قصة كنت معرصة على صديقتي وحبيبها في العربية – قصص تعريص ودياثة أنثوية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة كنت معرصة على صديقتي وحبيبها في العربية – قصص تعريص ودياثة أنثوية
قصة كنت معرصة على صديقتي وحبيبها في العربية هي قصة من قصص الدياثة ولكن هُنا الديوث ليس زوج أو ابن أو احتى أخ ولكن الديوث هي فتاة تعرص على صديقتها وحبيبها في السيارة، ودون الدخول في تفاصيل كثيرة سأترك لكم القصة كاملة كي تسمتعوا بقراءتها.
قصة كنت معرصة على صديقتي وحبيبها في العربية – قصص تعريص وجنس ثلاثي
أنا عرفت عن نفسي إني بنوتة من وأنا عندي 22 سنة، بحب النيك أوي، ودي تجربتي مع حبيبي في العربية. أنا من النوع اللي دايماً بيحب يظهر بشكل حلو وملفت، يعني بحب العيون كلها عليا. في اليوم ده كنت رايحة المعهد اللي بدرس فيه، لابسة برمودة جينز ضيقة أوي بتلزق على طيزي وفخادي، وتيشرت قصير بيفصل خصري وبيبرز صدري، وبوت لحد الركبة. وأنا خليجية يعني لازم ألبس عباية وشيلة، فلبست عباية مفتوحة من قدام.
اتصل بيا حبيبي وقالي إنه هيعدي عليا النهاردة ياخدني من المعهد ويوصلني البيت، قالي اشتقتلك موت وعايز أشوفك. وافقت وقولتله اتصل بيا أول ما توصل عشان أنزل. وفعلاً وصل واتصل، نزلتله، والهوا كان قوي أوي اليوم ده، العباية اتفتحت ورا ورجعت لورا وجسمي كله بان: البرمودة الضيقة والتيشرت اللي بيبرز بزازي وخصري. طنشت الموضوع عشان المسافة قريبة للعربية. ركبت وأول ما قعدت لقيته بيبصلي بنظرة غضب غريبة أوي، أول مرة يبصلي كده.
بسته على شفايفه وقولتله: “إيه يا حبيبي مالك معصب كده؟”
قالي وهو معصب بجد: “إزاي تلبسي كده وتروحي المعهد؟ جسمك ملفت أوي، على الأقل كنتِ تلبسي عباية مقفولة! أنا راجل بغير، مش عايز حد غيري يشوفك!”
أنا سكتّ وفي قلبي فرحانة أوي، عشان الغيرة دي دليل حبه. بعد ما خلّص كلامه قولتله: “خلاص يا حبيبي، أنا آسفة، المرة الجاية هلبس اللي أنت عايزه، ما تزعلش مني.”
ما ردش، طنشَني وحرك العربية عشان يوصلني. أنا قاعدة بفكر إزاي أرضيه. جات في دماغي فكرة: هو بيموت على نيك الطيز، هعمل اللي يفرحه. قربت منه وحطيت إيدي على فخاده أمسح عليها بنعومة، وببص في وشه أشوف رد فعله، وهو لسه مطنش. بدأت أمسح أعلى، لحد ما وصلت لزبه، أول ما لمسته حسيت بزبه الكبير واقف زي الحديد، كأنه هيطلع من الجينز. عرفت إنه مشتهيني بس بي دلع عليا.
فضلت أدعك زبه من فوق البنطلون، وأمرر شفايفي على رقبته، ألحس وأمص رقبته بنعومة، وهو بدأ يذوب ويستسلم. وقّف العربية على جنب في حتة هادية مش قريبة من بيتنا، حط الشمسية على الزجاج الأمامي عشان محدش يشوف جوا. بصلي في عيني وباسني بوسة نار، وأنا إيدي على زبه بلعب فيه لحد ما فتحت السوسته. هو كان بيلحس رقبتي، همست في ودنه: “عايز أمص زبك.”
قالي بصوت تقيل: “اشفطيه يا شرموطة، شفط كويس.”
بدأت ألحس زبه وأمصه، طعم لبنه في بقي، وكل شوية أطلع أداعب راسه بشفايفي وأبص في وشه وهو في قمة الشهوة. كسي كان مولّع، كنت بتخيل زبه الكبير ده غارق في طيزي. قولتله: “ابعت زبك في طيزي يا حبيبي، نكني ونزل لبنك جوايا.”
ابتسم وهو بيقلعني كل حاجة، نامني على بطني، بدأ يلحس ضهري كله، نزل بلسانه لحد فتحة طيزي، لحسها ودخل لسانه جواها عشان يرطبها. جاب راس زبه على الفتحة وبيدخله بشويش، أنا بقول: “دخله كله يا حبيبي.” وبعدها حسيت بزبه غارق كله في طيزي. بدأ ينيكني بقوة وجنون، كأنه بيعاقبني على اللي حصل النهاردة، بس العقاب ده كان يجنن. كنت بصرخ من الألم والمتعة، وكل ما صوتي يعلى كان يزيد في النيك أكتر، كأن صوتي بيهيجه. لحد ما نزل لبنه كله جوا طيزي. قعدت أمص اللي باقي على زبه، رفعت راسي وبسته بوسة خفيفة وقولتله: “رضيت عني دلوقتي يا حبيبي؟ مش زعلان؟”
ابتسم وقال: “عندك الطيز دي وأزعل منك؟”
عرفت نقطة ضعفه أخيراً، وعرفت إزاي أرضيه. لبست هدومي ووصلني البيت، وهو طول الطريق فرحان ومبسوط.
النهاية.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















