لي إزاي كنت بتفشخها وتنسيها العالم”.
شددتها وقبّلت رقبتها، مصصت حلماتها. قالت: “نفسي تفضل ترضع في بزازي وتنيكني”.
رفعتها، لفت رجليها حول وسطي، وأنا أحرك قضيبي على شفراتها. قالت: “أرجوك نيك كسي… شرمط كسي… دخل زبك”.
أدخلته مرة واحدة بعمق. صرخت: “آه… هتجنن كسمي… ولّع من كسم زبك… نيكني يا أحمد… متعذبنيش”.
بدأت أرفعها وأنزلها بعنف، وهي تسب وتلعن فرجها: “أنا أكبر شرموطة… بنت متناكة… بنت لبوة”.
قلت: “وإيه كمان يا زانية؟ يا اللي جوزك صاحبي… يا شرموطة”. قالت: “آه… صاحبك اتجوز شرموطتك اللي بتنيكها”.
نكتها وأنا شايلها عشر دقائق، وهي تهذي بكلام قبيح. نزلتها، جعلتها تؤمّر طيزها للخلف، وأدخلت قضيبي بعنف. قالت: “طلّعه من بطني… لا لا… دخّله… عايزاك تفشخ رحمي… كسي بياكل زبك… يا دين أمي”.
كنت أكارك فيها وهي تؤمّر بعنف حتى شعرت أن فرجها سيتفشخ. قالت: “كسمي مفشوخ… زنبوري هيفرقع… نيك زي هبة… كسي أحلى ولا هبة؟”
قلت: “كسمك على كسم هبة يا شراميط”. قالت: “هتنيكني مع هبة… عايزة أتناك مع هبة… افشخ كسي”.
قلت: “هنزل يا بنت اللبوة… هغرق لك كسك لبن يا زانية”. قالت: “نزل… طلع لبنك من كسي وأبلعه… بس نزل كتير… عايزة كسي يتفرتك من لبنك السخن”.
شددتها بعنف ونزلت كمية هائلة داخلها، وهي تزق نفسها عليّ حتى نام قضيبي في فرجها. ثم ارتمت على صدري تلحس بقايا اللبن من قضيبي.
وفي الجزء الثاني سأروي لكم كيف نكت خلود وهبة على سرير واحد، وكيف قفشتنا نورا أخت خلود الصغيرة وكيف رضيناها وسكتناها.
مين عاوز يعرف باقي القصة.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















