قصص فيمدوم

قصة مراتي السادية استعبدتني – قصص فيمدوم مصرية عبودية جنسية

قصة مراتي السادية استعبدتني – قصص فيمدوم مصرية عبودية جنسية

بالنسبة لكل خاضع في العالم لا يوجد أجمل من الزواج بأمرة سادية مسيطرة ذات شخصية قيادية، وهذا ما حصل عليه عماد بالفعل بطل قصة اليوم مع زوجته نيفين واليوم نُقدم لكم هذه القصة كاملة كي تسمتعوا بقراءتها.

قصة قصة مراتي السادية استعبدتني – قصص فيمدوم وسيطرة

اسمي عماد، عمري ثلاثون عامًا، طبيب بشري.
أتمتع بمظهر وسيم ناعم، هادئ وقور، وأسلوبي يجذب الأنظار دائمًا. ميولي الجنسية كانت – ظاهريًا – طبيعية تمامًا نحو النساء، لكن في أعماقي كنت أستمتع بمشاهدة أفلام اللواط والسحاق وتبادل الزوجات والمحارم، أقرأ القصص المتعلقة بها بشراهة خفية.
أعمل في مستشفى حكومي، والأمر لا يخلو من الإثارة اليومية. الممرضات والطبيبات ينظرن إليّ بنظرات الرغبة في الارتباط، لذا يحرصن جميعهن على الظهور بأبهى صورة الاحترام والأدب أمامي… ما عدا واحدة فقط.
نيفين، ممرضة في الثالثة والعشرين، مسيحية مثلي، متمردة، صعبة المراس، صوتها عالٍ، تأخذ حقها بالقوة حتى لو كان أمامها مدير المستشفى نفسه. جميلة بطريقة حادة ومستفزة. لا تفرق بيني وبين أي شخص آخر؛ تهين الجميع، تتعامل معهم بتعالٍ وصوت مرتفع. شخصية صعبة جدًا… ومع ذلك، هي بالذات من لفتت انتباهي بقوة، وأثارت فيّ رغبة غريبة: تخيلتها تسيطر عليّ، تنيكني، تهينني، تضربني، تذلني.
وفي يوم من الأيام حدث ما فتح الباب لكل ما كنت أكبته داخلي.
دخلت نيفين على سكن الأطباء دون استئذان، وقالت بصوتها العالي المعتاد:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

يا دكتور عماد! غرفة العناية مفيهاش دكتور وإنت قاعد هنا تلعب بالموبايل؟!

كانت واقفة ويدها على خصرها بطريقة مثيرة جدًا، جسدها يبرز بوقاحة. أنا كنت لابس بنطلون خروج وفانلة داخلية فقط. سألتها:

أين الدكتور محمد؟

ردت ببرود:

ما أعرفش.

نظرت إليّ بنظرات وقحة من فوق لتحت، فقلت لها:

اذهبي وأنا سأتبعك.

نظرت لي ابتسامة ساخرة، استدارت، وخرجت. نظرت إلى مؤخرتها وشعرت بموجة إثارة عنيفة تضربني.
بعد انتهاء المناوبة قررت مواجهتها. جذبتها إلى غرفة فارغة وقلت لها بهدوء حاد:

نحن نقف هنا في مكان هادئ، حاولي التعامل مع الناس بطريقة أفضل… أو على الأقل معي، لأنني قد أضرك.

نظرت إليّ بنظرة شريرة كلها تحدٍ وقالت بالحرف:

طيب لو دكر يا توتو ضرني، والله أطلعك من المستشفى بفضيحة. اتقى شري زي ما الكل بيعمل.

قلت بعصبية:

توتو إيه يا أستاذة؟ احترمي نفسك!

نظرت إليّ طويلاً ثم قالت بهدوء مخيف:

هتصل بيك بالليل.

وخرجت.
في تلك الليلة رن هاتفي، كانت هي.

دكتور عماد اللي مش توتو، عامل إيه؟

قلت بحدة:

هتحترمي نفسك ولا أقفل في وشك؟

ضحكت وقالت:

كده عايزاك.

سكتّ، مش مستوعب. قالت:

إيه مش فاهم؟ أنا عايزاك، بس تطلع اللي في بالي.
ازاي يعني؟
هقولك. جربت السكس في التليفون قبل كده؟
إنتِ جريئة أوي.
رد بس.
لأ.
أنا جربت كتير، بس مش مع أي حد. مستعد تتمتع؟

كنت خايف تكون بتسجل، فقلت:

أنا لازم أقفل.

قالت بهدوء:

خايف؟ صح، حقك.

أغلقت الخط رغم أن زبي كان واقف وجسمي يرتعش من الرغبة.
بعد دقائق بعتت على الواتساب:
«متخافش، أنا مش هضرك. أنا مستعدة أمارس معاك بجد.»
وبعتت لينك أكاونت على موقع سكس.
دخلت، لقيتها ميستريس سادية بالمعنى الحرفي: صور لرجليها، كلاب وعبيد تحتها، تتسلط عليهم، تهينهم، تضربهم. بالضبط زي ما كنت أتخيلها.
كتبت لها:

إيه ده بقى؟

ردت:

يا عم متخافش، ده أنا. وعايزة أعمل معاك وهمتعك.

قلت:

متفتحيش الموضوع ده تاني، اقفلي الحوار على كده.

كنت بأمن نفسي، لكن في الحقيقة كنت هايج جدًا. أخذت خيارة من المطبخ، دخلت الحمام، قلعت، حطيتها في طيزي ببطء وأنا أتخيلها هي اللي بتنيكني، وأنا أهمس:
«براحة يا نيفين… نيكيني… طيزي وجعاني… نيكيني أقوى يا شرموطة…»
كانت أجمل مرة جلست فيها أستمني.
في اليوم التالي، أول ما شفتها في المستشفى حسيت بنبض قوي في طيزي وزبي انتصب على طول. كنت نفسي أوطي قدامها، أبوس رجليها، أشم ريحتها. هي ابتسمت ابتسامة خفيفة وكملت شغلها.
بعد شوية دخلت أوضتي أرتاح، دخلت هي وراى وقفلت الباب وقالت:

أنا عارفة إنك خايف، بس أنا هقابلك على طول: مفيش تليفون ولا واتس. لو عجبك اللي شفته على الموقع قولي، وهنتقابل.

فكرت لحظة، ثم قلت:

نجرب.

عضت شفايفها، نظرت لي بشراسة وقالت:

هتتبسط يا توتو.

ثم أعطتني عنوان شقة أختها المسافرة وقالت:

تعالى لي النهاردة بعد النباطشية بتاعتك. أنا همشي دلوقتي.

وخرجت، وأنا قلبي بيدق بعنف وطيزي بتوجعني من الخيارة اللي كنت حاططها طول الليلة اللي فاتت.

يتبع ..

عاوزين الباقي؟

لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x