قصة نيكت جارتي في طيزها للمرة الأولى – قصص نيك طيز الجارة
قصة نيكت جارتي في طيزها للمرة الأولى – قصص نيك طيز الجارة
القصة دي هي واحدة من قصص سكس الجيران الممتعة جدًا فهي واحدة من القصص التي ستجعلك سعيدًا ومُنتشيًا بشكل كبير جدًا، خاصة وأنها واحدة من القصص الممتعة التي تتحدث عن العلاقة بين الجيران .. بين الشاب الصغير والجارة الميلف الهائجة وهي تيمة مميزة ومطلوبة جدًا لأنها دائمًا ما تكون ممتعة.
قصة نيكت جارتي في طيزها للمرة الأولى – قصص نيك جيران
كانت جارتي مدام علياء تسكن في الشقة المقابلة تمامًا. امرأة ربة منزل في الثانية والأربعين من عمرها، لها ابن وحيد في الصف الأول الابتدائي، وزوجها دائم الغياب والانشغال، فلا يكاد يظهر إلا في الأعياد. كانت تقضي أغلب وقتها وحيدة. أما أنا فاسمي أحمد، مدرس في الرابعة والثلاثين من عمري، أعزب، ولم أمارس الجنس مع امرأة في حياتي قط، لأن الخوف من الأمراض الجنسية سيطر عليّ تمامًا.
في يوم من الأيام طلبت مني مدام علياء أن أساعد ابنها في دراسته مقابل أجر مادي. وبعد انتهاء الدرس في إحدى المرات، ظل الطفل يلعب على البلايستيشن عندي حتى غلبته السنة فنام. حملته وأنمته على سريري. بعد قليل جاءت أمه قلقة، خائفة أن يكون قد خرج وتاه. فلما أخبرتها أنه نائم هنا اطمأنت. لاحظتُ حينها أن عينيها دامعتان، وأدركت أنها كانت تبكي.
قلت لها:
«مالك يا مدام علياء؟ فيه حاجة حصلت؟ إنتِ كنتِ بتبكي ولا إيه؟»
فانفجرت الدموع من عينيها وبدأت تبكي بصدق وقالت:
«الوحدة يا أستاذ أحمد… أنا حاسة إني أرملة. جوزي بشوفه من السنة للسنة، وأنا تعبت من الوحدة دي.»
فأجبتها:
«معلش يا مدام علياء، أنا حاسس بيكي لأني بعاني من الوحدة دي برضو.»
وعرضت عليها أن تأتي لتسهر معي بعض الوقت في الليل، نتكلم ونؤنس بعضنا. وافقت فورًا دون تردد.
بالنسبة لي كانت هذه فرصة ذهبية. زبي كان قد ملّ من ضرب العشرة اليومي، وكنت أتوق لشيء طري حقيقي. ومدام علياء كانت الهدف الأمثل؛ فقد كنت معجبًا بها منذ زمن. جسدها ممتلئ ومثير، وكانت من النوع المتحرر في اللباس: بنطلونات ضيقة جدًا، أو جيب محزق، وباديات لون الجلد شفافة وضيقة تبين تفاصيل الصدر، ومحجبة لكن بحجاب يكشف نصف شعرها من تحت الطرحة. صدرها كبير لكنه مرفوع وواقف كالمدافع، لا يتدلى. كنت أستطيع تمييز لون السوتيان من تحت البادي الشفاف، وأحيانًا تخرج بالفيزون فأرى الكيلوت محددًا بوضوح، حتى تفاصيل الوردة عليه كنت ألاحظها. كثيرًا ما كنت أقف عند العين السحرية وأنا أشاهدها تتحدث مع الجارات، وأحك زبي وأنا أتخيل جسدها الهايج.
في تلك الليلة، حوالي الساعة الحادية عشرة، وبعد أن أيقنت أن الطرق خالٍ، جاءت ترتدي قميص نوم محزق جدًا يظهر معظم صدرها ما عدا الحلمتين وجزء صغير من أعلى الثديين. القميص كان ملتصقًا بجسمها الكيرفي، خصرها عريض من الأسفل وضيق من الأعلى، مما يعطيها شكلاً مثيرًا لا يُقاوم. شعرها الأسود الطويل الناعم كالحرير ينسدل. خبطت على الباب ففتحت لها على الفور. ما إن رأيتها حتى وقعت عيناي على خصرها المتخصر، فلم أستطع رفع بصري إلا بعد أن ضربتني على ذراعي وقالت:
«إيه يا واد، هتفضل باصصلي كده؟ أنا كده هسيبك وأمشي، عيب كده!»
فاعتذرت بسرعة وأدخلتها الصالة، وسألتها:
«تشربي إيه يا مدام علياء؟»
قالت:
«أي حاجة يا أحمد بس مش قهوة.»
كان عندي خطة أخرى تمامًا. دخلت المطبخ وأحضرت زجاجة ويسكي، صببت لها كمية معتدلة في البداية. شعرت بطعم غريب لكنها لم تُبدِ اعتراضًا. بعد أقل من خمس دقائق بدأت تتأثر بالسكر، فأحضرت لها كوبًا ثانيًا هذه المرة مليئًا بالويسكي بكمية كبيرة. شربت، وأنا شربت معها لكنني معتاد فلم أتأثر كثيرًا.
وهي جالسة على الكرسي، وأنا بجانبها، رفعت رجلها وحطتها على فخذي. مددت يدي و بدأت أداعب سمانة رجلها الناعمة الممتلئة. زبي هاج فورًا. أنزلت بنطلون البيجاما قليلاً وأخرجت زبي وبدأت أحكه في سمانة رجلها. لاحظت ما أفعل فلم تمانع، بل أخرجت ثدييها من تحت القميص وبدأت تفرك حلمتيها، ثم قالت:
«تعالى افركلي بزازي.»
اقتربت وحططت يدي على ثدييها الطريين الناعمين كالزبدة. فركت حلمتها فتأوهت من النشوة. لم أقاوم فانحنيت ولحست ثدييها ومصصت حلمتيها. رائحة جلدها وعرق ثدييها الساحرة سكرتني أكثر من الويسكي. رفعت ثدييها لأعلى ودفنت وجهي تحتها، وتركت ثدييها الثقيلين يغطيان وجهي. رائحة الجلد الأبيض الممزوجة بعرق الثديين أذهلتني.
أخذتها إلى غرفة النوم، قلعتها القميص والكيلوت والسوتيان، فأصبحت عارية تمامًا. جسدها الأبيض يلمع. ألقيتها على السرير وصعدت فوقها. قبلتها قبلة خفيفة على شفتيها، وزبي كان يحتك ببطنها الناعم. وضعته بين ثدييها ثم سحبتني هي من زبي وأدخلته في فمها وبدأت تمصه. سخونة فمها جعلت زبي يقف أكثر. سحبته ثم عدّلتها على بطنها ورفعت طيزها.
كانت هذه أول مرة أرى امرأة عارية حقيقية. وضعت زبي تحتها وحاولت إدخاله في كسها، لكنني أخطأت فجأة سمعتها تصرخ:
«آآآه! إيه دا يا أحمد؟ حرام عليك! إنت دخلت زبرك في المكان الغلط! أوووف!»
قلت:
«إزاي يا حبيبتي؟»
قالت:
«إنت دخلته في طيزي وأنا مش باتناك في طيزي!»
كانت تصرخ من الألم. قلت:
«معلش يا حبيبتي، مكنتش أعرف، هخرجه حالا.»
قالت:
«لا متخرجهوش مرة واحدة عشان ميوجعنيش تاني، خرجه براحة.»
بدأت أخرجه ببطء. حرارة مصارينها من الداخل كانت ملتهبة، وزبي منتفخ، وفتحة طيزها مشدودة على تخانته حتى كادت تتمزق. وهي تصرخ وكأنني أطعنها بسكين. أخرجته حتى بقي طرفه فقط داخلها. نظرت فرأيت دمًا على زبي، عرفت أنني جرحتها. أكملت الإخراج ببطء حتى خرج كله. مدت يدها تدعك فتحة طيزها وقالت:
«لما إنت مش عارف كسي من طيزي كنت قولي وأنا أوريك.»
ثم أمسكت زبي وسحبتني وأدخلته في كسها حتى ابتلعه كاملاً وقالت:
«هو دا كسي يا أحمد، يللا بقى عاوزاك تفشخني، نيك النهاردة!»
بدأت أنيكها في كسها لكنني لم أستمتع كثيرًا؛ لم يكن ضيقًا ولا حارًا كطيزها. تذكرت شعور الضغط الرهيب الذي كان يعتصر زبي في فتحة طيزها، فقررت العودة. وضعت يدي على فمها لأسكتها، ثبت يديها، سحبت زبي من كسها وأعدته إلى طيزها وبدأت أنيكها بعنف حتى تورمت فتحتها وسال الدم. وفي النهاية قذفت داخل أمعائها.
بعد الانتهاء وجدتها غاضبة جدًا، تعتبر ما حدث اغتصابًا لطيزها. حاولت الخروج لكن الألم منعها. هدأتها بكمادات ماء بارد حتى خف الألم قليلاً، ثم حملتها إلى شقتها وأنميتها.
لكن بعد ذلك تغير كل شيء… أصبحت هي من تعشق نيك الطيز، ولم تعد تسمح لي بإيلاجها إلا في طيزها. وعلاقتنا مستمرة حتى الآن.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















