قصة خاضع لزوجتي المستريس – قصص سيطرة نسائية عربية مستريس
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة خاضع لزوجتي المستريس – قصص سيطرة نسائية عربية مستريس
القصة دي من قصص السيطرة النسائية المميزة جدًا يُمكن اعتبارها أنها واحدة من أقوى قصص الفيمدوم والسادية النسوية على الإطلاق، على الرغم من أنها ليست طويلة جدا إلا أنها ورغم ذلك تحتوي على الكثير من التفاصيل والواقعية التي تجعلك تستمتع حقًا بكل جزء في هذه القصة.
قصة خاضع لزوجتي المستريس – قصص مستريس عربيات
وُلد أحمد في أسرة تُسيطر فيها الأم سلوى على كل شيء، فهي صاحبة الكلمة النافذة والإرادة المطلقة، بينما كان الأب سامي شخصية ضعيفة لا وزن له. ورث أحمد ضعف أبيه وخضوعه، بينما ورثت أخته الصغرى سلمى قوة أمها وهيبتها وسيطرتها. تربى أحمد على فكرة أن المرأة هي السيدة المطلقة، وأن الرجل خلق ليرضيها ويطيع أوامرها.
منذ بلوغه، كان ينجذب إلى المشاهد الإباحية التي تُظهر المرأة مسيطرة، تركب الرجل وتُذله. كان يتخيل نفسه مكان الرجل المُركوب، ويُمارس العادة السرية وهو يُداعب فتحة شرجه، متخيلاً أمه أو أخته تفتحانه وتُفشخه. وعندما لم يجد امرأة تُلبي رغبته، لجأ إلى الرجال في الشات والفويس والفيديو، لكنه كان يرتعد خوفاً من الفضيحة إذا جرب الواقع.
في الجامعة تعرف على خالد، شاب وسيم أثار شهوته. حاول أحمد معرفة ميول خالد دون كشف نفسه، فأنشأ حساباً وهمياً، ثم بدأ يرسل صور جسده – وخاصة مؤخرته الكبيرة المستديرة التي ورثها عن أمه – حتى استسلم خالد للإغراء.
ذات يوم، اكتشف خالد الحقيقة عندما رأى هاتف أحمد مفتوحاً بالخطأ. بعد يومين دعاه إلى بيته، وهناك كشف له كل شيء، وأجبره على الاستسلام. ناك أحمد بقوة، ملأ شرجه، وتركه يعود إلى بيته ولبن خالد لا يزال يسيل منه.
لكن القدر كان أقسى: عندما عاد أحمد، رأته أمه وأخته تنظران إليه بنظرات غريبة. سمعتهما تتحدثان، ثم اقتحمتا غرفته. فتحت الأم مؤخرته أمام أخته، ورأتا اللبن يخرج من فتحته. انفجرت الأم غضباً، وضربته بالخرزانة حتى امتلأ جسده علامات، بينما كان يبكي ويعتذر.
حوار عامية (الجزء ده بالذات)
الأم (بصوت هادي مرعب):
«كنت فين يا أحمد؟»
أحمد (مرعوب):
«ما أنا قولتلك يا ماما.. عند خالد.»
الأم:
«يعني مكنش بينيكك يا ابن الخول؟»
أحمد:
«إيه اللي بتقوليه ده لا طبعاً!»
سلمى (تجري عليه وتركبه على السرير):
«احنا بنسأله ليه؟ يلا نتاكد بنفسنا.»
(تثبته، الأم تقلع له البوكسر، تفتح فلقتيه)
الأم (تصرخ):
«أمال اللبن ده إيه نازل من خرم طيزك يا كسمك؟! آه يا خول يا ابن الخول! إنت طالع لبوة يا ابن المتناكة!»
(تجيب الخرزانة وتبدأ تضرب)
الأم:
«خد يا متناك.. خد يا خول.. هتعرف تسمع الكلام ولا لأ؟»
أحمد (يصرخ ويعيط):
«آآآه ياماما أسف.. أسف.. مش هعمل كده تاني.. آآآه!»
سلمى:
«خلاص يا ماما.. سبيه.. مش هتموتيه.. خليه ينضف الزفت ده من طيزه وينام.. بعدين نشوف هنعمل إيه في الخول ده.»
الجزء الثاني – ملخص سريع بالفصحى مع لمحات إذلال
بعد الحادثة، حُبس أحمد في البيت، مُنع من الخروج والتليفون. قررت الأم وأخته تزويجه من فتاة قوية الشخصية تسيطر عليه. اختارت سلمى صديقتها دنيا، فتاة جميلة، قوية، تحب الرجل الضعيف المطيع.
في لقاء أول، وضعت دنيا الشروط بوضوح: هي السيدة، هو الخادم، لا رأي له، لا يسأل عن تحركاتها، يطيع أوامرها دون نقاش.
وافق أحمد خوفاً وشهوة. خطبها، تزوجها، لكن ليلة الدخلة رفضتْه. بعد أسابيع، سمحت له بإيلاجها، لكن زبه خانته. شتمته «يا خول يا متناك»، لعبت في شرجه بإصبعها، فانتفض زبه وقذف داخلها. أجبرته على لحس لبنه من كسها حتى بلع عسلها.
بعد ذلك بدأت تُدربه: ألبسته مريلة، جعلته يتعلم الطبخ والتنظيف مع الخادمة أم ليلي، ثم أوقفته عن العمل ليصبح خادماً كاملاً في البيت.
حوار عامية قصير من الجزء الثالث/الرابع (النيك بالزب الصناعي)
دنيا (لابسة الزب وبتدهنه):
«جاهز تتناك بجد يا كسمك؟ ده مكافأة عشان استحملت الخرازين.»
أحمد (مولع):
«أيوه يا ستي.. عايز في طيزي.»
دنيا (تضربه على طيزه):
«عايز فين يا متناك؟ قولها صح!»
أحمد:
«عايز زبك في خرمي يا ست دنيا.. فشخني.»
(تدخله كله، تبدأ تنيكه جامد)
دنيا:
«خدي يا بنت المتناكة.. هوسع خرمك زي الشراميط.. يا لبوة يا خول.. صوتك أعلى يا شرموطة!»
أحمد (يصرخ من المتعة والألم):
«آآآه.. زبك تحفة يا ستي.. فشخني.. مش قادر.. آآآه!»
دنيا (بتجيب وهي مركباه):
«خد لبن مراتك يا متناك.. وإنت بتنزل تحتي زي الكلبة!»
دلوقتي أنت فاهم إن دنيا ونجلاء هيخلوك أنت وجوز نجلاء لبوتين في البيت الواحد، كلوتات حريمي طول الوقت، زبار صناعية في خرمكم يوم الخميس والأحد، ولو زعلت منكم واحدة فيهم هتفشخ التاني مكانها.
لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

















