قصص سكس محارم ودياثة

قصة صاحبي ناكني في بيت صاحبه – قصص سكس مصري منزلي طويلة

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة صاحبي ناكني في بيت صاحبه – قصص سكس مصري منزلي طويلة

قصة النهارد هي قصة تعريص ودياثة من نوع خاص لأن الراجل هنا مش زوج أو أخ أو حتى أبن ولكن هو صديق وحبيب للبنت والل ملقاش مكان ينيكها فيه إلا بيت صاحبه ومن هنا تبدأ أحداث قصتنا الممتعة جدا واللي بنوفرهالكم كاملة وبشكل حصري على موقعنا Femxdom

قصة صاحبي ناكني في بيت صاحبه – قصة دياثة مصرية من فصل واحد

كنتُ هبة، في السادسة عشرة من عمري، جسدي يشتعل ناراً، خاصة ثدياي الكبيران اللذين كانا يجعلانني مدللة العائلة، إذ كنتُ الفتاة الوحيدة بين أخوَيَّ الأكبرين طارق وكريم. كنتُ لا أزال في الثانوية العامة، وكان لي حبيب يُدعى إبراهيم، طالب في كلية التجارة الإنجليزية بجامعة عين شمس، يملك سيارة فارهة. كان يأخذني في جولاته، يفرش لي في السيارة، ويحب أن يرضع من ثدييَّ بشدة، فيُذيب كسي رطوبةً وشهوة. كلما وضع يده على فرجي فوجده مبللاً، كان يقول لي باستهزاء:
«إيه يا لبوة، إزاي بتهيجي من بزازك كده قوي؟»
وكنتُ أمتص زبه بنهم حتى يقذف في فمي، فيقول:
«بقك أحلى من أي كس في الدنيا يا شرموطة.»
وكنتُ أفرح بطعم لبنه، فأنا أعشقه.
في إحدى المرات، نزلنا معاً وكان معه صاحبه ممدوح. وبينما كنا في السيارة، بدأ ممدوح يمسك ثدييَّ، فاندهشتُ ودفعته بعيداً وقُلتُ:
«إيه اللي بتعمله ده يا ابن المتناك؟»
فقال إبراهيم بهدوء:
«متقلقيش يا هبة، ده ممدوح أخويا، ستر وغطى عليا كتير.»
وأضاف ممدوح مبتسماً:
«يا هبة عادي، أنا بعمل كده مع صاحبتي قدام هيما.»
كنتُ محرجة جداً، فقلتُ:
«طيب متبصش علينا.»
قال ممدوح:
«ماشي، هبص من الشباك.»
تكرر الموقف عدة مرات، فاعتدتُ الأمر، بل صرتُ أهيج أكثر لوجود ممدوح ينظر إلينا خلسة.
وفي يوم، قال لي إبراهيم:
«مش هنزل النهاردة، ممدوح تعبان أوي ولازم حد يقعد معاه.»
تضايقتُ، فقال:
«طيب متيجي تقعدي معايا عنده، بالمرة نشوف مقاس السرير.»
ضحكتُ وقُلتُ:
«يا سلام لا يا خويا، أنا أخاف منك تنكني.»
قال بلهجة آمرة:
«يلا يا بت، تعالي بلاش لبونة.»
وبعث لي العنوان على الواتساب.
ذهبتُ إلى هناك، فتح لي إبراهيم الباب، وما إن دخلتُ وقفل حتى هجم عليَّ يقبلني بعنف، وضع يده على مؤخرتي، وقضينا لحظات نتبادل القبلات على الباب. ثم جرَّني إلى الغرفة، وأنا أقول:
«استني طيب، أسلم على صاحبك، عيب كده.»
لكنه لم يرد، بل خلعني كل ثيابي، فتح رجليَّ، وبدأ يلحس كسي بشراهة.
صحتُ:
«آه مش قادرة، كسي حرام عليك، هموت!»
وظل يلحس حتى كدتُ أفقد الوعي. ثم خلع ثيابه كلها، وقدَّم لي زبه، فمصصته بنهم وقُلتُ:
«طعمه حلو أوي، بعشق زبك يا هيما.»
ثم قال:
«تعالي أفرشلك كسك بزبي.»
قلتُ:
«قوعا تدخله.»
قال:
«متقلقيش.»
نمتُ وفتحتُ رجليَّ، فبدأ يمرر رأس زبه على شفراتي برفق، وأنا أصرخ:
«هجبهم، دخلوا مش قادرة!»
ما إن سمِع كلمة «دخلوا» حتى رازع زبه كله في كسي بعنف، شعرتُ أنني انشطرت إلى اثنتين، فبكيتُ:
«ليه تفتحني يا هيما، مش قادرة، شيله!»
لكنه لم يسمع، بل واصل النيك بقوة، وسرعان ما تحول الألم إلى متعة هائلة، فبدأتُ أفرك بظري وأنا أتأوه:
«آآه نيك جامد يا هيما، كسي بيتقطع من المتعة!»
زاد من سرعته، ثم رفعني وأنزل لبنه الغزير على ثدييَّ. وما إن ابتعد حتى وجدتُ ممدوح يصورنا ويقول:
«إيه يا هيما، كسها حلو أوي!»
فرد إبراهيم:
«قوي أوي، لسة هتكلم.»
ثم التفت ممدوح إليَّ وقال ببرود:
«بصي يا شرموطة، احنا فتحناكي وصورناكي. لو مش عايزة تتفضحي، تيجي كل جمعة هنا تتناكي وتمشي.»
قلتُ بصوت مرتجف:
«حاضر.»
وأنا لا أصدق أن حبيبي ناكني في بيت صاحبه، وأن صاحبه سيصبح الآن ينيكني أيضاً.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x