قصة دكتورة أمراض ذكورة بس لبوة – قصص سكس مصرية طويلة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة دكتورة أمراض ذكورة بس لبوة – قصص سكس مصرية طويلة
القصة دي هي واحدة من قصص السكس المصري الطويلة والمميزة جدًا اللي هتعلق معاك لفترة طويلة خاة وأن فكرتها مختلفه وممتعة بطلتها هي دكتورة أمراض ذكورة وتناسلية مصرية وبتحكي فيها عن شرمطتها ولبونتها على الرجالة وهي واحدة من أمتع القصص اللي ممكن تقرأها.
قصة دكتورة أمراض التناسلية الشرموطة – قصص سكس مصرية طويلة
رحت عيادة خاصة لأمراض الأعضاء التناسلية، عشان أستشير الدكتور في سبب تأخري في القذف. أول حاجة سألني الدكتور:
«إنت كام سنة دلوقتي؟»
قلت له:
«عمري دلوقتي ٢٦ سنة».
بعدين قالي:
«اشرحلي كل حاجة بصراحة».
فشرحتله حالتي من الأول للآخر. وبعد ما خلّصت، قالي:
«روح للدكتورة إلهام، دي أحسن دكتورة ومتخصصة جدًا». ودلّني على العنوان.
رُحت هناك في اليوم ده، ملقيتهاش. رجعت تاني يوم، كان في عدد كبير من المرضى مستنيين. قلت في نفسي: أكيد الدكتورة دي مشهورة جدًا. انتظرت لحد ما جاء دوري، ودخلت العيادة. كأني مش داخل عيادة، ده داخل بيت كبير فيه غرف كتير. قعدت على الكرسي، وأنا باصص للجمال اللي قدامي: الدكتورة كانت حلوة أوي، جسمها خطير، مؤخرة كبيرة وخصر نحيف.
شرحت لها حالتي، وطلبت مني إني أحكيلها كل حاجة:
«متى بدأت تمارس العادة السرية؟»
في الحقيقة، أنا ما مارستش العادة السرية أبدًا. أنا بدأت أول ما بلغت، نكيت بنت خالتي وأنا حوالي ١٣ سنة. وبعد كده حبيت الجنس جدًا من صغري، وكنت بستمر في النيك أكتر من ساعة، وأحيانًا ساعتين وأكتر، بس حليبي ما بينزلش بسرعة.
خلّصت حكايتي للدكتورة، وزبي كان في أشد انتصاب، وأنا باصص لها وهي مش بتبعد نظرها من زبي. طلبت مني:
«انزل السروال عشان أشوف زبك».
وقالت:
«مافيش داعي للخجل، أنا دلوقتي طبيبتك وكل سرك عندي».
نزلت السروال وطلّعت زبي. قالت:
«ووووووو إيه ده يا أسعد؟»
وانتقلت جنبي وقالت:
«تعالى على السرير، عايزة أفحص زبك».
قمت ونميت على السرير، وهي تمسك زبي وتفركه، وأنا بتهيج جدًا. كنت بقول في نفسي: يا ريت تدخله في بقها وتمصه. بس هي فضلت تفركه وقالت:
«إيه شعورك دلوقتي؟»
قلت:
«ما فهمتش إيه تقصدي؟»
قالت:
«دلوقتي عايز تخرج منيك؟»
قلت:
«لا».
قالت:
«اتكلم بصراحة».
قلت:
«عايز أخرج مني في كس أو طيز».
قالت:
«يعني بدك تنيكني أنا؟»
قلت:
«لا مش إنتي، بس عايز أنيك أي كس».
بعدين مسكت بخصرها وما تكلمتش، ونزلت إيدي على مؤخرتها وما تكلمتش برضو. قلت في نفسي: أكيد موافقة، بس خليها هي اللي تطلب.
بعدين قالت:
«ليه بعدت إيدك عن مؤخرتي؟ استمر في فرك طيزي».
قلت:
«اخلعي هدومك».
ما ردتش. وقفت وقالت:
«ليه وقفت؟»
قلت:
«ليه تعذبيني؟»
قالت:
«إنت أول حالة تتحمل فرك زبه وما يقذفش منيه».
قلت:
«أنا بتأخر في القذف».
وأخدت تبوسني وتمص لساني، وإيدها ما بعدتش عن زبي. قلت:
«خلاص يكفي، عايز أخرج مني».
قالت:
«لا يا أسعد، عايزة تريحني».
ونزلت هدومها وفتحت كسها، وكان واسع أوي. قلت في نفسي: أكيد الدكتورة ممحونة. قالت:
«دخل زبك».
دخلته وبدأت أسرع أكتر وأكتر، أدخله وأخرجه لحد ما أنزلت حليبي، وهي كانت أنزلت قبلي كذا مرة. لبست هدومي وقالت:
«بكرة تعالى المستشفى ضروري جدًا».
تاني يوم رُحت المستشفى، وكانت منتظرة ومتلهفة زي المجنونة. قلت:
«تأخرت؟»
قالت:
«أيوه تأخرت كتير».
وقالت:
«يا **** نروح بيتي».
قلت:
«ليه؟»
قالت:
«في البيت تعرف كل حاجة».
رُحنا بيتها، وما دخلناش لسه وهي بتخلع هدومها وقالت:
«تعالى يا حبيبي، عايزة الزب ده ينيكني لحد المسا».
خلعت هدومي وقلت:
«مصيه».
قعدت على السرير وأخدت زبي ومصته، وأنا مص كسها. بعدين أدخلت زبي في كسها ونكت فيها، وطلبت إني أنيكها في طيزها. أخدت كريم وعملت لفتحتها، وقعدت على زبي، وما دخلش بسهولة، بعد عراك شديد. ما تحملتش غير دقايق وقالت:
«أخرجه».
قلت:
«لا، لازم أفرغ فيه».
واستمريت في نيك طيزها لحد ما أخرجت المني. أخرجت زبي من طيزها وكان ملطخ بدم. قلت:
«إنتي اللي ريحتيني من أول ما عرفت النيك».
قالت:
«إنت دلوقتي حبيبي، وهتفضل معايا على طول».
في الصبح صحينا أنا وإلهام ورُحنا المستشفى، واستأذنت من مدير المستشفى. بعدين رُحنا السوق، اشترتلي هدوم، واشترت لنفسها لبس داخلي. بعد كده رُحنا المسبح، والتقيت هناك بمنى ونبيلة، سلموا عليا وعرفتهم بإلهام وقلت:
«دي من أسرتي».
قالت منى:
«أكيد واحدة من المعجبات بيك يا حبي».
وإلهام كانت مذهولة من تصرفات منى معايا، منى كانت حاطة إيدها فوق زبي وملتزقة فيا.
نزلنا المسبح أنا وإلهام ومنى ونبيلة. منى كانت تغطس تحت المية وتمسك قضيبي وتنزل الشورت بتاعي. إلهام ما عجبهاش الوضع، طلعت من المسبح بسرعة، وأنا طلعت وراها على طول. لبسنا هدومنا ومشينا. في الطريق إلهام كانت زعلانة وما تكلمتش خالص. سألتها:
«هنروح فين؟»
قالت:
«البيت».
في البيت قعدت تسألني:
«منين تعرف منى؟ وليه منى بتمزح معاك كده وكأنكم حبايب؟»
رديت:
«أنا ومنى حبايب، منى بتحبني جدًا، وكنت بتهرب منها، والنهارده التقيت بيها صدفة».
بعدين قالت إلهام:
«عايزة أكون لوحدي».
خرجت أنا ورُحت بيتي، وقعدت في البيت وما خرجتش. في المساء جات إلهام لبيتنا، قلت لأمي إني خارج، وفضلت أتهرب عليها حوالي أسبوع. كانت زي المجنونة عليا. في يوم قعدت في بيتنا طول اليوم تنتظرني، ما اتحملتش الجلوس في الأوضة، خرجت لها واتكلمنا. ولما أمي ما كانتش في البيت، قلعت إلهام هدومها وقالت:
«ليه ما تطلبش من أمك تروح بيت جيران عشان تاخد حاجة، المهم تخرج».
ضحكت وقلت:
«لحد كده بتشتهي تتناكي؟»
قالت:
«و**** لو ما الحيا لطلعت أنا فوقك ومصيتك».
وبعدين قالت:
«خالد أرجوك سامحني، أنا مش عارفة إزاي تصرفت بالحماقة دي، أنا آسفة يا حبيبي، وغيرت».
خرجت معاها للعيادة، ولما وصلنا كانت في أشد هيجان. خلعت هدومها وقالت:
«اخلع هدومك يا حبيبي، عايزاك تفلق طيزي نصين وكمان كسي، وأنا في شدة شهوتي أرجوك».
أخدت زبي وأدخلته في كسها ونكت فيها بشدة، ما رحمتش، كنت أخرجه وأدخله وهي بتصرخ من اللذة والأنين:
«تاواواواواوةةةةةةةةةة».
وبعدين قالت:
«دلوقتي في طيزي يا حبيبي».
ونكت طيزها لحد ما خرج الدم، وقعدنا من الساعة ٤ عصر لحد ٨ مساء.
تاني يوم وصل أخوها من السفر، قالت:
«خالد، أخويا هيوصل النهارده من السفر، ممكن نروح المطار أنا وإنت؟»
قلت:
«أوكيه».
رُحنا المطار واستقبلنا أخوها اسمه جلال، وزوجته جيهان. رجعنا بيتهم، وأنا استأذنت عشان أرجع بيتي، ما رضيوش، فضلت عندهم لحد المساء. جيهان كانت بتتغزل فيا، وباصة لي زي الوحش القاتل. أنا مستغرب ليه بتبصلي كده.
تاني يوم جات إلهام وجيهان لبيتنا، وخرجنا سوا للمستشفى. نزلت إلهام من العربية وقالت:
«خالد، روح مع جيهان تشتري حاجة تخصها».
رُحنا، وفي الطريق طلبت من جيهان إني أبوسها. انبهرت وقالت:
«إيه الجرأة دي؟»
قلت:
«ليه؟»
قالت:
«أنا عارفة العلاقة اللي بينك وبين إلهام، كانت إلهام بتحكيلي كل يوم في التليفون، والنهارده عايزة أشوف زبك، هل هو زي ما وصفته إلهام؟»
أخرجته، قالت:
«أوقف العربية أرجوك يا خالد».
وقفنا وبقينا نبوس بعض، ونكتها، وكانت حلوووووووووووة أوي. أدخلت زبي في طيزها وصرخت لأن طيزها صغيرة. بعدين أخرجت المني في بقها. واستمر الوضع بينا كده.
تمسكت بيا جيهان وقالت إنها هتتخلى عن كل حاجة عشاني. قلت لها:
«لا يا جيهان، خلّي الوضع زي ما هو، إحنا بنتمتع بحريتنا الكاملة».
قالت:
«عايزاك ليا لوحدي، أوكيه يا خالد؟ ده الزب ده ليا لوحدي، والكس ده لك إنت».
وبعد كده قعدنا أنا وجيهان طول النهار في العيادة، وبموافقة إلهام، وأشبعتها نيك فعلاً، نكتها أربع مرات، وما كانتش عايزة تسيبني أروح البيت ولا أخرج للشارع خالص.
بعدين جات إلهام وقالت:
«ارتحتو؟ خالد ريّح جيهان على الآخر؟»
قلت:
«جيهان ما بتشبعش، عايزة الزب يفضل جواها».
قالت جيهان:
«خلّي شوية لخويا».
قالت إلهام:
«كس أمه، أخوكي ينيكني خمس دقايق ويخرج المني، وأنا لسه ما حسيتش بحاجة. لكن خالد بيذوّبني وبيفلقني نصين، طيزي ما يعرفش يولّمني غير خالد. أخوكي يدخل زبه في طيزي وأنا قاعدة، زبه زي زب الرضيع، ما بحسش بيه».
قالت إلهام:
«خلاص يكفي، ذوّبتيني من الكلام ده كله سكس».
قالت جيهان:
«خالد موجود يطفّي لهيبك».
وفعلاً، زبي كان منتصب، وإلهام مسكتني وقعدت أبوسها وأحط إيدي في كسها، وهي بتقول:
«حراااااام عليك يا حبيبي».
وبعدين نزلت سروالها وفتحت رجليها، وأخدت أمص زنبورها، وهي بتصيح وبتقول:
«اضربني على مؤخرتي».
وبدأت أطم على مؤخرتها، وهي بتقول لجيهان:
«إنتي شرموطة، إنتي قحبة».
وجيهان كمان بتسب على إلهام. وبعدين أدخلت زبي في طيزها لأنها قالت:
«عايزاك تنيكني في طيزي».
ونكتها بعنف، وأنا في أشد لذتي، كنت أدخل زبي وأخرجه، وفضلت أنيكها حوالي ساعة ونص. وبعدين نهضت من فوقها، وقعدت على السرير، وهي طلعت فوقي ونزلت على زبي زي اللي بينتقم من كسها، وأنزلت المني.
ورحنا لبيتهم، وكانوا على نار. سأل جوز جيهان:
«فين كنتوا لحد الوقت ده من الصبح؟»
ردت إلهام:
«خرجنا الريف عشان عمة جيهان كانت تعبانة، كشفت عليها واديتها دوا، وقعدنا غدينا معاهم».
قال:
«وخالد كان معاكم؟»
قالت:
«لقيناه في الطريق».
قال:
«طب هتزوروا عمتك يا جيهان بكرة».
وبعدين رحنا أنا وإلهام لبيتنا، ومشت معانا أم إلهام، قالت إنها عايزة تشتري حاجات عشان زيارة عمة جيهان. نزلت من العربية وقالت إلهام:
«ليه ما تجيش معانا السوق؟»
قلت:
«أدخل البيت وأخرج معاكم».
بس أنا كنت خايف ننكشف، لأن دي كذبة، وعمت جيهان مش تعبانة أصلاً. في السوق همست في ودن إلهام:
«إيه نعمل؟ أخوكي وأمك هيكتشفونا».
قالت:
«اصبر لحد ما نرجع البيت وسأتصرف».
المهم، كنا التلاتة في حيرة.
في بيت جيهان دق جرس التليفون، طلبوها من المستشفى. قلت في نفسي: جاء الفرج. خرجنا أنا وإلهام. قالت إلهام:
«خالد، لازم نتصرف».
قلت:
«إزاي؟»
قالت:
«نروح المستشفى نشوف إيه اللي عايزينه مني، وبعدين نقرر».
في المستشفى طلبوا منها تحضر جلسة مع خبراء أجانب بكرة الصبح. أخدت التليفون واتصلت ببيتهم، رد عليها أخوها، قالت:
«عندي حالة طارئة، هبات في المستشفى».
وأغلقت الخط وقالت:
«خالد، لازم نروح القرية، وأنا هحل الموضوع».
رحنا، دخلت هي وأنا قعدت في العربية. بعدين خرجت وقالت:
«أوكيه يا خالد، كل حاجة تمام دلوقتي، نرتاح. عايزاك تمتعني على الآخر».
وفعلاً، نكتها طول الليل، ما نمّناش غير الصبح. بس الليلة دي كانت من أحلى ليالي العمر. نكتها في الكس والطيز والفم، وفي كل حتة في جسمها، وأنزلت المني في بقها وبلعته كله. وده أميل للبنات والمدامات.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















