قصص سكس محارم ودياثة

قصة نيك خالتي صفاء – قصص سكس محارم مصرية واقعية

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة نيك خالتي صفاء – قصص سكس محارم مصرية واقعية

القصة دي هي واحدة من قصص سكس المحارم الواقعية والمميزة اللي انتشروا في الفترة الأخيرة وهي قصة عن شاب هيجان قرر ينيك خالته عشان يهدي من هيجانه شوية والقصة حقيقي ممتعة ومليانة تفاصيل قوية جدًا وعشان كده بنوفرهالكم النهارده بشكل كام وحصري كالعادة على موقعنا Femxdom

قصة شاب ينيك خالته المتناكة – قصص سكس محارم مصري واقعية

أعيش أنا سمير مع أبي وأمي كأي شاب يحيا حياة عادية ضمن أسرته، لكن الأمور تغيرت جذريًا حين سافر زوج خالتي إلى إحدى دول الخليج. وبعد مرور نحو ثلاث سنوات على سفره، بدأت خالتي صفاء تشعر بالوحدة الشديدة. في ذلك الوقت كنت في الرابعة عشرة من عمري، وكانت خالتي تعتبرني كابن لها، فطلبت من أبي وأمي مرات عديدة أن أعيش معها، لأنها لم تنجب أطفالاً، وزوجها بعيد، فازداد شعورها بالحرمان والعزلة.
وفي المرة الأخيرة، وافق أهلي على أن أقيم معها، بشرط ألا يكون الأمر دائمًا؛ بل نصف الشهر معها والنصف الآخر مع أسرتي. اتفقنا جميعًا على ذلك، فجمعت أغراضي وانتقلت إلى شقتها، وبدأت أعيش حياتي الطبيعية معها حتى مرت ثلاث سنوات أخرى، فأصبح عمري ثمانية عشر عامًا، وكانت خالتي صفاء في الثلاثين من عمرها.
كانت خالتي معتادة كل ليلة أن تأخذ دشًا، ثم تخرج من الحمام مرتدية قميص نوم. وكانت ملابس نومها مثيرة جدًا، جسمها رائع الجمال، ولديها قمصان نوم جنسية خفيفة شفافة تكشف عن ثدييها بوضوح، وحلماتها بارزة بشكل ملحوظ، خاصة أنني لم أرها ترتدي صدرية أبدًا، فكنت أرى ثدييها كثيرًا وهي خارجة من الحمام، وكلوتها تحت القميص الشفاف، وكان كسها بارزًا يثير الإعجاب. في تلك الفترة كان قضيبي يقف كالحديد، لكنني كنت أظن أنها لا تقصد شيئًا، وأنها تعيش حياتها الطبيعية فحسب: تأخذ دشًا ثم تنام.
لكن مع تكرار الأمر مرات عديدة، بدأت أفكر في ممارسة الجنس مع خالتي. فكيف أفعل ذلك؟ بدأت أتبادل معها نفس الحركات؛ قبل أن تدخل الحمام أدخل أنا، وأخرج مرتديًا ملابس داخلية مثيرة تظهر حجم قضيبي قدر الإمكان. وفي بعض المرات كنت أتعمد أن أوقف قضيبي جامدًا قبل الخروج (وقضيبي طوله ثمانية عشر سنتيمترًا). رأتني أكثر من مرة، فبدأت خالتي، حين تخرج من الحمام، لا تذهب مباشرة إلى النوم؛ بل إذا وجدتني جالسًا أمام التلفاز، تتعمد أن تأخذ دشًا سريعًا، ثم ترتدي أجمل قميص نوم شفاف بدون صدرية، ولا كلوت سوى قميص النوم فقط، وتأتي لتجلس بجانبي.
في تلك الأوقات كانت تثيرني بشدة، وكنت أتمنى أن أركبها وأنيكها. ومن الطبيعي جدًا أن يقف قضيبي جامدًا، فكانت تراه وتنظر إليه لفترات طويلة. وبعد عدة مرات، ونحن غير قادرين على اتخاذ أي خطوة إضافية، وكلانا متردد، في ليلة من الليالي كنا في غرفة الجلوس أمام التلفاز؛ هي بملابسها الجنسية، وأنا بملابسي الداخلية التي اعتدت ارتداءها ليراها قضيبي. تعمدت أن أشغل فيلمًا جنسيًا للكبار فقط لأهيج كس خالتي أكثر. شغلت بالصدفة فيلمًا أجنبيًا اسمه “عاهرة الملاهي”، كانت فيه فتاة صايعة تظهر في مشاهد تحرش وإغراء ساخنة جدًا، وتُمارس أوضاع نيك مثيرة، لكن بدون صور صريحة تمامًا؛ يظهر جزء من ثدييها ومؤخرتها مع قبلات حارة.
فقالت لي:
“عاجبك الفيلم؟ مش عايز تغيره؟”
فرددت طبيعيًا:
“أيوة، الفيلم حلو.”
فقالت:
“طيب سيبه نشوف اللي فيه.”
شاهدنا الفيلم كاملاً، وبعد انتهائه وصلت إلى مرحلة إثارة لم أشعر بها في حياتي كلها، وقضيبي واقف جدًا ومنفوخ. فجأة دق جرس الباب، فجرت خالتي تغير ملابسها، ولبست أنا باقي هدومي، وغيرت القناة. فتحت خالتي الباب، سمعتها ترحب بأمي. دخلت أمي وقعدت قليلاً، وعندما كانت تغادر، أخذتني على انفراد وقالت لي:
“كويس أوي كده، ارجع البيت شوية.”
فقلت:
“حاضر يا أمي، قريب هاجي.”
مشيت أمي، ودخلت خالتي تنام، وذهبت أنا للنوم أفكر فيما حدث. وجدت تفسيرًا: خالتي كانت تتعمد إغرائي، وأنا أنتظر نصف فرصة لأنيكها بدون تردد.
في اليوم التالي، كنت بملابسي الداخلية، وتفاجأت بخالتي خارجة من الحمام مرتدية قميص نوم شفاف بدون كلوت ولا صدرية، وأنوثتها ظاهرة كأنها عارية تمامًا: ثدياها مدوران مرفوعان، حلمات بارزة، كسها كبير بارز محلوق باحتراف، أفخاذها عريضة بارزة، مؤخرتها كبيرة مدورة، خصرها مشدود كأنه منحوت. باختصار: جسم كيرفي سكسي يجنن.
رأيتها فارتفع قضيبي جامدًا. ذهبت خالتي إلى غرفة النوم وسابت الباب مفتوحًا. ذهبت أنظر عليها وأنا هايج جدًا، فوجدتها غيرت ملابسها مرة أخرى وارتدت أجمل مما كانت ترتديه، متخيلة أنني لم أشعر بأي إثارة. رأيتها وهي تخلع ملابسها عارية تمامًا وتغير هدومها، فشعرت أن قضيبي سينفجر من جسمي. غيرت هدومها ونامت على السرير. رأيتها بهذا الوضع فهاج قضيبي عليها أكثر، وهنا اتخذت قراري بممارسة جنس المحارم مع خالتي الممحونة.
دخلت غرفة النوم وخالتي نائمة على السرير عارية، وسابت الباب مفتوحًا لأراها في أي وقت وأنا مار من قصاد باب الغرفة. فعلاً رأيت جسمها. دخلت عليها وبدأت أمسك مؤخرتها، قلعتها الكلوت وبدأت ألحس كس خالتي بشهوة وجنون، وكان كسها ينزل سوائل كثيرة من شدة الإثارة. فضلت ألحس في كسها وألعب في خرم طيزها الجميل حتى بدأت تصدر آهات بصوت عالٍ جدًا. ذهبت إلى ثدييها، قلعتها الصدرية وبدأت أمص حلمات ثدييها البارزة، ويدي تفرك كسها وطيزها لوقت طويل، حتى وجدتها ترتعش جامدًا وتقول لي:
“دخل زبك يا سمير وافشخ كسي.”
نكت خالتي واتفاجأت بها في حالة هيجان شديد تقول لي:
“نيك يا ابن المتناكة وهات آخرك، عايزاك تفشخ كسي وتوريني قوة زبك، هات لبنك في كسي، نيك محارمك يا سمير.”
وهي ماسكة في طيزي من الخلف تدفعني على كسها عشان قضيبي يدخل أكثر، وشغالة شتيمة وكلام نيك فاجر. خلاني فشختها نيكًا حتى نزلت لبنها من كسها، ونزلت لبني فيها، واختلط لبن قضيبي بلبن كس خالتي، وقضينا أجمل ليلة في حياتي مع خالتي الممحونة.
بعد أن نكت خالتي ومتعتها ومتعتني، طلبت مني ألا أعود إلى البيت تاني، وقالت لي:
“أنت لازم تعيش معايا على طول وتنيكني كل يوم.”
وبعد مرور أيام قليلة، جاءت أمي لتراني، فسألتني لماذا لم أعد إلى البيت كما اتفقنا. لكن المفاجأة كانت أن الأمور تطورت إلى نيك رائع غير متوقع مع أمي الجميلة أيضًا، إلى جانب خالتي الممحونة.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x