قصة مراتي خولتني لمعرص – ديوث يصور زوجته وهي تتناك من الفحول
قصة مراتي خولتني لمعرص – ديوث يصور زوجته وهي تتناك من الفحول
قصة مراتي خولتني لمعرص هي واحدة من قصص التعريص والدياثة المميزة جدًا اللي هتسحلك معاها من كتر تفاصيلها ومن كِبر قرون الزوج اللي بيحكي القصة واللي فرحان بمراته اللي حولته لمعرص وديوث عليها بنفسها خطوة خطوة من وقت زواجهم.
قصة مراتي خولتني لمعرص – قصص سكس محارم تعريص ودياثة
اسمي سعد، من القاهرة، عمري أربعون سنة. أرغب في مشاركة قصة مستوحاة من الواقع، وإن لم تكن حقيقية تمامًا. تزوجت منذ ثماني سنوات من زوجتي ميار، التي تبلغ من العمر أربعًا وثلاثين سنة. خطبتها فور تخرجها من كلية التجارة في إحدى جامعات شمال الصعيد. ميار جميلة جدًا، عيناها بنيتان، شعرها بني طويل ناعم، بشرتها فاتحة بلمسة احمرار خفيف من الشمس. طولها متوسط نحو مئة وسبعين سنتيمترًا، جسمها ممتلئ قليلاً لكن الوزن متركز في وسطها ومؤخرتها. صدرها متوسط الحجم، لكن حلماتها كبيرة بلون وردي جذاب. لديها كرش صغير يظهر عندما تستلقي على ظهرها، وفخذاها ممتلئان. كسها صغير الحجم، لونه وردي أيضًا.
بعد دراستي في القاهرة، استقررت هناك بعيدًا عن الصعيد. كانت حياتي مملة، ولم أكن أملك أي ثقة في نفسي. لم أقم بعلاقات مع الفتيات قط، ولم أفكر يومًا أن فتاة قد تفكر فيّ. بشرتي سمراء، شكلي عادي غير مميز، جسمي غير متناسق وطولي متوسط. عملت في شركة جيدة، وجمعت مالاً كثيرًا من وظائف إضافية حتى بنيت منزلًا في بلدتنا بالصعيد واشتريت شقة في القاهرة بمساعدة أهلي.
كانت أمي دائمًا تجلب لي عرايس كثيرات، أقابلهن ثم أرفض. كان ذلك يؤثر فيّ بشدة، يزيد عدم ثقتي بنفسي ويولد فيّ يأسًا من الزواج. في يوم، أحضرتني أمي من القاهرة لمقابلة عروسة. قابلت ميار، وهي من قرية مجاورة. سحرتني بجمالها وجسمها من أول نظرة. تحدثنا قليلاً، وكنت كعادتي مرتبكًا غير قادر على الكلام الجيد. شعرت أن ميار من النوع الصارم الشديد، لا تهزر، تجلس بعيدة عني. بعد انتهاء اللقاء، قلت لنفسي إنها لن توافق على واحد مثلي، فصرف النظر وعدت لحياتي. بعد أسبوع، اتصلت أمي وقالت لي: “مبروك، ميار وافقت عليك”. لم أصدق نفسي، أخذت إجازة من عملي وذهبت فورًا لأخطبها.
طوال فترة الخطبة، كانت ميار تعذبني بجمالها. أحببتها بجنون، وكنت ممتنًا لها لأنها قبلت بواحد مثلي رغم جمالها. كنت ألبي لها كل رغباتها، أذهب دائمًا من القاهرة إلى بلدتنا لرؤيتها، أشتري لها الهدايا، وأحرص على عدم إزعاجها. لكن ميار ظلت صارمة في تعاملها معي. حاولت مرة أمسك يدها فغضبت غضبًا شديدًا، صاحت فيّ: “إنت فاكرني إيه؟ إزاي تعمل كده؟ لو عملت كده تاني هسيبك!” روحي هربت مني، ركعت أترجاها تسامحني واعتذرت لها. من ذلك اليوم، كنت حذرًا جدًا في تعاملي معها طوال الخطبة.
في يوم وأنا في عملي، وصلتني رسالة غريبة من شخص مجهول يخبرني عن ميار. يقول إنها كانت مخطوبة سابقًا، وخطيبها تركها وتزوج غيرها. عرفت لاحقًا أن الشخص بنت من قريباتها تغار من جمال ميار، إذ كانت تأتيها عرسان كثيرون. عملت بلوك ولم أصدق. بعد أيام قليلة، وصلتني رسائل أخرى من رقم مجهول مع صور لميار مع رجل مجهول، يقول إنه خطيبها السابق، وكانا في رحلة بالغردقة، وإن ميار لا تزال تحبه، ويجب أن أتركها. في الصور، كانت ميار تحتضنه، رأسها على صدره مبتسمة. لم أشعر أن هذه ميار التي أعرفها، التي كانت ستتركني لمجرد محاولتي مسك يدها.
بدأ الشك ينمو فيّ، ولم أعرف ماذا أفعل. أنا لن أجد مثل ميار، أعشقها بجنون ولا أستطيع العيش بدونها. لكن هل لا تزال تحبه؟ هل تراه من ورائي؟ الشك كاد يجنني. سمعت زملائي في العمل يتحدثون عن تطبيقات تتجسس على الزوجات والفتيات بسرية. اشتريت هاتف سامسونج حديثًا كهدية لميار، لكن قبل تسليمه إياها، ثبت عليه التطبيق الذي لا يظهر.
عندما ذهبت إليها في بلدتنا، أعطيتها الهاتف، فبدت سعيدة لكنها تخفي ذلك. خرجنا معًا كالمعتاد، ثم عدت إلى القاهرة. فتحت التطبيق لأرى ما تفعل. في الأيام الأولى كان الأمر عاديًا: فيسبوك وأصدقاء وكلام فارغ. كدت أطمئن حتى وجدت رسالة على واتساب من رقم غير مسجل: “عاملة إيه يا ميار؟” ردت: “أنا كويسة يا أحمد، وحشتني ليه مش بترد عليّ؟” رد: “معلش كنت مشغول، ومع مراتي إنتِ عارفة.” قالت: “لو سمحت متجبش سيرتها واحنا بنتكلم.” رد: “معلش يا حبيبتي، إنتِ عارفة إن أهلي هما اللي غصبوني على الجوازة دي عشان أرضي أهلها.” قالت: “يا أحمد أنا مقدرش أبعد عنك أكتر من كده، أنا بعشقك.”
قرأت الكلام وقلبي سقط من صدري. اتصدمت، وأعصابي تركتني، وأصبحت مكتئبًا. لم أستطع الذهاب للعمل اليوم التالي. في اليوم التالي، فتحت الرسائل مرة أخرى، وجدت أنهما متفقان على أن يترك مراته ويعود ليتزوجها، وهي ستجد حجة لتتركني. كل كلامهما حب وغرام، كلام لم تقله لي أبدًا مهما تمنيته. قرأت حتى وصلت لمجموعة رسائل غيرت مجرى حياتي.
قال لها: “فاكرة زبي يا ميار؟” لم ترد، فقال: “ردي يا كسمك.” استغربت طريقته، لكني استغربت أكثر عندما ردت: “إيوة.” قال: “إيوة إيه يا كسمك؟” ردت: “إيوة فاكرة زبك يا سيدي.” قال: “فاكرة كان بيعمل إيه في خرم طيزك يا بت؟” ردت: “إيوة فاكرة.” قال: “طب فكريني.” لم ترد، فهددها: “ردي يا شرموطة يا بنت الشراميط بدل ما أجي أجرجرك في شوارع بلدكم وأجيبلك وأهلك العار.” ردت: “كنت بتدخله في خرم طيزي.”
كنت أقرأ ويدي نزلت على زبي تلعب فيه، وأنا أقرأ رسائل أحمد وهو يشتم ميار. ميار – البنت التي أحبها – تتكلم معه وتمتعه بكلامها، وأنا لم أسمع منها كلمة حلوة. لماذا أهيج؟ لماذا زبي واقف وأحمد يكملها ويستمتع بها؟
كمل: “كملي يا كسمك.” قالت: “كنت بتاخدني بعيد في خرابة وتخليني أمصلك زبك… كنت بتخليني أقلع هدومي وأوطيلك… كنت بتحط زبك في طيزي وتنيكني لحد ما تجيب لبنك فيا… ارتحت يا أحمد؟” رد: “بكرة تقولي لأهلك هتتأخري في الشغل وتقابليني في الخرابة… هفشخك بقلة أدبك دي يا بنت الوسخة وهعرفك تكلميني إزاي علشان شكل العرص خطيبك أخدتك على الحنان.”
تلك الكلمة جعلتني أرتعش وأجيب لبني على نفسي، أقوى مرة جبت فيها منذ فترة طويلة. كانت أول مرة أعرف فيها أني عرص على مراتي حبيبتي ميار.
بعد ما رجعنا من شرم الشيخ، حياتنا اتغيرت تمامًا. ميار بقت الملكة الحقيقية، وأنا بقيت الخول اللي تحت أمرها 24 ساعة. كل يوم تصحى وأول حاجة تعملها تبصلي وتقولي: “صباح الخير يا معرص، قوم نظف رجلي قبل ما أقوم.” أنزل على ركبي، أبوس صوابع رجليها واحدة واحدة، ألحس باطنها لحد ما تترعش من المتعة وتقولي: “كفاية يا لبوة، روح حضر الإفطار.” أروح المطبخ أعملها فطار وأنا عريان غير الكلوت الحريمي اللي بتخليني ألبسه طول اليوم، وهي قاعدة على الكنبة تتفرج على فيديوهات نيك وتضحك وتقولي: “شوف يا خول، الراجل ده زبه أكبر من بتاعك مليون مرة، نفسي أجرب واحد زيه تاني.”
في يوم من الأيام، قالت لي فجأة وهي بتاكل: “سعد، أنا عايزة أعمل حفلة صغيرة الجمعة الجاية. هتجيب لي تلاتة رجالة ينيكوني قدامك، وأنت هتكون الخادم بتاعهم. هتلبس كلوت حريمي وتلبس مئزر مطبخ بس، وهتخدمهم طول الليلة.” قلبي وقع من الصدمة والشهوة في نفس الوقت، قلت لها: “حاضر يا مولاتي، أي حاجة تأمري بيها.” راحت ضحكت باستهزاء وقالت: “أكيد يا عرص، ده مقامك.”
الجمعة جهزت الشقة، رتبت السرير الكبير في الصالة، جبت شموع وخمور وأكل خفيف. ميار راحت الحمام ساعة كاملة تجهز نفسها، خرجت لابسة طقم لانجيري أسود شفاف، كيلوت مفتوح من قدام، سنتيانة مكشوفة الحلمات، وكعب عالي أحمر. جسمها كان يلمع من الزيت اللي حطته، طيزها بارزة، بزازها واقفة، كسها مبلول وشفايفه منتفخة من الهيجان. بصتلي وقالت: “روح افتح الباب للضيوف يا خول، ومتكلمش غير لما يأمرونك.”
فتحت الباب، دخل تلاتة رجالة: واحد طويل أسمر عضلي اسمه خالد، واحد تاني أبيض تخين شوية اسمه عمرو، والتالت شاب صغير لسة في العشرينات اسمه يوسف. كلهم بصولي باستهزاء لما شافوني بالكلوت الحريمي والمئزر. خالد أول ما دخل ضحك وقال: “إيه ده يا عرص، دي مراتك اللي هتتناك النهاردة؟” ميار سمعت من جوا وقالت بصوت عالي: “أيوة يا خالد، ده جوزي المعرص، اتفضلوا.”
دخلوا الصالة، ميار قامت ترحب بيهم، باست كل واحد على شفايفه وقعدت بينهم على الكنبة. أنا واقف جنبهم زي الخدام. خالد قالي: “يلا يا لبوة، هات البيرة.” رحت جبتلهم بيرة، وأنا برجع لقيت عمرو ماسك بز ميار من فوق اللانجيري وبيعصره، ويوسف إيده جوا كلوتها بيدعك كسها. ميار كانت بتتأوه وتقول: “آه يا رجالة، وحشتوني أوي.” بصتلي وقالت: “تعالى يا سعد، اقعد على ركبك قدامي واتفرج.”
قعدت على ركبي قدامها، وهي فتحت رجليها وخلت يوسف يشيل الكلوت ويحط صباعين في كسها. كانت بتصرخ: “آه يا يوسف، أصابعك جامدة أوي.” خالد قلع بنطلونه، زبه طلع كبير أسمر تخين، راح حطه في بق ميار وهي تمصه بنهم. عمرو قلع هدومه كمان، زبه قصير بس عريض جدًا، راح وراها ودخل صباع في طيزها وقال: “طيزك لسة ضيقة يا شرموطة، هفشخها النهاردة.” ميار طلعت زب خالد من بقها وقالت: “فشخوها يا رجالة، أنا ملككم النهاردة.”
بدأوا ينيكوها واحد ورا التاني. أول واحد يوسف، نام على ضهره وخلاها تركب عليه، زبه دخل في كسها بسهولة، راحت تهز وسطها وتصرخ: “آه يا يوسف، زبك بيوصل لأعماقي.” خالد وقف وراها، حط زبه في طيزها، دخله مرة واحدة لحد الآخر، ميار صرخت: “آه يا خالد، طيزي هتتقطع!” عمرو وقف قدامها، حط زبه في بقها، بقى ينيكوها من التلات حتت مع بعض. أنا قاعد أتفرج، زبي واقف ومؤلم من الرباط اللي كانت ميار حاطاه قبل كده، وأنا بلعب فيه وأنا بعيط من الشهوة والذل.
كل شوية يغيروا الأوضاع: مرة ينموها على السرير وياخدوا دور، مرة يخلوها على ركبها ويجيبوا لبنهم على وشها، مرة يخلوها تمص زبهم وهي بتحكيلهم عني: “جوزي ده معرص يا رجالة، بيحب يتفرج عليا وأنا بتناك، مش بيعرف ينيكني زيكم.” كل كلمة منها كانت تقطع في قلبي وتولع في زبي أكتر.
في الآخر، بعد ساعات من النيك، التلاتة جابوا لبنهم جواها: يوسف في كسها، خالد في طيزها، عمرو في بقها. ميار كانت غرقانة لبن، وشها متلغوص، كسها وطيزها سايحين. قامت وقعدت على طرف السرير، بصتلي وقالت: “تعالى يا معرص، نظف مراتك.” نزلت على ركبي، لحست لبنهم من كسها وطيزها وبقها، طعم اللبن المختلط بريحة رجالة تانيين في جسم ميار خلاني أجيب ضهري بدون ما ألمس زبي.
التلاتة مشيوا بعد ما باسوا ميار وقالولها: “هنرجع تاني يا شرموطة.” ميار حضنتني بعد ما مشيوا، قالت لي: “بحبك يا سعد، أنت الوحيد اللي يقدر يتحملني زي ما أنا.” نمت في حضنها، وأنا سعيد إني عرصها وخدامها، وهي سعيدة إنها ملكتي وبتذلني.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















