قصة نيك ميلف عربية مطلقة – قصص سكس نيك ميلفات جديدة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نيك ميلف عربية مطلقة – قصص سكس نيك ميلفات جديدة
القصة دي من قصص السكس المميزة جدا اللي اتنشرت في الفترة الأخيرة وهي بتحكي عن ميلفايه اتطلقت حديًا ومبقتش عارفه تعمل ايه في شهوتها العالية .. وطبعًا ده كان دور بطل القصة إللي كان بيتمنى طول عمره يشتغل رجل إطفاء شهوات.
قصة نيك ميلف عربية مطلقة – قصص سكس نسوان كبيرة مصرية جديدة 2026
متزوجة من زوجي الذي يبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا، وبعد أن قضيت معه سبع عشرة سنة كاملة في خدمته وفي تربية أبنائنا الثلاثة، فوجئت بخبر كاد يودي بحياتي. سمعت أن زوجي قد تزوج من فتاة في عمر ابنته تقريبًا. لم أصدّق الخبر في البداية، لكن عندما عاد زوجي إلى المنزل سألته مباشرة.
سمر: يا أحمد، صحيح اللي سمعتُه؟ إنت اتجوزت واحدة تانية؟
أحمد: أيوة، صح.
سمر: إزاي؟ بعد سبعتاشر سنة أنا في خدمتك وخدمة العيال؟ قولي السبب يا أحمد، إيه اللي خلّاك تعمل كده؟
أحمد: مفيش سبب كبير… بس أنا مليت منك، عايز تغيير شوية.
سمر: مليت؟! ده إنت جرحت كرامتي يا أحمد! العيال محتاجينك! إحنا بنينا بيت مع بعض!
أحمد: خلاص يا سمر، أنا خارج دلوقتي… عندي عروسة جديدة مستنياني.
وتركني وسط دموعي وانهياري، وذهب إلى زوجته الشابة الجميلة التي لا تتجاوز الخامسة عشرة ربيعًا. مضت الأيام ولم يعد يهتم بي ولا بأبنائي، تاركًا إيانا في حالة من الإهمال التام. حاولت جاهدة أن أجد مبررًا لفعلته، فلم أقصر يومًا في واجبي نحوه ولا نحو أولادنا. كرّست كل وقتي وجهدي للحفاظ على هذا البيت الذي هدمه هو بنفسه.
لم أتحمل إهماله المتواصل، فجلست معه مرة أخرى محاولةً إصلاح الأمور.
سمر: يا أحمد، لازم نعدّل الأمور دي. أنا والبنت الجديدة… العيال لسه محتاجين أبوهم ورعايته.
أحمد: إنتِ بتوعظيني؟ أنا مش محتاج نصايحك خالص! أنا اللي أعرف الصح والغلط، ومش هقبل منك ولا كلمة.
سمر: بس يا أحمد، إحنا…
أحمد: اسكتي! لو كلمتيني تاني هزعل أوي. (ويبدأ يثور ويسب وأحيانًا يضربني)
تركت الأمر للظروف، عسى أن يرجع إلى رشده يومًا ما. لكن الأمر وصل إلى أن طلب مني أن أخدم زوجته الجديدة (ضرتي) التي تصغرني بسنوات كثيرة.
أحمد: يا سمر، روحي ساعدي مراتي الجديدة في البيت، عايزاها ترتاح.
سمر: أخدمها؟ هي اللي أصغر مني بسنين كتير؟ لا يا أحمد، ده مستحيل! مش هعمل كده أبدًا!
لم أتحمل، فقررت الانتقام منه ومنها التي خطفته مني ومن أبنائي. بدأ أبنائي يتشتتون، وفقدت السيطرة عليهم. ابني الأكبر أصبح يقضي معظم وقته خارج المنزل مع رفاق السوء. فكرت طويلاً: ما الحل؟
في تلك الأثناء جاءت إحدى صديقاتي ورأت حالي، فنصحتني.
الصديقة: يا سمر، شوفي نفسك مع حد تاني. سيبيه مع مراته الشابة وعيشي حياتك مع واحد يقدرك ويحترمك.
سمر: إيه الكلام ده؟! أنا متجوزة ومش هعمل كده أبدًا! إزاي تقولي كده؟
مرت الأيام، وفي لحظة شردت فيها رن جرس الهاتف. كانت صديقتي نورة تدعوني لحفل عيد ميلادها.
نورة: يا سمر، لازم تيجي عيد ميلادي، هتفرحيني.
سمر: معلش يا نورة، مش قادرة…
نورة: لا لا، أصرّ عليكِ، لو مش جيتي هزعل منك جدًا ومش هكلمك تاني. خليكِ شوية بس، أرجوكِ.
وافقت أخيرًا. جهزت نفسي وذهبت إلى صالة الحفل، ففوجئت أن الحفل مختلط. حاولت الانسحاب بعد التهنئة.
سمر: نورة، أنا خارجة دلوقتي.
نورة: لا لا، لو خرجتِ هزعل عليكِ جدًا ومش هكلمك تاني. خليكِ لحد الآخر، أرجوكِ.
وافقت على مضض. وبعد قليل من الكلام، عرّفتني نورة على شاب اسمه سيف، أكبر مني سنًا لكنه وسيم جدًا. بدأت علاقتنا بمكالمات هاتفية فقط.
سيف: أنا حزين عليكِ يا سمر… جوزك إزاي يعمل فيكِ كده؟ إنتِ تستاهلي أحسن من كده بكتير.
سمر: يا سيف، أنا تعبانة أوي… محدش حس بيا زيك.
استمر يتودد حتى اعترف بحبه.
سيف: سمر، أنا بحبك بجد.
سمر: (في داخلها سعيدة) … وأنا كمان بدأت أحس نحوك بشيء.
ثم أقنعني بالخروج معه لأخرج من عزلتي.
سيف: تعالي نخرج نغيّر جو، هتبعدي عن الهم ده كله.
سمر: طيب… بس براحة.
استمررنا نخرج إلى أماكن عامة فترة، ثم قال لي يومًا:
سيف: المرة دي هصحبك شقتي، عايزك تشوفيها.
سمر: (فهمت نيته) طيب…
ذهبنا إلى الشقة. ما إن دخلنا حتى بدأ يرحب بي.
سيف: أهلاً يا سمر حبيبتي، النهارده يوم شرف ليا إنك دخلتِ الشقة. الشقة تتبارك بقدومك يا أحلى سمر. (ينظر إلى نهديّ وجسمي بنظرات مكشوفة)
سمر: متتأخرش، الوقت داهمني.
لاحظت مجموعة كبيرة من أشرطة الفيديو.
سمر: إيه كل الشرائط دي يا سيف؟
سيف: (يضحك) دي شرايط مصارعة… مصارعة سراير!
سمر: (تهيج وكسي يبلل) طيب، ممكن أخد تلاتة أشوفهم في البيت؟
سيف: خدي اللي تحبيه، أنا هختارلك على ذوقي.
اختار لي ثلاثة أشرطة، ثم اقترح أن نتجول في الشقة.
سيف: تعالي نشوف الشقة… معلش محتاجة ترتيب شوية، البيت من غير ست مش بيترتب كويس.
سمر: أنا ممكن أرتبلك الشقة، بس مش النهارده، أنا متأخرة.
سيف: لا لا، أنا هظبطها، بس وعديني ترجعي معايا المرة الجاية.
سمر: وعد، هاجي.
دخلنا المطبخ، التصق بي تدريجيًا وزبه المنتصب يلامس مؤخرتي.
سمر: (بتحس بالهيجان) إيه الحركات دي يا سيف؟
سيف: (يندفع) يا سمر، جسمك يجنن! إنتِ فاتنة بجد، ذوقك في الهدوم عالي أوي. أنا من ساعة ما شفتك وأنا بحب سمر… بحب كس سمر وطيز سمر… عايز أنيك سمر وأتمتع بجسم سمر… آآه يا سمر بحبك وعايز أنيكك، عايز ألحس كسك وأرضع بزازك!
جذبني إليه وبدأ يقبلني بعنف، يسحبني نحو السرير، يقبل رقبتي وشفتيّ، يداعب نهديّ من فوق الملابس.
سمر: (تقاوم ظاهريًا) لا لا، إحنا متفقناش على كده… خلاص!
(لكن داخليًا: لا تتوقف، أنا محرومة من زمان!)
خلع ملابسي تدريجيًا حتى بقيت بـ”الكلوت” و”السنتيان” فقط. ثم طلب مني أن أخلّعه ملابسه. اقتربت وبدأت أفك أزراره، أنزل سرواله، وظهر زبه المنتصب الضخم.
سمر: (مذهولة) يااه يا سيف… زبك كبير أوي… أكبر من زب جوزي بكتير!
سيف: ده أنا لسه ماوريتشك حاجة… هانيكك ازاي وأمتعك بزبي ده يا أحلى سمر.
بدأت أمص زبه بشغف.
سمر: حبيبي… زبك حلو أوي… ده اللي كل واحدة زيي بتحلم بيه.
ثم رفعني وخلع الكلوت والسنتيان، وبدأ يلحس كسي وطيزي بعمق.
سيف: افتحي رجليكِ يا حبيبتي… (يلحس بظري وشفراتي، ثم يدخل لسانه في فتحة طيزي)
سمر: آآآه… يا سيف… أنا أول مرة حد يعمل كده… متعة مجنونة!
طلب مني أن أطوبز.
سيف: ارفعي طيزك عالي يا سمر…
(يضع زبه على فتحة طيزي ويدخله تدريجيًا ثم بعنف)
سمر: آآآه… يااه… جوزي كان بيقول ده حرام… بس ده أحلى نيك! نيكني أكتر يا سيف!
أدخل إصبعه في كسي بينما ينيكني في طيزي، حتى جئت مرات عديدة.
سيف: عايز أجيب فين يا سمر؟
سمر: في بقي… عايزة أتذوق لبنك… أول مرة أجرب!
قذف في فمي، ابتلعت كله.
سمر: مالح بس لذيذ أوي…
ثم استلقيت على ظهري، بدأ ينيك كسي بعنف ورجليّ مرفوعتين.
سمر: نيكني يا حبيبي… كله جوا… آآآه… أنا جاية تاني!
سيف: عايز أجيب فين المرة دي؟
سمر: على وشي وعلى جسمي… غرقني!
قذف على وجهي وجسمي، ثم عاملني بحنان، دخلنا الحمام نستحم معًا، يفركني ويغسلني كأنني ملكة.
سيف: إنتِ تستاهلي كل حاجة حلوة يا سمر.
سمر: وأنا من يومها بعشق زبك يا سيف… شكرًا لجوزي إنه سابني عشان أعرفك.
ومنذ ذلك اليوم ونحن نلتقي شبه يوميًا في الشقة، نعاشر بعضنا معاشرة الأزواج، ولا زلت أعيش أجمل أيامي مع سيف، وكسي ملك زبه، وزبه ملك كسي.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















