قصة هيجاني خلاني معرص خاضع لمراتي – قصص ديوث يهيج على زوجته
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة هيجاني خلاني معرص خاضع لمراتي – قصص ديوث يهيج على زوجته
القصة دي هي ميكس بين قصص التحر روالتعريص على المعارم وقصص الخضوع والسادية للأنثى فهي فيها كل شيء ممكن يعجبك ويخليك تسمتع بقراءتها أي كانت ميولك، وعشان كده بنوفرلك النهارده القصة دي كاملة على موقعنا بدون فواصل مزعجة عشان تسمتع بقراءتها.
قصة خاضع معرص على مراتي
أنا عليّ، وقد بلغتُ الخامسةَ والثلاثين من عمري. تزوَّجتُ منذ عامين من أجملِ امرأةٍ في الوجود، اسمُها ماهيتاب، وهي في الرابعةِ والعشرين من عمرها. تشبهُ تمامًا الممثلةَ جيسيكا بانكوك في أفلامها الجريئة؛ جسمها ممتلئٌ بالنضارة واللبن، صدرُها كبيرٌ وبزَّازُها نافرتان متناسقتان، ومؤخرتُها مرتفعةٌ مشدودة، وساقاها مصبوبتان كالتماثيل. تشبهها في كلِّ تفصيلةٍ من ملامحِ وجهها ومنحنياتِ جسدها.
تعرَّفتُ عليها في حفلةِ ديسكو صاخبة. كانت حديثةَ التخرُّج، تنتمي إلى عائلةٍ ثريةٍ جدًّا، من طبقةٍ عليا، متحرِّرةٍ إلى أقصى درجة. وكانت تلك الحريةُ هي أكثرُ ما جذبني إليها: حريتُها في اللباس، في الرقص، في الحياة. عائلتُها الغنيةُ ربَّتْها على قيمٍ أوروبيةٍ صريحة، وأنا كنتُ أحلمُ دائمًا بالزواجِ من أجنبية، فوجدتُ فيها كلَّ ما تمنَّيتُه.
بدأتِ المشكلاتُ تظهرُ حين اكتشفتُ أنني أغارُ عليها، وأنني كنتُ أخدعُ نفسي بالتحرُّر والانفتاح. ظللتُ عامين كاملين أُقنعُ نفسي وأُقنعُها بأنني متحرِّرٌ تمامًا، ولن أغيِّرَ شيئًا في طريقةِ عيشها: لباسُها، أصدقاؤها، خروجاتُها، رقصُها… هي حرةٌ تمامًا. حتى إنها كانت تستغربُ حين أسألُها: «أين كنتِ اليومَ يا حبيبتي؟» فتجيبُ: «كنتُ مع عمر في الكافيه». فأقولُ مبتسمًا: «وتسلَّيتِ؟» فتردُّ: «هل هذا يزعجُك؟» فأجيبُ بثقةٍ مصطنعة: «بالطبع لا يا حبيبتي، أنا واثقٌ بكِ تمامًا».
في إحدى المرات نزلتْ صورةٌ لها في عيد ميلادِ تامر المطرب، صديقِها. كانت ترتدي فستانًا أسودَ شفافًا بلا بطانة، يظهرُ من تحته الإنْدر الرفيع والستيان، وهي ملتصقةٌ بحضنِ تامر، يدهُ على مؤخرتِها، وقد رفعتْ ساقَيْها حتى لصقَتْ بمنطقته، وبزَّازُها ملتصقتان بصدرِه العاري. غلى الدمُ في عروقي. زوجتي شبهُ العارية في حضنِ رجلٍ آخر مشهور، وصورتهما منشورةٌ على فيسبوك! وكلُّ الرجال الذين رأوها يضربون على مؤخرتِها الكبيرة. لم يكن بعيدًا أن يكون تامر قد نام معها، خاصة أنها عادت متأخرةً جدًّا وسكرانةً تمامًا، ورفضتْ أن ألمسَها.
ما إن خطرَ ببالي أن تامرَ قد دخلَ في كَسِّ زوجتي التي حضرتْ حفلتَه شبهَ عارية، حتى انتصبَ زبْري وأنا أنظرُ إلى الصورة. شعرتُ بإحساسٍ غريبٍ مرعبٍ: قمةُ الغضب والإذلال، إهانةٌ لجوهرِ رجولتي. كنتُ أتفشَّخُ حرفيًّا، ومع ذلك كنتُ أستلذُّ التفشُّخَ نفسه، وأهتاجُ أكثر. قاومتُ الخيالَ بسرعة، أغلقتُ الصورة، ودخلتُ إلى غرفةِ النوم. كانت نائمةً، وفخذاها مكشوفتان من تحت الملاءة.
رغم أن طبيعةَ عملي تقتضي القسوةَ والسيطرةَ على آلافِ الرجال ذوي الشوارب، إلا أنني أمام فخذَيْ زوجتي لا أملكُ كلمةً واحدة. فهي مِكْنَةٌ تُهيجُ أيَّ رجلٍ بنظرةٍ واحدة، فكيف إذا كنتُ أنا زوجَ هذه المِكْنَة؟ جلستُ أمام السرير أنتظرُ استيقاظَها، فوجدتُ نفسي أتخيَّلُ تامرَ ينيكُها أمامي. انتصبَ زبْري، وبدأتُ أضربُ على فخذَيْها البيضاوين وأتخيَّلُها تُتناكُ وتُطعنُ شرفي. استيقظتْ من صوتِ حركتي، رأتني أضربُ على جسدها، فضحكتْ بشهوةٍ وقالت: «ماذا تفعل؟» قمتُ مذعورًا، وقلتُ: «لم أستطعْ السيطرةَ على نفسي أمام جمالكِ، ولم أردْ إيقاظَكِ». فقالتْ بابتسامةٍ شرموطة: «لا تفعلْ هذا ثانيةً، انتظرْ حتى أصحو، فهذا ملكي أنا»، وأشارتْ إلى زبْري، «فهمتَ؟» قلتُ: «حاضر». قالتْ: «شاطر، هيا قمْ وأعدَّ لي الفطور». قلتُ: «ألا تريحينني؟» قالتْ: «هيا، لديكَ عمل، تحرَّكْ».
قمتُ كالإنسان الآلي، ونسيتُ موضوعَ تامر تمامًا. لما ذهبتُ إلى العمل وفتحتُ فيسبوك لأنظرَ إلى التعليقات، وجدتُ شرفي مرميًّا في التراب. كلُّ الرجال هائجون على زوجتي: أقاربي، أقاربُها، أصدقاؤنا… يتحرَّشون بطيزها وبزَّازها، ويحسدون تامرَ كأنها زوجتُه. بل وجدتُ تعليقًا من طارق صديقي: «لو كنتُ مكان تامر ما تركتُكِ إلا على السرير». فردَّتْ ماهيتاب: «ههههههه يا حبيبي يا طاروق». قال: «أحلى ههههه، تعالي على السرير». قالتْ: «هيهيهي، وبعدين في قلة أدبك هذه لا تمسك نفسك أبدًا». قال: «وأنا أرى جسمكِ السكسي هذا وجمال كل تفصيلة فيه، رجولتي تنقح عليَّ». قالتْ: «ههههه، أحسُّ بك».
وأنا أقرأُ التعليقات هاجَ زبْري بشدة. شعرتُ أنه يطلبُها علنًا أمام الجميع، وهي تُلاعبه. كنتُ مقهورًا داخليًّا، لكن القهرَ كان ممتعًا لذيذًا، يوجعُ ويهيجُ في الوقت نفسه. اضطربتْ مشاعري اضطرابًا شديدًا، ومن ذلك اليوم بدأتْ رحلتي مع الخضوع لزوجتي والدياثة.
لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)
شكرًا لتعليقاتكم، وسأحاولُ تجنُّبَ الأخطاء في الأجزاء القادمة.
داخلي اشتعلَ صراعٌ ملتهبٌ بين رجولتي وسطوةِ ماهي عليَّ. تعرَّفتُ عليها في الديسكو، وأحببتُها لتحرُّرها، لكنني لم أنتبهْ إلى الوجه الآخر لهذا التحرُّر: وجهُ الشرمطة. أن تمارسَ تحرُّرَها فعليًّا، لا مجردَ تعريضِ جسدها للناس، بل أن يصبحَ جسدُها مستباحًا لغيري. فكرةٌ أوجعتني كثيرًا، ولم أستطعْ طردَ المخاوف من رأسي، ولا الشهوةَ الخفيةَ التي تتمنَّى أن تُذلَّني. أنا رجلٌ صلبٌ، حياتي قاسية، لا شيءَ فيها ناعمٌ أو مدلَّل سوى ماهي. وهي الوحيدةُ التي تستطيعُ أن تكسرني.
عدتُ إلى البيت بعد غياب يومين في العمل، فوجدتُها تستعدُّ للخروج، ترتدي شورتًا قماشيًّا قصيرًا جدًّا وستيانًا فقط. احتضنتني وقالت: «أستأذنُ يا حبيبي، سأذهبُ إلى الجيم». قلتُ: «هل ستنزلين هكذا؟» قالتْ: «وما في ذلك يا حبيبي؟» قلتُ: «لم أقصدْ شيئًا، لكننا في مصر، وليس آمنًا أن تنزلي هكذا». قالتْ: «سأذهبُ بالسيارة». قلتُ: «أليس في الجيم رجال؟» قالتْ: «بالطبع، الكابتن ميمي هو الذي سيدرِّبني أصلًا». قلتُ: «لا، أنا خائفٌ عليكِ». قالتْ بنبرةٍ متغيِّرة: «ما بكَ وقد تغيَّرتَ هكذا؟ أنا دائمًا أنزلُ بما يعجبني وأنتَ لا تتكلم». قلتُ: «لأن صورتكِ مع تامر كانت… ليستْ جيدة». قالتْ وعيناها تتسعان بنظرة براءة ودلال: «ألم تعجبْكَ؟» قلتُ: «عجبتني طبعًا يا قلبي، لكن تامرَ لم يعجبني». ضحكتْ وقالت: «هههههههههه، لأنه كان يحسُّ عليَّ؟ يبدو أنكَ تغيَّرتَ يا بيضا». قلتُ بصوتٍ حازمٍ لأول مرة: «لا، أنا رجلٌ، ولن أقبلَ أن يتحسَّسَ أحدٌ مؤخرةَ زوجتي بهذا الشكل». (كانت أول مرة أنطقُ فيها كلمةً فاحشة). تفاجأتْ، ونظرتْ إليَّ بنفورٍ شديد من أعلى رأسي إلى أخمص قدميّ، وقالتْ بعصبيةٍ وبريقٍ في عينيها: «احترمْ نفسَكَ واعرفْ من تكلم! أنا لا أقبلُ أن يقولَ لي أحدٌ هذا، حتى لو كان زوجي. كان يحسُّ بعشمٍ وحسن نية، أما أنتَ فقذرٌ ودماغُكَ وسخة». قالتها بعنف، وعيناها كأنهما تطلقان رصاصًا يخترقُ عينيَّ. شعرتُ بضعفي، فخفضتُ بصري، واحتقرتني أكثر، ومضتْ.
رجعتْ بعد الثالثة فجرًا سكرانةً تتمايل. كنتُ سهرانَ، أفكاري تذهبُ وتجيء. سألتُها: «أين كنتِ؟» قالتْ: «ليس لكَ شأن». وحين غيَّرتْ ملابسَها لاحظتُ أنها لم تكن تلبسُ الإنْدر. سألتُها عنه، تردَّدتْ قليلًا ثم قالتْ إنها لم تنزلْ به. قلتُ: «لكنني رأيتُ فتلةً لاصقةً في طيزكِ من وراء الشورت». صاحتْ: «يا وسخ يا أبو زبْر صغير!» ودخلتْ تنامَ عاريةً تمامًا.
هاجَ زبْري على جسدها، اقتربتُ أحسُّ عليها فدفعتني، وزعقتْ: «ابعدْ عني! أنتَ تُسرعُ جدًّا، سأربِّيكَ وأعلِّمُكَ كيف تردُّ على ستِّكَ». جلستُ بجانب السرير أضربُ على جسدها الملبن الذي من حقي أن أراه وألمسَه، لكنني لا أستطيعُ لمسه. شعرتُ أنها حبستني وحبستْ زبْري عن النيك لأنني لم أُرضِها. وكنتُ متأكدًا أن أحدًا آخرَ ناكَها تلك الليلة. أولُ من خطرَ ببالي تامر، أو ميمي مدرِّبُ الجيم. نمتُ على الأرض كي لا أزعجَها، ونويتُ أن آخذَ حقي في الصباح.
استيقظتُ باكرًا، أعددتُ لها الفطور، ثم أيقظتُها وقلتُ: «حبيبتي، اليومَ عندي إجازة، أريدُ أن أصالحَكِ ونُصلحَ ما بيننا». قالتْ: «أولًا لستُ متفرغةً لكَ، وثانيًا أنتَ لن تعرفَ كيف تصلحُ شيئًا». قلتُ: «جربيني». ضحكتْ باستهزاء: «هيهيهيهي، جربتُكَ على السرير فما نفعتَ». قلتُ: «ماذا تقصدين؟» قالتْ: «لا شيء. إن أردتَ مصالحتي فهيا نذهبْ للتسوق». قلتُ: «ثانيةً؟ ألم تنفقي خمسةً وثلاثين ألفًا في التسوق الأخير؟» فنظرتْ إليَّ بنظرةٍ لها معنى عميق. فهمتُ أنها لا تشبعُ من زبْري، فعليَّ أن أعوِّضَها بمالي. قلتُ: «حاضر يا حبيبتي، أوامرُكِ، لكن بشرط أن آتيَ معكِ». تفاجأتْ من استسلامي، ونظرتْ إليَّ باستغراب: «يعني موافق؟» قلتُ: «طبعًا، وليس لي غيرُكِ». ضحكتْ بشهوةٍ وقالتْ بدلالٍ عميق: «براحتكَ». كان في كلامها معنًى خفيٌّ. احتضنتُها وقلتُ: «ألن تريحينني الآن؟» قالتْ: «قمْ هاتِ الملابسَ، لستَ متفرغًا». قلتُ: «أنا متعب». قالتْ ضاحكةً: «ههههههههه، أنتَ دائمًا متعب! هيا هاتِ ملابسي وهاتِ معكَ الحذاء». قلتُ: «أمرُكِ».
وكان ذلك أولَ مشوارٍ أذوقُ فيه طعمَ التعريص. وسأرويه لكم بالتفصيل في الجزء القادم.
وصلنا إلى المرحلة التي هرعتُ فيها لأحضر ملابس زوجتي اللبوة، لتتمكَّن من الخروج للتسوُّق، بشرط أن أرافقها. أجبرتني على أن ألبسها الملابس بنفسي، فظلَّت تتحرَّك بجسدها بحركاتٍ شرموطةٍ متعمَّدة، وأنا أحاول إدخال البنطلون السترتش المحزَّق جدًّا في ساقيها. كنتُ أرفعه ببطء ليدخل في مؤخرتها المرتفعة، فتقول بصوتٍ مثير: «ارفع أكثر»، ثم ترقص بوسطها وتدفعه نحوي، تُهيجني عمدًا وتمنعني من لمسها، لتبقيني تحت سيطرتها التامة، أسيرًا لأوامرها.
ركعتُ لألبسها الحذاء، فأمسكتُ قدمها البيضاء الناعمة، ورأيتُ طلاء أظافرها الأزرق اللامع، والخلخال الرفيع الذي يزيِّن كاحلها. شعرتُ بإحساسٍ غريبٍ يجتاحني؛ انتصب زبِّي فجأةً، وبدأتُ أدلِّك قدمها كأنني أمسك بثدييها، مركِّزًا عينيَّ على أصابعها، أدلِّكها بحرارة، وأنا ألهث ودقات قلبي تتسارع. استيقظتُ فجأة من النشوة، فرفعتُ بصري إليها، فوجدتُ ابتسامةً خفيفةً على شفتيها، ابتسامةً تعني أنها فهمت كل شيء. شعرتُ بخجلٍ شديد، فأسرعتُ في إلباسها الحذاء وتركتُها بسرعة.
ارتدينا الملابس ونزلنا، ركبنا السيارة ووصلنا أمام المول. بدأنا نتمشَّى معًا، وكل رجل أراه كانت عيناه تأكلان زوجتي. كنتُ أعلم منذ البداية أنها متحرِّرة في لباسها، لكن حين أمشي معها وأرى النظرات والمعاكسات، أصبح الأمر عاديًّا بالنسبة لي. اللاوعي في داخلي تقبَّل أن زوجتي مِكْنةٌ، ومن الطبيعي أن يهيج الرجال عليها، خاصة بالبلوزة التي تكشف نصف ثدييها، والبنطلون السترتش الذي يحدِّد مؤخرتها ويجسِّمها بشدة، حتى لقد بدت فلقة كسِّها واضحة، والبنطلون ملتصق بين شفرتيها.
أصبح طبيعيًّا أن تتوقَّف أمام واجهة محل لتنظر، فيقترب رجل من خلفها ويلصق زبَّه بمؤخرتها، وأنا واقف بجانبها أرى ذلك في انعكاس الزجاج، وأراها تنظر إليه وتبتسم. أو حين تنحني لتلتقط حقيبة من الأرض، فتتفتَّح مؤخرتها أمام عينيَّ مباشرة. حاولتُ أن أزجره، لكنه أعطاني ظهره ومضى. وما إن فتحتُ فمي لأصرخ فيه حتى قالت زوجتي بهدوء: «خلاص، لا تكبِّرها». أو عند بوابة الأمن ونحن ندخل، تضحك مع الحارس وتهزأ معه، فأسمعها تقول: «مش هتفتِّشني بقى؟» فيرد: «خلاص يا مدام، أنا بصيت في الشنطة». فتقول وهي ترفع حاجبها الأيسر بتحدٍّ: «أفرض مخبِّية حاجة في البنطلون؟» فيقول: «آسف على التقصير يا مدام، لازم أفتِّشك لدواعي الأمن، وده لمصلحتك». فتضحك وتقول: «صح». فيضع وجهها على الحائط، يرفع يديها، ثم ينزل يديه على ثدييها يعصرهما، ثم ينزل إلى مؤخرتها وكسِّها يدعكهما ويعبصهما ليتأكد أن لا شيء مخفي تحت الملابس. فجأة تقول: «كفاية كده»، وتتركه وهو مشتعل نارًا من الهيجان.
أعطتني الحقائب وقالت: «استنَّاني هنا»، ودخلت محل ملابس داخلية نسائية وقمصان نوم. معظم البائعين فتيات، لكن رأيتُها تذهب إلى رجل يبدو أنه صاحب المحل، تتحدَّث معه وتضحك، وتعدِّل له ياقة قميصه بدلال. فجأة أخذها إلى الداخل، ولم أعرف ماذا يفعلان. طول الوقت وأنا مع زوجتي خارج البيت، كان زبِّي منتصبًا بسبب احتكاك الرجال بها، لكن كل ذلك كان تعريصًا خفيفًا. أي رجل يتزوَّج امرأة مِكْنة، من الطبيعي أن يتعرَّص قليلًا. أنتَ يا عزيزي القارئ، ألستَ تتمنَّى أن تكون زوجتك تشبه نجمات البورن؟ أن تكون مِكْنة؟ تلبس جينز محزَّق على مؤخرتها، فترى الرجال يتراكضون خلف طيز زوجتك وأنت واقف تعرف وتسكت؟ ثم يأتي رجل عضلي رياضي الجسم، ترى نظرات زوجتك إليه وهي تسخن وتتوتر لأنك معها، فيشيل الحرج ويعبصها ويهين رجولتك وأنت لا تقدر أن تكلِّمه، لأنك لو تكلَّمت سيُعبصك مثلها؟ ألستَ تتمنَّى أن تتطوَّر الأمور أكثر، فتأتي بصديقك القوي إلى البيت، تُريه رقص زوجتك ببدلة رقص لا تُخفي شيئًا، ترى زبَّ صديقك يقف على لحم زوجتك، ثم ينقضُّ الفحل عليها ويفشخ كسَّها أمامك، وهي تحتقرك وتُلبسك ملابسها وتجعلك امرأة؟
نعود إلى القصة: تأخَّرت زوجتي في المحل، فاستبدَّت بي الظنون. دخلتُ إلى الداخل حتى وصلتُ إلى كابينة تغيير الملابس، وكنتُ متأكدًا أنها داخلها. فتحتُ الستارة، فوجدتُ صاحب المحل معها، يده على كسِّها، وما إن فتحتُ حتى قال لها: «إيه رأيك في القماشة دي؟ مريحة مش كده؟» وهو يفرك كسَّها بأصابعه فوق البنطلون، وهي مغمضة العينين تتنفَّس بسرعة، مسندة ظهرها على الحائط، سائحة تمامًا، وتقول له بمياعة: «لا، لسة ما ارتاحت». فجأة نظرتْ إليَّ وقالت: «إيه اللي جايبك هنا؟ وازاي تفتح الستارة كده عليَّ؟» وأشارت بيدها باحتقار: «برااااا!» ثم قالت: «أنتَ لسة واقف؟ أنا هوريك يا معرِّص»، وأغلقت الستارة وصاحب المحل داخلها.
شعرتُ بالهزء الشديد، ولم أستطع تحمُّل الأمر، لكنني تذكَّرتُ أصابعه وهي تفرك كسَّها فوق البنطلون، فهاج زبِّي بشدة. كان زبِّي جائعًا ويأكلني، وأنا لا أستطيع التمتُّع بزوجتي بشكل طبيعي. تذكَّرتُ كلمة «معرِّص»، فهمتُ زوجتي ميولي، وأنها السبب في حرماني المتعة، فتخرج بطريقة غير طبيعية، وهي تستغل ذلك جيدًا. كنتُ متأكدًا أنها تُنَاك من غيري، لأنني لا أُرضيها كما يُرضيها غيري.
خرجتُ من المحل وشربتُ سيجارتين، وهي تأخَّرت داخلًا. دخلتُ مرة أخرى فلم أجدهما في الكابينة، لكن ملابس زوجتي معلَّقة. وجدتُ بابًا صغيرًا يؤدي إلى المخزن، ومنه تخرج آهات. فتحتُه، فوجدتُ صاحب المحل نائمًا فوق امرأة، وركَّزتُ تحتها فرأيتُ قدم زوجتي التي كنتُ سأقبِّلها صباحًا. شدَّت إحدى البائعات الباب مني وقفلته وقالت: «ممنوع تواجدك هنا». قلتُ: «مش لاقي مراتي وتهيَّأ لي إنها جوة». فنظرتْ إليَّ من أعلى إلى أسفل وقالت: «استناها برا».
خرجتُ أنتظر بالحقائب. خرجت زوجتي بعد ساعة، بلباس مختلف تمامًا: شورت قصير وبادي قصير يكشف نصف بطنها. قالت: «يلا هات فلوس»، وأخذت مني نقودًا وأعطتها للبائعة التي أغلقت الباب. سألتُها بحدة: «ماهي، كنتِ بتعملي إيه مع صاحب المحل في الكابينة؟» فنظرتْ إليَّ ببراءة وقالت بدلال: «صاحب المحل مصمِّم إني خسِّيت ولازم ألبس مقاس أصغر. الإنْدر كان ضيِّق أوي والبنطلون مش بيدخل. قولتله يدخل يلبِّسهولي… ههههههههه… وهو فعلًا لبَّسهولي لحد ما دخل كله». قلتُ: «هو إيه؟» قالت: «البنطلون يا حبيبي طبعًا، مالك مش ع بعضك؟» قلتُ: «أصلي شوفتك في المخزن». قالت: «يا حبيبي، قولتلك الإنْدر ضيِّق، لازم كسي يتوسَّع، فتلة الإنْدر متضايقانيش». قلتُ: «وهو كان بيوسِّع كسِّك؟» فنظرتْ إليَّ بثقة وقوة: «عندك مانع؟»
توقَّف الكلام في حلقي. معنى كلامها أنها كانت تُنَاك داخل المحل وأنا واقف خارجًا مركوب القرون. لم أستطع النطق. كملتْ: «لما شوفتني في المخزن، عجبتك؟» قلتُ: «عجبتيني إزاي؟» قالت: «بنطلونك منفوخ ليه؟» وجدتُ زبِّي واقفًا من كلامها. صاحت: «لم زبَّك يا خول، قولتلك ما يقومش غير بأمري، فاهم يا كسمك؟»
توجَّعتُ جدًّا، وطول الطريق وأنا أمشي ورأسي في الأرض، أسمع الإهانات، لكن في أعماقي كنتُ قد سلَّمتُ نفسي لها. حصل ما كنتُ أخاف منه أمام عيني. الإهانة كانت قوية على أعصابي ومثيرة جدًّا في آن. أصبحتُ خاتمًا في إصبعها، أتحرَّك بمزاجها. كلما خضعتُ لها أكثر، ازددتُ كيْفًا. عرفتْ كيف تجعل مني خولًا، رغم أن عملي الحساس يتطلَّب الرجولة، لكن زوجتي مِكْنة إلى درجة أنني استغنيتُ عن رجولتي، ولم أستغنِ عن ضرب العشرة على جسدها.
أخذتني معها إلى الجيم. مدرِّب الجيم، كابتن ميمي، أبيض، وسيم، عضلات منتفخة لكن ليست مبالغة. ما إن دخلنا حتى احتضنته وقالت: «إيه رأيك في الشورت؟ جبته عشانك مخصوص زي ما قولتلي». قال: «مين ده؟» قالت: «آه، ده علي، جوزي». قال: «آه، أهلًا وسهلًا. هيتدرَّب معانا؟» فضحكتْ بصوت عالٍ: «هههههههههه، وده منظر رياضة برضو؟ ده جاي يدفع بس، شوال الفلوس بتاعتي». ثم قالت: «ميصحش تقولي على جوزي كده، ده الراجل بيتعب عشان يكسب فلوسه ومش بيحرمك من حاجة». ردَّت: «دي مش فلوسه، دي فلوسي أنا». ثم نظرتْ إليَّ: «نعم؟ فلوسك؟ هو أنا شقا عمري هتنسبيه لنفسك؟»
جلستْ ووضعت رجلًا على رجل، تهزُّ فخذيها المكشوفين. قالت: «حبيبي، دي فلوسي أنا مش فلوسك». فجلستُ بجانبها تلقائيًّا وقلتُ: «فلوسك طبعًا يا حبيبتي». قالت: «إنتَ إيه اللي قعدك جمبي؟ مش شايف الجزمة وسخة من الشارع؟» قلتُ: «وأنا هلمعها هنا؟» قالت: «هي وسخة هنا صح؟» قلتُ: «بس مفيش ورنيش هنا». قالت: «افتح بقك، شاطر. طلِّع لسانك على الآخر. أيوة، دي بقى الفرشة». فتحتُ فمي ومددتُ لساني، ونزلتُ ألحس جزمتها، وهي تضحك بصوت عالٍ شرموطة. ثم قالت لميمي: «صوِّره فيديو وهو كده». بدأ ميمي يصوِّر، وأنا ألحس بنهم كلب جائع منذ شهر.
كنتُ لا أزال في صدمة أن زوجتي قد نُكِحت بالفعل، ثم نزلت مفاجأة ثقيلة: صوَّرتني فيديو في الجيم وأنا ألحس جزمتها. استغلَّت شهوتي وهيجاني عليها، وخضوعي التام واستسلامي لجزمتها، وصوَّرتني. يعني أصبح معها دليل يُهين رجولتي ويحوِّلني إلى امرأة. لو عرف أحد، سأُطرد من العمل، وربما تُشغِّلني قوَّادًا لأكفيها مصاريفها ونيكها.
انتظروا الجزء القادم.
في الجيم، وأنا ألحس جزمة زوجتي، كنتُ في غيبوبةٍ تامة، غيبوبة العبودية والإذلال وفقدان الحيلة. لم يعد في يدي شيء أفعله سوى الخضوع لها التام. لو طالبتُ بحقي ورجولتي، ستُهان وتُذلّ، وسيقف ألف رجل معها، لأن معها الكس الذي يُذلّهم ويُبسطهم في آن. ولو طلَّقتُها، فاحتمال كبير أن تفضحني، وعملي حساس جدًّا، لا يحتمل مثل هذه الفضائح. كنتُ أعمى حين تزوَّجتُها؛ رأيتُ بعيني كلَّ شرمطتها مع الرجال، والغريب أن هذا بالذات هو ما أعجبني فيها. كنتُ أشعر أنني من الطبقة الكلاسيكية العالية وأنا معها، حتى كسر زبِّي رجولتي أمامها في غرفة النوم، ومن يومها لم تترك لي فرصةً للوقوف على قدمي. ركبتْ ورجلاها تدلدلان، وهذا ما فعلته حرفيًّا في الجيم بعد أن نظَّفتُ لها الجزمة.
زعقتْ فيَّ: «اعمل كلب يا كلب». الشهوةُ نسفتْ شغلي وتركيزي، فصرتُ كلبًا كمن يُنوم مغناطيسيًّا. ركبتْ فوقي وقالت: «وصِّلني للمشاية وسمعني نباحك». قالتها بزعيقٍ حادّ، فالتفتُ نفذًا خوفًا من غضبها. نسيتُ أن كابتن ميمي يصوِّرني، وهي راكبة فوقي وأنا أهوهو، وضحكتها الشرموطة المؤذية ترجُّ المكان، ضحكة لا يقدر عليها أحد.
وصلتْ إلى المشاية فقالت: «استنَّ هنا لحد ما أخلِّص تمريني». وبدأتْ تجري، وطيازها تتهزُّ أمام الكابتن الذي يصوِّر طيزها ويعمل زومًا عليها. أدرتُ وجهي فخدي خبط في زبِّه المنتصب تحت الشورت، شبرين كاملين. وجهه يتصبَّب عرقًا، وأنا أحسُّ به جيدًا لأنني في مكانه دائمًا. طيزها الملبن تحرِّك الحجر، وجسمها يُجوع من ينظر إليه ولا يستطيع أن يذوقه، وهي دائمًا تجعلني لا أذوق، فكنتُ أعرف شعوره: هيجانٌ شديد، نفسٌ طويل فيها، ولا يطال.
قال لها: «كفاية جري، يلا نعمل سويدي». وبدآ تمارين الإحماء: يفرد رجلها ويوطي عليها، وهو فوقها. سمعتُ «آه» مكتومة منها، فعرفتُ أن زبَّه اخترق كسَّها من تحت الهوت شورت. نظرتْ إليَّ بابتسامة وقالت: «دورك تصور أنت يا حبيبي». قلتُ: «أصوِّرك كده مع رجل غير جوزك؟» قالت: «وهو بينيكني؟ ولا بيحط زبَّه في كسي؟» كانت تقصد الألفاظ الفاحشة لتهيجه هو، وبالفعل لم تكمل الكلمة؛ أمسكها من وسطها وهي موطية، وراح يرزع زبَّه فيها من فوق الملابس ذهابًا وإيابًا، وعيناها معي وهي تقول: «صوِّر يلا آآآه صوِّر آه آه آآآآه بقولك صوِّر آه يا لهوي آآآه».
اضطررتُ أمام إلحاحها أن أصوِّرها وهي تتزغد وتصوِّت من رجل غريب، وتقول: «صوِّر يا راجلي هيهيهيهي آآآه بتصوِّر؟ آه آه صوِّر مراتك وهي بتتمت… قصدي بتتمرَّن آآآآآه». أقامها وهو لا يزال ملتصقًا بها من الخلف. قالت له وهي تلهث وصوتها يخرج مع أنفاسها: «التمرين ده وجَّعني أوي». قال: «إحنا لسة ما عملناش حاجة، ده تسخين بس، لازم جسمك يسخن». قالت بمياعة عالية: «يا لهوي يسخن أكتر من كده؟ ده سخن أوي، حتى شوف هنا سخن إزاي؟» وضعت يده على فخذها تحت كسها بالضبط، عند حافة الشورت. «ده مولَّع، هو فيه أكلان هنا؟» لمست يده كسَّها من تحت الشورت. «أوووووو». قال: «طيب نسخِّن فوق شوية». رفع ذراعيها وقال: «ده تمرين فتح الصدر، هتشدِّي ذراعيك لورا عشان المنطقة دي». وحط يده تحت البادي تحت بزازها ورفع ثدييها بكفِّه. «حاضر». وهي تمارس التمرين، ظل يرفع يده سنتيمترًا كل مرة حتى وصل إلى صدرها، وقفش صدرها وهي تحرِّك ذراعيها. سألته بخبث: «بتعمل إيه؟» قال: «بشوفها سخنت ولا لسة، بس البادي مش مخلِّيني أعرف». في أقل من ثانية قلعته وقالت: «ده على آخره، أنا سخنة أوي مش قادرة».
بدأ يعصر صدر زوجتي أمامي، وهي ترجع للخلف حتى زنقته بطيزها في الحائط، تنهج وتتحرَّك وتسيح وتهيجه. فجأة قلعها الشورت دون مقدمات، وحسس على كسها: «كل ده سخونة؟» قالت: «صدقت إني مولَّعة نار؟» قال: «وشفايفك كده برضو؟» قالت: «اتأكد بنفسك». نزل يقبِّلها ويعصر لحمها وهي عارية تمامًا في حضنه، ويرزعها على طيزها جامدًا ويقول: «هنيكك بجد يا لبوة». قالت: «آآآآآه لا بلاش، درِّبني بس آآآآآه مش قادرة».
كلما ضربها أو شتمها، سلَّمتْ له نفسها أكثر. كانت تحتاج إلى من يفشخها الفشخ الذي لا تجده معي، تحتاج إلى رجل جنسيّ يعرف أن يملكها ويحتوي سخونة كسها ويبرد نارها: مفتول العضلات، نفسه طويل، وزبُّه أطول. وأنا كنتُ أحتاج إلى رجل ينيك زوجتي جيدًا، يُكيفها، ويُفرجني على لبوَّتها ومحنتي وضعفي وجهًا لوجه.
كنتُ في قمة الإثارة والضعف في آن، وزبُّه يدخل في كس زوجتي، ينتهك شرفي ويكيفني في الوقت نفسه. وجدتُ نفسي أجيب من هيجانه وقوَّته وسرعته معها. أنا وزوجتي جبنا في اللحظة نفسها. كنتُ أشعر بها كأنني أنا الذي يُنَاك من فحولته. كل رزعة كفِّه على طيزها كنتُ أحسُّها فوق وجهي، وصوته الغليظ وهو يشتمها: «يا لبوة يا متناكة يا أم كس كبير يا شرموطة يا مرا يا مومس». تسيح وأعصابي تهيج من وجع أن زوجتي تُفشخ، وحلاوة أنه يفشخها. جبتُ أربع مرات وهو يعمل تيك ورزع في كسها وفي طيزها، هرى جسمها وغرقها بلبنه، وهو يقول: «أديني نكتك بجد يا شرموطة يا لبوة العرص يا مراة المتناك».
تذكَّرتُ أنني أصوِّر، وكل ما حدث صُوِّر فيديو.
وحين كنتُ أسوق عائدين إلى البيت، بدأتُ أفيق وأستوعب ما حدث. زوجتي خانتني، لا، ليست خيانة لأنها نُكِحت أمام عيني، ولم تكتفِ بذلك بل أنا الذي صوَّرتها وهي تُنَاك بيدي. أصبحتُ لستُ رجلًا رسميًّا. هذا ليس خيالًا أتحكَّم فيه حسب مزاجي، بل واقع حدث، وأصبح شيئًا أكبر مني يتحكَّم فيه: ماهيتاب. هي التي تقرِّر ما يحدث وما لا يحدث. وأنا أتمنَّى أن ترحمني ولا تُنَاك مرة أخرى، أترجَّاها وأتذلَّل، وهي تتبسَّط بخضوعي وذلِّي، وتدفعها يداها لتدوس على رجولتي أكثر وتُنَاك أكثر. الواقع أكبر مني، أدركتُ المصيبة التي لا أملك السيطرة عليها ولا أعرف أبعادها.
كنتُ ساكتًا طول الطريق. ما إن وصلنا البيت حتى نظرتْ إليَّ بمنتهى البراءة كأنها لم تفعل شيئًا: «مالك يا حبيبي سرحان في إيه؟» قلتُ: «مفيش». قالت: «و****؟ أحسن برضو. بقولك أنا جعانة أوي، اطلبلي بيتزا عشان أنتَ ما بتعرفش تطبخ حاجة وأكلك معفن». قلتُ: «أنتِ ليه بتعذِّبيني؟» قالت: «أنا برضو يا حبيبي؟» قلتُ: «ليه بتذلِّيني مع إني بعشقك وما أقدرش أعيش من غيرك؟» قالت: «يا سلام، بإمارة لما غلطت فيا قدام ميمي». قلتُ: «أنا؟» قالت: «آه، قولتلي أصوِّرك كده مع رجل غريب؟ كأنك مش عاجبك إني أخد راحتي في التدريب». قلتُ: «يا حبيبتي، أنا ما استحملتش إيده على جسمك». قالت: «شوفت بقى؟ على طول كده تغيَّر من أقل حاجة وتعذِّب نفسك». قلتُ: «أغيَّر؟ ده كان…». قالت: «كان إيه؟» لمعت عيناها كأنها ستمسك كلمة من أعماق جرحي. قلتُ: «كان هياكلك بإيده». قالت: «إزاي؟» قلتُ: «كان بيحسِّس على جسمك». قالت: «وإيه يعني؟» قلتُ: «ده ناكك». قالت: «إيه؟» قلتُ: «ناكك». قالت: «لا، ما تقولش كده، محدش عمل فيا كده، أنتَ وحش». قلتُ: «لا، ناكك وأنا صورتك تتحبَّى، أفرجك؟» قالت: «صورتني ليه؟» خرجت الكلمة تلقائيًّا مني غصبًا عني: «عشان أتفرَّج». قالت وعيناها تتسعان: «تتفرَّج عليَّ وأنا بتناك؟» لمست الشهوة جواي، ما قدرتُ أكذب أمام نظرتها التي تعرِّيني وتكشف كل ما أحاول إخفاءه. أمام عينيها كتاب مفتوح. قلتُ: «آه، أتفرَّج عليكِ وأنتِ بتتناكي».
الشهوة عمتني. أمسكتُ زبِّي وقربتُ من شفتيها وأنا أحضنها، أريد أن أروي عطشي، أشبع منها كما شبع ميمي. قالت: «شوفت بقى، معذِّب نفسك». تركتني وأنا نار مولَّعة وجريت.
في اليوم التالي ذهبتُ إلى العمل، كنتُ عصبيًّا جدًّا، زعقتُ كثيرًا على العساكر تحت يدي، شغَّلتهم كالحمير، وكنتُ في منتهى القسوة معهم، كأنني أخرج غلِّي منها. لم يجرؤ أحد منهم أن ينظر في عيني وهو يكلِّمني. كلهم كانوا يرتعشون حين يلمحوني. غبتُ يومين، واضطررتُ أن أبعث عسكريًّا يجلب لزوجتي حاجات البيت. كملتُ العمل ونسيتُ الموضوع تمامًا.
كان عندي مهمة عمل تتعلَّق بمقابلة مع رتبة كبيرة جدًّا وأعلى مني. ولأننا سنعمل بيزنس معًا، عزمته هو وزوجته على الغداء عندنا. كان رده غريبًا وعلِق في أذني: «لما أخد إذن المدام الأول، أصلها بتمشِّيني بالكرباج». حين تركته ظللتُ أفكِّر في الكلمة، وكيف لم يستحِ حين قالها لي، ولم ينتبه لنظرة احتقاري له؟ هل يقصدني أنا بها، أم أن زوجته فعلًا تمشِّيه بالكرباج كما يحدث معي؟ إن كان كذلك، فأنا لستُ وحدي، وهذا أمر جيد. نفسي أن يعترف كل الرجال أن جواهم قواد مثلي. مش معقول أكون الرجل الوحيد في العالم الذي خُلق هكذا يحب التعريص.
عدتُ إلى البيت ودماغي مليئة بالأسئلة. طلعتُ إلى غرفة النوم فتفاجأتُ ببنطلون مرميٍّ أمام الباب. عرفتُ أن زوجتي تُنَاك الآن. دخلتُ فلم أجد أحدًا. بحثتُ عنها حتى سمعتُ صوتًا من حمام الغرفة. اقتربتُ فسمعته آهات زوجتي التي تأخذني إلى عالم آخر. انتصب زبِّي وجسمي سخِن. حسيتُ أنني حين أفتح الباب سأجد نيكة فشيخة لزوجتي، فسأضرب علىها عشرة. فلما فتحتُ كانت المفاجأة: العسكري الذي أرسلته أمس ليجلب طلبات البيت، جالس مع زوجتي في البانيو. هي نائمة على ظهرها فوقه، تمنعه أن يقوم، وهو يقول لها: «أرجوكِ». وهي تقول: «أنا اللي بقولك استنَّى، ملكش دعوة بيه، ما تقفش دلوقت». دارت بوجهها نحوي: «إزيك يا حبيبي، وحشتني أوي، أمووووواه». وبزازها بانت فوق الصابون. انتصب زبِّي على آخره.
وسأكمل في الجزء القادم.
زوجتي ماهيتاب شرموطة كاملة الأوصاف، قادرة على أن تُنَاك من أي رجل في أي وقت. طارق، أحد أعزّ أصدقائي الذين ذكرتهم في الجزء الأول، شاب في مثل سني، متزوّج ولديه ابنة في العشرين وابن أصغر منها في الخامسة عشرة. زوجته ممتلئة الجسم قليلاً، تحمل ترهلات خفيفة، ودائمًا ما تُنكّد عليه عيشته. عيناه زائغتان، يهيج على أي امرأة يراها، حتى لو كانت صورة زوجة أعز أصدقائه على فيسبوك. أبيض البشرة، وسيم، شعره ناعم، عيناه عسليتان، جسمه متناسق دون عضلات مفتولة كمدرب الجيم، لكنه ليس ضعيفًا.
في يوم التقينا في كافيه، فتح لي قلبه يشكو من الزواج والأولاد وعيشته المريرة. فتحتُ له قلبي بدوري، وفضفضتُ له عن همومي، دون أن أروي له كل شيء بصراحة. حدثته عن مصاريف زوجتي الباهظة، وعن شرائها أشياء غالية جدًّا، وأنني عاجز عن منعها لأنني ضعيف جدًّا أمامها. فردّ عليّ: «زوجتك تستحق ما تنفقه عليها. يا بختك يا رجل، تزوّجت مِكْنة وفلت. أما لو تزوّجت زوجتي وأنفقت مثلك، ويا ريتها تُكيف على السرير، أما أنت فزوجتك مِكْنة بجد». نظراته وطريقة حديثه عن زوجتي حرّكت في أحشائي شهوة غريبة وأنا جالس معه. قلتُ: «أيوه، هي جميلة، لم أقل شيئًا، لكن هذا شكل فقط، أنت لم تعاشرها. هي قادرة أن تُفقرني ثروتي كلها على الملابس والمجوهرات فقط». قال: «كل ذلك يهون مقابل نيكة حلوة مع موزة تنساك اسمك مثل زوجتك. لو وضع جسمها الكرباج هذا على سريري، لكتبتُ ثروتي كلها باسمها».
شعرتُ أنه لاحظ توتري، وأنني لم أمنعه أول مرة حين نطق بكلمة «مِكْنة»، ولا حين غازلها على فيسبوك. ومن تحت الطاولة انتفض زبّي. خطرت ببالي صورتها على فيسبوك، وفخذاها على السرير حين تخيّلته ينيكها. إحساس مختلف تمامًا حين تتخيّل أعز أصدقائك مع زوجتك على السرير؛ إهانة لها طعم آخر، طعم أن يكون هو صديقك أنت، وأنت المسؤول الأول والأخير عن نيكه لزوجتك. أنت هنا السبب والمعرّص الحقيقي، لا زوجتك. هاجت شهوتي من داخلي، وبدأتُ أنسى نفسي وأحاول التماسك أمامه، دون أن يشعر بشهوتي الفاجرة. قلتُ: «يا رجل، يا ريت في نيكة على السرير، حتى هذا تمنعني منه». وقعتُ في لساني، فأمسك بها فرصة. قال: «ليه كده؟» قلتُ: «يعني دائمًا تعبانة و… وكده يعني». قال: «مش فاهم». قلتُ بصراحة: «بصراحة، زوجتي تمنعني من نيكها لأن عندي سرعة قذف. ما تعرفش حاجة تخلّيني أطول شوية؟» ضحك وقال: «هههههه، أنا عندي نفس المشكلة، ما بكملش أكتر من تلت ساعة في النومة كلها، وبجيبهم وأرتاح شوية وأنيكها تاني. ساعات بنيكها أربع مرات عشان هي تجيبهم. أنت بتقعد قد إيه؟» قلتُ: «لما أطول أوي، خمس دقايق من أول دخولي على السرير». قال: «أحم، لا يا صاحبي، لازم تتعالج أو تجرب الفياجرا. أكيد هي لما ترتاح في النيك هتقلل من طلباتها. هي بتحاول تعوّض السكس بالشوبنج». قلتُ: «يا رجل، هي بتتفشخ نيك وما بيكفيهاش». غلطة ثانية أمسكها عليّ. قال: «مش فاهم مين اللي بينيكها؟ هي بتخونك؟» قلتُ: «أيوه، عرفت إنها خانتني مع مدرب الجيم مرة». قال: «أحا»، وسكت. ثم قال: «طلّق الشرموطة دي وسبها تتناك براحتها. مش معنى إن صحتك مش قد كده تطلع قليلة الأصل». قلتُ: «ما أقدرش، بصراحة أنا بحبها وضعيف قدامها». قال: «يعني تعرف إنها شرموطة وبتتناك وتسكت؟ ما تزعلش مني، تبقى مش راجل، تبقى خول». قلتُ: «أصلي لو طلّقتها هخسر فلوس كتير». قال: «هجبلك محامي شاطر يثبت إن سبب الطلاق الخيانة ويقلل الخسارة. وبعدين ما كسم الفلوس ده شرفك. أنا مش فاهم إزاي تقبل تكمل مع شرموطة. دي صورها على فيسبوك بتقول أنا متناكة وتعالوا يا رجالة نيكوني. أكيد ما شوفتش صورها ولا شرمطتها في الكومنتات». قلتُ: «الحقيقة إني شوفت وعارف إنها شرموطة واتناكت قدامي، والأكتر من كده إنها صورتني وأنا بتفرج، وماسكة الفيديو ذلة عليّ عشان ما أفتحش بؤي، ولا أقدر أطلّقها ولا أقدر أنيكها. خلّتني معرّص».
هنا اعترفتُ لطارق أنني معرّص رسميّ، لكن مغصوب عن ذلك. لم أصارحه برغبتي القذرة في أن أتفرج عليه وهو ينام معها، على الأقل لأنه صديقي وعزيز عليّ، وليس واحدًا يعمل عندي. تغيّر وجهه حين اعترفتُ له، أصبحت نظراته تحمل لمسة احتقار، وأصبحت ألفاظه أقوى، ولاحظتُ انتفاخ بنطلونه؛ زبّه هاج. قال: «يا بنت المتناكة يا شرموطة، دي عايزة راجل يغتصبها لحد ما تحرم نيك وتعرف إن **** حق». ضعفتُ ولهجتي صارت لهجة المغلوب على أمره: «عندك حق، بس هو فين الراجل الفحل اللي يغتصبها وينزل نيك فيها لحد ما تشبع؟» وضعتُ يدي على كتفه. نظر إليّ وفي عينه شهوة واضحة: «دي شغلتك أنت بقى يا معرّص، تلاقيلها الراجل الصح بدل ما تروح لحد غلط ويكشف سرك». قلتُ: «فعلاً كلامك صح. نفسي ألاقي الراجل الثقة. تعرف إني بتكلم معاك براحة أوي». قال: «عارف يا حبيبي، وأنا مش هلاقي أعز منك أحلّ له مشاكله. أنا ممكن أقعد معاها ونتكلم عشان خاطرك، وأوصل معاها لحل وسط يريحها وما يفضحكش». قلتُ: «أكيد يا قلبي، وأنا هلاقي أغلى منك فين أفتح له بيتي وأقعده مع زوجتي يحل مشكلتي». قال: «ههههههههه ماشي يا معرّص، يلا بينا على بيت الست». قلتُ: «ههههههه وطّي صوتك».
وصلنا البيت. فتحت لي زوجتي بقميص نوم أحمر قصير شفاف، لا يستر سوى الحلمتين والكس. قالت: «اتأخرت ليه؟» قلتُ: «يا حبيبتي، على فكرة معايا ضيف. تعالى اتفضل يا طارق». دخل طارق وعيناه كالصواريخ على جسم زوجتي، يتأملها جزءًا جزءًا من أعلى إلى أسفل كأنه يصوّرها. قالت: «مش تقول إن معاك ضيف؟ يا دي الفضايح»، ووضعت يدها على صدرها: «هغيّر هدومي وأجي». قلتُ: «استنّي، ده مش غريب، ده طارق، سلّمي عليه». من أول نظرة قرأت في عينيها ما تريده منها. نظرت إليه وقالت: «آسفة»، ثم احتضنته وقبّلته على خديه، وهو لصق وسطها بيديه في زبّه، ففلتت نفسها منه بصعوبة.
دخلنا وقعدنا في الصالون، وعيناه لا تفارقان جسم زوجتي. يحدّثني وعيناه تأكلان جسدها. قعدت أمامه وحطت رجلاً على رجل حتى تبان له طيزها من تحت. قال: «يا بختك يا علي، كلامي كان غلط على القهوة لما قلت زوجتك مِكْنة. دي فوق المِكْنة بمراحل. يخرب بيت جمال جسمها وتقسيمة صدرها. بزازها زي ما الكتاب بيقول، وطيزها يا لهوي». قلتُ: «ههههههههه اخص عليك يا طارق، بطل قلة أدب. عجبك كده يا علي صاحبك بيعاكسني؟» قلتُ: «معلش يا حبيبتي، ما هو معذور برضو، أنتِ فعلاً مِكْنة وهو راجل». قالت: «هيهيهيهيهي، راجل على ضمانتك؟ ولا شبهك؟» قال: «لا يا ماهي، أنا مش شبه حد. تحبي أثبتلك رجولتي؟» قالت: «هيهيهيهيهي»، وتحركت بدهرها للأمام حتى تبان له حلمتاها وتهيجه أكثر: «أنتم الاتنين قلالة الأدب. أنا هقوم أعمل مشروب. أعملك إيه يا سي طارق؟»
قامت، فسقطت الحمّالات، وبانت حلمتاها. عينا طارق على حلمتي زوجتي ولم يسمع أصلاً ما تقوله، ويده لا إراديًّا راحت إلى زبّه. والمنظر هيّجني أوي، فوضعت يدي أنا أيضًا على بنطلوني وأنا أتفرج على عين طارق وهي تأكل لحم زوجتي. شعرت زوجتي فعدلت الحمّالات وقالت لطارق: «سي طاااارق، تشرب إيه؟» قال: «شاي يا مِكْنة». قالت: «هيهيهيهيهي»، ومشت.
في ثانية قلتُ لطارق بصوت عالٍ: «روح ساعد زوجتي أحسن، ما لهااش في الشاي أوي». قال: «ماشي يا معرّرررص»، قالها بصوت عالٍ وأكيد سمعتها زوجتي. تسحبتُ وراءهما وفتحت الموبايل لأصوّرهما. من فتحة الباب رأيته داخلًا وماسكًا زبّه، وبدأ يرشقه في طيز زوجتي وهي على الحوض. قالت: «آآآه يا وه يا سي طارق، خضتني». قال: «على طلب مني أساعدك، فقولت أشوفك محتاجة إيه». أمسكها من وسطها وبدأ يغرس زبّه من تحت البنطلون في طيزها. قميص النوم الشفاف كان قماشه خفيفًا جدًّا، فغرز زبّه بالبنطلون والقماش داخل طيزها.
أخرجتُ زبّي من السوستة، وكان واقفًا من شرمطة زوجتي وهياج صاحبي عليها، فظللتُ أدعكه. وهي تتلوّى وتعلو صوتها: «آآآه بلاش يا سي طارق، جوزي برة. آآآه يا لهوي، اخص عليك، هناديه». قال: «أنا عارف إن علي مش مكيّفك، والا ما كنتيش تتشرمطي في الصور كده. وبعدين إزاي لبوة زيك تقبل بعلي؟ ده خول ما يعرفش يحكم حد». قالت: «أنت قليل الأدب أوي، و**** هقوله يا عللللي». راحت يده على بزازها، شدّ الحمّالات ونزل يدعك فيها، ويزغد فيها بزبّه من الخلف ذهابًا وإيابًا: «يعني ما سمعتهوش وهو بيطلب مني أساعدك، ولا لما رفضتِ تغيّري هدومك؟ جوزك ده معرّص أوي». قالت: «هههههههههه طلب منك تساعدني مش تنيكني. الحقني يا علي»، وهي تهرب وتفك نفسها منه.
لما رأت أنها ستجري على الباب، جريتُ إلى الصالة وعدّلتُ هدومي وعملتُ نفسي لا أسمع شيئًا. دخلت عليّ وهي تجري وتلهث وبزازها كلها خارج القميص: «الحقني يا علي، صاحبك عايز يغتصبني». قلتُ: «معقول؟» جاء طارق من ورائها، عصر حلمتيها مرة أخرى وهو يقبّل رقبتها: «زوجتك مِكْنة أوي يا علي، مش قادر أمسك نفسي». قلتُ: «لا يا طارق، عيب كده». قالت بدلال ومياعة وعيناها مغمضتان وسائحتان على الآخر: «آآآآه، سمعت بيقولك عيب كده، بطل بقى». هاج طارق أكثر، ونزل يده الأخرى على كسها، واللبوة لم تكن لابسة إنْدر، فوجد يده تدعك الكس. قال: «كس زوجتك سخن أوي يا علي، جسمها نار».
لم أستطع تحمّل هيجاني، فأخرجتُ زبّي وأنا أدعكه: «حاول تطفّيها يا طارق بليز». قال: «يعني أكمل دعك في كس زوجتك كده؟ وأفشخ بزازها كده؟» ونزل يقبّل رقبتها وزبّه يرشق فيها من الخلف. قلتُ: «آه يا صاحبي، ريّحها». عيناها عليّ وهي تتأوه بشرمطة وتتلوّى بمنيكة: «يا حبيبي، صاحبك هينيكني، بيغتصبني أهو. آآآآآه مش عارفة أمنعه. آآآآآه يا لهوي هينيكني». قال: «ما قولتلك علي عرص يا لبوة ومحدش هينجدك مني». قالت: «هيهيهيهيهيهي، هنشوف». هربت منه في ثانية إلى غرفة النوم وقفلت عليها.
استغربتُ تصرفات زوجتي التي فجأة تحولت إلى مستضعفة في الأرض، محتاجة رجل يحمي كسها، مع أنها في الحقيقة كسها لا يشبع. يا ترى لماذا فعلت ذلك؟ ولماذا تحولت فجأة من السادية الشرسة إلى الزوجة المستضعفة المغلوبة على أمرها؟ طارق يخبط على الباب بجنون، ويخرج زبّه من البنطلون الذي كان على آخره، وتكة كمان وهيجبهم، وقعد يدعكه وهو لا يستطيع التوقف، ويخبط على الباب بجنون ويقول: «افتحي يا شرموطة يا لبوة يا بنت المرة الوسخة، افتحي، زبّي هيتفرتك. ما ينفعش تسبيه دلوقتي، افتحي يا متناكة والا هكسر الباب». كان يزق الباب، لكن زبّه الهائج جعل جسمه ضعيفًا وتركيزه على زبّه لا على الباب، حتى جابهم على الباب. توقف عن الخبط وهدأ ولبس هدومه، وهو يدور وجهه نحوي، فوجدني ماسكًا زبّي الصغير وأدعكه. قال: «زوجتك دي بنت مرا زانية».
فجأة فُتح الباب وخرجت زوجتي ببدلة سوداء: بنطلون أسود وبلوزة سوداء مفتوحة من النصف، نفس لباس الـmistress الذي أراه في أفلام السكس. طلعت له وهي تنظر إلى لبنه على الباب، وقالت له: «أنت إزاي تعمل فيا كده؟ ده دليل خيانتك لصاحبك ومراتك». قال: «صاحبي مش زعلان، ده هيجان». قالت: «بس مراتك مش موافقة». نظرت إليّ: «صورتَه يا علي؟» قلتُ: «طبعًا يا مولاتي». قالت: «شاطر. شوف بقى يا طارق، أنا ما أقبلش أخون مراتك، وهبعت لها الفيديو. ولو هي وافقت هسيبك تنام معايا». قال: «لا أرجوكِ، أنا عندي عيال، ما تخربيش بيتي». وخر طارق ساجدًا عند رجل زوجتي التي لبست جزمة كعب عالٍ: «أبوس جزمتك، بلاش مراتي». قالت: «بوس». لا إراديًّا أخرجتُ الموبايل وصوّرتُ صديقي وهو يقبّل رجل زوجتي، وهي تمشي وهو يزحف على يديه ورجليه وراء جزمتها ليتمكن من تقبيلها.
تركتْه تكتفه في وسط الغرفة وتصلبه، تلعب له في زبّه حتى يهيج على آخره ويكاد يجيبهم. أخرجت كرباجًا حقيقيًّا للحمير، ونزلت جلدًا في ظهره حتى أدمته واحمرّ على آخره. بدأ زبّه ينام. أمرتني أن أدعكه له وأمصّه وأظل أضرب له عشرة حتى يهيج ويعود كالحديد. ثم أمسكت الكرباج وجلدته على صدره وبطنه. كل ذلك وأنا أصوّر، وهي تقول له: «عايز تنيكني يا كس هيجان؟ أنا اللي هنيكك يا أبو العيال. أنا هآخد حق مراتك منك وهتبقى خول يا مازوخي يا ابن الوسخة. أنت إيه؟» قال: «كلبك وخدامك». ضحكت: «هههههههههههههههه». سمعني: «هوهوهوهوهوهو». بدأ زبّه ينام مرة أخرى. قالت: «هيجهولي يا علي». أمصّ له وأنا لابس امرأة وأعمل أصواتًا أنثوية وأتأوه: «آه آه آه آه»، وهي تعبصه في خرم طيزه وتنيكه بيدها حتى يعود زبّه حديدًا ويبدأ يصوّت ليجيبهم. تضربه بجزمتها في زبّه، وتشوط وجهي بجزمتها لأتوقف عن المص. استمر الحال كذلك خمس ساعات وزبّه لا يستطيع أن يجيبهم، وجسمه كله احمرار وسخونة وعلامات من الكرباج.
حتى رن موبايلي فأعطيته لها لترد. أشارت لي بعد أن جلست على كرسي أمام طارق المصلوب، لأرفع رجليها وأمسح جزمتها بزبّي عليها: «ألو، سمير بيه حبيب قلبي، إزيك؟ أنت كمان وحشتني أوي. جوزي؟ هههههههههه لازم تعرف؟ لسة بيمسح الجزمة هههههههههههههههههه. لا دي جزمة جديدة، هو لسة جايبهالي. بس أصله وسخها، أصلها مقرفة أوي. اتفو على قرفها»، وهي تنظر إلى طارق باحتقار وتبصق على وجهه: «ده بجد ولا بكش؟ هههههههههههههههه. تسلم لي يا رب. هتيجي إمتى بقى؟ فعلاً، هستناك يا قلبي. باي يا حبيبي، أموووووووووواه».
وبكده ينتهي الجزء السادس، وأعدكم بالجزء السابع قريبًا جدًّا.
الجزء السابع
آسف على الغيبة. كانت زوجتي قد قطعت عني النت، ورفضت أن أجيبها على صور أو أفلام أو مقالات المنتديات أو هيجان الرجال على صورها وأفعالها، أو حتى معها. كانت تعاقبني لأن كعب جزمتها لم يكن يلمع من لساني. لكن أمس أعطتني قبضي كله، وسمحت لي بكتابة هذه المقالة.
صحوت من النوم، شعرت بشيء على زبّي. وبما أنني أنام عاريًا، نظرتُ فوجدتُ chastity على زبّي: قفص صغير مخصص للزب لئلا يقف، مقفول بقفل، وفيه فتحات بين قضبان حديد على الزب. فهمتُ أن زوجتي حبست زبّي لئلا يهيج. ووجدتُ طارق صاحبي متكتفًا عاريًا ونائمًا. أيقظته وقلتُ له: «مش بقولك مفترية؟ حاول تراضيها وهتخلّيك تنيكها، بس حسّسها بهيجانك وهتهيج معاك». قال: «ده أنت بقيت ديوث رسمي». ضحكتُ وقلتُ: «دي ممكن تعمل أي حاجة في أي حد». قال: «بس مش هتخلّيني ديوث». قلتُ: «بس تبوس رجليها عادي صح؟» خبطت يدي في زبّه من غير قصد، فرأيته بدأ يقف، ولمحتُ عليه زيتًا. بدأ يتأوه ويقول: «زبّي بيحرقني أوي. آآآآآه». قلتُ: «إيه الزيت اللي عليه ده؟» قال: «زوجتك عملت فيا إيه؟ زبّي بيحرق، هموت».
دخلت زوجتي وزعقت: «أنتم بتزعقوا ليه؟ مش عارفة أنام». قال طارق: «أنتِ حطيتي على زبّي إيه ده؟ هايج أوي». قالت: «ده زيت مستخلص من أجود أنواع الأفيون والمنشطات الجنسية، عشان تبقى راجل. هيهيهيهيهي». قال: «حرام عليكِ، ده واقف على آخره. يا تنيميه يا تخلّيني أنيكك». دخلت وبان القميص الحرير الشفاف الذي لبسته، لا يستر من تحت سوى كسها، وفخذاها الطريتان مكشوفتان أمامنا ونحن نحلق. لطشته قلمًا رزع على وجهه جامدًا وقالت: «أنت هنا في بيتي، يعني أنت اللي تتناك. أنت إيه؟» قال: «متناك». ابتسمت بخبث وقالت: «ما سمعتكش». قال: «متنااااااك». طلعت ضحكة فاجرة كلها دلال ومياعة.
وجعني زبّي أوي لأنه لا يستطيع الوقوف على شرمطة زوجتي مع صاحبي، يخبط في الحديد ويوجع ولا يقف. آآآه. سمعتْني زوجتي: «مالك يا مرا؟» قلتُ: «معلش، زبّي وجعني، آسف». نظرت برغبة إلى زبّ صاحبي الواقف على آخره كالصاروخ، وأشارت إليه وقالت لي: «ده اللي مهيجك؟» قلتُ: «لا، أنتِ». رزعتني أنا أيضًا قلمًا جامدًا: «أنا ما يتقاليش لا. مش ده اللي كنت عايزني أمصّه؟ زبّ صاحبك يا ديوث». قالتها وهي تمسكه جامدًا وتدعكه. منظر زبّه اللامع من الزيت والهائج فشخ حرّك فيّ المرأة التي بداخلي، وزاد خضوعي، ولم أعد أشعر بنفسي إلا كامرأة هائجة. قلتُ لها: «آه، هو». قالت: «انزل على ركبك وإيديك الاتنين يا كلب». نزلتُ. قالت: «سمعني نباحك». قلتُ: «هوهوهوهوهو عواو عو». قالت: «لسانك». مددتُ لساني خارج فمي على آخره. ظلّت تضرب بزبّه على لساني جامدًا، تشوقني لأمصّه. كل ضربة أحسّها ككرباج على لساني يذلّني ويكسر رجولتي أكثر أمام زوجتي وصاحبي، حتى سمحت لي أن أمصّه، وهي تتراقص بطيزها أمامه وتنحني لتجيب شيئًا من الأرض حتى تبان طيزها أمامه، والإنْدر الفتلة على كسها فقط لا يستر الفردتين.
وأنا أمصّ له بقوة عشان يهيج أكثر، وأرى في عينيه التلذذ بجسم زوجتي وعريها وطيزها. أمصّ له أقوى عشان يهيج أكثر وتخرج من عينيه شرر الفحولة على جسم زوجتي، حتى قال: «هجيبهم». أخرجت زوجتي زبّه من فمي، وحطته فوق رأسي وظلّت تدعكه وتحلبه حتى جابهم على رأسي.
بعد أن جابهم على رأسي، نزلت نقاط من منيّه على وجهي، ولم تسمح لي زوجتي أن أمسحها. قالت: «ده تاجك يا سيد الرجالة. هيهيهيهيهي»، بضحكة كلها شرمطة أمام صاحبي. وقربت منه ولصقت به وهي تسأله: «ارتحت؟» قال: «لسة، نفسي أنيكك». قالت: «ههههههههه حتى وأنت متكتّف ما بتهمدش». قال: «هو في حد يشوفك ويهمد؟» قالت: «لا، يبقى لازم أهمدك لأنك متجوز يا خول». بدأ زبّ صاحبي ينام. أحضرت زوجتي قفصًا آخر وقفلته على زبّه بالقفل، وحطت المفتاح في صدرها. طبعًا زبّه مدعوك بمنشطات جنسية ومقفول عليه، فألمه سيكون مضاعفًا. ظل يترجاها ألا تفعل به ذلك، لكن زوجتي أصرت أنه سيذهب إلى زوجته هكذا، ولن يستطيع نيكها ولا إجابتهم إلا إذا عاد إليها وأذنت له، وحتى إذا أراد أن يتبوّل سيعاني، ورائحة زبّه ستصير معفنة والألم سيسحله.
بعدها فكّته، ولم يعرف يأخذ من زوجتي حقًّا أو باطلاً حتى بعد أن فُكّ، لأن مفتاح زبّه في يدها وفيديوهاته معها، فاضطر أن يقبل شروطها كالكلب، ويلبس إنْدرها فوق قفص زبّه ويترك بوكسره ويذهب إلى زوجته خولاً لا يعرف النيك، ويبعدها عنه حتى لا تعرف الورطة التي هو فيها.
بعد أن مشى صاحبي، سألتني زوجتي: «جبته ليه؟» قلتُ: «عادي، بقالنا كتير ما زورناش بعض». نظرت في عيني بنظرتها التي تعرّيني: «كنت عايز صاحبك ينيكني؟» قلتُ: «صورتك على فيسبوك وهيجانه عليكِ اللي عمل فيا كده، وأنا مش بنيكك. كلامه عنك على القهوة تعبني أوي. قال إنك مِكْنة ومراته مش بتكيفه على السرير. ما بقيتش حاسس بنفسي غير لما لقيته بيلحس جزمتك. وقتها فوقت وعرفت إن مش أي كلب ينيكك. أنا آسف، سامحيني». قالت: «ههههههههههههههههه مسمحاك لأني عارفاك لبوة ما بتعرفش تتحكم في زبّك. لازم يتحبس، ولبن رجالتي فوق رأسك يا ديوث. اتفو على خلقتك. قوم الحس الأرضية تحت الجزم عشان فيها تراب يا عرص صحابك. هههههههه». قلتُ: «أمرك».
مر يومان وزبّي محبوس حتى وصل سمير بيه وزوجته. زوجة سمير بيه لبوة بمعنى الكلمة: بزاز كبيرة وطيز كبيرة، في نفس جسم وهيئة آفا ديفاين، امرأة على حق. كانت لابسة جيبة بيضاء معرية فخذيها، والبلوزة طالع منها معظم بزازها الكبيرة فشخ. أول ما رأيت منظرها وحضنتني، عرفتُ أن جوزها معرّص ولا كلمة له عليها، مثل زوجتي. طلعت له زوجتي بقميص نوم أزرق شفاف، وتحته برا وإنْدر فقط. أول ما طلعت له جريت إلى حضنه وقالت له بمنتهى الشرمطة: «سمير بيه»، واحتضنته جامدًا فشخ، وهو لف يده على طيزها ولصقها في زبّه. ولأنها سمحت له بنفسها، بدأ يطمع أكثر وأدخل إصبعه داخل خرم طيزها. فكّت زوجتي نفسها منه بدلال وشرمطة، وسلّمت على مدام ريم التي ظلت تتفحص زوجتي جزءًا جزءًا، وتنظر إليّ بنظرة استحقار. شعرتُ أنها تغار على جوزها سمير بيه، الذي هو رئيسي في العمل.
دخلنا الصالون، وقعدت مدام ريم بجانب جوزها، وأنا بجانب ماهيتاب، وماهي بجانب سمير بيه. نظرت ماهي إلى سمير وقرّبت وجهها من وجهه جدًّا: «تشرب إيه؟» وضع يده على كتفها وهو يحسّس: «مش عايز أتعبك يا قمر». قالت: «تعبك راحة». قال: «قهوة زيادة». قالت ماهي: «قوم اعمل للبيه قهوة زيادة، وشوف الهانم تشرب إيه، وأنا أصبّ لي كاس». رد سمير: «وأنا هشرب زيك». قالت زوجته وهي تهز ركبتها وحاطة رجلاً على رجل: «وأنا كمان».
قمتُ جريًا أصبّ لهم الخمرة، وسامع ضحكات زوجتي بشرمطة أوي. تأكدت في تلك اللحظة أن زوجتي ناوية تُنَاك من سمير، لكن يا ترى هل ريم هانم، زوجة سمير، شرموطة مثلها؟ يا ترى يريدان تبادلًا معنا؟ أنا أنيك زوجته وهو ينيك زوجتي أمام بعض؟ زوجته فرسة، وهو قال لي إنها تمشّيه بالكرباج، لكن هل وصلت إلى مرحلة زوجتي؟ ظللتُ أسرح في الأسئلة دون إجابات.
حين رجعتُ أصبّ لهم، سمعتُ ريم تقول لي: «ماهي بتقول إنها بتتعب من شغل البيت، فأنت اللي بتعمله. ههههههههه». قلتُ: «آه طبعًا، زوجتي ولازم أساعدها». قالت: «وتمسح لها الجزم؟ هههههههه». قلتُ: «هي قالتلكوا». قال سمير بيه: «ما تقلقش يا علي، سرك في بير. ياما ريم خلّتني أهوي عليها وأمسح لها رجلها بمية وملح. هههههه». قالت مدام ريم: «طب يرضيكِ يا ماهي يكون متجوز وبتاع نسوان؟» قالت ماهي: «كل الرجالة كده يا حبيبتي». قال سمير بيه: «عجبني فيكِ إنك بتفهمي في الرجالة». قالت: «هيهيهيهيهي»، ضحكة شرموطة بأعلى صوتها، وعين سمير بيه صواريخ على بزازها وهي تتهز ولا تستر منها سوى الحلمتين.
قالت مدام ريم وهي تجز على أسنانها: «قميص زوجتك حلو أوي يا علي ومغري. يا بختها». قالت ماهي وهي توجه كلامها لسمير بيه: «أصلي بحب اللبس المغري أوي، خصوصًا مع رئيس جوزي، يعني السلطة كلها. تحب أفرجك على رقصي؟» قال سمير بيه: «يا ريت». قالت مدام ريم: «حزملنا زوجتك يا علي، عايزين نتفرج»، وتبرّق لي بإذهال. قمتُ حزمتها بطرحة وشغّلتُ لها الموسيقى، فظلّت تتراقص بقميصها الشفاف وبزازها التي معظمها معروض لعين سمير بيه، الذي كان يتفرج وفاتح فمه ويعرق وبنطلونه منتفخ على رقص زوجتي الساخن جدًّا.
قامت مدام ريم وهي متغاظة وقعدت بجانبي: «تفتكر زوجتك بترقص أحلى ولا أنا؟» وجهي احمرّ وزبّي كان يوجعني أوي لأنه محبوس. قلتُ: «ما شوفتش رقصك». لصقت بزازها الكبيرة في صدري وقرّبت شفتيها الساخنتين من وجهي وقالت: «تحب تشوف؟» قلتُ: «آآآآآآآآآه»، وأنا أمسك زبّي. جوزها لم يكن مركزًا إلا مع زوجتي، وبدأتُ أهيج فشخ وزبّي يحرقني من الوجع. قالت: «مالك؟ هي الحتة دي بتوجعك؟» مسكت زبّي واكتشفت أن هناك شيئًا صلبًا: «إيه ده؟» قلتُ بصوت عالٍ أوي: «آآآآآآآآآآآآآه»، لدرجة أن زوجتي توقفت عن الرقص ورأتني ماسكًا زبّي وأتأوه. قربت مني وقالت أمام الضيوف: «مش قولتلك ما تهيجش غير بإذني؟ أنا كلامي بيتكسر ليه؟»
قالت مدام ريم: «يا لهوي، هو هاج عليّ. الحقني يا سمير، ده هاج عليّ قدامك». قال سمير بيه: «لا ما يصحش كده يا علي، دي مراتي أنا، مش اللبوة مراتك». نظرت زوجتي إليه وضحكت بشرمطة: «اخص عليك يا سمسم، هو رقصي ما عجبكش؟» قال: «عجبني، بس ما يصحش جوزك يزعل مراتي وما يرضيهاش». قالت مدام ريم: «لمست بنطلونه يا سمير غصب عني ولقيته صلب أوي، ده هاج فعلاً». قالت ماهي: «لا يا حبيبتي، ده علاج جنسي لأنه مش راجل جنسيًا. قوم اقلع وورّيهم يا علي».
قمتُ بمنتهى الخجل من الموقف والوجع يقتلني في زبّي، وقلعتُ، والثلاثة تفشخوا ضحكًا على منظر زبّي الصغير في القفص. وقتها تأكد سمير أنني ديوث، وفقدتُ الأمل في أن أنيك مدام ريم التي تفشخت ضحكًا عليّ وقالت: «خووووووووول. هههههههههههههههههههههههههه».
قعدت زوجتي على حجر سمير بيه وقالت له: «شوفت يا سمسم إنك ظالمة، ده مش راجل أصلاً». اقترب سمير بوجهه منها جدًّا وشدّ شعرها للأسفل: «وأنتِ محتاجة رااااجل يا فرسة». قالت: «طب أعمل إيه؟» راح سمير بيه يقبّلها من شفتيها، بوسة طويلة ومثيرة أوي. وقامت مدام ريم تلف حولي وهي تتفحصني كأنني امرأة، ومسكت طيزي وضربتني عليها، ثم أدخلت إصبعها داخل خرم طيزي وبعبصتني، ولمحتُ يد سمير بيه على بزاز زوجتي من تحت القميص وهو يقفش، ويدها على زبّه وتهيجه وهو يقبّلها. وإصبع مدام ريم داخل طيزي وشغالة بعبصة فيّ وتضحك على خولنتي، وأنا أتأوه أوي وزبّي محبوس ولا أشعر بنفسي من الوجع.
حتى أخرجت زوجتي زبّ سمير بيه الذي كان متوسطًا أكبر من زبّي بقليل، وقعدت تدعكه بيدها وهي تقول له: «افتكرتك أرجل من كده». قال: «آآآآآه بخولنة». حسيته مثلي، لا يكيّف زوجته التي شغالة في طيزي بعبصة وهي تهمس في ودني: «أنت ما بتنيكش ههههههه مراتك، بس اللي بتنيكك ولا رجالة كمان؟ ههههههه. اتجوزت ليه طالما أنت خول؟ جتك القرف يا متناك».
ولحد كده ينتهي الفصل السابع، وسأحكي لكم بعد كده إزاي زوجتي تطوّرت وبقت سيدة أعمال كبيرة، وأنا خدام من خدمها الكتير.
أكثر ما كان يهيجني في آخر مشهد شرموطة ماهيتاب مع سمير بيه هو ضحكتها المياعة المثيرة وهي تلتصق بجسده، تسخّنه وتستفزه بكل حركة، وزبّه ينتفض ويهيج عليها بشدة، بينما أنا عاجز حتى عن الكلام. لم يكن العجز ناتجًا فقط عن إذلال زوجتي لي، بل لأن سمير بيه رئيسي في العمل، وله سلطة حقيقية عليّ، فلا أقدر أن أفتح فمي أمامه، حتى ومدام ريم – زوجته – تعبص في طيزي وتصفني بالخول والمتناك. هذا الضعف المزدوج كان يهيجني أكثر: عجزي عن الرد، وعجز زبّي عن الانتصاب بسبب القفص، فكان زبّي نارًا مشتعلة من الوجع والسخونة، وأنا أُعبص وأُشتم في آن.
بدأ سمير بيه يقلع زوجتي وهي تمصّ له وتدعك زبّه بحرارة. خلعها قميص النوم ورمته على وجهي، ثم قلع البرا وانشغل يعصر بزازها بقوة. نظرت إليّ وهي تتأوه، ورمت البرا عليّ أيضًا، بينما هو يرضع من حلمتيها بشراهة. لحسن حظي، سقط مفتاح القفص على الأرض لأنه كان داخل البرا. رأته مدام ريم، فالتقطته وجاءت إلى القفص الذي يقمع زبّي ويهيجني دون أن يسمح له بالوقوف. فتحته، فخرج زبّي إلى الهواء وبدأ ينتصب أمام وجهها مباشرة، وعيناي مثبتتان على جوزها وهو يلحس كس زوجتي ويسيحها تمامًا، وتأوهاتها تخترق أذنيّ.
أمسكت مدام ريم زبّي، وبدأت تدعكه برفق، وزبّي الذي لم يُمس منذ زمن طويل استجاب بحرارة. ثم لعقت رأسه بلسانها، وبدأت تمصّه بحرفية كأنها محترفة سكس. بعد ذلك قامت، دارت خلفي، وكملت بعبصة طيزي بإصبعها بينما تمسك زبّي من الأمام. أصبحت محاصرًا تمامًا: صدرها الكبير ملتصق بظهري، وزوجتي تُنَاك أمامي، وسمير بيه يدخل زبّه في كسها. لم أستطع تحمّل الهيجان، فجبتُ. لطشتني مدام ريم على قفايا وباقي القلمات بعنف، وظلت تضربني قلمًا وراء الآخر وهي تصرخ: «جبتهم ليه يا عرص؟» لم أقدر على الرد، لكن كل قلم كان يزيد من سخونتي، وسمعتني زوجتي تضحك بصوت عالٍ: «الخول جابهم ههههههههههههههه».
لكنني شعرتُ بعين سمير بيه عليّ، ورأى زوجته تلطشني بينما لا تزال تمسك زبّي. بدأ صوته يعلو ويزمجر كالكلب. فجأة توقفت زوجتي عن النيك، وسمعته يقول إنه سيجيبهم وهو يزعق. قعدت زوجتي، وضعت رجلاً على رجل، فنزل سمير بيه لا إراديًّا على الأرض بسرعة، زحف وراءها كالكلب، ماسكًا زبّه ليجيبهم عليها، لكنه لم يلحق سوى رجلها، فجابهم على قدمها وهي جالسة رجل على رجل، تضحك عليه باستهزاء شديد.
هنا فهمت نية زوجتي: أرادت إذلاله بهيجانه كما أذلتني، خاصة أن القوادة بداخله هاجت حين رأى زوجته تمسك زبّي. وزبّه لم يكن كبيرًا، ولم يكن يكيفها. لطشته زوجتي بالأقلام وقالت له: «وسختلي الجزمة». رفعت رجلها في وجهه وقالت: «الحس». والغريب أنه نزل يلحس دون كلمة واحدة. نظرت إليّ زوجتي وقالت: «صوّر لي المنيوك ده». جريتُ أجيب الكاميرا وصوّرته وهو يلحس منيّه من على رجلها، وهي تضع رجلها الأخرى فوق رأسه وتضغط بها.
وظلت زوجتي تذل سمير بيه وتلحس جزمتها. في تلك الأثناء هاجت مدام ريم، وكانت تدعك كسها وهي جالسة على الكنبة تتفرج على جوزها وهو كلب. استغلت زوجتي الموقف وقالت لها: «مالك يا حبيبتي؟ كسك بياكلك؟» قالت ريم: «أوووى». قالت ماهي: «أجيبلك زبر يريحه؟» قالت ريم بشرمطة: «آه والنبي». قالت ماهي: «اجرِ يا علي، انده البواب». قلتُ: «هلبس طيب». قالت: «كفاية البوكسر».
لبست البوكسر ونزلت جريًا. في الطريق فكرتُ: هل تعرف زوجتي البواب؟ ومن أين تعرف أن زبّه سيريح مدام ريم؟ هل ناك البواب زوجتي؟ حتى البواب وأنا لا أعرف! قروني أصبحت كبيرة جدًّا، ولا أعرف من ينيك زوجتي بعد. أنا مغفل ولا شيء بالنسبة لها. غير كل الأزبار التي رأيتها بنفسي في كسها، هناك أزبار أخرى لا أعرف عنها شيئًا.
خبطت على البواب. نظر إليّ باستغراب وقال: «نعم؟» قلتُ: «المدام عايزاك». نظر إليّ من أعلى إلى أسفل: «دلوقت؟ الساعة ثلاثة الفجر». قلتُ: «آه دلوقت، إيه مش فاضي؟» قال: «لا، مقصدش، بس أنت موجود». قلتُ: «مش فاهم؟» قال: «لا ولا حاجة، هلبس وأجي». قلتُ: «لا، تعالى كده، ضروري». نظر إلى بوكسري: «طب روح وأنا هحصلك».
رجعتُ فوجدتُ زوجتي قد أقعدت سمير بيه على ركبتيه، فاتحًا فمه ومخرجًا لسانه، وهي تطفي السجارة على لسانه، ويداه مكتفتان خلف ظهره. حين رآني قال: «مراتك مفترية». لطشته قلمًا وقالت: «أنت اللي خول». قالت لي: «صوّره يا علي». أخذتُ الكاميرا من مدام ريم التي كانت تصور، وكملتُ التصوير. سمعته يقول والطفي في فمه وبصوت مكتوم: «بتصوريني ليه؟» قالت: «بحب أصوّر كلابي يا بيبي عشان أفتكر أصلك يا كلب. سمعني». قال: «هوهوهوهوهو». قالت: «هيهيهيهيهي، أهو ده أصلك».
دخل محمود البواب. أول ما رأى لحم زوجتي ومدام ريم على الكنبة، راحت يده على زبّه. نظر إليّ فرآني أصوّر، فشعرتُ أنه اندهش، لكنه أمسك زبّه بوضوح من فوق البنطلون الداخلي الأبيض الذي دخل به. قالت له زوجتي: «حودة، إزيك؟ وحشتني». وكأنه مصدق، قعد بجانبها وقال: «وأنتِ كمان يا ست الستات يا أشطة»، ولف يده على كتفها. ضحكت زوجتي بشرمطة كأنها تعرفه من زمان، وقالت: «بقولك يا حودة، مدام ريم – مرات المعرّص ده – محتاجاك أوي. بص شايف تعبانة إزاي؟» وأمسكت زبّه: «عايزة ده يريحها». قال: «أمرك».
والغريب أن زبّ سمير بيه وقف حين سمِعها تتحدث عن مدام ريم. وطبعًا يداه مكتفتان فلم يقدر يمسكه، لكن شكله هاج جدًّا، ولسانه يريل وهو مخرجه خارجًا ومليء بالطفي. قام محمود نحو مدام ريم التي كانت تلعب في كسها، وقلع البنطلون. أول ما رأت ريم زبّه، برقت عيناها كأنها لم ترَ أزبارًا من قبل. أمسكته وهي تتفحصه بعينيها، وبدأت تلعب بلسانها عليه، ثم أدخلته في فمها وهي مذهولة من حجمه.
كلما نظر سمير بيه إليها، لطشته زوجتي وقالت له: «عايز تتفرج على مراتك وهي بتتناك قدام عينك يا عرص؟ ابلع الطفي يا منيوك». زبّه أصبح على آخره، وأنا أصوّر كل شيء. بلع الطفي، ثم قال بصوت واطئ: «أرجوكِ يا مدام ماهي، بلاش مراتي». حسّست زوجتي بجزمتها على زبّه وقالت: «الزبر ما بيكدبش يا معرّص». حرّكت جزمتها على زبّه مرتين أو ثلاثًا، فقام جابهم على جزمتها من كثرة الهيجان.
انفجرت زوجتي في الضحك وقالت له: «ما أنت لو راجل وتعرف تكيّف الست ما كنتش دورت على غيرك. أما أنت فتجيبهم بجزمتي، ورجولتك وشرفك تحت جزمتي. نضّفلي الجزمة يا عرص». وبينما هو يلحس الجزمة، كان يختلس النظرات إلى زوجته مدام ريم التي أصبحت في حضن محمود، يعصر طيزها ويقبّل رقبتها وهي سائحة معه وتتأوه، وبدأ يعبصها وهي تدعك زبّه وتقول: «آآآآآه آه آه آآآآآه». قطع شفتيها بقبلة، ثم خطف نظرة أخرى فرأى محمود يُنيم زوجته على الكنبة، يرفع رجليها على كتفيه ويبدأ يدخل زبّه في كسها.
فجأة توقف سمير بيه عن اللحس وقال لريم: «هتخونيني؟ هتتناكي من رجل غريب؟» نظرت إليه ريم، ثم إلى محمود وهي تتنهد بحرقة وقالت له: «دخل أكتر آآآآآه، دخله». قالت زوجتي: «أنت لو ما نزلتش تحت جزمتي تكمل لحس، هفضحك وكل زملائك في الشغل هيعرفوا إنك مش راجل». نظر إليّ بغضب وقال: «أنا بتهزأ في بيتك». قلتُ له: «أنت نكت مراتي في بيتي». صاحت زوجتي: «اخرس أنت يا علي، ما تسمعش صوتك. هو جسمي ما بقاش عجبك يا سوسو؟» وعرت له حلمتي بزازها. قال: «ما أنتِ مكتفاني ومش عارف أتمتع بيكِ». قالت: «عشان مش بتنيك حلو ولا بتلحس صح ولا عارف تخدمني، وتهيج كل ما مراتك تتناك ومش معبرني. أعمل معاك إيه بقى؟ مضطرة أهزأك وأدوس شرفك». نزل تحت جزمتها: «أنا آسف، حقك عليّ».
في تلك اللحظة صاحت مدام ريم بصوت عالٍ: زبّ محمود أصبح كله داخل كسها وينزل فيها دكّ نار. وظل ينيكها بكل الأوضاع ساعة كاملة، فشخ كسها وطيزها، وطيزها احمرت من ضرب الفحل وهو يشتمها: «يا لبوة يا متناكة يا شرموطة»، وهي تسخن أكثر وتصوّت. وسمير بيه يجيبهم دون أن يلمس زبّه من كثرة الهيجان.
بعد الفجر انتهى النيك. كان سمير بيه يتحايل عليّ أن أعطيه الفيديو، لكن زوجتي رفضت وقالت له بشرمطة: «عشان أضمن تجيلي تاني لما أحتاجك. مش يمكن كسي يحتاجك؟» قال: «أنا أضمنلك إني تحت أمرك». قالت: «لا يا خول، الفيديو يضمنلي إنك تحت رجلي. يلا باي يا بيبي. باي يا ريمو، صح إيه رأيك في زبر محمود؟» قالت: «يا لهوي يهبل». قالت ماهي: «شوفتي بقى إنك ما جربتيش رجالة». قالت: «هههههههه عندك حق». قالت: «السهرة الجاية هنيمك مع أكتر من راجل صعايدة زي ده». قالت: «يخرب بيتك فاجرة وقادرة. يا بختك بجوزك المعرّص ههههههههههههه». ثم تعانقا ومشى سمير بيه ومدام ريم.
أنا ماهي هانم، شوفت اللي بيكتبه جوزي الجميل على المنتدى، وشوفت الرسائل اللي بتجيله. واضح إن التعريص عجبكم أوي يا معرّصين. كونك بتقرا لحد هنا يا عرص يبقى متخيّل إن مراتك أو خطيبتك أو حبيبتك لبوة، ونفسك تتشمط أنت وهي يا معرّصين. ههههههههههههههههه. نفسك في فحل أسود ولا أبيض ينام على لحم مراتك يا كلب منك له. اتفو على شرفكم رجالة وسخة. أزباركم تحلبوها تحت جزمتي يا أوساخ. ههههههههههههههه. واللي يفكر يقول على نفسه راجل ولا يتخيّل حتى إنه راجل، هفعص محارمه نيك بأي كلب من كلابي. ههههههههههههه. تلاقيكم ماسكين أزباركم دلوقت وبتحلبوها على إهانتكم يا معرّصين. ادعك أجمد يا خول، سامعني؟ عايزاك تجيبهم دلوقت وأنا بشتمك وبلطشك ولحم مراتك تحت زبر محمود البواب. أيوه ادعك جامد يا كلب. تخيّل تأوهات مراتك من غريب وادعك أكتر. تخيّل إن لا حول لك ولا قوة ومراتك تحت زبر أطول منك وأرجل منك. ما أنت لو راجل ما كنتش قريت كل ده. عايزاك تجيبهم دلوقت. عايزة على الشاشة لبن. سمعني يا معرّصين؟ دلوقت حالا. جبهم دلوقت حالا. ههههههههههههههههههههههههههههههه. املأ الشاشة لبن والحسه، دوق طعمه هيعجبك يا متناك. اتفو على شرفكم.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















