قصة نيك أمي في العيد لأول مرة (قصة حقيقية) قصص سكس محارم امهات
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نيك أمي في العيد لأول مرة – قصص سكس محارم امهات
القصة دي من قصص سكس المحارم المميزة جدا مش بس عشان هي قصة مميزة وأحداثها مثيرة، ولكن الأهم أن القصة دي حقيقية بكل تفاصيلها زي اما بطلها بيحكيلنا وعشان كده بنوفرهالكم كاملة على موقعنا عشان تسمتعوا بقراءتها.
قصة نيك أمي في العيد – قصص ولد بينيك أمه
ده قصتي الحقيقية بجد، حصلتلي امبارح رابع يوم في العيد.
أنا أحمد من إسكندرية، عمري 28 سنة، عايش مع أمي وأبويا بعد ما إخواني اتجوزوا كلهم وأنا أصغرهم. أمي 51 سنة، وأبويا 65. عمري ما فكرت في أمي جنسيًا غير مرة واحدة من 10 سنين، كنت في سهرة ورجعت قبل الفجر، دخلت البيت فسمعت أمي بتقول لأبويا في أوضتهم:
“زبرك ليه كل شوية بيطلع بره؟ دخله في بقي، أنا هجبّه!”
اتصدمت طبعًا، أمي وأبويا بيعملوا كده عادي وأمي بتتكلم كده؟! حميت وموت عشان أشوفهم، بس معرفتش أدخل خالص.
امبارح كنت قاعد بلعب مزرعة، سمعت أمي بتدعي على نفسها وبيتخانق مع أبويا. زي العادة أبويا نزل وهو بيلحف ومش راجع تاني (ده ما بيحصلش أصلاً هههه). دخلت أمي الأوضة متعصبة وقعدت جنبي وقالتلي:
“هات سيجارة.”
اتصدمت قولتلها:
“إنتِ بتدخني؟”
قالت:
“أحيانًا.”
وسألتني:
“شقتك هتخلص إمتى؟”
قولتلها:
“أهو فاضل النقاشة.”
قالت:
“ولما تتجوز هتلعب مزرعة؟”
قولتلها:
“طبعًا.”
قالت:
“شكلك موكوس زي أبوك، هو القهوة والطاولة وإنت المزرعة.”
قولتلها:
“إنتوا بتتخانقوا ليه؟”
قالت:
“ملكش دعوة.”
قولتلها:
“ليه يا بطة؟”
وقمت وبوستها من خدها. قالت:
“بس بقى!”
قولتلها:
“قدرني عشقك” بهزار.
قالت:
“بس يا كس أمك!”
ضحكت وقولتلها:
“بحق ليه الشتيمة بكس أمك مش بسنين أمك؟”
ضحكت جامد وقالت:
“عجبتك كلمة كس أوي؟”
قولتلها:
“أيوه طبعًا.”
قالت:
“أبوك يا سيدي بقاله أكتر من سنة مش مهتم بيا خالص.”
قولتلها:
“وإنتِ افتكرتي في العيد بس؟”
قالت:
“أصل كان معشمني بسهر سوا، وأنا كنت عملاله استعدادي، وكمان إخوانك لما جم يزورونا غرت من مراتاتهم. كنت حتسهر سهرة شكلها إيه!” وضحكت.
قولتلها:
“خلاص بقى.”
قالت:
“قلة أدب؟”
ضحكت وقولتلها:
“لا، نيك يا كس أمك!”
ضحكت جامد وقالت:
“معلش، بابا صحته على قدّه وإنت برضو عجوز” بهزار.
قالت:
“أنا عندي جسم أتحدى بيه بنت 18 سنة!”
(وهي فعلاً جسمها وهم، بس ده الحقيقة).
قالت:
“خلاص هطلّق وأتجوز شاب صغير يدلعني” بهزار.
قال أبويا بعصبية:
“وأنا هنيككوا قدامك!”
قالت:
“إنت زعلت؟ أنا بهزار! وكمان أبوك بقاله 35 سنة بيعمل فيا كده.”
قال:
“وما شبعتيش؟”
قالت:
“لا طبعًا.”
قال:
“ممكن أسألك سؤال محرج؟”
قالت:
“قول براحتك.”
قال:
“هو الحاجات دي حلوة أوي؟”
قالت:
“أولاً اسمها نيك مش حاجات. طبعًا ممتعة بجنون.”
قال:
“ممكن سؤال بس بلاش.”
قالت:
“اسأل مهما كان.”
قال:
“بتاع الست شكله إيه؟”
قالت:
“هو إنت عمرك ما شفت كس؟”
قال:
“لا، أشوفه فين؟ في الجرايد ولا في التلفزيون؟”
قالت:
“ده مش يتوصف، ده بيتحس.”
قال:
“ينفع أشوف عندك؟”
قالت:
“بس تشوف بس.”
قال:
“مش فاهم.”
قالت:
“يعني مش تشوف وتفكر تنيكني.”
قال:
“هحاول” بهزار.
فاقامت، رفعت الجلابية، قلعت الكلوت، وقعدت على طرف السرير وفتحت رجليها. أنا دوخت وكنت بنهج، وزبري كان زي الحديد في الشورت لحد ما شافته وقف. ضمّت رجليها وقالت:
“كفاية.”
قولتلها:
“بلاش تعدّمني، ممكن ألمسه؟”
قالت:
“أنا عارفة آخرها ده، وشورت عليه زبري حينزل جوايا.”
قولتلها:
“وإيه المشكلة؟”
قالت:
“لا عيب.”
قولتلها:
“طب شفيه، يمكن تغيّري رأيك.”
ورحت قلعت الشورت وقرّبت راسه من بقها. قالت:
“آه كل ده زبر؟ ده نار!”
وترددت تمسكه. لقيتها بتترعش، وأنا قرّبته من بقها. قالت:
“بلاش يا أحمد علشان خاطري.”
لمسته في شفايفها. قالت:
“إنت عايز إيه؟”
قولتلها:
“أحطه في بقك.”
قالت:
“إزاي يعني؟ هو بيدخل في البق؟”
قولتلها:
“طبعًا بيترضع.”
قالت:
“مفيش حاجة كده.”
قولتلها:
“أنا متأكد.”
قالت:
“ليك عليا، أعملك بإيدي وأريّحك.”
قولتلها:
“لا، عايز أنيكك، أدخله في كسك.”
قالت:
“لا عيب.”
قولتلها:
“ده حتة منك اتكوّنت جواكي ونزلت منك، في حد يتكسف من حتة منه؟”
قالت:
“طب اعمل من بره علشان خاطري.”
حسيت شهوتها بدأت تهدى. قولتلها:
“ياستي خلاص.”
ورحت مدخّله في الشورت بس. قولتلها:
“سبيني أتفرج على كسك بس.”
قالت:
“ريّحتني، تحت أمرك.”
ونامت على ضهرها، فتحت رجليها ورفعتهم زي اللي هتولد. نزلت ألمس فعلاً، خطير: شفايف كسها أكبر شفايف شفتها في حياتي. حطيت بقي وبدأت أمص الشفايف. قالت:
“بتعمل إيه؟”
قولتلها:
“هسسسس.”
وبدأت ألحس براحة وبعدين جامد، أمص زنبورها اللي قد زبر عيل صغير، وقف أوي. بدأت تتأوه وتتنفض، حسيت إنها حتنزل. قالت:
“مصّه أكتر، أوعى تسيبه!”
قلعت الشورت وبدأت أدعك زبري فيه جامد، وهي مش واخدة بالها. دعكته في شفايف كسها وهي بتقول:
“لسانك حلو أوي!”
بدأت أدخله براحة خالص، وهي بتقول:
“إنت بدخل كام صباع؟ كفاية واحد!”
حسبتها بتستعبط، لقيتها مغمضة عينيها بجد. بدأت أدخله وهي بتقول:
“كفاية يا أحمد بجد، حتعور!”
طلعته، دهنته من عسل كسها اللي مغرّق السرير، ورجعت أدخله تاني. قالت:
“آه آه كفاية علشان خاطري، صوابعك بتعورني!”
بدأت أدخل وأطلع، راس زبري بس، لحد ما دخل نصه. قالت:
“إنت بتعمل إيه؟ مستحيل صوابعك طويلة كده!”
دخلته كله. قالت:
“إيه اللي عملته ده؟ قوم طلّعه، أنا مش واحدة شرموطة من الشارع، أنا غلطانة من الأول!”
بدأت تعيط وتقول:
“سابني، أنا أستهل ضرب جزمة!”
بدأت ترفص برجليها وتتحرك من تحتي. قالت:
“و… لقول لي أبوك متلاقيش غير أمك تعمل رجل عليها!”
شهوتها ماتت، وبدأت تقول:
“و… لحربيك من جديد يا خول!”
أنا ساعتها مش بفكر غير إني أنيكها مهما كان التمن. قولتلها:
“لو مش عايزة تتناكي، ليه فتحتي رجليك ليا؟”
بدأت تعيط بهستريا، وأنا مش عارف أتراجع ولا أكمل. بدأت تمد إيدها تطلّع زبري، بس أنا كنت ضاغط جامد مفيش مجال. حسيت عضلة الرحم بتنقبض جامد، دليل الرفض الشديد.
قولتلها:
“ماما، صوت بابا بيفتح باب الشقة!”
(بكدب طبعًا). قالت:
“يالهوي لو دخل وشاف المنظر ده، والنور منور كمان!”
قولتلها:
“متخافيش، أكيد حيدخل يغيّر هدومه. انجزي بقى، خلّيني أجيبهم وأقوم.”
قالت:
“طب خلّص بسرعة علشان خاطري.”
فوقت فوقها وبدأت أدخله وأطلعه بسرعة أوي، لحد ما طلع بره. مدّت إيدها ودخّلته تاني جواها، وأنا بلحس رقبتها. طلع تاني، قالت:
“يا ابني براحة شوية، نفسي أتكتم وما تطلّعوش كله!”
قولتلها:
“ماشي يا خبرة.”
وبعد دقيقتين حسيت إني حأجيب. دخلته كله جامد أوي وبدأت أنزل، وهي حست بسخونة لبني. قالت:
“نزل بره؟”
قولتلها:
“استني بقى، وكمان بقالي شهر ما نزلتش، كان كتير أوي!”
سيبته جواها شوية. قالت:
“قوم بقى، كفاية كده.”
قولتلها:
“لبني سخن.”
قالت:
“حقولك قدام أبوك وإخوانك، لازم أتصل بيهم.”
قمت، لقيت لبني بيزل من كسها. خدت كلوتها من على الأرض وقولتلها:
“حطيه على الفتحة وضمّي رجلك، حرام لبن ده، إنتِ أوله بيه.”
عملت كده، وأنا بلبس هدومي. قالت:
“أبوك بره؟”
قولتلها:
“طبعًا لا.”
قالت:
“لازم أقوله، وحتشوف.”
نزلت، لقيت أبويا قاعد مع صحابه بيلعبوا طاولة في القهوة، الساعة 2 ونص بليل قبل الفجر. قولتله:
“حتروح إمتى؟”
قالي:
“كمان نص ساعة.”
كنت مرعوب، لفيت في الشوارع، الوقت بيعدي بطيء أوي. لحد الساعة 4 رجعت، لقيت أبويا بيتكلم في الموبايل مع عمي، وبعدين قالي:
“أحمد تعالى عايزك.”
موت. قالي:
“خطوبة ابن عمك بكرة، وأمك مش راضية تروح عشان متخانقة مع مرات عمك. حاول تقنعها.”
قولتله:
“هي فين؟”
قالي:
“بتستحمى، ثواني.”
طلعت لابسة قميص نوم وعليه روب، وحاطة توكة في شعرها. قولتلها:
“حمام الهنا يا عروسة!”
قالت:
“إنت قليل الأدب!”
ضحك أبويا وقال:
“فعلاً، إنتِ شبه العروسة في الصبحية!”
ضحكنا كلنا. قالت:
“أبوك عايزني أروح الفرح وأنا بكره مرات عمك أوي.”
قال أبويا:
“لا حتروحي، جزمة على دماغه.”
عيطت. قالي:
“هو كده؟”
قولتله:
“أيوه.”
قالها:
“طب خالي ابنك ينفعك، و**** مانتي بايته في الأوضة، روحي نامي عند ابنك.”
قال:
“ده تنور، فكرشنا بره الأوضة بتاعتهم وقفل بالمفتاح.”
قالت:
“طبعًا إنت مبسوط، بس أنا هنام في الصالون.”
قولتلها:
“لا، نامي في أوضتي وأنا هنام في الصالون.”
قالت:
“تمام، هات بقى سيجارة.”
ولعت وقالت:
“مالك يا عروستي؟”
قالت:
“بضحك، إيه كل اللي نزلته ده يا ابن المفترية؟”
قولتلها:
“بس إيه رأيك؟ بعرف أنيك؟”
قالت:
“عيب كده، احترم نفسك!” وضحكت.
قولتلها:
“لبني لسه جوا كسك.”
قالت:
“يا ابني عيب كده!”
قولتلها:
“تعدّمني لو ما قولتيش.”
قالت:
“لسه فيه كتير.”
قولتلها:
“ياريت يعمل نونو وأبقى أب.”
قالت وهي بتضحك بهستريا:
“ده مستحيل، أنا قطعت خلفه من عشر سنين!”
قولتلها:
“يعني بعد كده أنزل براحتي؟”
قالت:
“انسى، مفيش بعد كده أبدًا.”
قولتلها:
“تتجوزيني؟”
ضحكت وقالت:
“بس بقى!”
قولتلها:
“بجد، تتجوزيني؟”
قالت:
“مانت جوزي يا أحمد!”
قولتلها:
“طب إيه رأيك في اللي حصل بينا؟”
سكتت. قولتلها:
“بجد.”
قالت:
“حقولك بس من غير تعليق.”
قولتلها:
“أوكي.”
قالت:
“حلو أوي أوي أوي!”
قولتلها:
“أنا عايز أنيكك دلوقتي.”
قالت:
“أحمد انسى، بجد تلمسني؟ ياله روح نام!”
قولتلها:
“خلاص خشي نامي، وأنا هدخل الأوضة أحصد مزرعة وأطلع أنام في الصالون.”
ونامت على ضهرها على السرير مكان ما كنت بنيكها. ولعت الكمبيوتر، وهي كانت صاحية. قالت:
“هات سيجارة.”
قولتلها:
“حتخلّصي سيجاير بتاعتي!”
ضحكت وقالت:
“تمن النيك يا عرص!”
قولتلها:
“نفسي ألحس كسك.”
قالت:
“اخرس” بهزار.
قولتلها:
“زبري فيه حاجة وجعاني فيه.”
قالت:
“فين؟”
طلعته، وكان واقف على الآخر. طلعت على السرير وقولتلها:
“هنا على الراس.”
قالت:
“فعلاً محمر، حتلاقي من النيك.”
قولتلها:
“ممكن نلحسيه؟”
قالت:
“لا طبعًا، دخّله في البنطلون مش في كسي!”
قولتلها:
“علشان خاطري مرة واحدة.”
قالت:
“أوعدك هخلّيك تنيكني على طول، بس بمزاجي. بصراحة أنا محتاجة لزبرك يا أحمد أوي، كفاية إنك محسّسني إني ست مرغوب فيها بجد.”
بوستها من خدها وقولتلها:
“حفرجك على حاجة.”
وفتحت موقع نيك الأمهات. قالت:
“هات السجاير جنبي وسبني أقرأ، ده حاجة رووعة!”
قعدت جنبها، حطيت إيدي على فخدها وبدأت ألعب في كسها. سكتت وقالت:
“أحمد عايز أسأل عن حاجة…
…قالتي: “أحمد عايز أسأل عن حاجة… إزاي يتعمل موقع لنيك المحارم؟ ده متعة بجد!”
ضحكت وقولتلها:
“ده سهل يا ماما، بس القصص دي فيها حقيقي وفيها خيال. اللي بيحصل بجد بيكون بيتمنى يحصل كده تاني.”
مسكت إيدي وحطتها على كسها تاني، وهي سكتت شوية وبدأت تتنفس بسرعة. قالت:
“هو لسه واقف زبرك كده؟”
قولتلها:
“أيوه، عشانك إنتِ.”
فاقامت وقالت:
“تعالى على السرير، أعلمك النيك.”
قامت بسرعة، قلعت القميص نوم كله، ونامت على ضهرها فاتحة رجليها على الآخر. قالت:
“تعالى نيكني يا أحمد، ونزل في كسي.”
قمت فوقها، بوست شفايفها ومصيت لسانها، طلّعت بزازها وبدأت ألحسهم وأمص حلماتها جامد لحد ما وقفت. قالت:
“مص رقبتي.”
مصيت رقبتها ولحست بطنها لحد ما وصلت لكسها، حطيت بقي ومصيت شفايف كسها، مصيت زنبورها جامد أوي. بدأت تتأوه وتتنفض:
“آه يا أحمد… مصّه أكتر… أوعى تسيبه!”
كانت جايبة شهوتها، بس أنا ما وقفتش. قالت بعصبية:
“كمّل… كمّل بسرعة!”
دخّلت زبري براحة، شدّتني نحوها فدخل كله. بدأت أنيكها بسرعة، تدخل وتطلع، وهي بتصرخ:
“آه… أحمد… نيكني أكتر… فشخ كسي يا ابني!”
زدت السرعة لحد ما حسيت إني حأجيب. قالت:
“ما تطلّعوش… سيبه جوايا… عايزة أحسّ بسخونته.”
دخلته كله جامد ونزلت جواها، لبن كتير أوي ملّى كسها. سبت زبري جواها شوية، وهي بتتنفس بصعوبة وقالت:
“ده أحلى لبن حسيته في حياتي… أنت مش ابني، أنت راجلي دلوقتي.”
بعد ما هدينا، قامت وقعدت على زبري تاني، قالت:
“عايزة أتعلم أركب زي الشراميط.”
بدأت تتحرك فوق وتحت، يمين وشمال، وهي بتصرخ:
“زبرك نار يا أحمد… نار أوي!”
قولتلها بدون مقدمات:
“عايز أنيكك في طيزك.”
قالت:
“إزاي يعني؟ شوف زبرك قد إيه وخرم طيزي قد إيه!”
قولتلها:
“جربي بس، مش هضرّك أبدًا.”
حطيت شوية لبني القديم على خرم طيزها، وبدأت أدخل راس زبري براحة. صرخت شوية:
“آه… براحة يا أحمد… ده أول مرة!”
دخلته شوية شوية لحد ما دخل نصه، وبدأت تتأوه من الألم والمتعة:
“آه… كفاية… بس كمان شوية… نيكني في طيزي يا ابني!”
بدأت أنيكها في طيزها ببطء، وبعدين زدت السرعة. كانت بتصرخ:
“فشخ طيزي… أنا لبوتك يا أحمد… أنا بتاعتك!”
نزلت تاني جوا طيزها، حسيت لبني بيملاها. طلعت زبري، وهي راحت على ركبها وبدأت تلحس زبري وتلحس اللبن اللي نازل من طيزها. قالت:
“طعم لبنك حلو أوي… من النهاردة أنا تحت أمرك، نيكني وقت ما تحب، حتى لو أبوك موجود.”
في اليوم ده، أبويا رجع متأخر، وشافنا بنام جنب بعض في الأوضة. ما قالش حاجة، بس ابتسم وقال:
“خلاص يا أحمد، أمك بقت بتاعتك. أنا تعبت، خلّيك إنت اللي تدلّعها.”
من يومها، أمي بقت تلبس كلوت حريمي جديد كل يوم، وتصورهولي وتبعتهولي وهي بتقول:
“ده ليك يا ابني، عشان تفتكر إن كسي وطيزي تحت أمرك.”
وكل ليلة، أنام جواها، وهي بتصرخ:
“نيكني يا أحمد… فشخ أمك… أنا لبوتك!”
وأبويا بقى يتفرج أحيانًا من بعيد، ويضحك ويقول:
“شاطر يا ولدي، خلّيها تشبع.”
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















