قصص سكس محارم ودياثة

قصة مرات ابويا بتتشرمط قدامي عشان انيكها – قصص نيك مرات الأب اللبوة محارم 2026

قصة مرات ابويا بتتشرمط قدامي عشان انيكها – قصص نيك مرات الأب اللبوة محارم 2026

قصة مرات ابويا بتتشرمط قدامي عشان انيكها هي قصص من قصص السكس المصري المميزة جدا فهي ليست مجرد قصة محارم عادية ولكن هذه القصة تحكي عن زوجة الأب الشرموطة التي تغري ابن زوجها الشاب الهائج وهذه التيمة من القصص دائمًا ما تكون مميزة ولهذا نوفر لكم هذه القصة اليوم ونتمنى أن تروقكم.

قصة مرات ابويا بتتشرمط قدامي عشان انيكها – قصص سكس مرات الأب 2026

أنا عمر، 19 سنة، من القاهرة، بس دلوقتي عايش في الصعيد مع مرات أبويا الشرموطة اللي اسمها طنط ميمي، 40 سنة وجسمها لسة بيحرق الرجالة. أبويا دايماً مسافر وسابها محرومة، وأنا الخول الصغير اللي كان بيخجل لما زمايله في المدرسة يحكوا عن النيك، لحد ما جسم طنط ميمي بدأ يلعب في دماغي.
ذات يوم لقيتها نايمة في الصالة على بطنها، القميص القصير طالع فوق طيزها، فخادها البيضا مفتوحة زاوية قايمة، والكلوت الشفاف غرقان في الكس من ورا، بروز الطيز واضح زي الدينار. دخلت أوضتي وأنا زبري واقف زي العمود، وخيال الطيز دي مش راضي يسيبني.
بعد شوية نادتني: “حمادة.. أنت جيت؟”
قولتلها: “أيوة يا طنط.”
“اجهز الغدا؟”
“لا أنا شبعان.”
“طب تعالى ناكل سوا يا حبيبي.”
“لا كلي إنتي.”
تاني يوم جسمي سخن من التهاب اللوز، لمست زوري لقتني مولّع، حطت راسي على بزازها الكبار وهي بتداعب رقبتي، وأنا سامع تنهيدتها اللي بتولّع. قالتلي: “مش هسيبك تنام لوحدك، تعالى نام في أوضتي، أنت تعبان ومحتاج رعاية بالليل.”
ودخلتني أوضتها، حطت راسي على فخادها الناعمة، وهي بتدلك زوري بحنية.. زبري بدأ يقف، وهي لاحظت الخيمة في البنطلون. تنهدت أكتر وقالتلي: “اخلع هدومك يا حبيبي علشان أدلكك كويس.”
كنت مكسوف، قالتلي: “مكسوف من طنط؟”
خلّصت، قلعت كل حاجة غير الكلوت. قالتلي: “نام على بطنك وفرد جسمك.”
جابت الدهان، بدأت تدلكني، وبعدين قعدت على طيزي وهي بتدلك كتافي ورقبتي.. زبري بقى مولّع. نزلت إيدها تحت، قلّعتني الكلوت، قالتلي: “سيب نفسك يا روحي، أنا عايزاك تروق.”
بدأت تدلك فلقتين طيزي، دخلت صوابعها براحة بينهم، لمست بيضاني المنفوخة.. قلبي بيدق جامد. قلبتني على ضهري، قعدت على حجري، زبري لمس كسها من فوق القماش، ارتعشت. بدأت تدلك صدري، وبعدين مسكت زبري وقالتلي: “إيه ده يا حمادة؟ كبرت بجد وبقيت راجل.”
دخلته في بقها، تمصه وتلحسه، وأنا بقولها: “بحبك يا طنط.. نفسي ألحس كسك.”
قلّعت الكلوت، حطت راسي على كسها، لحست ومصيت، طعمه حلو ودافي. قالتلي: “تعالى ادفّيك بكسي.”
دفعته جوا، قعدت فوقي، بزازها في وشي: “ارضع يا حبيبي، أنت محتاج الحنان ده من زمان.”
مصيت بزازها وحلمتها، وهي بتقول: “زبرك طويل أوي يا ولد.. فضّي جوا كسي، املاه.”
فضّيت جواها وأنا بترعش، وقعدت تقولي: “أنا محرومة من زمان، أبوك مشغول بمراته التانية.. أنت هتقوم بواجبه مكانه، أحلى زبر شفته في عمري.”
نمت تحت كسها الدافي لحد المغرب. خبط الباب، قامت لبست الروب وفتحت. كانت فاطمة بنت الخدامة.
“أنا قلت أعدي أنفّلك كسك يا ستي.”
طنط ضحكت: “لا يا بنتي، أمك كانت عندي ونضفتلي. خدي سيدك حمادة، هو تعبان شوية.”
فاطمة بصت عليا: “آه.. ده سيدي الصغير اللي بايت في كسك امبارح؟”
طنط: “بطل مياعة، ادخلي وجهزي الجمام، عايزاه يتدعك كويس.”
دخلت فاطمة الحمام، غسلتني، شمّرت قميصها، بدأت تدعك فخادي، وبعدين مسكت زبري من فوق الكلوت. قالتلي: “قلّع الكلوت يا سيدي علشان أدعكك براحتي.”
قلّعته، دلكت زبري وبيضي بالصابون وقالتلي: “زبرك طويل وغليظ، يستاهل كس ستك الدافي طول الليل.”
حضنتها، مصيت بقها، ودخلت زبري في كسها السمين من تحت الكلوت. قعدت عليه تقوم وتقعد، وطنط نادت: “خلّصتي يا فاطمة؟”
“قربت يا ستي.”
أنا تحتها: “أفضّي فين؟”
“بره كسي يا سيدي.”
مصّته ونضفته، وخرجنا.
بعد الأكل، طنط خدتني أوضتها تاني، قعدتني على الكرسي، فتحت رجليّا، بدأت تدلع زبري، تمصه، تبصق عليه، تدلكه، وبعدين قعدت فوقه وركبتني لحد ما فضّيت جواها تاني. نمت بين فخادها وكسها الدافي فوق زبري.
استمر الحال شهر كامل، كل يوم نيك ودلع وفضايح صغيرة. لحد ما جه يوم جات أختها جميلة، مطلّقة ومحرومة زيها. طنط نادتني: “تعالى يا حمادة، سلم على طنط جميلة، هتعيش معانا.”
وقفت مكاني، جميلة طول وعرض، جسم مليان، بزاز مربربة، شعر طويل.. عرفت إن الدور جاي عليها قريب.
بس المرة دي مش هتكون زي طنط ميمي بس..
اليومين دول الاتنين بقوا يتنافسوا عليا، كل واحدة عايزة تثبت إن كسها أحلى وأدفى. بقيت بنام بينهم على السرير الكبير، واحدة تركب من فوق والتانية تلحس بيضي من تحت، وأحياناً بيخلّوني أفضّي في كس واحدة والتانية تمص اللي باقي.
وآخر حاجة، البارحة، طنط ميمي قالتلي وهي بتضحك بشر:
“إنت يا حمادة بقيت زبر البيت الرسمي.. بس اعرف إننا هنكبر العيلة، هنجيب بنات عمك وخالك كمان يعيشوا معانا.. عشان كل واحدة فيهم محتاجة زيّك، زبر صغير بس طويل وماتعرفش يقول لأ.”

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى