قصص سكس محارم ودياثة

قصة زوجتي المحجبة لبست بيكيني في المصيف – قصص دياثة زوج على مراته المحجبة

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة زوجتي المحجبة لبست بيكيني في المصيف – قصص دياثة زوج على مراته المحجبة

هذه القصة هي قصة تعريص وتحرر ودياثة من القصص المصرية المميزة جدًا فبطلة هذه القصة هي محجبة ولكن على الرغم من هذا قررت أن ترتدي البكيني رغمًا عن زوجها في المصيف ومن هُنا تبدأ المغامرات كُلها .. الزوج يحكي لنا مشاعره ويحكي عن بعض المغامرات التي خاضوها بسبب هذه الحركة .. ننصحكم بقراءة هذه القصة المميزة والممتعة جدا.

قصة تحرر في المصيف من فتاة محجبة أمام زوجها

أنا أحمد، عمري ٣٢ سنة، وزوجتي رنا ٢٧ سنة. الفكرة إن زوجتي تكون على راحتها تمامًا وتلبس اللي هي عايزاه ده بالنسبة لي حاجة بتهيجني جدًا. هي بتمتعني أوي في البيت، بتلبس حاجات سكسي جدًا، خصوصًا إن جسمها حلو وملفوف ومتناسق بشكل يجنن. هي محجبة بره، بس لبسها ضيق شوية، وده كان بيثيرني. الفكرة إنها تلبس على راحتها بره البيت كانت فكرة مجنونة بالنسبة لي، وقعدت أفكر إزاي أخليها تعمل كده والناس تشوفها من غير ما ترفض أو تتكسف.
الفكرة اللي لمعت في دماغي إننا نسافر بره مصر، نغيّر جو، نصيف، ونكون على راحتنا تمامًا، خصوصًا إننا لسه متجوزين من سنة بس ومعندناش عيال. سافرنا دولة أوروبية على البحر، وقبل ما نسافر اشتريت لها ثلاث مايوهات، كلهم أفظع من بعض: واحد قطعة واحدة بس مفتوح من عند الصدر، وواحد بيكيني قطعتين سكسي شوية، وواحد بيكيني فتلة خالص.
اتفقت معاها وقنعتها إننا مش هنقدر نلبس المايوهات البلدي بتاعتنا لأن ده دولة أوروبية وحنبقى منبوذين جدًا لو لبسنا حاجة محتشمة أوي. المهم، هي ما شافتهمش غير لما وصلنا، وكانت المفاجأة الكبيرة لها لأنها ما تخيلتش أبدًا إنها هتلبس حاجات زي دي. طبعًا اشتريت لكل مايوه كاش مايوه عليه عشان ما تكسفش وترفض تلبسه.
أول ما وصلنا غيّرنا هدومنا، واخترت لها المايوه القطعة الواحدة عشان ده أكترهم احتشام (هههه). لبسته وبصت في المراية وقالت:
«هنزل إزاي كده؟»
قلت لها:
«عادي جدًا، ده إحنا هنلاقي كل اللي على البحر لابسين بيكيني، يلا بقى عشان ما نضيعش وقت ونستمتع».
لبست المايوه وعليه الكاش مايوه، ونزلنا. قعدنا على البحر شوية، وبعدين قولتلها:
«يلا ننزل المية».
قلعت الكاش مايوه، وصدرها أصلًا كبير شوية ومدوّر، فالمايوه كان واضح فيه فلقة صدرها كلها وجزء من الصدر، ووهي ماشية صدرها بيتهز في المايوه. أنا كنت هايج جدًا لأني شايفها ماشية بالمايوه وجسمها كله باين قدامي، والناس حوالينا مش مركزين أوي معانا لأن الشاطئ كله مايوهات، بس طبيعي إنهم يبصوا على اللي ماشي، وشفت في عينيهم إنهم بيتفرجوا على جسمها زي ما أنا بتفرج على جسم البنات اللي على البحر.
نزلنا المية شوية وخرجنا، قعدنا بره على الرمل، وهي خلاص بدأت تتأقلم على الوضع لدرجة إنها ما فكرتش تلبس الكاش مايوه تاني وقعدت عادي. ده كانت بداية اليوم.
كملنا اليوم على البحر، وكان يوم حلو واستمتعنا كتير، رغم إنه أول يوم لزوجتي تكون بالمايوه اللي موضح جسمها للناس حواليها وهي تكون عادي ومش مكسوفة. هي بتحب تهتم بكل التفاصيل: جسمها بيلمع من النعومة، بتلبس إكسسوارات، بتحط مانيكير وميك أب يتماشى مع اللي لابساه. بشرتها بيضا، شعرها أسود، تقاطيع وشها حلوة وسكسي، مقاس وسطها ٢٦، صدرها ٣٨، رجليها ٣٧، وجسمها كله متناسق ومشدود.
قبل ما اليوم ينتهي، اقترحنا نلعب فولي بول مع مجموعة كانت بتلعب على الشاطئ. اتعرفنا عليهم وبدأنا نلعب، كل واحد فينا في فريق. في وسط اللعب وإحنا مبسوطين، زوجتي لعبت كرة كسبت بيها نقطة، لقيت واحد في فريقها حضنها زي لاعيبة الكرة. بصراحة هو كان بيعمل كده مع البنتين التانيين في الفريق، بس لما عمل كده مع زوجتي استغربنا لأن ده مش ستايل حياتنا. الموقف عدّى، واتكرر مرتين كمان. في نهاية اللعب اتفقنا نتقابل بكرة ونقضي اليوم كمجموعة على البحر.
وصلنا غرفتنا في الفندق، وزوجتي كانت هايجة جدًا من أحداث اليوم، خصوصًا إن جسمها كان باين لكل الناس. أول ما دخلنا قلعت المايوه ووقفت قدامي عريانة ملط وقالت لي:
«إيه رأيك في جسمي؟»
ضحكت وقلت لها:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

«سكسي أوي».
قالت:
«طيب يلا، عشان أنا مش قادرة خالص وعايزة أكون في حضنك».
قضينا ليلة جامدة أوي، نكتها لوقت طويل، جيبتهم مرتين، وما قدرناش نقوم من على السرير، نمنا عريانين لحد وقت متأخر. بعد كده صحينا واتعشينا وخرجنا كملنا اليوم بسهرة حلوة في ديسكو، ورجعنا نمنا من التعب من كتر الرقص، عشان نستعد لليوم التاني اللي هيكون فيه المايوه البكيني القطعتين.
بعد ما رنا وافقت على الفكرة إنها هتقول إنها تعبانة ومش هتخرج معانا، وهتروح له الغرفة الساعة ١٠، نفذنا اللي اتفقنا عليه. أخدت شاور وظبطت نفسها على الآخر، كانت فلة شمعة منورة، لبست بيبي دول أسود سكسي فظيع، وعليه فستان قصير وسوبوه بكعب، وعملت ميك أب تحفة وبيرفيوم جذاب جدًا. اتفقنا إني بعد ربع ساعة هكلمها وأقولها إني اعتذرت وحرجع أقعد معاها، وبكده هترجع الغرفة تاني ولا كأني عرفت حاجة، وهتسيب الولد هايج أوي وتمشي.
المهم، هي خرجت من غرفتنا وراحت غرفة الولد، وأنا فضلت مراقبها لحد ما وصلت قدام غرفته (اللي كانت في آخر الكوريدور ومكانها بعيد شوية عن باقي الغرف، معرفش ده صدفة ولا هو اللي اختار المكان ده عشان يجيب بنات). خبطت وفتح لها ومسكها من إيديها ودخلت معاه.
انتظرت الربع ساعة وكلمتها على الموبايل، لقيتها مش بترد. كلمتها أكتر من ست مرات ومش بترد. اتصلت بغرفة الولد ومش بيرد. جريت عشان أروح غرفته وأخبط عليه، وأول ما وصلت عند الغرفة حطيت ودني على الباب عشان أسمع، وكلمت موبايل رنا تاني. لقيت بيرن رنة واحدة والصوت بيختفي، يعني حد عمله صامت!
قعدت أحاول أسمع اللي بيحصل، لقيت رنا بتقوله:
«مش حينفع، جوزي حيعرف».
وهو بيقولها:
«هنخلّص على طول ومش هنطول».
ما عدّتش دقيقتين وما فيش صوت بسمع، وبتكلم على موبايلها بيرن وما فيش صوت خالص. مرة واحدة سمعت صوت أغنية، وواضح إنها كانت بترقص عليها، لأن بعدها الأغنية وقفت وبدأت أسمع رنا بتتأوه. مصدقتش اللي سمعته: «يعني رنا سلمته نفسها دلوقتي!»
تفكيري اتشل، اتصرف إزاي؟ خصوصًا إني مقدرش أبلغ إدارة الفندق وأطلب منهم يفتحوا الغرفة لأي سبب، لأن ده هيبقى فضيحة. الهزار بقى واقع، وبقيت سامع بوداني صوت رنا وهي بتتأوه وصوت الولد وهو بيرزع فيها. من الصدمة مشيت من قدام الغرفة ورجعت غرفتي.
بعد حوالي نص ساعة رنا رجعت الغرفة، وكان واضح عليها إنها اتناكت. أول ما شفتها قدامي ضربتها بالقلم وقلت لها:
«إنتي شرموطة وسيبتي نفسك للولد ينيكك!»
قعدت تحلف وهي بتعيط إنه غصب عنها، لأنها أول ما دخلت غرفته لقيته بيقولها:
«إنتي جيتي برجليكي عشان تتناكي، وكمان مظبطة نفسك على الآخر، وفستانك ده حيجنني، بس أنا حتجنن أكتر لما تقلعيه».
نزل على ركبها، قلّعها السابوه، وطلّع إيده على رجليها لحد فخادها، واخدها في حضنه. أول ما بدأت تقاومه قالها إنه مصوّرها من أول ما دخلت الغرفة، وإنها لو ما كملتش معاه للآخر هيفضحها لأنها هي اللي جت لحد عنده. قالها عايزها ترقص له، وبدأت تتحايل عليه يسيبها وهو ما رضيش، خصوصًا لما قلّعها الفستان ولقى البيبي دول تحت الفستان فقالها:
«ما إنتي جاية مستعدة».
وبدأت ترقص فعلًا، وافتكرت الموضوع هيخلص بعد كده، بس هو قام ومسكها وهي بترقص من ضهرها، وقفش في جسمها، وقلّعها خالص، ونام معاها وناكها لحد ما فشخها.
باقي القصة مالوش لازمة، لأن عنصر الإثارة انتهى، وبدأت المشاكل بينا.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x