قصة شفت الدكتور زبه في كس مراتي – قصص سكس دياثة جديدة
قصة شفت الدكتور زبه في كس مراتي – قصص سكس دياثة جديدة
القصة دي هي واحدة من احلى وامتع قصص التعريص والدياثة اللي هتقرأها خلال الفترة دي لأن فيها كل حاجه ممكن تخليك مُنتشي ومستمتع جدًا والنهارده بنقدملك القصة دي كاملة على موقعنا بشكل حصري عشان تسمتع وانت بتقرأها كاملة.
قصة شفت الدكتور زبه في كس مراتي – قصة تحرر تعريص ودياثة جديدة
كانت زوجتي دائمًا امرأة شغوفة بالجنس إلى حد كبير، ومع مرور الوقت أصبحنا نجرب كل الأوضاع والأفكار دون خجل أو كتمان. كنا صريحين جدًا؛ إذا أعجبها رجل ما، تخبرني فورًا، وإذا أعجبتني امرأة، أقول لها بكل وضوح. هكذا كانت علاقتنا مفتوحة على مصراعيها في عالم الشهوة.
مع تكرار زياراتنا لطبيب الأسنان الدكتور سعد، بدأت زوجتي تُبدي إعجابًا واضحًا به. في إحدى المرات قالت لي بصراحة:
“يا أحمد، الدكتور ده حلو أوي وسكس خالص، عاجبني مووووت.”
فضحكت وقلت لها مازحًا في البداية، ثم بجدية:
“لو عاوزاه ينيكك، أنا موافق. بس لازم تروحيله العيادة من غير كلوت.”
وفعلاً، بدأت تذهب إليه عدة مرات دون كلوت. كانت تعود إلى البيت مشتعلة، كسها مبلول ومولع، عينيها مليانة شهوة. وأنا كنت أطفئ النور وأنيكها وأقول لها:
“تخيلي إن الدكتور سعد هو اللي بينيكك دلوقتي.”
فتولع أكثر، ويبدأ اللبن ينزل من كسها كأنه شلال، وهي تصرخ وتتلوى تحتي من الهيجان.
بعد عدة زيارات، أصبحت تتعَلَّق به أكثر فأكثر. وهو بدوره شعر بالأمر، فبدأ يتجرأ أثناء الكشف: يمسك خدها، يلعب في فمها، يحك يده على بزازها “بالغلط”، وهي في عالم آخر من الشهوة. وأنا كنت أشجعها وأقول لها:
“إيه رأيك النهاردة يا شرموطة؟ عجبك؟”
فترد بعلوقية:
“بموت فيه، في رقته وحلاوته، نفسى ينيكني بأي شكل، ينيكني ينيكني ينيكني بأي طريقة.”
ثم جاء قرار الدكتور بنقل عيادته إلى مدينة أخرى بعيدة. زوجتي اتضايقت جدًا، لكنه قرر أن يأخذها قبل أن يرحل. وأنا كنت أحلم وأتمنى أشوفه وهو راكبها، يرزع في كسها المولع ده.
في الزيارة الأخيرة قال لها:
“فكّك عندك تعبان وعاوز شغل كتير.”
قالت له:
“طب هنعمل إيه؟ إنت مش هتنقل؟”
نظر في عينيها بعلوقية وقال:
“ما تخفيش، أنا هظبطك قبل ما أمشي.”
ردت:
“أما أشوف يا دكتور.”
قالها:
“ما تقلقيش، هتبقي مبسوطة أوي أوي أوي.”
قالت:
“بمتيكة… لو ظبطتني هاجيلك عيادتك الجديدة، أنا مش عاوزة أجرب دكتور تاني.”
قالها بدلع وهو بيقرص خدها:
“لا لا لا، اللي بتجرب علاجي مينفعش تروح لحد تاني.”
قالت وهي بتتمايص:
“ماهو إنت اللي سايبنا وماشي.”
رد:
“اللي بيتكيف من حاجة بيروح لها، وأنا باكيف زبونتي أوي.”
ضحكت وقالت:
“إيه هو إنت بتكيف وتشتغل مع زبونات بس ولا إيه؟”
قالها:
“لا، أنا مليش في الرجالة، أنا ليا في الحريم بس، ومش أي حريم.”
قالت:
“يعني إيه مش أي حريم؟ هتنقي زباينك؟”
قال:
“طبعًا.”
قالت:
“طيب يا سيدي، ياريت ننول رضاك ونبقى من زباينك.”
قال:
“أيوه، هتبقي من زبايني من الزيارة الجاية، بس إنتي جهزي وأنا هروقك.”
قالت:
“ياسلام، هوه بعد ده كله ماكنتش زبونتك ولا إيه؟”
قال:
“وبعدين… طبعًا إنتي مش محتاجة أفهمك. اسمعي الكلام وجهزي عشان نبدأ الشغل اللي إنتي بتحبيه.”
سألته:
“أجي إمتى وأجهز إزاي يعني؟”
قال:
“تعالي يوم الإثنين الساعة 10 الصبح، وجهزي كويس عشان أديهولك.”
وضحك بعلوقية.
قالت:
“خلاص ماشي.”
قالها:
“لا ده واقف مش ماشي، بس لما تيجي هتوقفيه إنتي ونعمل ماتش نار يا لبوة.”
ردت:
“بعلوقية… ماشي، مش هرد عليك عشان إنت ضيف عندنا وهتنقل قريب.”
قرصها قرصة خفيفة من بزها وقال:
“أنا خستناكي يا علقة.”
يوم الإثنين، صحيت زوجتي من الساعة 7 صباحًا تجهز نفسها للنيكة العظيمة. سألتها:
“إيه يا بنت المتناكة، قاعدة تحترفي في نفسك زي العروسة اللي بتجهز لعريسها؟”
قالت:
“ماهو فعلاً، أنا بجهز نفسي لعريسي الدكتور سعد، والنهاردة هيدخله عليا، هيركبني ويعشرني زي ما إنت حابب.”
قلت:
“بجد؟”
قالت:
“بجد، وهو وعدني إنه هينيكني ويظبطني النهاردة. بس إنت مش هتيجي معايا أول مرة، سيبني أتمتع الأول بزبه ونيكه، وبعدين تعالى معايا بعد كده وأنا بتناك منه.”
قلت لها:
“حاولي تسجلي أول نيكة دي عشان نفسى أشوفه وهو راكبك أوي أوي أوي.”
قالت:
“هحاول، بس سيبني دلوقتي عشان ما أتأخرش عليه.”
قلت:
“تعالي أقلعك الكلوت بنفسي، وروحيله جاهزة، بس قوليله إن أنا اللي قلعتك الكلوت عشان يهيج أوي ويحشر زبه فيكي كويس.”
وافقت، قلعت الكلوت، وراحت.
قبل ما توصل، كلمته:
“افتح، أنا طالعة ع السلم.”
دخلت، وقفل الباب. استقبلها في الصالة وقال:
“ادخلي غرفة الكشف، وإنتي جاهزة، وأنا مستنيكي جوه.”
دخلت، قلعت كل حاجة، وفضلت بقميص نوم يغطي كسها بالعافية. لقته بالبوكسر واقف مستنيها. أول ما شافها، مسك إيدها، باسها، عض خدها عضة خفيفة. راحت حضنته بقوة، نزلت عليه بوس بوس بوس وقالت:
“إنت عسل عسل عسل، إيه ده؟”
نزل على شفايفها، مص ورضع، وقال:
“هاتي لسانك يا كلبة.”
خد لسانها في بؤه يمص ويرضع، وإيديه كابشة طيزها بعنف. هي دايبة تمامًا.
نيمها على كرسي الكشف، كسها كله باين، بزازها خارجة. وطى على بزازها، باس، لحس، رضع الحلمة، ثم شافط بزها كله مرة واحدة. راحت تصرخ:
“مش قادرة… مش قادرة، حرام عليك، إنت حلو أوي.”
قعد يرضع بزازها، وهي في قمة الهياج، راحت ماسكة إيده وحاطاها على كسها. لعب بأصابعه على شفايف كسها المبلولة، لاعب زنبورها، وسألها:
“إيه ده يا علقة؟”
قالت:
“زنبورك يا حبيبي… اعمل فيه اللي إنت عاوزه.”
قرص كسها وسأل:
“إيه ده يا مرة يا مومس؟”
قالت:
“كسك يا حبيبي، تحت أمرك، اعمل فيه زي ما إنت عاوز، يارب تقطعه كمان.”
سألها:
“عاوزة إيه يا مرة يا وسخة؟”
قالت:
“إنت عارف أنا عاوزة إيه… استل كسي وهو يقلك؟”
و هو بيدعك زنبورها وبيشفط بزها:
“عاوزة إيه يا وسخة؟”
صرخت:
“عاوزة أتنااااك… نفسى في زبك… نيكني… اذجوك نيكني… قطعني فطعني.”
قرب زبه من وشها، مشى رأسه على خدها، وقال:
“مصي يا وسخة… ارضعي يا مرة يا فاجرة.”
قالت:
“حبيبك الفاجرة عاوزة تتنااااك… جوزي المعرص قلعني الكلوت بنفسه عشان تميكني بسهولة.”
لما سمع الجملة دي، اتحول لقور هايج، زبه هينفجر. قالها:
“في نيك من غير رضع يا حمارة؟”
قالت:
“أرجوك نيكني حالا الأول… طفي الولعة اللي في جسمي يا حبيبي… حتى لو عاوز تنيكني في الشارع، بس احشره حالا في الكس اللي مستنيك بقاله سنة… حرام عليك… شايف مفشوخ إزاي وغرقان.”
وقف بين فخادها، باس كسها، حط زبه على زنبورها، رفعت وسطها، دخل نصه، سحبه، دخله شوية بشوية، وهي تصرخ:
“كماااان… كماااان… عاوزاه كله كله كله لآخر.”
ونكها في كل الأوضاع، وهي في دنيا تانية. رجعت البيت تحكيلي كل حاجة، وقالت:
“مش عارفة جبت لبن على زبه وفي بقه قد إيه… وهو قالي إني فعلاً مرة مومس ومش هيسيب كسي ده أبدًا.”
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















