قصص سكس محارم ودياثة

قصة نكت حماتي لأول مرة بعد ما اتجوزت بنتها – قصص نيك أم الزوجة محارم

قصة نكت حماتي لأول مرة بعد ما اتجوزت بنتها – قصص نيك أم الزوجة محارم

القصة دي من القصص الممتعة جدا بطلها بيقول أنه حقيقية وأنه بعد ما اتجوز ومراتي بقت حامل وممنوع ينيكها كانت أول بنت يفكر فيها هي أم زوجته وبالفعل قدر انه يوصل لكسها وناكها وعملوا احلى سكس مع بعض وبيحكيلنا في القصة كل التفاصيل الممتعة والمثيرة.

قصة نكت حماتي لأول مرة بعد ما اتجوزت بنتها

أنا عادل، 27 سنة، متزوج من حوالي عام وأكثر. أعيش في الشرقية، لكن عملي في دمياط، فأخذت زوجتي معي لأكون قريبًا من العمل بدلًا من تركها بعيدة عني. كنت أنزل البلد كل فترة لأرى إخوتي وأقاربي. حملت زوجتي وكانت في الشهور الأولى، فنصحنا الطبيب بتجنب المجهود، فكنت دائمًا بجانبها. أعمل في معرض أثاث، ويعمل معي أخو زوجتي أيضًا. لها أختان متزوجتان، وأخت صغيرة غير متزوجة تعيش مع حماتي في القرية.
في يوم وصلتني دعوة فرح لابن عمي في البلد، وكان لا بد من حضوري للتهنئة والنقوط. لكنني لم أستطع أخذ زوجتي معي، ولا تركها وحدها، فاتصلت بحماتي أن ترسل أخت زوجتي الصغيرة تجلس معها يومين حتى أعود. بالفعل، وصلت أخت زوجتي صباح اليوم الذي نويت فيه السفر.
وفي الطريق من دمياط إلى قريتنا بالشرقية، بدأت أفكر في أمور كثيرة. كنت محرومًا من الجنس بسبب تعب زوجتي من الحمل، وأنا من طبيعتي أحب الجنس جدًا وأمارسه يوميًا. ولاحت في ذهني حماتي، فهي لا تتجاوز الثامنة والثلاثين، توفي زوجها وهي لا تزال في عز شبابها. تذكرت صديقي مجدي وهو يحدثني عن البرشام الذي يثير المرأة ويجعلها في حالة إثارة كبيرة ومحتاجة للجنس. قلت لنفسي: ماذا يضر لو جربته مع حماتي؟
أخرجت الموبايل من جيبي واتصلت بمجدي، سألته عن اسم البرشام، فكتبه لي. نزلت من السيارة ودخلت صيدلية يقف بها شاب، قلت له:
“محتاج برشام طلب مني صديق.”
فتحت الموبايل ليقرأ الاسم، وعملت نفسي لا أعرف البرشام ولا لماذا طلبه صديقي.
سألني الصيدلي: “صديقك متجوز؟”
قلت له: “أيوة متجوز.”
أخذت البرشام وخرجت من الصيدلية وأنا أقول لنفسي: يا رب البرشام يكون بجد ويعمل نتيجة، أو ما يأثرش، ويا دار ما دخلك شر.
كان مجدي قد أخبرني أن مفعوله بعد حوالي ساعتين. وصلت بيت حماتي بعد المغرب. رحبت بي وسألتني عن أخبار زوجتي. كان معي كانز اشتريته خصيصًا للمهمة. أثناء دخولها المطبخ، فتحت الكانز ووضعت فيه برشامتين، ثم ذهبت إليها في الصالة وقدمت لها واحدًا وقالت:
“الجو حار جدًا، اشتريت الكانز ده من المحطة وأنا جاي.”
شربت الآخر، وكنت أنظر إليها وهي تشرب، وأتحدث عن زوجتي وتعبها من الحمل، وكيف أنا أيضًا تعبان لأوفر لها الراحة. هي تصبرني وتقول:
“معلش يا عادل، هانت، كلها كام شهر ويجي النونو.”
بدأت ألمح لها:
“الأولاد كبروكي بسرعة.”
ضحكت وقالت:
“خلاص بقى، هناخد زمنا وزمن غيرنا.”
استأذنت منها لأذهب للفرح، فقالت:
“لا لازم تبات هنا، أكيد عند عمك البيت فيه ناس كتيرة بسبب الفرح والهيصة.”
قلت لها: “هقعد شوية وأجي.”
خرجت من بيتها وأنا أنظر في الساعة، كانت حوالي التاسعة. قلت: حلو أوي، أقعد عند عمي لحد 11 أو 12 وأرجع، خصوصًا في الصيف والناس بتسهر. كان دائمًا معي في المحفظة برشامة فيجا وترامادول، أخرجتهم من جيبي عند أول ثلاجة قابلتني قبل ما أدخل بيت عمي.
جلست مع ابن عمي نضحك ونرقص ونغني للعريس، وأنا أسترجع مع أصحابي بالقرية أيام الطفولة. جاء وقت العشاء، قمت مع العريس والأصحاب وتعشينا. وحوالي الحادية عشر ونصف استأذنت وقالت لهم:
“هروح أنام لأني تعبان من السفر، وبكرة من بدري عندهم عشان الدخلة والسهرة الكبيرة.”
أصر عمي أن أبيت معهم، لكني اتحججت:
“حماتي لوحدها وهي تنتظرني، كمان البيت هنا زحمة من كثرة المدعوين.”
خرجت من بيت عمي وأنا أفكر: يا ترى البرشام عمل إيه مع حماتي دلوقتي؟ وصلت منزلها، ناديت عليها، فتحت الباب ودخلت. كنت مستعجل أعرف نتيجة البرشام، لكن لم يظهر عليها شيء. قالت:
“اتعشيت؟”
قلت: “أيوة.”
قالت: “يخص عليك، وأنا كنت مجهزة لك عشا.”
قلت في سري: مش تستعجلي نأكله بعد ما أكلك.
قالت: “خلاص أعمل لك شاي؟”
قلت لها: “مش هتنامي؟”
قالت: “لا أنا هسهر شوية، والا إنت عايز تنام؟”
قلت: “لأ لأ لأ، أنا متعود على السهر.”
قلت لها: “هدخل أخد دوش، لما تعملي الشاي، لأن الجو حاااار جدًا.”
قالت: “ماشي.”
دخلت الدوش، طبعًا برشامة الفيجا ظهر أثرها وزبي منتصب على الآخر. قلت: أبدأ أجس نبضها، لأن حتى لو البرشام عمل حاجة عندها، مش معقول هي اللي هتبدأ. خرجت من الحمام وأنا لابس الحمّالة والشورت بس، وزبي واضح جدًا من الشورت ومنتصب جدًا. روحت لها المطبخ، كانت بتصب الشاي.
أول ما لمحتني بالمنظر ده، عملت فيها عبيط ولا كأني عامل حاجة وقولت:
“إيه الحر ده، أنا دايمًا كده في الشقة عندي، دايمًا بالشورت والحمّالة، ولا يضايقك يا حماتي؟”
قالت: “لأ لأ يا حبيبي، خليك على راحتك، إنت مش غريب.”
كلامها شجعني، قولت:
“وإحنا بنشرب الشاي، معقول يا حماتي في الحر ده وإنتي لابسة كده؟”
كانت لابسة جلباب بلدي وعلى راسها إيشرب كبير. قالت:
“عادي، اتعودت على كده.”
قلت: “اتعودتي إيه اللي أعرفه يعني؟ إنتي مش كبيرة أوي، في بنات في سنك لسه ما اتجوزوش، بس إنتي اللي اتجوزتي بدري أوي. أنا عارف كنتي مستعجلة على إيه؟” وضحكت.
هي ضحكت وقالت:
“خلاص بقى.”
لاحظت بين الحين والآخر نظرتها لزبي المنتصب في الشورت. حماتي بيضا، جسمها ملفوف، تهتم بنفسها، حواجبها وهنشها المدور يظهران ذلك.
قلت لها وأنا أبتسم:
“بجد حرام كده، معقول تلبسي كده كأن عندك خمسين سنة؟ يا ستي البسي وافرحي، مدامش واخد منك حاجة. دا أنا سمعت دكتور في التليفزيون بيقول النكد والحزن بيقصر العمر. عايزك تلبسي كده وتدلعي نفسك. هو الواحد هيعيش كام مرة؟”
قالت:
“بس يا عادل، هلبس ليه ولمن؟”
قلت:
“البسي وادلعي لنفسك، إنتي مش لازم لحد. معقول حتى في الحر ده وإنتي لوحدك لابسة كده وتنامي في الهدوم دي؟ طب أقول لك، وحلفت وأنا أضحك: لازم حالا تقومي تلبسي أحلى قميص عندك وهتشوفي إنك كأنك عشرين سنة.”
مسكت إيدها وبشدها وهي تضحك أوي أوي وقالت:
“تخرب عقلك يا عادل، ضحكتني. قميص إيه اللي ألبسه؟”
قلت:
“إيه مش عندك قمصان نوم؟”
قالت:
“عندي كتير، بس مش ينفع.”
قلت:
“هو أنا لسه صغيرة؟”
حست من كلامي شوية ضغط، قولت: كله هيبقى تمام. شدتها من إيدها أوي وأخذتها عند الدولاب وقولت:
“لا يلا، خدي قميص وعلى الحمام خدي دوش والبسي وتعالي.”
ضحكت وقالت:
“يوووه، فكرتني بزمان لما كان حماك بيعمل كده ويشترط إني ألبس قميص.”
ضحكت وقولت:
“طب يلا، مع تصميمي وإني هزعل بجد، وإنها لازم تشوف نفسها لأن الحزن وحش على صحتها.”
وافقت وقالت:
“طب اختار لي قميص إنت.”
دورت في الدولاب وروحت على قميص أحمر قصير وقولت:
“ده.”
قالت:
“لأ لأ ده قصير أوي أوي.”
قلت:
“طب وماله؟ هو للخروج؟ ده هنا في الشقة. المهم.”
أخذته ودخلت الحمام وأنا أنتظرها وكل شوق لإتمام المهمة المستحيلة. خرجت من الحمام وهي تضحك وتداري وشها من الكسوف، وأنا أنظر لها: أجمل امرأة، جسمها ممشوق، صدرها واقف ناهد، سرتها تظهر من تحت القميص، شعرها مبلول بالماء. ضحكت وصقفت على إيدي وقولت:
“إيوه كده، هلك هلاك! اظهري يا قمر. طب صدقيني، أجمل من عروسة في ليلة دخلتها.”
قربت منها ومسكت إيدها وقولت:
“تسمحي لي بالرقصة دي يا عروسة؟”
ضحكت وقالت:
“يخرب عقلك يا عادل، إنت عسل بجد. هونت عليا كتير، يا ريت كنت قريب مننا.”
قلت لها:
“ممكن بقى تجيبي إيدك وتنسي كل حاجة؟ قولنا الواحد مش بيعيش غير مرة واحدة.”
أخذت إيدها وقربت منها كأني هرقص معاها بجد. هي فعلاً جميلة وسكسية على الآخر. قربت منها وأمسك إيدها وخليها تلف قدامي، وأنا أتعمد ألتصق بيها لحد ما زبي المنتصب لمس مؤخرتها. قالت:
“بس يا عادل، ظهري تعبت أوي أوي.”
قلت:
“بس فكرة، لأني مش عايزة حاجة عادية.”
قلت في سري: هنيكها من غير ما أطلب منها، واحدة واحدة. قولت لها:
“تعرفي يا حماتي، إنتي بس شوية مساج وتدليك وهتكوني تمام التمام.”
قالت:
“إزاي؟”
قلت:
“يعني أكيد ظهرك تعبك من الوقفة في المطبخ وشغل البيت. التدليك ده هيفك العضلات وهترتاحي خالص.”
قالت:
“وفين بقى التدليك ده؟”
قلت:
“أنا أعمله لك، ده سهل خالص، بس تسمعي الكلام مش تطلعي روحي زي موضوع القميص.”
قالت:
“بعد الشر عليك، حاضر هسمع الكلام. يعني هتعمل فيها دكتور بقى؟”
ضحكت وقولت:
“إيوه، ولازم تسمعي كلام الدكتور.”
قلت لها:
“تعالي.”
أخذتها أوضة نومها وقولت:
“يلا نامي على السرير.”
قالت:
“حاضر، لما نشوف آخرتها.”
كانت بالقميص الأحمر القصير، رجليها وفخدها يظهران بوضوح. قولت لما أطلب حاجة أشوف رد فعلها:
“ممكن تقلعي السنتيان؟”
قالت:
“ليه؟”
بصيت لها وقولت:
“قولنا إيه؟”
قالت:
“حاضر.”
وفعلاً خرجته ولما قلعته ودخلته وهي نايمة على ظهرها، صدرها باين كله تقريبًا إلا الحلمة. قولت لها:
“نامي على بطنك.”
ورفعت القميص وشفتها بالأندر الصغير عليها، طيزها الكبيرة الجميلة البيضا المدورة. مشيت إيدي على ظهرها بشويش وقولت:
“عايزك تقولي آآآه عشان مع ضغط إيدي وكلمة آآآه أكيد هترتاحي.”
قالت:
“ماشي، لما إيدك تيجي على مكان الوجع هقول آآه.”
وبدأت أمشي إيدي وأضغط بشويش، وفي مكان فوق ظهرها وأسفل ظهرها قالت:
“آآآه.”
ضغطت جامد شوية، الآه زادت، ومع الوقت بقت تقول آه طول ما إيدي على جسمها. تعديت أنزل على فخدها وأدلكه، ومن فوق أمد إيدي لغاية ما تلمس صدرها لكن ما قربتش منه أكتر حتى أشوقها وأسخنها. طلبت منها تنام على ظهرها، ولما اتعدلت على ظهرها كان كسها واضح منتفخ تحت الأندر وآثار بلل عليه. عملت إني مش واخد بالي وقعدت جنبها وإيدها مفرودة على السرير، وأنا أدلك وأروح شمال ويمين حتى قربت زبي من إيدها المفرودة على السرير لكنها ما بعدتش إيدها. قلت: حلو، البرشام اشتغل وسخنت.
بدأت أدلك بطنها وأفركها وهي تقول:
“آآه.”
لكن آهها مختلفة، أكيد بقت ممحونة. وأنا أزيد في الفرك. قلت: لازم أسخنها على الآخر وأنيكها من غير ما أطلب منها. نزلت بإيدي على سرتها وسوتها، وإيدها لامسة زبي وحست، كانت بتحركها بشويش كأنها نفسها تدعكه لكن منتظرة البداية مني وأنا ولا كأني هنا.
قربت بإيدي من سوتها فوق كسها أفركها ولمست كسها ونزلت شوية على فخذها وأنا أدلك وأفرد إيدي فيلمس صباعي الكبير كسها من بعيد. قلت أعذبها أكتر، فطلبت منها تنام في وضع الحضان، تسند على إيدها ورجليها وظهرها لفوق. وقفت ورا ظهرها بالظبط بين رجليها المفتوحة وقعدت أدلك في ظهرها المرتفع، وهي مازالت ممحونة وتقول:
“آآآآآه.”
وكنت حاسس إنها على الآخر. مع التدليك بقيت أقرب منها من ورا وجسمي يلمس جسمها، وزبي خلاص بقى يخبط في ظهرها من ورا وأقرب وأرجع تاني كأني بعمل مساج بجد، وبإيدي من بين رجليها أقرب من كسها وألمسه مرة وأرجع. لما حست إن الأندر بتاعها غرقان قولت: خلاص الفريسة جاهزة للأكل.
قربت خالص من ظهرها وزبي بقى لامس فقرة ظهرها وبضغط أوي، وهي لقيتها زي اللي بتتعدل وزبي بقى بين فتحة طيزها بالظبط. وقفت على كده، لقيتها بترجع لورا على زبي. بدأت أهجم براحة وأدخل إيدي من فوق في الأندر وأفرك لها طيزها. قالت:
“الأندر مضايقك وإنت بتدلك؟ اقلعه.”
قلت في نفسي: دي دابت خالص، حرام بقى كفاية عليها كده. قولت لها:
“ماشي، أحسن برضو عشان أعرف أدلك كويس، لأن مكان الأندر لازم يدلك عشان على اللي ماسك عظمة الظهر.”
قالت:
“طب اتعدل وأقلعه والا تنزله إنت؟”
قلت:
“لا ماشي، هنزله لك أنا.”
بدأت أنزل الأندر براحة براحة وظهرها البيضا الجميلة، كنت هجم عليها بس قولت شوية ونزلت الأندر كله وبمد إيدي أدلك لها، لقيتها غرقان على الآخر وزبي رجع تاني بين فتحة طيزها وحست إنها متعمدة. وأنا طبعًا ساند على ركبتي وواقف وراها مباشرة وزبي تقريبًا دخل طيزها. لقيتها بتقول:
“ما تقلع الشورت بتاعك، أكيد مضايقك وإنت قاعد كده.”
قلت لها:
“إنتي شايفة كده؟”
قالت:
“أيوة، هتكون على راحتك أكتر.”
قلعت الشورت وقولت لها:
“نكمل والا ارتحتي؟”
قالت:
“لا نكمل، إيدك حلوة أوي وبتريحي.”
رجعت وقفت وهي في نفس الوضع وزبي بقى حر من غير حاجة، وأنا بتعدل لقيتها رجعت قوي بظهرها فدخل زبي بين طيزها وزادت في كلمة:
“آآآآآآه.”
وصرخت:
“يخرب عقلك ده زب والا خابور؟ هو كبير أوي أوي، ليه كده؟ يكون في عونها بنتي.”
قلت: خلاص بقى. وقعدت أدخله وأطلع براحة بين طيزها وهي مستسلمة وكانت بتهز طيزها وأنا بدخل وأطلع لغاية ما زبي قرب من شفايف كسها الغرقان. وبحركة منها زبي دخل كسها الساخن المولع وخرج من صوت كأنها مش اتناكت قبل كده وقالت:
“آآآآآآه آآآآاح كمان كمان أنا بحس براحة كمان كمان اعمل كمان.”
وترقص طيزها وزبي في كسها. بدأت أعمل بقوة ومسكتها من طيزها بإيدي أشدها عليا وأدخل زبي فيها بكل قوة وهي تصرخ وتقول:
“كمان كمان.”
وأنا مستمر بكل قوة وضربتها على طيزها بإيدي فرحت وقالت:
“كمان، اعمل فيا كل حاجة، أنا تعبانة من زمان كمان.”
وقعدت أضربها وأشتمها وأقول لها:
“يلا يا متناكة يا شرموطة يا لبوة.”
وهي مبسوطة وتقول:
“إيوه كده، اضربني واشتمني، إيوه أنا متناكة، أنا من الليلة المتناكة بتاعتك إنت وبس يا دولة، يلا كمان.”
وأنا مستمر في النياكة أدخل زبي وأخرجه وقربت أنزل قولت لها:
“هنزل.”
قالت:
“نزل في كسي، اروي كسي العطشان.”
قلت لها:
“يحصل حمل والا حجة؟”
قالت:
“مش تخاف، من يوم ما ركبت اللولب مش شلته.”
قمت منزل في كسها دفعات من مية زبي الساخنة وهي تصرخ وتقول:
“يالهووووووي إيه ده، إحساس عمري ما جربته.”
واتعدلت وأنا نمت على ظهري وهي قعدت تمص في زبي لما وقف، ونكتها تاني وتالت ونزلت في كسها مرتين ومرة في طيزها، ونمنا وكنا في الصباح على موعد آخر.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى