قصص سكس محارم ودياثة

قصة نيكت قريبتي المنقبة وفشختها – قصص نيك محارم بنت مصرية في الشقة

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة نيكت قريبتي المنقبة وفشختها – قصص نيك محارم بنت مصرية في الشقة

قصة نيكت قريبتي المنقبة هي قصة من قصص نيك المحارم المميزة جدا ولكن حتى ولو لم تكن هذه القصة هي قصة سكس محارم لكانت ستظل مميزة أيضًا بسبب التفاصيل الرائعة فيها، فهي قصة رائعة وأسلوب كتابتها مشوق ورائع جدًا يجعلك تتعلق بها وبشخصياتها ولهذا نُرشحها لك اليوم على موقعنا.

قصة محارم نيك قريبتي المنقبة في الشقة

أنا اسمي رامي، مهندس بحري، ماسك منصب كبير في شركة، 31 سنة، عايش لوحدي في شقة حلوة في الإسكندرية، مش متجوز ولا حاجة. جسمي رياضي، طولي كويس، وزبي طويل وطخين وراسه كبيرة أوي، الشراميط اللي اتناكوا مني كانوا بيقولوا كده على الأقل، وأنا أصلاً بحب أفشخ الطيز نيك.
من شهرين تقريباً، كنت قاعد بالليل على الفيس، أوفلاين، بلعب مزرعة سعيدة عشان زهقت ومفيش حاجة أعملها. جه إشعار طلب صداقة من واحدة اسمها “أنا المجنونة”. قبلت الطلب وقولت في نفسي دي أكيد عشان الجيران في اللعبة. بعتلي رسالة: “شكراً على قبول الإضافة”. قولتلها “مفيش مشكلة”. قالت “ممكن أتعرف عليك؟” قولتلها “أنا رامي، وانتي؟” قالت “أنا بسمه”. قولتلها “تشرفنا يا بسمه”. قالت “الشرف ليا، انت كام سنة؟” قولتلها “31، وانتي؟” قالت “23، انت منين؟” قولتلها “مصر، الإسكندرية الهانوفيل، وانتي؟” قالت “وأنا كمان من الهانوفيل! متجوز؟” قولتلها “لأ”. قالت “ولا خاطب؟” قولتلها “لأ، ليه؟” قالت “عادي بس عشان أتعرف عليك”. قفلت على كده ونمت.
بقينا نتكلم كل يوم على الفيس، نهزر ونضحك، شهر كامل. عرفت إن أبوها متوفي، ملهاش إخوات، عايشة مع مامتها اللي ماسكة منصب كبير في شركة، وهي منقبة.
في يوم بالليل فتحت الفيس، لقيتها بتقولي “أخيراً فتحت!” قولتلها “إيه يا بنتي كنتي مستنياني؟” قالت “أيوة، زهقت ومش لاقية حد أكلمه، ممكن أطلب منك طلب؟” قولتلها “اطلبي”. قالت “ممكن رقم تليفونك؟” بعتلها الرقم، اتصلت بيا، قعدنا نتكلم ساعة كاملة هزار وضحك. بقينا بالنهار على الفيس، بالليل على التليفون، وكل ده وإحنا مش شفنا بعض غير صور.
في أول أيام العيد الكبير، وإحنا بنتكلم بالليل زي العادة، قولتلها “عندك مانع نتقابل؟” قالت “لأ، ولو عايز نسهر مع بعض للصبح برضو مانعش”. قولتلها “تمام، نتقابل بكرة الساعة 7 بالليل”. أخدت حبتين فياجرا (سي-برام 20 عشان أأخر القذف 4 ساعات، وفيركتا عشان أخلي الزب حديد 11 ساعة)، شميت ريحة نيكة في الطريق وكنت ناوي أفشخها نيكة عمرها متنساهاش.
وقفت بالعربية في المكان، اتصلت بيها، قالت “انت فين؟” قولتلها “في المكان”. قالت “مش شايفاك”. قولتلها “أنا في الكيا المدي”. قالت “طيب” وقفلت. دقيقة ولقيت واحدة منقبة فتحت الباب وركبت، قالت “إزيك يا رامي، أنا بسمه”. لابسة عباية خليجي أسود، متمكيجة، صوتها ناعم أوي، جسمها فرنساوي.
قولتلها “تحبي نروح فين؟” قالت “أي مكان تحبه”. قولتلها “نتعشى الأول وبعدين نفضل للصبح”. قالت “نجيب ساندويتشات عشان مش هقدر أكشف وشي في الشارع”. قولتلها “ساندويتشات إيه بس، لو مانعش نجيب أكل حلو ونروح شقتي ناكل براحتنا وبعدين ننزل”. قالت “ماشي، بس تبقى مؤدب”. ابتسمت وقولتلها “كلامك”.
جبنا لحمة مشوية ورجعنا الشقة. رحبت بيها، فرجتها الشقة، شافت الشاشة والبلايستيشن 3، قالت “عندك ألعاب إيه؟” قولتلها “أي لعبة تحبيها موجودة”. قالت “ناكل ونلعب للصبح ونأجل الخروج لبكرة”. ولسة النقاب على وشها.
قولتلها “ماشي يا بوسبوس”. ضحكت ضحكة شرموطة. قولتلها “أنا هغير هدومي عشان أرتاح”. قالت “وأنا كمان هقلع العباية والنقاب عشان أرتاح”. دخلت الأوضة غيرت، لبست بنطلون ترنج خفيف. طلعت لقيتها لابسة قميص نوم زهري شبه شفاف، قصير، بدون برا ولا أندر، بشرتها بيضا، شعرها أسود طويل، وش مدور، عيون عسلي، بزاز واقفة، طيز متوسطة، حلمات واقفة جامد.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

بصيت عليها وقولتلها “إيه يا بنت الحلاوة دي، دا انتي موزة وأنا مش واخد بالي!” ابتسمت وقالت “يلا ناكل وبعدين نلعب”. قولتلها “هنلعب لعب جامد أوي”. قعدنا ناكل بسرعة، وهي معدية جنبي ضربتها كف على طيزها، لفت وقالت “مش اتفقنا تبقى مؤدب؟” ابتسمت وقولتلها “اعزريني، شكلك مغري أوي”. مسكت طيزها جامد، قالت بميوعة “آآآه بالراحة”.
خدتها من وسطها، رشقتها على زبي، مسكت بزازها، قالت “آآآه انت بتعمل إيه، بالراحة”. لفيتها، زنقتها في الحيطة، شحطت زبي في كسها من فوق الهدوم، بوست رقبتها، رفعت رجلها، شلتها لحد الأوضة، رميتها على السرير، قلعتها القميص، نزلت على بزازها أمص وأعض، وهي بتأن “آآآه هات زبك عايزة أمصه”.
قلعتها الأندر، كسها محلوق أحمر غرقان عسل، هاجمت عليه ألحس وأمص، وهي بتصرخ وتشدني. قمت قلعت هدومي، بصت على زبي وقالت “يخرب بيتك كل ده زب ومخبيه!” قامت زقتني، نمت على ضهري، مصته من الراس للبيضان، بعدين نامت وفتحت رجليها وقالت “يلا نكني، عايزة زبك يفشخ كسي”.
حطيت زبي على زمبورها، دعكته لحد ما صرخت “نكني بقى!” بدأت أدخله شوية شوية، ربع ساعة كده، لحد ما لفت رجليها عليا ودخل كله مرة واحدة، قالت “آآآه”. عضضت شفايفها، قولتلها “فكي الامطة عشان أنيكك”. رفعت رجليها جنب راسها، بدأت أفشخ كسها بكل الأوضاع.
بعدين دخلت صباعي في طيزها، قالت “إيه ده؟” قولتلها “بوسع طيزك عشان أنيكها”. قالت “لأ أنا مبتنكش من ورا”. بس فضلت أنيك كسها وأدخل صباعين، بعدين قلبته على بطنها، كبيت زيت أطفال في فلق طيزها، سحبت زبي من كسها وحطيت راسه في خرم طيزها ودخلته كله مرة واحدة. صرخت صرخة مدوية، قاومت الأول، بعدين بدأت تتأوه “آآآه حرام عليك، زبك كبير أوي، أول مرة من ورا”.
خليتها تسجد، دهنت الزب والخرم، بدأت أفشخ طيزها، كانت صعبة الأول، بس بعدين قالت “نيك طيزي جامد”. قعدت فوقي، دخلته كله في طيزها، بعدين رفعت رجليها وبدل ما بين كسها وطيزها ساعة كاملة. آخر ساعة فضلت في طيزها، قالت “متطلعش زبك من طيزي، عايزاه جوا على طول”.
جبتهم في طيزها، قالت “سيبه جوا، اعمل كمان واحد في طيزي”. قولتلها “حطول أكتر؟” قالت “مش مهم، لو عايز بكرة كمان مانعش، المهم زبك ميطلعش من طيزي”.
باتت معايا 3 أيام العيد كلهم، منزلناش من البيت، كنت أفشخ طيزها 5 مرات في اليوم، نسيت كسها خالص، بقت بتتناك في الطيز بس، وبقت شرموطتي الخاصة، محدش يقربلها غيري.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x