قصة نيك بنت فلاحة في السيارة – قصص سكس مصري جديدة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نيك بنت فلاحة في السيارة – قصص سكس مصري جديدة
قصة نيك بنت فلاحة في السيارة هي قصة من قصص السكس المصري الجديدة المميزة جدًا فهذه القصة متعتهافي أن بطلها ليس البطل الخارق الذي تُحبه جميع الفتيات بل أنه شاب عادي جدًا، وكانت هذه تجربته الجنسية الأولى ومتعتها الأكبر في إنها كانت محفوفة بالمخاطر في سيارة في مكان عام!.
قصة نيك فلاحة في العربية – قصص سكس مصري مثيرة 2026
لما كنت عندي عشرين سنة، وكنت لسه ما نمتش كتير، كان عندي صاحب اسمه (مش مهم اسمه)، أبوه عنده تيريلا كبيرة، وهو كان بيسوقها أحيانًا ويحمل بضاعة. في الوقت ده كان موسم نقل البطيخ من المزارع للمدن، وكنا بنتكلم في الجنس كتير. قالي مرة:
“إيه يا خالد، لو خليتك تنيك بكرة هتعمل إيه؟”
قلتله مستغرب:
“ده معقول؟ بالسهولة دي؟ إنت عارف إني ما بنيكش بالفلوس.”
قالي:
“ومين قالك بالفلوس؟”
قلتله:
“طب ما تفسرش كلامك غير كده.”
قالي:
“خلاص، نتقابل بكرة الصبح بدري وهتشوف.”
فعلاً قابلته الصبح بدري، ركبت معاه التيريلا، سألته:
“هنروح فين؟”
قالي:
“ما تستعجلش.”
سألته:
“طب التباع بتاعك فين؟”
قالي:
“أديته إجازة النهارده، مش هييجي معانا في يوم زي ده.”
قطعنا أكتر من ساعتين لحد ما وصلنا مزارع البطيخ، اتفق مع التاجر على الحمولة، واستنينا دورنا في التحميل. وأنا لحد دلوقتي مش فاهم إيه علاقة البطيخ بالنيك اللي حلمت بيه طول الليل. ما قدرتش أصبر، قلتله:
“يا عم، يا تفهمني إحنا هنا ليه ولا أمشي وأسيبك.”
قالي وهو بيشاور على البنات اللي بيحملوا البطيخ:
“شايف البنات دول اللي بيحملوا؟”
قلتله:
“أيوه.”
قالي:
“اختار واحدة منهم، هنوصلها لبلدها بعد ما نخلص.”
فهمت إن بعد الشغل كل بنت بتركب مع سايق يوصلها بلدها، عشان مفيش مواصلات ثابتة هناك. قلتله:
“ومين قالك هتوافق؟”
قالي:
“ما جربتش وحدة تركبت معايا ورفضت، دي ضريبة التوصيلة.”
وبعدين أشار على بنت:
“شايف دي؟ نكتها مرتين قبل كده. ودي التانية؟ نكتها مرة.”
قلتله:
“طب أنا عايز دي.”
قالي:
“ليه بتختار الأصعب؟ دي أول مرة تركب معايا، ممكن ترفض، اختار مضمونة.”
قلتله:
“لا، جسمها ده هيجنني من أول ما شفتها، أنا عايزاها هي.”
قالي:
“إنت وحظك.”
خلص التحميل، النهار قرب يخلص، راح للبنت وعرض عليها التوصيلة، وافقت على طول. طلعنا التيريلا، هو سايق، أنا جنبه، وهي جنبي من الناحية التانية. أول ما بعدنا عن المزارع شوية، قالي:
“إيه يا عم خالد، ما تتحركش!”
قلتله:
“أتحرك أعمل إيه؟”
قالي:
“أمال جايين نعمل إيه؟”
شفت ابتسامة خفيفة على شفايف البنت، بس أنا كنت خجلان أعمل حاجة. سألها:
“إيه اسمك؟”
قالت:
“سلمى.”
قالها:
“طيب تعالي جنبي يا سلمى.”
قامت سلمى عدّت من فوقي، جسمها لمس زبي اللي كان واقف، طيزها الكبيرة خبطت فيه، زاد هياجه. ودّيت أقفل عينيها، الظلام نزل، والتيريلا ماشية بسرعة، محدش هيشوفنا. بس برضه خجلت.
لما استقرت بينا، صاحبي مد إيده يداعبها، حط إيده على صدرها، قالت:
“لا بلاش كده.”
قالها:
“إنتِ أول مرة بتركبي عربية؟”
قالت:
“لا.”
قالها:
“يبقى متعودة، خليكي حلوة بقى.”
قالتله:
“عايز إيه؟”
قالها:
“عايزين نلعب شوية بس.”
قالتله:
“إنت سايق، خليك في الطريق أحسن ما تدخلنا في شجرة.”
قالها:
“طب خالد مش سايق، خليه يلعب شوية.”
نظرتله وقالت:
“وهو حد منعه؟”
فهمت إن البنت عايزاني أنا مش صاحبي. رحت بوستها على شفايفها، حسيت شفايفها مولعة نار، زاد هياجي، حطيت إيدي على بزازها وضغطت براحة، ساحت خالص بين إيديا. صاحبي قالي:
“خد سلمى يا عم وارجعوا على السرير الخلفي في التيريلا.”
أول مرة أعرف إن في التيريلا دي سرير مجهز كده للنوم. وقف صاحبي لحد ما نقلنا أنا وسلمى للكرسي الخلفي اللي زي السرير بالظبط. أول ما دخلنا، انقضيت عليها بوس ومص في رقبتها، وهي بتتأوه. فتحت سوستة الجلبية من ورا، سحبتها لقدام، عرّيت صدرها. صاحبي فتح لنا النور من ورا، والزجاج مغطى بالستاير محدش يشوف.
شفت صدر من أجمل الصدور في حياتي، منتصب زي حبتي كمثرى، انقضيت عليهم، أمصهم وأرضع الحلمات الواقفة، وهي بتتأوه من الهيجان وهي لسه قاعدة. انهارت خالص واتمددت على الكرسي. خلعت قميصي، رفعت الجلبية من تحت، شفت أحلى فخاد في الدنيا: بياض ونعومة وجمال. مديت إيدي أقلعها الكلوت، رفعت وسطها تساعدني، كانت مولعة أوي مفيش مجال للتمنع، لو ما قلعتهاش هي كانت هتقلعه بنفسها.
خلعت بنطلوني وسليبي، نمت عليها. أنا لسه ما تمرستش كتير في النيك، خدت ثواني أحاول أدخل زبي في كسها، ما قدرتش أكتر من كده، مسكته هي بإيدها وحطته في كسها المبلول. أول ما دخل لأعماق رحمها قالت:
“يخرب عقلك!”
قلت:
“إيه؟”
قالت:
“زبك كبير أوي يا حبيبي.”
بدأت أدق في كسها، وهي تتغنج وتتأوه:
“نيكني.. نيكني كمان.. كمان أووووف!”
تضغط على ضهري عشان يدخل أكتر. لحد ما جابت وارتعشت وانتفضت تحتي، وأنا جبت جوا كسها. نمت جنبها. عرفت إنها متجوزة جديد، بس الحاجة خلتها تشتغل. سألتها:
“إنتِ متجوزة، ليه بتوافقي تنيكي مع حد تاني؟”
قالت:
“كل اللي بيشتغلوا في المهنة دي ما بياخدوش فلوس، الفلوس بتروح للجوز أو الأب. بنشتغل وفي الآخر لا فلوس ولا متعة؟ إحنا نسيبلهم الفلوس وناخد المتعة.”
قالت كده واتقلبت تنام على بطنها. فهمت الرسالة، حطيت إيدي على طيزها، حسيت بنعومتها وطريوتها، دخلت إيدي بين فلقتيها، لمست فتحة طيزها، لقيتها كبيرة شوية، عرفت إن البنت دي بتتناك في طيزها. بللت زبي وبللت فتحتها، نمت عليها، حطيت زبي على الفتحة من برا، ضغطت شوية، ساعدتني هي فتحت فلقتيها بإيديها لحد ما راسه دخلت، ضغطت أكتر، زبي انزلق كله في طيزها الملتهبة. نكتها في طيزها فترة أطول من الكس، وأنا بهمس في ودنها:
“بتحبي تتناكي في طيزك؟”
قالت:
“أيوه.”
قلت:
“ليه؟”
قالت:
“النيك ده بيحسسني إني رخيصة.. مستغلة.. مومسة.”
قلت:
“وبيعجبك الإحساس ده؟”
قالت:
“يعجبني أوي، ويعجب أي ست غيري.”
سمعت كلامها وجبت تاني جوا طيزها. بدأت تلبس هدومها، سألتني:
“هتاخدني معاك بكرة ولا هتدور على غيري؟”
قلت:
“لا، هبحث عن غيرك.”
وده أجمل وأرق تحية.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















