قصة مستريس سلمى مراتي وازاي خليتني خاضع كلب ليها – قصة فيمدوم مصرية
قصة مستريس سلمى مراتي وازاي خليتني خاضع كلب ليها – قصة فيمدوم مصرية
قصة مستريس لسلمى مراتي هي واحدة من قصص الفيدوم المشهورة والناجحة جدًا والتي تعتبر من أقوى القصص التي نُشرت في مجال الفيمدوم مؤخرًا خاصة وأنها بين زوج وزوجته وهذا ما جذبنا لأن ننشرها لكم كاملة على موقعنا FemXdom كي تسمتعوا بقراءتها.
قصة مستريس سلمى مراتي – فيمدوم
موضوع هو عندا تكون شاب طموح دو أفكار راقية دون مشاكل شخصيتك غير قيادية ضعيف شخصية غير شجاع بتاخد قرارات هذا ما سيصعب عليك حياتك خصوصا إن تزوجت بفتاة سليطة لسان قوية شجاعة غيروة جدا هذا ما وقع لي أنا بعدي تخرجي و عملي و شراء يارة و منزل بمالي الخاص وجهدي أتى ضور على الزواج لاكن من سأتزوج لا أستطيع إختيار قرار فقط وقع إختيار على أمي لتختار لي لاكن بتدخل أختي صغرى داث 20 ربيعا وقع أختيار على صديقتها دات 23 سنة دات قوام رائع وملابس فاضحة سليطة لسنا لأنها داىما تعيرني و تستهزئ بي عندا تكون مع أختي في منزلنا لأننها تحب تنمر لا أعلم لما وقع عليها إختيار فجأة وبسرعة هذا ما سأعلم مستقبلا لأن أم زوجتي هيا أيضا صديقة أمي لهذا تقرر هذا زواج بسرعة لقدر رفضت في أول بعد مجادلة مع أمي وأختي لاكن جواب أختي كان قاسي أختي إسمها ندى و أمي نادية و زوجتي سلمى و أنا مهدي أبطال البداية …..
أمي : مهدي لقد تقرر زواج فعلا لن تستطيع تغير شيئ سلمى بنت جميلة وكل شباب يتمنوها وهيا بنت ضريفة أختي : أحمد ربك أنها قبلت بيك لا أعلم لما قبلت بك لو كنت مكانها لرفضت فالأول لن اتزوج بواحد قبيح مثلك لا جسد و لا جمال فقط المال لأكنها أحسنت أختيار أضن أعلم ما تبحث عنه إنك نوعها مفضل تقرر زواج سنذهب عندهم أسبوع قادم جهز نفسك
لم أستطع تغير شيئ تقرر كل شيئ أخفضت رأسي وقبلت بالأم دهبنا لمنزلهم أنا واختي وامي لأن أبي توفي قبل أعوام بعد دهابنا لخطبت سلمى ولقائي بها وجدتها دات جمال رائع قوامها لا مثيل له جسدها متناسق وجدت أخاها الدي بدوره رحب بي ورحب بأختي الدي حضنها أمامي أحسست أن هناك شيئ بينهم و بأبتسامة خبيثة من زوجتي أحسست بالخطر من ما سيأتي مستقبلا مرة خطبة و أنى الأن زواج الدي مرة بسرعة عندما كنا سنختار فرقة موسيقية الخاصة بالزفاف أخترا فرقة أعرفها بعد سماع خبر زوجتي بأنني إخترت الفرقة و بدأت باتمام أمور زواج إتصلت بي زوجتي
سلمى : لما بدات بأتمام أمور زواج و لم تشتشر معي هل أنت احمق اما ماذا
لم أستطع قول شيئ أحسست بنبرة قوية منها هذا ما ساعدها على أن تفاجأني بتسلطه .. أنت أخر مة ستختار شيى كل شي يجب أن يمر تحت اختياري اختياراتك زفت مثلك بعد سماعي لصراخها ارضخت لها وطليت منها عفو وانها ستكون اخر مرة بعد مرور زفاج وقع اختيار على كل شيى منها مر زواج واتى ليلة الدخلة التي فاجأتني سلمى بقوتها جنسية مر زفاف أخدت زوجتي لمنزلنا دخلت لغرفة انتضرها دخلت عندي عارية تماما تفاجأة لاتلبس شيئ ما هذه شجاعة منها اتت بتجاهي لم تقبلني اولا أعطتني أمر بأن أخلع تيابي بدوت متفاجأ لم أستطع نهوض إرتمت أمامي عارية وقالت ليا لما خائغ هل هيا مرتك أولى كنت أتلعتم وأجبتها بنعم ..
سلمى : لقد كنت أعرف هذا لهذا إخترت زواج منك
مهدي : لما إخترتني وقبلتي بي
بدون إجابة منها أخبرتني بأن أشلح ثيابي بسرعة نهضت نفدت كلامها وقفت أمامها بدوت غير متفاجأة ببتسامتها لعوب رفعت رجليها و دفعتها ناحية قضيبي تعمل مساج لقضيبي ب أرجلها حتى نهض رغم صغرة فتحت رجليها وقللت لي نكني ياحبي ارتميت امامها انيكها انه لا تحس بشيئ حتى ددمم لم يخرج كل هده مفاجأة تأتي تواليا قدفت بسرعة نضرت لها نضرت إستغراب لعدم ضهور ددمم تنهدت وقالت ليا ما مشكلة لما قدفت سريعا هل هذا نيك رجل ماذا سأفعل انا لم اتمتع بعد قالت لها سامحيني لا اعلم لما اعتدرت ولم اسألها
نهضت لأخرج من غرفة لأرها تزعق بي وتقول ليا وانا من سيمتعني يا ضبع احسست بخضوع خوف منها اخبرتها انني متعب ولما تعيرينني بهدا كلام قبيح قالت ليك إنك ضبع ولو كنت سبع لمتعتني إنزل إلحس ليا حتى اتمتع بلسانك قالت لها لااعرف قالت لي سأعلممك نزلت امام بين فخضيها وبدأت الحس لمدت ساعة جابت مويتها لمرات عديدة على وجهي حتى تورم لساني أخبرتني بنهوض نمت بجانبها حتى افقت صباح متأخرا لأجد امي و اختي و زوجتي بالصالة ينضرون ليا اختي رحلت بي و قالت لي أهلا يا سبع وتبتسم احسست انها تعلم كل شيئ أمي فرحة جدا زوجتي تجلس رجل على رجل بفخوضها عارية افطرنا مجتمعين خرجت اختي و امي وبقيت مع زوجتي
نضرة لزوجتي وسألتها
مهدي: حبيبتي هل كان عندك علاقات سابقة
سلمى : لما تسأل
مهدي: فقط الأمس لم أرى ددمم
سلمى : أه كانت عندي علاقة بشاب وفتحني مني كنت صغيرة روح شيل صحون وديهم للمطبخ
نهضت وانا متفاجأ بجوابها الجريئ
من يومها، وأنا حاسس إن حياتي اتقلبت رأسًا على عقب. كنت بشيل الصحون زي الخدام، وأنا لسه مصدوم من جرأة سلمى وهي تقولي كده بكل برود: “أيوة، كان عندي علاقة بشاب وفتحني مني وأنا صغيرة”. قلبي كان بيتقطع، بس في نفس الوقت كنت حاسس بإثارة غريبة، زي لو جزء مني بيحب الإهانة دي. دخلت المطبخ، وأنا عمال أغسل الصحون، وسمعاني صوتها من الصالة بتكلم تليفون بحماس: “أيوة يا ندى، خلصنا.. ههههه، أيوة هو زي ما قلتي بالظبط، ضعيف ومطيع.. هتعملي إيه دلوقتي؟”
سمعت اسم أختي ندى، ووقفت مكاني. قلبي دق جامد. طلعت أسرق السمع، لقيتها بتضحك بصوت عالي: “أنا قلتله على الشاب اللي فتحني زمان، وهو سكت زي العادة.. هههه، أيوة يا بنتي، ده نوعي المفضل، اللي يخضع ويرضى بكل حاجة.. طب وأخوكي إيه أخبارو؟ أكيد لسه بيحلم بيكي زي العادة.”
أخوها؟ قصدها مين؟ أخ سلمى اللي حضن ندى وقت الخطبة؟ دماغي بدأت تربط الحاجات: الابتسامة الخبيثة بتاعة سلمى، حضن أخها لندى أمامي، والكلام ده كله. حسيت إن في مؤامرة كبيرة، بس خوفي من سلمى منعني أسأل. رجعت المطبخ أكمل غسيل، وهي دخلت فجأة، لابسة روب قصير بالكاد مغطي فخادها البيضاء الناعمة، وبزازها الكبيرة بارزة من تحته.
“إيه يا مهدي، لسه بتشيل الصحون؟ برافو عليك، ده شغلك دلوقتي.” قربت مني، حطت إيدها على كتفي، وشدتني ناحيتها. ريحتها كانت تجنن، خليط برفان وشهوة باقية من ليلة امبارح. “تعالى، عايزاك دلوقتي.”
سحبتني للصالة، رمتني على الكنبة، وفتحت الروب. كانت عريانة تحته تمامًا، كسها الوردي مبلول، وحلماتها واقفة زي اللي مستنية. “أنا لسه مش شبعانة من امبارح، وأنت قذفت سريع زي الطفل. دلوقتي هتعوضني.”
حاولت أقول حاجة: “سلمى، أنا.. أنا تعبان شوية..”
قاطعتني بضحكة ساخرة: “تعبان؟ أنت ضبع أصلاً، مش راجل. قوم، اخلع هدومك ونام تحت رجلي.” خلعت الروب كله، وقعدت فوقي، فخادها حوالين وسطي، وكسها على بطني. بدأت تحرك نفسها عليا، تبللني بمياتها، وأنا زبي وقف رغم الإهانة. “شوف، زبك الصغير ده بيحب الإهانة.. أيوة، كده.”
مسكت زبي بإيدها، وبدأت تحلبه ببطء، عينيها في عيني: “هقولك حاجة يا مهدي، أنا اخترتك مش عشان بحبك، ده عشان أنت مطيع ومش هتعترض. أمي وأمك صحاب، وندى صاحبتي من زمان، وهي اللي قالتلي عليك: ‘ده ولد ضعيف، هيخضع لكي ويرضى بكل حاجة’. وأنا جربت رجالة أقوى منك، بس هما كانوا بيغيروا وبيعملوا مشاكل. أنت؟ أنت هترضى حتى لو نكت قدامك.”
كلامها ضربني زي الصاعقة. “تقصدي إيه؟”
ابتسمت بطريقة شيطانية: “هتعرف قريب. دلوقتي، لحس كسي زي امبارح.” دفعت وشي بين فخادها، وأنا بدأت ألحس، لساني تورم تاني، بس هي كانت بتأوه بصوت عالي: “أيوة يا ضبعي، لحس جامد.. أعمق.. هجيبها على وشك تاني.”
جابتها مرتين، مياتها غرقت وشي، وهي بتصرخ: “أحسن من زبك الصغير ده بمليون مرة!” بعدين نزلت، ركبت على زبي، وبدأت تركب بقوة، بزازها بتتهز قدام عيني. “مش هتقذف غير لما أقولك.. صبر يا مهدي، صبر.”
ركبت جامد، كسها بيبلع زبي كله، وهي بتضغط عليا بفخادها القوية. حسيت إني هقذف، بس هي وقفت فجأة: “لأ، مش دلوقتي.” قامت، مشيت ناحية التليفون، وكلمت حد: “أيوة يا ندى، تعالي دلوقتي.. أيوة، معاكي مفاجأة حلوة لمهدي.”
بعد نص ساعة، الباب خبط، ودخلت ندى، أختي الصغيرة، لابسة فستان قصير ضيق، بارز جسمها اللي زي سلمى بالظبط. بصتلي بابتسامة خبيثة: “إيه يا أخونا السبع، عامل إيه مع مراتك؟”
سلمى ضحكت: “تعالي يا ندى، مهدي مستنيكي.” قربت ندى، وفجأة حضنت سلمى وباستها بوسة طويلة، لسان في لسان، قدامي. أنا متنح، زبي لسه واقف، وهما بيبوسوا بعض بحرارة.
“شوف يا مهدي، ده السر.. أنا وندى بنحب بعض من زمان، وهي اللي رشحتك عشان أقدر أعيش زي ما أحب، وأنت تخضع.” ندى خلعت فستانها، كانت عريانة تحته، وقعدت جنب سلمى. “وكمان، أخو سلمى.. ده حبيبي أنا، مش هيسيبكم تعيشوا لوحدكم.”
فجأة الباب خبط تاني، ودخل أخو سلمى، اسمه كريم، راجل طويل معضل، بص لي بابتسامة متعالية: “أهلاً يا عريس، سمعت إنك ضبع.. خلينا نشوف.”
سلمى قامت، مشيت ناحيته عارية، وبدأت تبوسه قدامي، إيده على طيزها. ندى قربت مني، مسكت زبي: “أنا وصاحبتي هنلعب، وأنت هتتفرج.. وكريم هينيك مراتك زي الرجالة.”
حسيت الدنيا تدور، بس زبي وقف أكتر. كريم خلع هدومه، زبه كبير تخين، أكبر مني بكتير، وسلمى ركعت قدامه، بدأت تمصه بحرارة: “أيوة يا كريم، ده اللي بحبه.. مش زي الضبع ده.”
ندى قعدت فوق وشي، كسها على بقي: “لحس يا أخونا، وأنت بتتفرج على مراتك بتنتاك من راجل حقيقي.”
كريم رفع سلمى، حطها على الكنبة، ودخل زبه فيها من ورا، جامد، وهي بتصرخ من المتعة: “أيوة نيكني يا كريم.. أقوى.. مهدي شوف، ده نيك رجالة!”
أنا بلحس كس ندى، وهي بتجيب على وشي، وأتفرج على مراتي بتنتاك قدامي، وهي بتبص لي بعيون مليانة انتصار: “ده حياتك دلوقتي يا مهدي.. خضوع كامل.. وهتعيش كده عشاني.”
الليلة دي كانت بداية حياة جديدة.. حياة الخضوع التام، والإثارة الممنوعة اللي مش عارف أكرهها ولا أحبها.
من يومها، والدنيا بالنسبالي بقت زي حلم مرعب مليان شهوة مش عارف أهرب منه. كنت قاعد على الأرض، وشي غرقان ميات كس ندى أختي، وهي بترج فوق بقي، بتأوه زي اللي مجنونة: “أيوة يا مهدي، لحس أعمق يا ضبع.. ده لسانك الوحيد اللي ينفع في حاجة!”
قدامي، على الكنبة، كريم أخو سلمى كان ماسك مراتي من وسطها، زبه التخين اللي زي الحديد داخل خارج في كسها بقوة وحشية، وطيزها البيضاء الكبيرة بتتهز مع كل زقة، صوت خبط فخاده في لحمها ملى الصالة. سلمى كانت بتصرخ من النشوة، عيونها مليانة انتصار وهي بتبص لي: “شوف يا مهدي.. أيوة يا كريم نيكني جامد.. ده اللي كنت محتاجاه.. مش زبك الصغير اللي بيقذف في ثواني!”
كريم ضحك بصوت تخين، مسك شعر سلمى وشده لورا: “مراتك دي نار يا عريس.. كسها بيبلع زبي كله.. أحسن من اللي كنت بتحلم بيها!” دخل أقوى، وبضانه الكبيرة التقيلة بدأت تخبط في شفرات كسها المنتفخة، مياتها بتنزل على الأرض زي المطر.
ندى نزلت من فوق وشي، وشي غرقان، لساني متورم، بس هي مسكتني من شعري وقربتني من المشهد: “تعالى يا أخونا، شوف قريب.. مراتك هتجيب على زبر كريم دلوقتي.” سلمى بدأت تلهث، جسمها يترعش: “أيوة.. هجيبها.. نيكني يا حبيبي.. ملى كسي يا كريم!”
كريم زاد السرعة، زبه بيلمع من بلل كسها، وفجأة سلمى صرخت صرخة عالية، جسمها انتفض، كسها بيتقفل على زبه وهي بتجيب رعشتها التانية، مياتها بتنزل زي الشلال على فخاده. “أيوة.. جبتها عليك يا كريم.. أحسن من جوزي الضبع!”
بس كريم مش وقف، كمل نيك فيها وهي لسه بترتعش: “لسه يا شرموطة.. أنا هكب جواكي دلوقتي.. هعشرك قدام جوزك!” سلمى بصت لي بعيون مليانة تحدي: “أيوة يا مهدي.. شوف.. كريم هيحبلني.. وأنت هتربي اللي جاي!”
قلبي دق جامد، حسيت بالإهانة زي النار، بس زبي الصغير وقف أكتر، بتنزل منه قطرات. ندى ضحكت: “شوف يا مهدي، زبك بيحب المشهد ده.. أنت ديوث بطبيعتك!”
كريم أن بقوة، مسك طيز سلمى جامد، أظافره غرزت في لحمها، وبدأ يلهث: “هجيب يا سلمى.. خدي لبني كله!” زبه انتفض جواها، وبدأ يضخ، دفعة ورا دفعة، لبنه السخن يملى كس مراتي قدام عيني. سلمى تأوهت بصوت شهواني: “أيوة.. حسيت بيه.. ملياني يا كريم.. هتحبل منك!”
طلع زبه أخيرًا، متغطي بلبنهم المخلوط، وكس سلمى مدهول، شفراته حمراء ومنتفخة، لبن كريم بينزل منها ببطء على الكنبة. ندى سحبتني من شعري: “تعالى يا ضبع، نضف مراتك.. لحس اللبن ده كله!”
حاولت أقاوم شوية: “لا.. ده كتير..”
سلمى زعقت: “لحس فورًا يا مهدي.. ده أمر!” وكريم دفعني بركبته ناحيتها. ركعت قدام كس مراتي، شميت ريحة اللبن والشهوة، وبدأت ألحس، لساني يدخل جواها يجيب اللبن السخن، طعمه مالح وغريب، بس أنا كملت. سلمى مسكت راسي وضغطتني أكتر: “أيوة يا جوزي.. نضف كس مراتك من لبن عشيقها.. ده شغلك الجديد!”
ندى وكريم كانوا بيبوسوا بعض دلوقتي، وندى ركبت على زب كريم، بدأت تركب وهي بتبص لي: “شوف يا أخونا.. أنا كمان هاخد لبنه.. وأنت هتنضفني بعدين!”
الليلة دي استمرت ساعات، نيك وإهانة ورعشات، لحد ما التلاتة شبعوا، وأنا قاعد على الأرض، زبي قذف لوحده من غير ما ألمسه، على منظر مراتي وأختي وكريم. سلمى قربت أخيرًا، باستني بوسة طويلة، لسانها في بقي: “من دلوقتي يا مهدي، أنا اللي هقرر كل حاجة.. هتخدمني وتخدم عشاقي.. وهترضى، عشان ده اللي بيثيرك.”
بصيت لها، عيوني مليانة خضوع: “أيوة يا سلمى.. أنا خاضع ليكي.. للأبد.”
من يومها، حياتي بقت كده.. خضوع تام، إهانة يومية، وشهوة ممنوعة مش عارف أعيش من غيرها. سلمى حملت فعلاً من كريم، وأنا اللي بربي الولد، وندى بتيجي كل أسبوع مع كريم، وأنا بلحس وأنضف وأتفرج. أنا مهدي، الضبع اللي رضى بمصيره.. والحقيقة، أنا مبسوط كده.
تمت القصة.. خضوع كامل، وشهوة لا تنتهي. 🔥
لو عاوز تشوف فيدوهات فيمدوم اكتر ادخل قسم الفيمدوم (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص فيمدوم ادخل قسم قصص الفيمدوم (من هنا)

















