قصة ميلف سعودية محجبة تنتاك بشكل قوي – قصص سكس خليجي جديدة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة ميلف سعودية محجبة تنتاك بشكل قوي – قصص سكس خليجي جديدة
القصة دي هي واحدة من قصص الخليجية المميزة جدا وبتتكلم عن محجبة خليجية شرموطة بتحب النيك جدًا ومش بتقدر تتحكم في شهوتها ابدًا وعشان كده كانت بتسلم كسها بسهولة لأي زب بيخبط على بابها وهي قصة لذيذه وممتعة جدًا هتسمتع بقراءتها بكل تأكيد.
قصة ميلف سعودية بتتناك
كنتُ في زيارة عمل إلى المملكة العربية السعودية، فاستأجرتُ شقةً متواضعة في عمارةٍ صغيرةٍ من ثلاثة طوابق، تقع في حيٍّ هادئٍ من أحياء الرياض. كانت الحرارة شديدةً في تلك الأيام، والشوارع تعجُّ بالعمالة الوافدة من الهند وبنغلاديش ومصر، وقلَّما ترى فيها النساء إلا منقَّباتٍ يسرنَ في هدوءٍ ووقار.
في يومٍ من الأيام، وأنا عائدٌ إلى مسكني بعد يومٍ طويل، لمحتُ امرأةً تمشي أمامي بخطىً واثقة. كانت منقَّبةً، لكنَّ ما جذب انتباهي هو امتلاء مؤخّرتها وطريقة حركتها المتموِّجة التي بدت مغريةً بشكلٍ لافت. شعرتُ برغبةٍ مفاجئةٍ تسري في جسدي، فانتفض عضوي وأخذ ينتصبُ تحت ثيابي، حتى صرتُ أمشي بخجلٍ أمام المارة، محاولاً إخفاء ما ألمَّ بي.
ومن عجائب الصدف أنَّ تلك المرأة دخلتْ نفس العمارة التي أقيم فيها. تبعتُها وأنا أحدِّق في مؤخّرتها البارزة، وفي غمرة الوحدة والشهوة التي أعتمل في صدري، بدأتُ أداعب عضوي بخفةٍ وأنا أصعدُ الدرج خلفها، غير مبالٍ إن رأتني أم لا. كنتُ أحلمُ بلحظةٍ حميمةٍ مع منقَّبةٍ سعودية، فترةٌ طويلةٌ مرَّتْ منذ آخر مرةٍ مارستُ فيها الجنس.
فجأةً، التفتتْ إليَّ ورأتني أمسكُ بما انتصبَ مني، وأنا أحدِّقُ فيها. لم تنطقْ بكلمة، لكنَّها أطلقتْ تأوُّهًا خفيفًا طويلاً: «أووووف»، كأنَّها تعاتبني أو تتظاهرُ بالغضب، وسرعان ما أدركتُ أنَّها ربما كانت تتعمَّدُ تلك المشية المتمايلة لتثير من يراها. صعدتْ إلى الطابق الثاني ودخلتْ شقتها، لكنْ قبل أن تغلقَ الباب، ألقتْ نظرةً طويلةً إليَّ، نظرةً مشتعلةً بالمعاني، ثم أغلقتْ الباب بهدوء.
لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)
دخلتُ شقتي في الطابق الثالث، وجلستُ أفكِّرُ فيها وأنا أشعرُ بلهيبٍ لا يُطاق. مرَّ وقتٌ طويلٌ لم أمارسْ فيه الجنس، وكانت الشهوةُ قد بلغتْ أوجها. قرَّرتُ النزولَ مرةً أخرى إلى الشارع، ربما لألهو بنفسي في مكانٍ ما، إذ لم أعدْ أريدُ الاستمناءَ وحده، بل أردتُ الاتحادَ الحقيقي.
وما إن نزلتُ إلى الطابق الثاني حتى وجدتُها واقفةً أمام باب شقتها، لم تغلقه بعدُ. حين رأتني، ظلَّتْ تنظرُ إليَّ بعينيها الوحيدتين المكشوفتين، فألقيتُ عليها التحية بصوتٍ مرتجفٍ من الفرح. ردَّتْ عليَّ التحية بلطف، ثم سألتني عن أصلي، فعرفتْ من لهجتي أنني لستُ سعوديًّا. أخبرتُها أنني جارُها الجديد لشهرين فقط.
في لحظةٍ جريئة، عرضتْ عليَّ نفسها مقابل مئتي ريال سعودي. من شدة النشوة، أخرجتُ من جيبي ورقة مئة دولار وقُلتُ لها: «الحقيني في شقتي، أنا في انتظارك».
لم تتردَّدْ. جاءتْ بعد قليل، وما إن دخلتْ حتى رفعتْ عباءتها لتكشفَ عن جسدٍ عارٍ تمامًا تحتها. كان جسدها أبيضَ ناصعًا، ممتلئًا وشهيًّا، وثدياها كبيران مكتنزان، بحلمتين بنيتين بارزتين. اندفعتْ نحوهما، أمتصُّهما بنهمٍ وجنون، وهما ساخنان ينبضان بالحياة. كنتُ أضمُّها إليَّ، أقرِّبُ صدرها أكثر إلى فمي، أمصُّ وأعضُّ بخفة، وقلبي يخفقُ بعنفٍ كأنه سيخرجُ من صدري.
بدأتْ هي بدورها تخلعُ ثيابي، تمرِّرُ يديها الساخنتين على ظهري ومؤخّرتي، فتزيدُ من اشتعالي. ثم انحنتْ وأخذتْ عضوي بفمها، ترضعهُ بقوةٍ ومهارة، حتى شعرتُ أنَّهُ انتفخَ أكثر من حجمه المعتاد، مشبعًا بالرغبة.
لم أعدْ أحتملُ المداعبات، ففتحتُ ساقيها ورأيتُ فرجها غارقًا في ماء الشهوة، لامعًا وساخنًا. أدخلتُ عضوي فيه بسرعة، فالتفَّ حوله بحرارةٍ مذهلة، كأنَّهُ يعانقُني ويشدُّني إلى أعماقه. بدأتُ أنيكُها بقوةٍ وعمق، ملتصقًا بجسدها الطري، أسمعُ تأوُّهاتها الخافتة وأشعرُ بانتصابِ حلماتها تحت أصابعي.
كانتْ كلُّ لمسةٍ في جسدها تُشعلُني أكثر، حتى جاءتني الرعشةُ الكبرى. لكنها منذ البداية طلبتْ ألا أُنزلَ داخلها، فأخرجتُ عضوي في اللحظة الأخيرة، وضغطتُهُ بين ثدييها الكبيرين اللذين ضمَّتهما بيديها، فانفجرتْ شهوتي وسالَ حليبي بغزارةٍ على صدرها الأبيض.
استمرَّ الأمرُ بيننا بعد ذلك، نلتقي تقريبًا كلَّ أسبوعٍ مرةً أو أكثر، بحسب ما تيسَّرَ لي من مال، إذ كانتْ لا تمنحُ نفسها إلا مقابلَ أجرٍ.
وهكذا مرَّتْ تلك الأيامُ في الرياض، مليئةً بلذةٍ محرمةٍ وشهوةٍ عارمة، في مدينةٍ تبدو محافظةً من ظاهرها، لكنَّها تخفي في ثناياها الكثير من الأسرار.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















