قصص سكس محارم ودياثة

قصة معرص مراتي وببعتها لصحابي – قصص سكس دياثة مصري زوجة مربربة

قصة معرص مراتي وببعتها لصحابي – قصص سكس دياثة مصري زوجة مربربة

القصة دي هي واحدة من أمتع قصص التعريص والدياثة اللي ممكن تقرأها لأنها بتجمع كل حاجه ممكن تحبها في قصة دياثة زوجة كيرفي مربرة وزوج قرونه واصله للسما وواقعية واسلوب مميز وعشان كده بنوفرهالكم كاملة على موقعنا.

قصة معرص مراتي وببعتها لصحابي – قصص سكس محارم ودياثة

في يوم مطر كده، كنت بنيك مراتي اللي جسمها يجنن، الشهوة طارت في دماغي لحد ما تخيلت صاحبي طارق راكب على طيزها وفاشخها. قلت لها فجأة وأنا زبي في كسها: “نفسي أشوفك وأنتِ بتتناكي قدامي من راجل تاني”. هي ضحكت الأول وقالت دي شهوتك يا حبيبي، بس أنا كررتها كذا مرة لحد ما صدقت وقالت: “طب أنا كمان نفسي اتنيك من اتنين مع بعض”.
قلت لها: “إيه رأيك في طارق صاحبي؟” قالت: “يااه كأنك بتقرا اللي في دماغي! أنا من زمان شايفاه بيبصلي بنظرات وسخة ونفسي أجرب زبه، شكله هيفشخني جامد”. قلت: “يلا نتصل بيه ونشوفه”.
اتصلت بيه وعزمته على العشا وقولت له: “تعالى في مفاجأة حلوة أوي لو جيت”. الواد ما صدق ووافق على طول.
بالليل جرس الباب رن، مراتي كانت لابسة قميص نوم شفاف يبان منه كل حاجة، فتحت له وقالت: “أهلاً يا طارق، اتفضل”. دخل وهو بيتلمّع فيها من فوق لتحت، عينيه هتاكلها. قعد في الصالة، هي قعدت جنبه على طول، وعينيها مليانة شهوة، قالت له: “إيه يا عم بتبص كده ليه؟ وزبك بيكبر كده ليه؟ شكلك مهيج أوي”. قالها: “أنتِ اللي هيجتيني، جسمك يجنن وأنا نفسي أنيكك من زمان”. قالت: “طب ومستني إيه؟ أنا تحت أمرك”.
بدأ يلعب في بزازها ويبوسها في بقها ورقبتها بجنون، وهي بتلعب في زبه من فوق البنطلون وتقوله: “إيه الزب الجامد ده؟ طلعهولي عشان أشوفه وأمسكه شوية”. دخلت عليهم فجأة قلت: “إيه اللي بيحصل ده؟!” طارق وقف مذعور وقال: “أسف يا أحمد، ماكنتش أعرف إنك موجود، بس مراتك هيجتني باللبس ده”. قلت له: “لا عادي، أنا بهزر، دي المفاجأة اللي وعدتك بيها، كمّل اللي كنت بتعمله، المشهد ده هيجنني”.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

كمّل يبوسها وهو مش مصدق حظه، وأنا قاعد أتفرج وأستمتع بالمنظر اللي أول مرة أشوفه. بعد شوية مص ولمس، طارق قلع هدومه كلها، ومراتي نزلت الفستان ووقفت طيزها قصاده وعينيها بتبصلي بخجل وشهوة، فضلت بالكيلوت بس. مسكت إيده وقالت: “يلا على الأوضة، نفسي أجرب زبك الحلو ده”.
قلت لها: “تعالي أنا عايز أشوف”. قالت: “بستحي تشوفني وأنا بتتناك”. قلت: “لا أنا ميت عشان أشوفك وأنتِ بتتناكي من طارق، نفسي أشوف زبه بيدخل في كسك”. وافقت بخجل ودخلنا كلنا الأوضة.
طارق نام على السرير، مراتي شلّت الكيلوت بتاعه، زبه طلع واقف زي العمود. قعدت بين رجليه وبدأت تلحس زبه وتمصه بشراهة وهي بتبصلي وتبتسم، وهو بيأن من المتعة. أنا مستغرب من الإحساس الجامد ده. بعد شوية قالت له: “قوم حط زبك في كسي، مش قادرة أستحمل”.
طارق بصلي: “معلش هتسيبني أنيك مراتك؟” قلت: “أيوه، وأنت سيبني أنيك مراتك بعدين”. قال: “ماشي، لو مراتك بسطتني هخلي مراتي تفشخك”. قلت: “يلا ابدأ نييك مراتي وخليني أتفرج على زبك وهو بيدخل في كسها”.
شلّ الكيلوت بتاعها، رفع رجليها لفوق، كسها لامع ومنفوخ ومحلوق، قالي: “إيه الكس الجامد ده يا عم؟” قلت: “لو عجبك ابدأ”. دخل زبه كله مرة واحدة وقال: “من زمان نفسي أحط زبي في الكس الحلو ده وأمص بزازك الكبار وأشرب من لبنك”. بدأ ينيكها جامد ويخرج ويدخل، وهي بتصرخ: “آه آه دخل زبك أكتر، ما تشيلهوش، زبك حلو أوي وكبير وجامد آه آه”.
أنا بقول له: “نيكها جامد وبسطلها، بكرة هبسطلك مراتك، إيه الإحساس الجامد ده وأنا بتفرج على مراتي بتتناك قدامي!” بعد شوية قالت له: “ما تشيلش زبك، فضي لبنك جوا كسي، نفسي أحبل منك”. بصيت لها: “لو حبلتي منه عادي، زبه حلو أوي”. بس هو طلع زبه وحطه في بقها وقال: “يلا مصي وابلعي اللبن”. مصته لحد ما بلعته كله.
بعدين بصتلي وقالت: “إيه رأيك في مراتك وهي بتتناك قدامك؟ بتنفع ممثلة بورن ولا إيه؟” قلت لها: “مدامك شهوتك عالية كده، يلا خليني أحط زبي في كسك وأطفي نارك”. قالت: “ماشي، بس بشرط: أنت تنيكني في كسي وطارق ينيكني في طيزي”. قلت لطارق: “إيه رأيك؟” قال: “أحلى حاجة، نفسي أفشخ طيز مراتك”.
نمت أنا تحت، مراتي فوقي وزبي في كسها، طارق دخل زبه في طيزها، وبدأنا ننيكها اتنين. قلت لها: “مبسوطة يا عمرى؟” قالت: “آه آه مبسوطة أوي، من زمان نفسي اتنين ينيكوني مع بعض، نيكوني جامد وما تشيلوش زبكم، فضوا لبنكم جوايا”. طارق قال: “هفضي كل اللبن في طيزك”. وفعلاً، أنا جبت في كسها وهو جاب في طيزها.
قالت: “ده أحلى نيك في حياتي، خلينا نعملها كل يوم”. خلصنا، عشينا وسهرنا، طارق حكالي عن مراته إنها حامية وجسمها يجنن. قلت له: “أكيد هتخليني أنيكها؟” قال: “أيوه، هتبسطلك أوي”.
وقت النوم قالت لي: “معلش أنام أنا وطارق مع بعض النهاردة؟” قلت: “ماشي، نيكوا بعض في الأوضة وأنا هنام في الصالة وأحلم بمرات طارق”. فعلاً دخلوا وبدأوا ينيكوا بعض، طول الليل وأنا بسمعها بتقوله: “نيكني أكتر، زبك يجنن، نيكني لحد الصبح”.
دخلت عليهم قلت: “مش هتشبعوا؟” قالت: “ليه نشبع؟ صاحبك شاطر أوي وبيسطني، وبكرة لازم تبسطل مراته زي ما هو بيسطني”. قلت: “أكيد هفشخها”.
الصبح صحينا، شربنا قهوة، طارق قام يودعها وبيبوسها ويلعب في بزازها. قلت لهم: “لو عايزين كملوا جوا، شكلكم مش شبعانين”. قال لي: “أكيد هجيبلك مراتي تنيكها، ونعمل حفلة نيك كبيرة: أنا أفشخ مراتك وأنت تفشخ مراتي، وهي حامية زي مراتك أو أكتر”.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى