قصة صديقي في العمل ناكني! – قصص نيك في العمل 2026
قصة صديقي في العمل ناكني! – قصص نيك في العمل 2026
القصة دي واحدة من القصص الممتعة جدا عن بنت بتحكي عن تجربتها مع صديقها في العمل قبل الجواز وازاي جربت أقوى واحلى علاقة جنسية عملتها وكانت تجربتها الأولى في عالم الجنس وأول مرة توصل فيها للنشوة الجنسية.
قصة علاقة جنسية في الشغل
كان ده أقوى نيكة وأجمد سكس عشته في حياتي كلها، وأنا دلوقتي في الأربعين ومتجوز من زمان، بس اللحظة دي لسه محفورة في دماغي زي النار. البنت دي كانت زميلتي في الشغل، وجمالها يجنن، كانت فاتنة كل الرجالة في الشركة، حتى المدير نفسه كان بيحلم يقرب منها، والكل عينه في طيزها وصدرها، وأنا طبعاً زيهم كنت بهيج عليها أوي، بس هي كانت مغرورة فشخ، نادر جداً ما كانت حتى تقول صباح الخير، يعني تخيل بقى حد يفكر ينيكها؟ مستحيل.
بس الدنيا غريبة يا خول، ربنا قدرلي الصدفة اللي غيرت كل حاجة. في يوم من الأيام اتصلوا بيها من البيت وقالولها إن أخوها اتقبض عليه بتهمة مخدرات وفي القسم دلوقتي. البنت بدأت تعيط جامد، ومع إنها مغرورة إلا إن الكل اتعاطف معاها. واحدة من الزميلات قالتلها إن أبويا محافظ القسم ده بالظبط. راحت جريت عليا في المكتب، ودي أول مرة أشوفها بتتكلم معايا بالطريقة دي، بتعيط وتترجاني وتمسكني من إيدي، وزبي كان واقف زي الحديد من مجرد لمستها. قالتلي “ارجوك هاتف لأبوك وتوسط لأخويا، أي حاجة تعملها هعملها”. أنا طبعاً استغليت الفرصة، اتصلت بأبويا وقلتله إن الشاب ده أخو زميلة في الشغل، وطلبت منه يطلقه بسرعة لأنه أول مرة ومش مسبوق. أبويا طمني وقال هيتصرف ويطلقه. لما قفلت التليفون طمنتها، راحت حضنتني جامد وهيجتني أكتر، وأنا قلبي بيتقطع من الشهوة ونفسي أفشخها هناك.
من يومها بدأت أقرب منها، وهي بدأت تدني مني، وبقينا نختلي كتير، وعلمتها ازاي أخليها تدمن عليا. بقيت أبوسها وأداعبها، وكتير ما كانت الشهوة تيجي لحد ما أقذف، بس كنت بستحمل وأحرق نفسي عشان أستمتع أكتر لما الفرصة الكبيرة تيجي.
وجات الفرصة فعلاً في يوم برد ومطر وثلج، الدنيا كلها متوقفة، محدش في الشركة غيرنا. الجو بره برد قارس، بس جوة المكتب دفا جامد. قربت منها، سندتها على المكتب، رفعت تنورتها، وإيدي على طيزها الطرية دي، وبدأت أبوسها بحرارة مجنونة، لساني في بقها ولها لسانها في بقي. بدأت ألعب في طيزها اللذيذة، أضرب الفلقتين وهي بتتهز وتتموج. حطت إيدها على زبي، لمسته وتأكدت إنه واقف زي الصخر، قالتلي “طلعه بقى”. طلعته، أول مرة تشوفه، بدأت تمصه بحرارة وشهوة، وأنا بغلي من اللذة.
بعدين لفيتها، خليتها تنحني، وبصيت على طيزها البيضا الرهيبة دي، ما قدرتش أستحمل، نزلت ألحس فتحتها الصغيرة الحمرا اللي زي الكس بالظبط، لحست كسها كمان، وكان بيفرز عسل لزج كتير أوي. حطيت زبي بين شفايف كسها، أدحرجه عليهم وهي بتتلوى من اللذة، بس قالتلي إنها مش مفتوحة كفاية للكس، فقررت أنيك طيزها. بصقت على فتحتها كذا مرة، فركت زبي فيها، وبعدين دخلته براحة وحنية، حسيت إني في جنة، أحلى نيك في حياتي.
مسكت الفلقتين بإيديا، وزبي سخن جواها، بدأت أنيكها بقوة، أدخله للآخر لحد البيضتين، واللذة كانت مجنونة. هي كانت ساخنة أوي، بتتأوه وتغني “آه آه إيه إيه إيه”، بتبص في عيني وتعض على لسانها، واضح إن زبي فشخها وعجبها جداً.
الرعشة جاتلي بسرعة، مستحيل أقدر أستحمل مع الطيز الحلوة دي والحرارة اللي جواها. بدأت أدخل وأخرج بسرعة وعنف، هي زادت آهاتها، وسحبت زبي فجأة عشان أشوف أجمد مناظر في حياتي: زبي بيقذف زي الشلال فوق المكتب، اللبن بيطير مسافة نص متر أو أكتر، وأنا بحلب زبي وأطلع كل اللي عندي بمتعة مش ممكن توصف.
هي لسه منحنية وعريانة، فتحة طيزها موسعة زي الغار، وأنا بمسح زبي على المكتب وببص للطيز اللي الكل بيحلم بيها، ومحدش يعرف إني أنا اللي فشختها واستمتعت بيها زي ما أنا عايز.
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















