قصص سكس محارم ودياثة

قصة خليت الخدامة وبنتها تحت زبي – قصص سكس مع الخادمة المصرية 2026

قصة خليت الخدامة وبنتها تحت زبي – قصص سكس مع الخادمة المصرية 2026

دائمًا ما تكون قصص السكس التي تكون إحدى أطرافها الخادمات أو العاملات في المنزل مثيرة جدًا وهي فكرة قديمة بدأت من السبعينات تقريبًا ولهذا فهي دائمًا موجوده في اذهاننا واليوم نُقدم لكم واحدة من أمتع قصص السكس التي تتحدث عن علاقة الشاب بالخدامة.

قصة خليت الخدامة وبنتها تحت زبي – قصص سكس واقعية جديدة 2026

أعيش في وسط البلد بالقاهرة، عمري 23 سنة، واسمي مايكل. القصة بدأت من أيامي في الإعدادية أو السادسة الابتدائية، كانت حالتنا المادية كويسة، مش طبقة أغنياء، لكن فوق المتوسطة بوضوح. أبويا صاحب شركة استيراد ومحل تجاري في شارع عماد الدين وسط البلد، وأمي ست بيت خريجة تعليم عالي، لكنها كانت بتنزل كل يوم مع أبويا للشغل، مش بتعمل حاجة، بس بتقعد معاه أو في مكتبها.
أنا زي أي شاب ابتديت أعرف الجنس من أصحابي ومن الإنترنت. في أيامي كنا بندخل على الياهو، كان في حاجة اسمها غرف شات تقريبًا، بتدخل وتلاقي ناس كتير، واللي عاوز يتعرف يروح على خاص. المهم، كانت دي وسيلة السكس اللي اتعلمت منها، موقع النت وبنت اتعرفت عليها في غرفة من غرف الياهو شات.
في البيت كان في شغالة بتيجي تمسح وتنضف وكده، تالت أيام في الأسبوع، ودي كانت الوحيدة اللي قدامي اللي كنت أفضل أتفرج عليها، لأنها علطول أدامي من زمان، بتيجي الشقة عندنا، وجسمها كان فشيخ: طياز ملفوفة وفيها بطن خفيفة، وبزاز كبيرة. كانت دايمًا تلبس قمصان نوم أو في الشتاء بنطلون استرتش وبلوزة ماسكة أوي على جسمها، وعلطول من غير برا، وهي بتنضف، لأن أبويا وأمي بيجوا ساعة 7 من الشغل وهي بتمشي 5، يعني أنا بس اللي ببقى معاها في الشقة، وأهلي كانوا بيدلعوني بيبو، فكانت بتقولي يا بيبو.
دلوقتي هي تقريبًا 42 سنة، يعني وقت القصة كانت صغيرة، ومن أول ما أنا في أولى ابتدائي بتيجي تنضف الشقة عندنا، وأكتر واحدة بتقعد معايا في البيت وبتخلي بالها مني، فكنت بنسبلها زي ابنها، وبنعد نلعب ونهزر.
المهم، كنت أتفرج عليها في الأول، بس مكنتش بحكي لأصحابي حاجة عنها، لكن كنت بحكي للبنت اللي بكلمها على الياهو. ابتديت أضرب عليها عشرة في الحمام، وهي ابتدت تلاحظ من هدومي، لأن علطول بنعد متغطين بكفرتة في الصيف، وفي الشتاء ببطانية، بنعد نتفرج على التلفزيون، بس بنبقى بعاد عن بعض، هي أول السرير وأنا آخر السرير، ومستغطين، وكنت أفضل أتفرج على صور سكس على الموبايل وألعب في زبي وأضرب في البوكسر، كان معايا تقريبًا التليفون نوكيا اللي كان نازل بكيبورد زي بلاك بيري، مكنش في أندرويد ولا حاجة.
المهم، بعد فترة لقتها أم بيتر (مش هكتب اسمها الحقيقي طبعًا) جاية بتقولي عاوزة أتكلم معاك، قلت لها نعم، قالت لي أنت بتتفرج على حاجات وحشة صح؟ طبعًا معرفتش أتكلم واتلهلجت في الكلام وبصيت في الأرض، بس جاوبتها بـ”لا”، قالت لي ماشي، بس أنت دايمًا بتيجي تحكيلي على كل حاجة، وقت ما تحب تحكي تعالى احكيلي، ومشيت.
وكملنا أسبوع على كده، كل يوم بشوفها بعد المدرسة، لكن مفيش كلام كتير بينا، يعني تسألني أكلت ولا لأ، نعد مع بعض نتفرج على التلفزيون، منتكلمش، مفيش هزار خالص.
المهم، بعد أسبوع قلت لها ممكن أحكيلك يا أم بيتر؟ قالت لي أنت مكسوف مني، متكلمنيش؟ مانت دايمًا بتحكيلي، عمرك شفتني قلت لباباك أو مامتك؟ أنا بحبك زي بيتر ابني (عندها ابن بس أصغر مني بخمس سنين، بس متكلمناش أو قعدنا مع بعض غير كام مرة)، قلت لها فكرة، لما سألتيني بتفرج على حاجة وحشة قلت لك أه، وأنت كدبت عليّ، رحت بصيت في الأرض، قالت لي بيبو متكلمنيش الحقيقة، أنت عارف إني مش هاحكي لباباك، لكن أنت مش عاوز تحكي عشان مكسوف، رحت أنا هزيت وشي بـ”أه”، قالت لي حبيبي لا، احكيلي.
احكيت لها على الصور اللي بجيبها من النت ومن أصحابي، بس مجبتش سيرة الياهو والبنت اللي بكلمها، ولا سيرة إني ببص عليها، وهي قالت لي أنا بحبك زي بيتر، فعشان خاطري بلاش، لأنك كده هتتعب وهتضر نفسك، كده كده لما تكبر هجوزك وهتعمل كده مع مراتك.
المهم، بعد وقت، وأنا لسة بضرب عشرة في البوكسر، فمرة جت تقولي إيه الريحة دي اللي في الأندر، مش قلت لك كده هتتعب؟ طبعًا اتكسفت، وهي مشيت، وابتديت هي تتابعني وتراقبني، ومرة وإحنا قاعدين بنتفرج على التلفزيون وأنا بلعب في زبي (طبعًا مش هبالغ وأقول إنه طول مترين، لا، كان متوسط بنسبة لسني)، لقتها شدّت البطانية، وأنا حاطط إيدي جوة الشورت والبوكسر بلعب في زبي، وبعد ما شدّت البطانية راحت كشرت في وشي ورمت البطانية ودخلت المطبخ تعمل حاجات، أنا طبعًا أضقت إنها عرفت، وابتديت كفاية إني أتفرج عليها في البيت وهي بقميص نوم أو في الشتاء بتلبس بنطلون استرتش وبلوزة ماسكة على بزازها الكبيرة ومبتلبسش برا لما بتوصل البيت بتخش تغير في الأوضة.
المهم، ابتديت ملعبش في زبي وبلعب فيه بالليل، بعد وقت ابتدى هيجاني يزيد، وطبعًا البنت اللي بكلمها كانت علطول بتهيجني وتسخني أكتر على الشغالة، لحد ما ابتديت تهيجني أخد البارة بتاعت الشغالة وأضرب فيها عشرة، الأول كنت خايف، بعد كده من كتر هيجاني ابتديت أحاول أخدها، مرة بشوف وهي في الحمام أو بتمسح، وابتديت أخش الأوضة بتاعة أبويا اللي فيها هدومها على الكرسي اللي قدام التسريحة، ابتديت ألمس هدومها وأرجع تاني جاري خايف، وبعد وقت من الهيجان خطفت البارة وبقيت أخش الأوضة وأضرب عليها وأنضفها بمنديل وأرجعها.
أول مرة عدت عادي، وتاني مرة وهي داخلة عشان تلبس لقتها خرجت ولسه بلبس بتاعها مغيرتش، وبتقولي إيه اللي أنت عملته ده؟ ورديت أيه مش فاهم حاجة، دخلت وهي مدايقة ولبست ومشيت، وهي مش عاوزة ترد عليّ ولا تكلمني كلمة واحدة، اللي قلتها بكرة نتكلم، وأنا مدايق منك ومشيت.
وتاني يوم جات وابتدينا نتكلم، قالت لي أنت ليه بتعمل كده؟ أنا بعتبرك زي ابني وعمري مقصرتش معاك في حاجة، طبعًا مش عارف أرد، وهي كملت شغلها عادي لكن بدون هزار ولا كلام، وأنا عمال أعتذر لها كل شوية وهي مبتردش، فضلنا كده تالت أيام، وبعديها صلحتها وابتدت تتكلم معايا كده غلط وكلام ده، وبعديها فضلت أتفرج عليها وبضرب عشرة بالليل وبقلع بوكسر والهدوم وبعديها أخش أستحمي عشان هي متعرفش (هي كانت بتعرف من الريحة وده اللي عرفته بعد كده).
المهم، عدى بعد كده فترة طويلة لحد ما جيه صيف، وهي رجعت تلبس قمصان تاني، طبعًا كل اللي حكيته فوق ده حصل في خلال سنة تقريبًا، بس باختصار عشان تعرفوا الأحداث، ومن جزء جاي هيبقى في جنس، وأم بيتر عندها بنت كمان أكبر مني بسنة، ونكتها كمان، لسه هتعرفوا كله في القصة، وأتمنى تشجعوني.

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

بعد ما خلصت ونكت أم بيتر وكانت أول نيكة ليا وأنا كنت 19 سنة تقريبًا، اترميت على السرير وهي كمان اترمت مكانها. بعديها خمس دقايق أو عشر دقايق لقتها قامت وفضلت تلطم وتعيط وتولول على اللي حصل وقالت لي:
أم بيتر: أنا مكنتش عاوزة كده.. مكنتش عاوزة أبقى شرموطة.. أنا سبتك تتحرش بيا وأنا مش راضية عشان أكل عيشي والفلوس اللي بخدها من أهلك.. لكن مكنتش عاوزة أتناك.. يالهوي!
وفضلت تلطم على وشها وتعيط. رحت سبتها وطلعت أقعد برة في الصالة. جات ورايا وقعدت برضو وتعيط وتلطم. رحت قلت لها:
أنا: أنا مش عاوز نكد.. أنا داخل جوة.
ودخلت نقلت الفيديو من الكاميرا للكمبيوتر وشلت الكاميرا وخبيتها جوة الدولاب ونمت على السرير وأنا فرحان. وشوية لقيت الباب اتفتح وأم بيتر دخلت عليا وهي لابسة وبتعيط وقالت لي:
أم بيتر: أنا مش هاجي تاني وهقول لأهلك إني بقيت تعبانة ومش بقدر على شغل البيت وأنت انساني.
قلت لها دقيقة واحدة أوريكي حاجة، وفتحت الكمبيوتر وشغلت لها الفيديو وسحبت سي دي (أي سي دي معرفش بتاع إيه) وخرجت من الأوضة وخبيت السي دي فوق دولاب المطبخ ورجعت قلت لها:
أنا: أنا لما خرجت كان معايا السي دي ده عليه فيديو عشان لو مسحتي ده (قلت كده عشان متمسحوش أو تتعلم إزاي تمسحو، هي متعرفش في الكمبيوتر)، ولقتها بتلطم تاني وبتعيط وتقول لي ليه كده وكلام الفاضي ده، وفي الآخر بتقول لي امسحو وعشان خطري وكلام ده.
قلت لها شوفي الفيديو ده محدش هيعرف بيه حاجة لكن أنا وأنتي نعيش حياتنا سوا، أنتي بقيتي زي مراتي وجيبي برشام منع حمل عشان بعد كده هجيب في كسك. وفضلت تلطم وتعيط وسبتها وقلت لها فكري وأنا برة. وأنا خارج مسكت شنطة إيد بتاعتها فتحتها لقيتها واخدة الروب والكلوت فتلة اللي أنا جبتهم لها، رحت خدتهم ورميت شنطتها على السرير وقلت لها هتمشي هبتدي أنشر فيديو هتعدي اقلعي العباية ولو لابسة حاجة تانية وعاوزك تخرجيلي بكلوت وبرا بتوعك أنا برة.
وخرجت استنيت دقايق قليلة وخرجت بكلوت وبرا بتاعتها وقعدت أدامي على كرسي أصادي وباصة في وشي ومنطقتش ومستنية مني أقمرها. رحت قمت وهي لسة باصالي وخدتها من إيديها ودخلت أوضة أول ما دخلت نطقت قالت لي:
أم بيتر: أنت بتصورني تاني؟
قلت لها لا وحتى لو صورت أنتي أول فيديو اتصورتي وكان برداجي أنا ولا كتفتك ولا حطتلك منوم، مش هتفرق بقى فيديو من اتنين. ورحت زقتها على السرير (كنت عاوز أكسرها بقى) ونطيت فوقيها (استخدمت كل اللي شفته في فيديوهات سكس) وابتديت أكني بغتصبها، أعد أبوس في بقها (بوس من غير خبرة لسة) ونزلت على رقبتها وابتديت أعضها جامد وبعنف وألحسها وهي ولا بتتحرك ولا بتتنطق معني، كنت بعضها جامد، نزلت على بزازها وقبلتها قلت لها أنا مش نايم مع وحدة ميتة إلا تتفعلي معايا أو تقومي تمشي. مردتش، رحت نزلت على بزازها أول حاجة شديت برا لكن مفكتهاش قطعتها وأعد أرضع وأمص من غير عض وهي ابتدت تتحرك بجسمها خفيف (بزازها بتهيجها فكانت بتتحرك غصب عنها بس كانت بتحاول تمنع نفسها وبتحاول متطلعش آهات). حركتها خفيفة جدًا، أعد أرضع فيها وألحس ومن غير عض وهي لسة مش عاوزة تتفاعل. قلت لها مشي أنا هخلي حلماتك تجيب دم عشان تتفعلي معايا، ابتديت إيدي بتقرص حلمة جامد وبقي في حلمة تانية وبعضها بعنف لحد ما خرج أول آه وبتقول لي براحة. عملت أكني مش سمعت وأكمل عض فيها وإيدي اللي بقتفش حلمة تانية ابتدت تضرب بزها مش بتقرص وهي ابتدت تتفاعل وتقول آه وبراحة. رحت شلت بقي من حلمة وقلت لها خلاص هتتفعلي يا لبوة؟ وكان أول مرة في حياتي أشتمها. مردتش، رحت مسكت الحلمة تانية ببقي وإيدي بتضرب بزها التاني (بدلت بين إيدي وبقي في بزة تانية) وابتديت أعض وأضرب أجمد وهي ابتدت آهاتها تخرج وجع وشهوة الاتنين وتقول لي براحة. فضلت كده شوية لحد ما صدرها احمر من كتر العض والضرب ونزلت على بطنها فضلت ألحس وأعض فيها (ساعتها كان جوايا كبت جنسي وصدقت لقيت لحمة غير إني بحب العنف وسيطرة). فضلت أعض شوية ونزلت على كسها شديت وأطعت كلوت بتاعها وابتديت ألحس كسها وهي خلاص شهوة سيطرت عليها وبطلعت آهات متعة. فضلت ألحس وأشد زنبور وأشفطه (كل ده عرفته من بنت بتاعة النت وفيديوهات السكس اللي بتفرج عليها لكن برضو مش بعمل باحترافية زي ما هتعلم قدام) وابتديت أعض زنبور وهي ابتدت آهات وصوت من وجع وبراحة وراحت شتمتني قالت لي:
أم بيتر: براحة يا خول!
وكانت أول مرة تشتمني. أول ما شتمتني أنا اتجننت بسناني عضيت زنبور جامد وقمت رزعتها بالكف على وشها قلت لها أنتي هنا لبوة وأنا مش خول. ورحت شدتها من شعرها على وضع سجود وأعد أطبل بإيدي على طيزها وأقول لها أنا خول وهي بتصوت من وجع بس برضو مستمتعة لأن كسها مبلول وعمال أضرب طيزها وأقرص زنبورها ولحم كسها بإيدي لحد ما كنت على آخري ورحت ابتديت ألحس كسها وهي في وضع كلبة أو سجود وبلحس بس لحد ما ترعشت وجابت عسلها في بوقي وقمت بعسلها وبوستها في بقها وأنا بدعك كسها وفضلت أعض شفايف بقها وبعديها رفعت رجليها على كتفي ونكتها (طبعًا نيك منكتش أكتر من خمس دقايق ولقيت هنطر رحت طلعت زبي ونطرت على بطنها وصدرها). بعد ما نزلت سبتها ونمت جمبيها على السرير وشكلها بالنسبة لي كان تحفة لأن جسمها كله محمر وباين عليها عض وشفايفها ابتدت تورم. استنيت شوية جمبيها وقلت لها:
أنا: بصي يا أم بيتر متزعليش من اللي حصل بس أنا بحب عنف.
مردتش. رحت كملت كلامي متزعليش وآسف على اللي عملته وهي مبتردش. رحت خدتها في حضني راحت عيطت، قعدت أهديها وأفهمها إني بحبها بس في الجنس بحب عنف لحد ما قنعتها وقلت لها بصي بنسبة شغلك في البيت زي ما هو لكن أنتي مبقتيش شغالة، أنتي هتيجي البيت أكنك مراتي أو عشيقتي توضبي شقتك ونتمتع وعشان متزعليش العنف ده يوم خميس بس لكن طول الأسبوع رومانسية وقلت لها ولا تشتميني ولا تديقيني ومش هتلاقي مني غير حنية وحب معادا خميس. وأعد أحاول أصلحها بس هي برضو قالت لي قومي غيري ملاية دي عشان كلها لبني وعسلك يا حبيبتي وروحي وأنا هفهم أهلي إنك كنتي تعبانة جيتي شوية وأنا اللي قلت لك تروحي عشان ميخصموش حاجة منك. ابتدت تقوم ملط وهتاخد عباية أو الروب اللي جبته لها تلبسه قلت لها لا يا حبيبتي ملط عاوز أتفرج على طيزك وبزازك بتضرج. قامت غيرت ملاية وحطت تانية في الغسالة وشغلت الغسالة وقلت لها قومي البسي وروحي قالت لي ممكن تنزل تشتريلي برا وكلوت بدل اللي قطعتها قلت لها لا أنا أحبك تبقي لبوة في الشارع يا حبيبتي (هو مش دياثة لكن عاوز أكسرها). قلت لها أنتي بتحتاجي كام فلوس عشان تروحي قالت لي 3 جنيه قلت لها مشي وروحت فتحت شنطة وفضيتها وخدت فلوس اللي معاها وقلت لها هتاخدي خمس جنيه تروحي بيها عشان متخشيش أي محل تشتري برا أو كلوت وفضلت تكلم والعباية لزقة على جسمها وإزاي هنزل ومينفعش وأنا رافض وجاية تاخد كلوت بتاعي اللي جبته لها الفتلة تلبسه قلت لا برضو وخدته وقطعته برضو وآخر ما زهقت ملبستش غير عباية على لحم وبزازها بينة وحلمة كمان وطيزها بتدرج هي وبزازها من حركتها ده غير شفتها اللي ورمة وعض اللي في رقبتها وودنها وخدها باين (يعني اللي يشوفها يقول شرموطة لسة مخلصة). ورحت المطبخ طلعت كيس فراخ بنيه قلت لها خدي ده لبيتر وأخته وحطيته في شنطة وخدتها من إيديها على أوضة قدام تسريحة ومراية ووقفتها وأنا وراها وهي لابسة عباية وشورتلها على بزازها قلت لها حلماتك بينة راحت نزلت أبوس إيدي وتقول لي جبلي برا مش لازم كلوت رحت أومتها وخدتها في حضني جامد وقلت لها أنا بحبك أوي ولفتها للمراية تاني وحضنتها من ضهرها وقلت لها في ودنها أنا زي ما بحبك لكن أنتي شتمتيني لو مكنتيش شتمتي كنت هجبلك لكن ده عقابك (كل ده وأنا عريان). قلت لها استني سواني رحت لبست بسرعة وخدتها تاني قدام المراية وقلت لها النهاردة هتروحي كده عشان متشتمنيش تاني. قالت لي أنت لبست ليه؟ رحت مردتش وابتديت أعض وألحس رقبتها وألعب في بزازها وبعد فترة نزلت إيدي من على بزازها سبت وحدة تفرك بز وتانية على كسها وأضغط على العباية عشان إيدي توصل لكسها لحد ما العباية اتبلت من كسها وحلمة بزها وقفت وبينة وبين حضنتها من ضهرها وقلت لها شكرا وقلت لها يلا البسي من غير متمسحي حاجة راحت لبست ومشيت وبعديها شوية بابا وأمي وصلوا اتعشينا وقعدت مستني بنت بتاعة الياهو وقلت لها أنا هاحكي بس من غير كام أنا مش قادر أجيب تاني وأعد أحكي لها وقلت لها أنا عمال أحكيلك كل حاجة ممكن بقي تعرفيني بنفسك حقيقة مش وهمية اللي أنتي حكتهولي قالت لي يعني إيه؟ قلت لها أنتي متجوزة مش زي ما قلتيلي بنت بنوت وأعد أقلها إني عرفت إزاي من الدبلة والصورة وأديتها لما دخلت صباعها في كسها وقالت لي بس هاحكيلك بقى الحقيقة وقالت لي اسمها الحقيقي وأعطتني بطاقة كمان عشان أصدق وقالت لي عندها ابن 15 سنة ونفسها تمارس معاه جنس محارم وبتكلمني لأني متخيلاني ابنها وأعدت تحكيلي شوية بس كلام ملهوش علاقة بالقصة دي (هي بتحكي على ابنها وجوزها وحياتها) وأفلت معاها.
وجيه يوم اللي بعدو وجات أم بيتر بس كانت مبسوطة وخلصت شغلها وقعدنا نتكلم (طبعًا أنا لابس شورت وتيشرت مش بوكسر ومبصتش عليها ولا لمستها) قالت لي:
أم بيتر: أنت مبسوط من اللي حصل أمبارح؟
قلت لها هموت من فرحة وأنتي؟ قالت لي معرفش. قلت لها يعني مبسوطة؟ قالت لي آه أنت حسستني إني وحدة سيت. رحت قلت لها طب متيجي ندلع؟ قالت لي لا إحنا اتفقنا يوم خميس بس. قلت لها ماشي. راحت قالت لي بس مينفعش تجيب لبنك عليا وأروح بيه جسمي بيبقى ريحته وملبك. قلت لها حاضر وقلت لها وأنا بغير مش هتيجي تاني معايا؟ قالت لي ليه؟ قلت لها عشان بتستعبط ومش عارفة تلبسني برا وإحنا اتفقنا من على هدوم بس ومتفقناش حتى إنك هتلمسي صدري من على هدوم أنت هتلمسي طيزي بزبي من على هدومي وخلاص. رحت قلت لها لا موضوع إني مخشش معاكي الأوضة وأنتي بتلبسي مشي لكن صدرك لا أنا أكتر حاجة مهيجاني صدرك وطيزك. قالت لي لا صدري لا. قلت لها بصي همسكو من فوق القميص بس. مردتش وأعدنا نتكلم شوية عادي ونتفرج على التلفزيون وملمستهاش ولا أي حاجة وخلصت ومشيت وأعد أتكلم مع بنت على النت وجبناهم أكتر من مرة بس وأنا بقول لها يا ماما ومفكراني ابنها وأتكلمنا بعد كده على الشغالة وقلت لها طالما أنت كل ما تمسك صدرها نفسها بيزيد يبقى بتهيج منها وقلت لها براحة عليها واستحمل عشان متطرش منك هي وحدة وحدة هتتجاوب معاك وقفلت معاها ومشينا على كده شغالة بتيجي ويوم طبيعي تشتغل ونتكلم عادي لكن مفتحناش أي حاجة في جنس لحد يوم الأربع أنا قلت لها أم بيتر قالت لي إيه؟ قلت لها بكرة خميس قالت لي مشي ولقتها هي اللي بتسألني البسلك إيه؟ قلت لها البسي أنتي حاجة حلوة قالت لي مشي.
وعدى يوم وجيه يوم خميس هي دخلت وطبيعي بتخش تغير وتشتغل لقتها غيرت وخرجت جات لي أنا شفتها اتهبلت كانت لابسة لانجيري خرافة أبيض رحت صفرت وقلت لها إيه هو النهاردة دخلة ولا إيه (كنت بهزر) لقتها وشها اتقلب وعيطت فرحت قمت خدتها في حضني وقلت لها مالك وفضلت تعيط جامد قلت لها مالك بس وبستها على راسها وعمال أقول لها مالك قالت لي أنا خايفة مرضكش تخليهم يمشوني من شغلي وقالت أرضيك القيك تقلي ليلة دخلة أنتي ليه شايفني كده قلت لها أنا بهزر يا ولية وأنتي نفسك شفتي طول أسبوع معملتش حاجة تديقك أو حتى لمحت بحاجة هو خميس بس ولا إيه يا عسل وفضلت أدلعها في كلام وعملت فيها زي أسبوع اللي فات وهي بتفطرني وجبت عليها وخدتها دخلنا أوضة وقلت لها أنتي بتحبيني ولا بترضيني وبس قالت لي ربنا يعلم بحبك إزاي قلت لها تعالي بقى زي الأفلام نامي في حضني قالت لي بس قلت لها يلا بقى بلاش رخامة ورحت مشغل على التلفزيون قناة سكس قالت لي إيه ده قلت لها مش إحنا متجوزين نتفرج على حاجات كبار بقى أعدت وخدتها في حضني وإيدي على كتفها لأنها في حضني وابتدى زبي يوقف في البوكسر من سكس اللي بنتفرج عليه وشوية وقلت لها حسبي سواني ورفعت وسطي ونزلت البوكسر ورجعت تاني قلت لها تاني تعالي في حضني وشوية قلت لها في ودنها متمسكي بقى زبي شوية برضو عملت أكنها مش سمعتش حاجة ومردتش بس كانت مندمجة أوي مع الفيلم قلت لها يا أم بيتر قالت لي نعم قلت لها أومي ارقصي شوية قامت رقصت بس رقص سكسي أوي وكل شوية تقرب مني أروح أضربها على طيزها تقول آه بتقولي أنت ليه عمال تضربني قلت لها أنا بحب عنف يا عسل وآخر ما زهقت قلت لها تعالي بقى أعدي على زبي لحد ما أجبهم راحت أعدت على زبي وهي سابتة قلت أقوي عليها شوية رحت نازل بيسها في رقبتها وحاطط إيدي الاتنين على بزازها أعد ألعب في حلمتها وهي عملت تقلي بيبو كفاية كفاية وأنا ولا سمعتها لحد ما بطلت تقلي وابتدت تتلوي فوقي جامد مش عارفة تسبت أول ما لقتها هتبتدي تترعش زقتها أومتها (مكنتش عاوز أخليها تجيب ودي فكرة بنت بتاعة النت أهيجها ومخلهاش تجيب وبعديها أفرجها على سكس وساعتها أقلبها والمس كسها اللي هيبقى أول كس أشوفه والمسه) أنا كنت حاطط كاميرا ديجيتال جودة مش حلوة لكن زبطتها على السرير عشان أصورها وبعد ما زقتها قلت لها في حاجة قالت لي لا تعالي نخش نعد نتفرج على التلفزيون وهي شايفها سخنة أوي دخلنا ولاول مرة يكون يوم خميس ومخضهاش في حضني لكن أعدنا جمب بعض لكن مش لمستها وفاتح سكس ومتغطين وفتحت سكس شوية ولقتها مغمضة عينيها وبتحرك إيديها تحت الغطا رحت رافع الغطا برجلي ولقتها جايبة باديها الاماشة على جمب وبتلعب في كسها أول مرة أشوف كس على حقيقته (البنت بتاعة النت كانت شرحتلي كل حاجة وزنبور وعيني إزاي ألعب فيها وأهيجها إزاي) بعد ما كانت بتلعب في كسها وقفت وأنا مدتهاش فرصة ورحت بايسها على شفايفها وإيد راحت على بزازها وإيد على كسها بيدعكو قعد كده أكتر من ربع ساعة لحد ما ترعشت وبعد ما نزلت كنت عاوز أهيجها تاني فنزلت حاطط حلمة في بوقي وأعض جامد وهي عمالة تطلع آه جامد وإيد بتفعص حلمة تانية جامد وإيد بتدعك كسها جامد وأول ما لقتها ابتدت تهيج سبت بزازها ولاول مرة أنزل ألحس كس وهي اتفاجأت أوي بس شهوة سيطرت عليها وابتديت خلاص تتلوي ولما حسيت إنها قربت تجيب سبتها وتفيت على زبي ورزعته مرة واحدة بغشمية وهي صرخت صرخة ملهاش حل نكتها دقيقة أو دقتين وشلت زبي وخدتها في وضع سجود وجبت فتلة على جمب ودخلت زبي في كسها من ورة وأعد أرزع دقيقة لحد ما كنتش قادر وأعد أوسع طيزها وهي هيجانة ومستمتعة وآهاتها مسكتتش وبيخرج آهتين واحدة متعة وواحدة من ضربي على طيزها وعينيها دمعت ومكلتش دقيقة وجبت وأول ما حسيت هنزل طلعت زبي وكل لبن نزل على طيزها طبعًا.
بنت بتاعة النت مفهماني عشان متحملش الجزء اللي جاي هلخص موضوع مع أم بيتر وهبتدي أول بداية على أخت بيتر (بنت الشغالة) أتمنى تشجيع.
الجزء الثالث
بعد ما خلصت ونكت أم بيتر وأول نيكة ليا وكنت 19 سنة تقريبًا اترميت على السرير وهي كمان اترمت مكانها. بعديها خمس دقايق أو عشر دقايق لقتها قامت وفضلت تلطم وتعيط وتولول على اللي حصل وقالت لي أنا مكنتش عاوزة كده مكنتش عاوزة أبقى شرموطة أنا سبتك تتحرش بيا وأنا مش راضية عشان أكل عيشي والفلوس اللي بخدها من أهلك لكن مكنتش عاوزة أتناك يالهوي وفضلت تلطم على وشها وتعيط. رحت سبتها وطلعت أقعد برة في الصالة جات ورايا وقعدت برضو وتعيط وتلطم رحت قلت لها أنا مش عاوز نكد أنا داخل جوة دخلت نقلت الفيديو من الكاميرا للكمبيوتر وشلت الكاميرا وخبيتها جوة الدولاب ونمت على السرير وأنا فرحان. وشوية لقيت الباب اتفتح وأم بيتر دخلت عليا وهي لابسة وبتعيط وقالت لي أنا مش هاجي تاني وهقول لأهلك إني بقيت تعبانة ومش بقدر على شغل البيت وأنت انساني. قلت لها دقيقة واحدة أوريكي حاجة وفتحت الكمبيوتر وشغلت لها الفيديو وسحبت سي دي وخرجت من الأوضة وخبيت السي دي فوق دولاب المطبخ ورجعت قلت لها أنا لما خرجت كان معايا السي دي ده عليه فيديو عشان لو مسحتي ده ولقتها بتلطم تاني وبتعيط وتقول لي ليه كده وكلام الفاضي ده وفي الآخر بتقول لي امسحو وعشان خطري وكلام ده. قلت لها شوفي الفيديو ده محدش هيعرف بيه حاجة لكن أنا وأنتي نعيش حياتنا سوا أنتي بقيتي زي مراتي وجيبي برشام منع حمل عشان بعد كده هجيب في كسك. وفضلت تلطم وتعيط وسبتها وقلت لها فكري وأنا برة. وأنا خارج مسكت شنطة إيد بتاعتها فتحتها لقيتها واخدة الروب والكلوت فتلة اللي أنا جبتهم لها رحت خدتهم ورميت شنطتها على السرير وقلت لها هتمشي هبتدي أنشر فيديو هتعدي اقلعي العباية ولو لابسة حاجة تانية وعاوزك تخرجيلي بكلوت وبرا بتوعك أنا برة. وخرجت استنيت دقايق قليلة وخرجت بكلوت وبرا بتاعتها وقعدت أدامي على كرسي أصادي وباصة في وشي ومنطقتش ومستنية مني أقمرها. رحت قمت وهي لسة باصالي وخدتها من إيديها ودخلت أوضة أول ما دخلت نطقت قالت لي أنت بتصورني تاني؟ قلت لها لا وحتى لو صورت أنتي أول فيديو اتصورتي وكان برداجي أنا ولا كتفتك ولا حطتلك منوم مش هتفرق بقى فيديو من اتنين. ورحت زقتها على السرير (كنت عاوز أكسرها بقى) ونطيت فوقيها (استخدمت كل اللي شفته في فيديوهات سكس) وابتديت أكني بغتصبها أعد أبوس في بقها (بوس من غير خبرة لسة) ونزلت على رقبتها وابتديت أعضها جامد وبعنف وألحسها وهي ولا بتتحرك ولا بتتنطق معني كنت بعضها جامد نزلت على بزازها وقبلتها قلت لها أنا مش نايم مع وحدة ميتة إلا تتفعلي معايا أو تقومي تمشي. مردتش رحت نزلت على بزازها أول حاجة شديت برا لكن مفكتهاش قطعتها وأعد أرضع وأمص من غير عض وهي ابتدت تتحرك بجسمها خفيف (بزازها بتهيجها فكانت بتتحرك غصب عنها بس كانت بتحاول تمنع نفسها وبتحاول متطلعش آهات). حركتها خفيفة جدًا أعد أرضع فيها وألحس ومن غير عض وهي لسة مش عاوزة تتفاعل. قلت لها مشي أنا هخلي حلماتك تجيب دم عشان تتفعلي معايا ابتديت إيدي بتقرص حلمة جامد وبقي في حلمة تانية وبعضها بعنف لحد ما خرج أول آه وبتقول لي براحة. عملت أكني مش سمعت وأكمل عض فيها وإيدي اللي بقتفش حلمة تانية ابتدت تضرب بزها مش بتقرص وهي ابتدت تتفاعل وتقول آه وبراحة. رحت شلت بقي من حلمة وقلت لها خلاص هتتفعلي يا لبوة؟ وكان أول مرة في حياتي أشتمها. مردتش رحت مسكت الحلمة تانية ببقي وإيدي بتضرب بزها التاني (بدلت بين إيدي وبقي في بزة تانية) وابتديت أعض وأضرب أجمد وهي ابتدت آهاتها تخرج وجع وشهوة الاتنين وتقول لي براحة. فضلت كده شوية لحد ما صدرها احمر من كتر العض والضرب ونزلت على بطنها فضلت ألحس وأعض فيها (ساعتها كان جوايا كبت جنسي وصدقت لقيت لحمة غير إني بحب العنف وسيطرة). فضلت أعض شوية ونزلت على كسها شديت وأطعت كلوت بتاعها وابتديت ألحس كسها وهي خلاص شهوة سيطرت عليها وبطلعت آهات متعة. فضلت ألحس وأشد زنبور وأشفطه (كل ده عرفته من بنت بتاعة النت وفيديوهات السكس اللي بتفرج عليها لكن برضو مش بعمل باحترافية زي ما هتعلم قدام) وابتديت أعض زنبور وهي ابتدت آهات وصوت من وجع وبراحة وراحت شتمتني قالت لي براحة يا خول! وكانت أول مرة تشتمني. أول ما شتمتني أنا اتجننت بسناني عضيت زنبور جامد وقمت رزعتها بالكف على وشها قلت لها أنتي هنا لبوة وأنا مش خول. ورحت شدتها من شعرها على وضع سجود وأعد أطبل بإيدي على طيزها وأقول لها أنا خول وهي بتصوت من وجع بس برضو مستمتعة لأن كسها مبلول وعمال أضرب طيزها وأقرص زنبورها ولحم كسها بإيدي لحد ما كنت على آخري ورحت ابتديت ألحس كسها وهي في وضع كلبة أو سجود وبلحس بس لحد ما ترعشت وجابت عسلها في بوقي وقمت بعسلها وبوستها في بقها وأنا بدعك كسها وفضلت أعض شفايف بقها وبعديها رفعت رجليها على كتفي ونكتها (طبعًا نيك منكتش أكتر من خمس دقايق ولقيت هنطر رحت طلعت زبي ونطرت على بطنها وصدرها). بعد ما نزلت سبتها ونمت جمبيها على السرير وشكلها بالنسبة لي كان تحفة لأن جسمها كله محمر وباين عليها عض وشفايفها ابتدت تورم. استنيت شوية جمبيها وقلت لها بصي يا أم بيتر متزعليش من اللي حصل بس أنا بحب عنف. مردتش. رحت كملت كلامي متزعليش وآسف على اللي عملته وهي مبتردش. رحت خدتها في حضني راحت عيطت قعدت أهديها وأفهمها إني بحبها بس في الجنس بحب عنف لحد ما قنعتها وقلت لها بصي بنسبة شغلك في البيت زي ما هو لكن أنتي مبقتيش شغالة أنتي هتيجي البيت أكنك مراتي أو عشيقتي توضبي شقتك ونتمتع وعشان متزعليش العنف ده يوم خميس بس لكن طول الأسبوع رومانسية وقلت لها ولا تشتميني ولا تديقيني ومش هتلاقي مني غير حنية وحب معادا خميس. وأعد أحاول أصلحها بس هي برضو قالت لي قومي غيري ملاية دي عشان كلها لبني وعسلك يا حبيبتي وروحي وأنا هفهم أهلي إنك كنتي تعبانة جيتي شوية وأنا اللي قلت لك تروحي عشان ميخصموش حاجة منك. ابتدت تقوم ملط وهتاخد عباية أو الروب اللي جبته لها تلبسه قلت لها لا يا حبيبتي ملط عاوز أتفرج على طيزك وبزازك بتضرج. قامت غيرت ملاية وحطت تانية في الغسالة وشغلت الغسالة وقلت لها قومي البسي وروحي قالت لي ممكن تنزل تشتريلي برا وكلوت بدل اللي قطعتها قلت لها لا أنا أحبك تبقى لبوة في الشارع يا حبيبتي. قلت لها أنتي بتحتاجي كام فلوس عشان تروحي قالت لي 3 جنيه قلت لها مشي وروحت فتحت شنطة وفضيتها وخدت فلوس اللي معاها وقلت لها هتاخدي خمس جنيه تروحي بيها عشان متخشيش أي محل تشتري برا أو كلوت وفضلت تكلم والعباية لزقة على جسمها وإزاي هنزل ومينفعش وأنا رافض وجاية تاخد كلوت بتاعي اللي جبته لها الفتلة تلبسه قلت لا برضو وخدته وقطعته برضو وآخر ما زهقت ملبستش غير عباية على لحم وبزازها بينة وحلمة كمان وطيزها بتدرج هي وبزازها من حركتها ده غير شفتها اللي ورمة وعض اللي في رقبتها وودنها وخدها باين (يعني اللي يشوفها يقول شرموطة لسة مخلصة). ورحت المطبخ طلعت كيس فراخ بنيه قلت لها خدي ده لبيتر وأخته وحطيته في شنطة وخدتها من إيديها على أوضة قدام تسريحة ومراية ووقفتها وأنا وراها وهي لابسة عباية وشورتلها على بزازها قلت لها حلماتك بينة راحت نزلت أبوس إيدي وتقول لي جبلي برا مش لازم كلوت رحت أومتها وخدتها في حضني جامد وقلت لها أنا بحبك أوي ولفتها للمراية تاني وحضنتها من ضهرها وقلت لها في ودنها أنا زي ما بحبك لكن أنتي شتمتيني لو مكنتيش شتمتي كنت هجبلك لكن ده عقابك (كل ده وأنا عريان). قلت لها استني سواني رحت لبست بسرعة وخدتها تاني قدام المراية وقلت لها النهاردة هتروحي كده عشان متشتمنيش تاني. قالت لي أنت لبست ليه؟ رحت مردتش وابتديت أعض وألحس رقبتها وألعب في بزازها وبعد فترة نزلت إيدي من على بزازها سبت وحدة تفرك بز وتانية على كسها وأضغط على العباية عشان إيدي توصل لكسها لحد ما العباية اتبلت من كسها وحلمة بزها وقفت وبينة وبين حضنتها من ضهرها وقلت لها شكرا وقلت لها يلا البسي من غير متمسحي حاجة راحت لبست ومشيت وبعديها شوية بابا وأمي وصلوا اتعشينا وقعدت مستني بنت بتاعة الياهو وقلت لها أنا هاحكي بس من غير كام أنا مش قادر أجيب تاني وأعد أحكي لها وقلت لها أنا عمال أحكيلك كل حاجة ممكن بقي تعرفيني بنفسك حقيقة مش وهمية اللي أنتي حكتهولي قالت لي يعني إيه؟ قلت لها أنتي متجوزة مش زي ما قلتيلي بنت بنوت وأعد أقلها إني عرفت إزاي من الدبلة والصورة وأديتها لما دخلت صباعها في كسها وقالت لي بس هاحكيلك بقى الحقيقة وقالت لي اسمها الحقيقي وأعطتني بطاقة كمان عشان أصدق وقالت لي عندها ابن 15 سنة ونفسها تمارس معاه جنس محارم وبتكلمني لأني متخيلاني ابنها وأعدت تحكيلي شوية بس كلام ملهوش علاقة بالقصة دي (هي بتحكي على ابنها وجوزها وحياتها) وأفلت معاها.
وجيه يوم اللي بعدو وجات أم بيتر بس كانت مبسوطة وخلصت شغلها وقعدنا نتكلم (طبعًا أنا لابس شورت وتيشرت مش بوكسر ومبصتش عليها ولا لمستها) قالت لي أنت مبسوط من اللي حصل أمبارح؟ قلت لها هموت من فرحة وأنتي؟ قالت لي معرفش. قلت لها يعني مبسوطة؟ قالت لي آه أنت حسستني إني وحدة سيت. رحت قلت لها طب متيجي ندلع؟ قالت لي لا إحنا اتفقنا يوم خميس بس. قلت لها ماشي. راحت قالت لي بس مينفعش تجيب لبنك عليا وأروح بيه جسمي بيبقى ريحته وملبك. قلت لها حاضر وقلت لها وأنا بغير مش هتيجي تاني معايا؟ قالت لي ليه؟ قلت لها عشان بتستعبط ومش عارفة تلبسني برا وإحنا اتفقنا من على هدوم بس ومتفقناش حتى إنك هتلمسي صدري من على هدوم أنت هتلمسي طيزي بزبي من على هدومي وخلاص. رحت قلت لها لا موضوع إني مخشش معاكي الأوضة وأنتي بتلبسي مشي لكن صدرك لا أنا أكتر حاجة مهيجاني صدرك وطيزك. قالت لي لا صدري لا. قلت لها بصي همسكو من فوق القميص بس. مردتش وأعدنا نتكلم شوية عادي ونتفرج على التلفزيون وملمستهاش ولا أي حاجة وخلصت ومشيت وأعد أتكلم مع بنت على النت وجبناهم أكتر من مرة بس وأنا بقول لها يا ماما ومفكراني ابنها وأتكلمنا بعد كده على الشغالة وقلت لها طالما أنت كل ما تمسك صدرها نفسها بيزيد يبقى بتهيج منها وقلت لها براحة عليها واستحمل عشان متطرش منك هي وحدة وحدة هتتجاوب معاك وقفلت معاها ومشينا على كده شغالة بتيجي ويوم طبيعي تشتغل ونتكلم عادي لكن مفتحناش أي حاجة في جنس لحد يوم الأربع أنا قلت لها أم بيتر قالت لي إيه؟ قلت لها بكرة خميس قالت لي مشي ولقتها هي اللي بتسألني البسلك إيه؟ قلت لها البسي أنتي حاجة حلوة قالت لي مشي.
وعدى يوم وجيه يوم خميس هي دخلت وطبيعي بتخش تغير وتشتغل لقتها غيرت وخرجت جات لي أنا شفتها اتهبلت كانت لابسة لانجيري خرافة أبيض رحت صفرت وقلت لها إيه هو النهاردة دخلة ولا إيه (كنت بهزر) لقتها وشها اتقلب وعيطت فرحت قمت خدتها في حضني وقلت لها مالك وفضلت تعيط جامد قلت لها مالك بس وبستها على راسها وعمال أقول لها مالك قالت لي أنا خايفة مرضكش تخليهم يمشوني من شغلي وقالت أرضيك القيك تقلي ليلة دخلة أنتي ليه شايفني كده قلت لها أنا بهزر يا ولية وأنتي نفسك شفتي طول أسبوع معملتش حاجة تديقك أو حتى لمحت بحاجة هو خميس بس ولا إيه يا عسل وفضلت أدلعها في كلام وعملت فيها زي أسبوع اللي فات وهي بتفطرني وجبت عليها وخدتها دخلنا أوضة وقلت لها أنتي بتحبيني ولا بترضيني وبس قالت لي ربنا يعلم بحبك إزاي قلت لها تعالي بقى زي الأفلام نامي في حضني قالت لي بس قلت لها يلا بقى بلاش رخامة ورحت مشغل على التلفزيون قناة سكس قالت لي إيه ده قلت لها مش إحنا متجوزين نتفرج على حاجات كبار بقى أعدت وخدتها في حضني وإيدي على كتفها لأنها في حضني وابتدى زبي يوقف في البوكسر من سكس اللي بنتفرج عليه وشوية وقلت لها حسبي سواني ورفعت وسطي ونزلت البوكسر ورجعت تاني قلت لها تاني تعالي في حضني وشوية قلت لها في ودنها متمسكي بقى زبي شوية برضو عملت أكنها مش سمعتش حاجة ومردتش بس كانت مندمجة أوي مع الفيلم قلت لها يا أم بيتر قالت لي نعم قلت لها أومي ارقصي شوية قامت رقصت بس رقص سكسي أوي وكل شوية تقرب مني أروح أضربها على طيزها تقول آه بتقولي أنت ليه عمال تضربني قلت لها أنا بحب عنف يا عسل وآخر ما زهقت قلت لها تعالي بقى أعدي على زبي لحد ما أجبهم راحت أعدت على زبي وهي سابتة قلت أقوي عليها شوية رحت نازل بيسها في رقبتها وحاطط إيدي الاتنين على بزازها أعد ألعب في حلمتها وهي عملت تقلي بيبو كفاية كفاية وأنا ولا سمعتها لحد ما بطلت تقلي وابتدت تتلوي فوقي جامد مش عارفة تسبت أول ما لقتها هتبتدي تترعش زقتها أومتها (مكنتش عاوز أخليها تجيب ودي فكرة بنت بتاعة النت أهيجها ومخلهاش تجيب وبعديها أفرجها على سكس وساعتها أقلبها والمس كسها اللي هيبقى أول كس أشوفه والمسه) أنا كنت حاطط كاميرا ديجيتال جودة مش حلوة لكن زبطتها على السرير عشان أصورها وبعد ما زقتها قلت لها في حاجة قالت لي لا تعالي نخش نعد نتفرج على التلفزيون وهي شايفها سخنة أوي دخلنا ولاول مرة يكون يوم خميس ومخضهاش في حضني لكن أعدنا جمب بعض لكن مش لمستها وفاتح سكس ومتغطين وفتحت سكس شوية ولقتها مغمضة عينيها وبتحرك إيديها تحت الغطا رحت رافع الغطا برجلي ولقتها جايبة باديها الاماشة على جمب وبتلعب في كسها أول مرة أشوف كس على حقيقته (البنت بتاعة النت كانت شرحتلي كل حاجة وزنبور وعيني إزاي ألعب فيها وأهيجها إزاي) بعد ما كانت بتلعب في كسها وقفت وأنا مدتهاش فرصة ورحت بايسها على شفايفها وإيد راحت على بزازها وإيد على كسها بيدعكو قعد كده أكتر من ربع ساعة لحد ما ترعشت وبعد ما نزلت كنت عاوز أهيجها تاني فنزلت حاطط حلمة في بوقي وأعض جامد وهي عمالة تطلع آه جامد وإيد بتفعص حلمة تانية جامد وإيد بتدعك كسها جامد وأول ما لقتها ابتدت تهيج سبت بزازها ولاول مرة أنزل ألحس كس وهي اتفاجأت أوي بس شهوة سيطرت عليها وابتديت خلاص تتلوي ولما حسيت إنها قربت تجيب سبتها وتفيت على زبي ورزعته مرة واحدة بغشمية وهي صرخت صرخة ملهاش حل نكتها دقيقة أو دقتين وشلت زبي وخدتها في وضع سجود وجبت فتلة على جمب ودخلت زبي في كسها من ورة وأعد أرزع دقيقة لحد ما كنتش قادر وأعد أوسع طيزها وهي هيجانة ومستمتعة وآهاتها مسكتتش وبيخرج آهتين واحدة متعة وواحدة من ضربي على طيزها وعينيها دمعت ومكلتش دقيقة وجبت وأول ما حسيت هنزل طلعت زبي وكل لبن نزل على طيزها طبعًا.
بنت بتاعة النت مفهماني عشان متحملش الجزء اللي جاي هلخص موضوع مع أم بيتر وهبتدي أول بداية على أخت بيتر (بنت الشغالة) أتمنى تشجيع.
الجزء الرابع
المهم رانا طبعًا هتفرقع لأن هي مبتعملش حاجة غير مسئولة عن أسعار ومخزن والاتفاقات وكده والعلاقة بمايار بقت تتطور بهزار بس بادب لأنها علطول قاعدة معايا في المكتب وأنا بفهمها أي يوم هتيجي ولاء هروحك أنا بحب شخص فرفوش وابتسامة متفرقش وشك ابتدينا كده لحد ما بقت واخدة عليا أوي في هزار وجيه وقت اللي هبتدي أغيرها لبسها كان علطول بنطلونات جينز وبلوزة وفوقيها حاجة زي جاكت بس طويل عشان يغطي طيزها (هو مش جاكت بس معرفش اسمه) وكان في ناس جايالي من برة وكانو هيوصلوا الفجر ولازم أستقبلهم ولو هوديهم فندق أو على حسب ما يعوزوا قلت لها النهاردة تيجيلي ساعة 10 بليل قالت لي مينفعش مش عشاني لا عشان أهلي قلت لها ملكيش دعوة هكلمك أمك وأفهمها ورحت قلت لها قومي شوفي أمك فين خليها تجيبلي نسكافيه وتيجيلي وأعدي أنتي برة (كنت بهيج أوي لما أخليها تنده أمها عشان أقفشلها أو أنيكها وأمها كانت عارفة كده وكتير كانت تخليها ترجع ترجعلي كلام كمان زي مثلا أتهد نسكافيه غلط عليك هتموت أو كلام ده وبنتها كانت بتكسف في الأول تقول الرد عشان زي كلمة أتهد وكده وطبعًا هي مش فاهمة إني بتكلم على نيك). المهم استنيت شوية وجات ومعاها نسكافيه ودخلت وهي قفلت وراها بالمفتاح وقلت لي يا مفتري كفاية كده مش لسة نيكني من شوية أتهد يبني شوية قلت لها لا أنا عاوزك تمصيلي وأقلك على موضوع قالت لي تامر يا حبيبي ابتديت تمص وأعد أقلها محتاج بنتك بليل في شغل تكون معايا قالت لي بسي أنت عارف غلوتك وأنا مش بهدتك لكن أنا محتاج حد يسعدني ويكون معايا فلو هي مش هتقدر تبقى معايا فهدور على حد تاني وبقلك تاني هو مش تهديد صدقيني قالت لي أنا فاهمك بس أبوها مش هيردي تنزل بليل قلت لها ده عليكي وأنا مش بقلها كل يوم ده بيبقى أسبوع أو اتنين كل كام شهر قالت لي خلاص مشي هتصرف قلت لها نقطة تانية اللبس قالت لي ماله (هي بتطلع زبزي تقول ردها وترجع تمص) قلت لها هي هتقابل ناس مش مصريين وهنروح أماكن على الغدا أو نتكلم أو فندق ولبسها ده مينفعش قالت لي مانت عارف اللي فيها يا بيبو الحالة ومصاريف قلت لها موضوع مش فلوس لكن لازم تبقى معايا بفساتين أو جيبة أو لبس شيك مش بنطلون وبلوزة طلعت زبري وابتدت تفركه بإيديها وقلت لي ده مستحيل ده أبوها عشان ينزلها شغل فضلنا نقنعها واتفقنا على موضوع اللبس طويل ومحتشم قلت لها فكك من عرص بتاعك وأنا هتفق مع مايار لكن محبتش أخبي عليكي وبنتك حكت لي على موضوع لبس وأبوها قالت لي هتعمل إيه قلت لها هجيبلها لبس وأخليها تغير قبل منروح للناس وبعد منخلص هتغير أو لو جينا على الشركة هتغير برضو قبل ما توصل هنا سابت زبي خالص وابتدت تفكر في كلام قلت لي بس هي مش هتوافق قلت لها دي بتاعتي ملكيش دعوة قالت لي بس أنا خايفة عليها قلت لها هي معايا مش مع أي حد قالت لي مشي وجاية تمشي قلت لها يا لبوة وزبري أنا هيجان جاية تمصي قالت لي لا اقلعي قلت لي إيه قلت لها أنا مش قادر هنفجر قالت لي يعني إيه قلت لها يعني هفشخك قالت لي بس مش هينفع قلت لها خلصي قلعت العباية وخدتها أعدتها على مكتب بنتها وقبل متعد قلت لها معاكي سواني تقلعي برا وكلوت قبل ما أقطعهم لك ولقتها رمتهم بسرعة رهيبة وأنا ضحكت وافتكرت أول مرة لما روحت من غيرهم وبعد ما قعدت نزلت على كسها ألحس وأعض بعنف وهي كتمة آهاتها خايفة حد يسمعها ورحت مسكت وشها نزلتها عند زبري بس ابتديت أنا اللي أطلع وأدخل وشها بسرعة وعنف وأضربها بالكف وهي بتمص وبعديها قومتها ضربتها كام ضربة على طيزها وأعد أدق فيها بزبي في طيزها لحد ما فشختها ونطرت على جسمها وخلصت وجات تاخد منديل تمسح لبني قلت لها لا خليكي بيه لبست وسرحت شعرها وعدلت نفسها وخرجت ومايار دخلت قالت لي مين شال الورق من على مكتبي معرفتش أرد عملت سرحان قررت سؤال مرتين قلت لها معلش سرحان قالت لي عاوزة إيه قلت لها الورق قالت لي كنت بشفهم قلت لها مشي قالت لي أنا اتفقت مع أمك قلت لها وأبويا قالت لي ملكيش دعوة هي هتتصرف قلت لها مشي قلت لها الدور عليكي قالت لي مش فاهمة قلت لها أنا هاجي معاكي على بلاطة أنا دلوقتي أنتي عارفة إن كان قبلك رانا وكانت معايا في كل حاجة يعني بنروح فنادق كافيهات أو مركب على النيل أو أهرامات يعني إحنا بنعمل شغل ونفرجهم على البلد قالت لي مشي إيه اللي مفروض أعمله قلت لها لبسك ده مينفعش لازم فستان أو جيبة كده يعني قالت لي لا ده مستحيل أبويا لو اتنطت مش هيوافق غلط ونسيت إني بكلم مايار قلت لها مشكلة في خول أبوكي ولا أنتي مش موفقة بعد كده قلت لها آسف أنا خدت نفسي بتكلم مع صحابي أصل بتكلم معاهم بشتايم لقتها مدايقتش أصلًا وقالت لي مفيش حاجة المشكلة في أبويا قلت لها يا واد يا شقي أنت عاوز تنحرف راحت هزرت وقالت لي نفسي أنحرف من زمان بس نفسي اللي يوجهني وضحكنا قلت لها مشي أنا هخليكي تنحرفي بهزار قالت لي إزاي قلت لها بصي كل كام فترة هجبلك طقمين وهتخليهم معايا وأنا هخليكي تغيري في كافيه أو فندق أو حاجة وبعد ما نروح نفس الكلام قالت لي مشي بس أمي متعرفش قلت لها أكيد قلت لها ماشي قلت لها طيب ساعة كانت 2 ضهر ومفروض بتمشي 6 قلت لها تعالي هاخدك نشوفلك حاجة عشان تلبسيها بليل وهفهمهم إني واخدك نشوف حجز فندق أو أي حاجة وهخليكي تروحي بدري عشان تيجيلي بليل وخدتها ونزلت رحت واخد عربيتي وركنتها في جراج أوبرا وخدتها ونزلنا وسط البلد نتفرج على حاجة هي مكسوفة تختار عشان مش هي اللي هتدفع وخدتها ودخلت محل فساتين سواريه واخترتلها فستان سكسي أوي وقالت للبياعة شفلها مقاسها مايار ردت قلت لها لا ده مش هينفع ده عريان خالص رحت قولت للبياعة معلش جيبيلي مقاسها أصل مدام فلاحة معلش ولسه وصلة قاهرة وضحكت والبياعة ضحكت وراحت تجيبه وقالت لي مينفعش قلت لها بيت أنا زي ما قلت مراتي وعليكي السمع والطاعة وخدت موضوع بهزار ودخلت تقيس ولقتها بعديها بخمس دقايق بتكلمني على التليفون بتقولي مقاس حلو بس مكسوفة أطلع رحت قلت لها مشي يا بنت هبلة وقالت للبياعة المدام بتكلمني ومكسوفة تخرج من بروفا زي ما قلت لك فلاحة معلش ونبي خشي جيبيها دخلت وجبتها وخرجت وأية من جمال فستان نبيتي ماسك طبعًا على جسم من فوق مفهوش حمالات هو قافش على بزازها من نوع اللي مفهوش حمالات ونازل ماسك على لحمها لحد الأرض لكن مفتوح من جمب من تحت طيزها بحاجة بسيطة لحد أرض ونحية تانية مفتوح من بعد البز لحد أول طيزها قلت لها أمر وهي كانت أمر وشدتها من إيديها أكني بفرجها على حاجة تانية ووقفت وقلت لها في ودنها يا قمر بس طبعًا برا وكلوتك ده مش هينفع مع فستان دول بينين وكبار مش بتوع سواريه طبعًا وشها أحمر ومنطقتش قلت لها عندك في البيت ولا أجبلك برضو وشها بيحمر ومردتش وسبتها كده رحت هزرت معاها يا بيت وشك أحمر أنتي هتفرقعي ابتدت تضحك قلت لها بنسبة سؤال أولاني متكلميش أنا عاوزك تشوري براسك يا آه يا لا ردت بلا قلت لها خلاص خشي غيري وأنا هزبطلك بقيت الحاجة خدت بياعة وقلت لها عاوز مقاس جابت لي مقاس أدتها الهدوم القديمة قلت لها حطيها في شنطة واحسبلنا الحاجات دي رحت مسكت مقص ورحت شديت بادي وعريت صدرها والبرا من بادي ومسكت تيكت اللي على برا وأطعته هي طبعًا شهقت لما عملت كده بس موضوع خد كام ثانية ورفعت بادي تاني قلت لها في إيه مالك ومسكة تيكت اللي على بادي برضو قصيته وقلت لها لفي ودخلت إيدي جوة جيبة لأن تيكت جوة وطلعته وقصيته وضربتها على طيزها جامد وبوستها في رقبتها وقلت لها لفي طبعًا كانت مدايقة ومكسوفة ومستمتعة في نفس الوقت (طبعًا ملقتش حد يهتم بيها ويجبلها لبس وحنية ومتعة وكده) ولسة هرفع جيبة عشان أقطع تيكت من كلوت هو موجود عند كسها بزبط قلت لها مش هينفع ترفع جيبة ومسكتها قلت لها أعمل إيه قلت لها هشدو أنا بادية قالت لها أصدك أنا وحاطط إيدي على كسها ومسكته قلت لها أشيدو طبعًا شهقت تاني رحت شديته والبنت جات وخدت منها شنطة هدوم قديمة ولسة هاحسب راحت مايار جات قالت لي عشان خطري جبلي أي حاجة تاني كده مينفعش كل جسمي عريان رحت قلت لها ماشي جبت لها زي جاكت بس نس كوم وميتقفلش برضو عشان صدرها يبان ولبستو وخرجنا ركبنا عربية كانت ساعة تقريبًا 10 خدتها وبكلم فندق عشان يحجزلي الغرفة عشان أكلم الناس وقلت لهم نس ساعة وأوصلكم نفطر سوا وأنا سايق مايار بتكلمني بتقولي أنا حبيتك قلت لها مشي بس حبيني كصاحب قالت لي مشي ووصلنا فندق وإحنا نازلين ببص عليها لقيت وحدة شرموطة اللبس بتاعها اللي يشوفها ميقلش غير كده شرموطة أنا كنت عاوز أخليها متحررة عشان أتمتع بيها المهم دخلنا وقبلت ناس ودخلنا مطعم الفندق وكان أوبن بوفيه طبعًا هي أول مرة تشوف أوبن بوفيه قلت لها بناخد طبق وتجيبي الأكل اللي أنت عاوزاه أهم حاجة متجبيش كتير جيبي على قدك وتخلصي وقومي جيبي تاني وممنوع تمسكي حاجة بإيديكي المهم وقفنا جبنا أكل وقلت للأجانب تشربوا بيرة قالوا أوكي طلبت طبعًا في أول نفس اللي حصل مايار مش عاوزة تشرب قلت لها مينفعش وفتحت لها وشربت وطلبت زبيب أبيض عشان بحبه طبعًا الأجانب مشربوش لأن قالوا كفاية بيرة ومبيحبوش الزبيب المهم حطيت لمايار في أول خدت أول كاس ووشها اتغير من الطعم قلت لها اشربي وحطيت لها تاني وفضلت أشربها لحد ما خلتها تشرب أكتر مني مردتش أتقل أنا عشان أكون فايق إحنا لسة صبح المهم مسبتش مايار غير لما خلتها تتسطل وطبعًا وإحنا خارجين قلت لهم نتصور تاني كنت عاوز أصور البنت بهدومها واتصورنا وبردو وهي على حجري بس المرة دي مش بتبوسني في خدي لا دي بتبوسني في بوقي وخرجنا وراحين أهرامات ومايار جمبي ونايمة على كتفي ومش في وعيها من طريقة الكلام والضحك قلت لها أعدي عدل أعدت ورحت نزلت إيدي على كسها أدعكه وراحت مايلة عليا بتقولي كده هيتبل قلت لها معلش اقلعيه قالت لي ماشي ولسة هتقوم تقف تقلعه قلت لها اهدي لما أقلك وقفت في بنزينة وقلت لها انزلي وخد الأجانب دخلنا أون ذا ران وطلبنا مشروبات وقلت لها خشي اقلعيه وحطيه في صدرك لحد منركب دخلت حمام وخرجت خدنا مشروب وركبنا وقلت لها خرجي أندر وحطيه في طابلو العربية من غير محد يحس من اللي وراه وأعدت تشرب وأنا بلعب في كسها طبعًا ابتدت علامات السكر تروح سنة من عليها بسبب الوقت وبسبب القهوة اللي بتشربها لكن ابتدت تفوق وأنا بلعب في كسها وهاجت طبعًا وجابت عسلها مرتين وكل مرة كانت هتسوط وأفضل أفكرها في ناس ورا وكانت بتموت عشان تطلعش صوت أو إنها تتحرك وصلنا أهرامات وركبنا جمل وطبعًا مني جيب بيترفع وهي راكبة أدامي طبعًا جمل معرفتش ألزق فيها من تحت لكن فشختها تقفيش في صدرها وبوس وعض رقبتها وبعديها نزلنا وركبنا حصان وهنا كان يعتبر زبي راشق جوة طيزها وخلصنا زيارة (اتصورنا كتير وصورتها فيديو وإحنا على حصان وجمل عشان كنت أبين إنها من غير كلوت) ورحنا فندق أكلنا وشربنا تاني وأعدنا ساعات نتكلم في شغل ويوم خلص في فندق وطبعًا شربنا كتير وخدت مايار وقلت لها هنرجع شركة (شركة كانت قفلت لكن أنا معايا مفتاح) قلت لها نجيب ورق وتغيري بالمرة بدل فضيحة اللي كانت هتحصل في الجراج دخلنا ودخلت مكتبي وهي ورايا قلت لها غيري قالت لي هنا قلت لها شركة كلها كاميرات بدل ما تصوري هنا مفيش في مكتبي راحت قلعت قلت لها خشي نغسل وشك عشان تبقي فايقة كل ده وهي برا بس دخلت وأنا وراها وقلعت بنطلون وفضلت بالبوكسر ووقفت على حوض لزقت فيها وزبي راشق في فرق طيزها بس بالبوكسر بتاعي وبتقولي مترجعش شوية لورا قلت لها ليه مش مبسوطة قالت لي هو إيه ده اللي لازق فيا بقلها هو إيه ده اللي همسكه ورحت داعك كسها قالت لي ده كوكو بتاعي رحت قرصت زنبورها جامد طلعت منها آه وجع قلت لها اسمه إيه متعرفيش قالت لي لا عارفة اسمه كس قلت لها شاطرة والولاد عندهم إيه قالت لي زب قلت لها أنتي عارفة اسمه إيه هو رحت بسألها هو أنتي شفتي زب حد كده أو شوفتي حقيقي قالت لي لا قلت لها مش نفسك قالت لي آه قلت لها طيب لفي ومسكت موبايلي عشان أوجهه على زبي قلت لها إيهو حطي إيدك من جوة بوكسر شوفيه ابتدت تحط إيديها وتفعص فيه جامد قلت لها يا لبوة براحة هو ده بزك قالت لي يعني إيه رحت مسكت دراعها وفهمتها يتمسك كده براحة زي ما مسكت دراعك مش تفعصيه وتبتدي تطلعي وتنزلي زي ما بعملك ابتدت تنفذ اللي بقوله لها قلت لها مش نفسك تشوفيه ولا حابة تمسكيه بس قالت لي نفسي قلت لها خلاص نزلي بوكسر نزلته وبقت تدعكه لكن جامد أوي رحت مسكت إيديها قلت لها بشويش وابتديت أدعكه بس براحة وأفهمها إزاي بعديها قلت لها موصيه قالت لي إزاي رحت قلت لها افتحي بقك واعتبري صباعي دي زبي ودخليه جوة بقك وخرجيه لكن أوعي سنانك تلمسو ابتدت تعمل كده في صباعي قلت لها اقفلي شفايفك من غير سنانك ابتدت تتعلم وقلت لها قبل ما تمصي بتمسكيه بإيديكي وتطلعي لسانك تمشيه عليه وعلى راسه من فوق قالت لي مشي ممكن أجرب قلت لها تعالي بقى في مكتب أحسن عشان أعد (حابب تمصلي نفس المكان اللي أمها بتمص فيه) وقلت لها بصي أنتي هتقفي على الباب وهتخبطي وهتخشي وتقوليلي عاوزة أمص زبك لو سمحت وأنا هقلك موافق الا مش هخليكي تمصي حاطط تليفون على مكتب بتاعها وعملت اتجاه كاميرا على مكتب بتاعي بس مش جايب باب وقلت لها يلا ابتدي خبطت وفتحت الباب وقفلته وقالت لي بيبو ممكن أمص زبك قلت لها تعالي يا لبوة اتفضلي وقمت من على المكتب وقعدت على كرسي قدام المكتب قلت لها تعالي مصي لسة هتيجي قالت لي لا استني أنزلي على إيدك ورجلك وتعالي نزلت وجات وابتدت تمص لي بتاع ربع ساعة وأنا سيبها ومتكلمناش قلت لها أنا عاوز أنطر بقى كفاية كده قالت لي مش فاهمة قلت لها أنا اللي همسكك من شعرك وهسرع مصك وأنتي بتمصي زبي هيطلع حاجة بيضة ابلعيها قالت لي ماشي رحت لفيت شعرها على إيدي وابتديت أدخل زبي وأنا اللي بنزل وشها وابتديت بالإيد التانية ألعب في بزازها عشان أهيج وأنطر وعشان أهيجها وابتديت أسرع أكتر وابتديت أدخل زبي للآخر وأفضل ضاغط على راسها لحد ما بتبتدي تتخنق أروح رافع راسها وابتدي اللعاب يزيد بسبب موضوع الخنقة اللي بعمله لها وبعديها بشوية نطرت وبعديها قلت لها يلا روحي اغسلي وشك بقى دخلت وأنا أخد تليفون ورحت على شنطة هدومها خدت ستيانة وكلوت بتاعها خبيتهم في بدلة بتاعتي ولبست بوكسر وبنطلون وبعديها بكام دقيقة لقتها بتنده عليا رحت أفتح باب الحمام لقيته مقفول من جوة قلت لها نعم قالت لي فين هدومي قلت لها برة قالت لي طيب مش هعرف أخرج هينفع تجيبهالي قلت لها حاضر استنيت دقتين قلت لها مش لاقي غير بنطلون وبلوزة مش عارف فين هدومك الداخلية ولا الجاكت الطويل اللي بتلبسيه قالت لي إزاي قلت لها معرفش أنا كنت في المكتب بطلع ورق قالت لي والعمل قلت لها هجبلك بنطلون وبلوزة البسيهم وأخرجي دوري عليهم قالت لي مش هينفع ألبس على اللحم قلت لها طيب إيه أعمل قلت لها خلاص سيب بنطلون وبلوزة وأبعد حطيتهم على باب (أنا كنت لبست هدومي) وبعت شوية ووقفت أدام الباب فتحت خرجت وشها قلت لها لا أبعد عشان أجيب هدوم أنا عريانة قلت لها وماله قالت لي خالص بقى بهزار قلت بلاش أرخم سبتها وبعد بعديها خرجت وفضلت تدور على كلوت بتاعها وستيانة ملقتهمش قالت خلاص هلبس دول اللي أنت جبتهم قلت لها عاوزة تفضحي نفسك وأمك تشفهم قالت لي طيب أعمل إيه قلت لها عادي هتنزلي تركبي معايا كده وأخوكي هيخدك تركبوا تاكسي يعني مش هتمشوا في شارع محدش هياخد باله فضلنا نتكلم وفي الآخر اقتنعت (كنت عاوز أحررها وأعمل كمان فيها زي أمها) ونزلنا ووصلتها لأخوها وخدها ومشيوا طبعًا في العربية اتكلمت أنا وهي وقلت لها بكرة ساعة 9 هنتقابل هنا وزي النهاردة احكيلي اللي حصل وأنتي شاربة طبعًا نزلت وهي هتجنن مش عارفة اللي حصل هنكمل جزء جاي وهتعرفوا إزاي فكرت في أخوها وأخليه عرص مهو طلع نجس بيهيج على أخته وبيقفشلها هنشوف جزء اللي جاي أتمنى تشجيع.
الجزء الخامس
الأحداث اللي هتكتب من أول هنا هتبقى 80% حقيقة والباقي خيال عشان أزود إثارة يعني تفصيل حقيقية لكن هزود أكتر في الجنس الطلب ده اتقلي من أكتر من عضو هنكمل.
سبت مايار وروحت بيت طبعًا الأول اتفرجت على الفيديو أكتر من مرة كنت عاوز أركز في كلام مايار. بعد كده وصلت في دماغي فكرة كتبت لمايار صاحية ردت بعديها آه قلت لها وأمك صاحية قالت لي آه قلت لها هكلمها. كلمت أمها بقلها دلوقتي لازم مايار تسافر معايا بكرة صبح أو بعدو لسة مش متأكد من الميعاد هنروح عين السخنة الناس اللي معايا عاوزين يتفسحوا هناك وأنا واحد صاحبي عنده شاليه هناك في قرية كويسة هاخد منه مفتاح طبعًا أمها رضت قالت لي مفيش مشكلة طالما هترجعوا نفس اليوم قلت لها لو سفرنا بكرة صبح هنعد ليلتين لو سفرنا بعد بكرة هنعد ليلة ومش هتأكد غير مقابل الناس صبح طبعًا رفضت قلت لها أنا مش بكلمك عشان أقنعك أنا بكلمك عشان تقنعي خول بتاعك (جوزك) قالت لي مش لما أنا أقتنع قلت لها اتصرفي وصبح تنزل ومعاها شنطتها على ليلتين عشان لو سفرنا قالت لي هشوف وهرد عليك سبني شوية أفكر وأتكلم معاها قلت لها مشي بس قبل ساعة عشان هنام ولو مش هتقدري قوليلي عشان أكلم رانا تيجي معايا قالت لي رانا تاني طيب هشوف وشوية وهكلمك. شوية ولقيت مايار كتبت لي أنت عاوز تمشيني وترجع رانا تاني قلت لها مانتي ظروفك مش سامحة بنسبة لشغلي لكن رانا دنيتها معاها أحسن بتقلي وأنا بـ •••• كتبتها بنفس الطريقة مكتبتش بحبك كتبت زي ما كتبت قلت لها مايار أنا بحبك كصحبة لكن مفيش حاجة تانية وكلام واتس للشغل بس (مكنتش عاوزها تكتب حاجة عشان محدش يمسك عليا حاجة طبعًا رانا كانت بتفيدني أكتر في الشغل لكن مايار كان فيها ميزة طبعًا لما ناس كانوا معانا متأكدين متفهمش إنجليزي وكنت متفق معاها لما أدربك في رجلك تكلميني من غير محد يحس وأنا أقوم أكني هتكلم في تليفون ساعتها بكون قايل للناس فكرة شغل أو حاجة في الشغل وهي تكلمني فأقوم أكني بتكلم وهم يتكلموا أدمها يتناقشوا عشان متأكدين إنها مش هتفهم حاجة فساعتها أنا أكون فهمت هم بيفكروا في إيه). شوية ولقيت أمها بتكلمني بتقولي اتكلمت مع أبوها ورافض وفضلت أقنعه ووافق لكن تخدني أو تاخد بيتر معاكم لو ينفع فمتكسفنيش بقى قلت لها وأنا عمري مكسفت لبوتي هاخد بيتر وأديه يتفسح (أول ما قلت لبوتي طبعًا ضحكت جامد). قلت لها صبح يكونوا جاهزين بشنطهم هاخد مايار بدون شنطة نروح فندق لو هنسافر صبح هكلمك تبعتي بيتر بشنط بتاعتهم وكده اللي في دماغي حصل هاخد أخوها وأخليه ديوث كلمت صاحبي قلت له على شاليه قال لي مفيش مشكلة وكلمني صبح تاخد مفتاح. الصبح صحيت جهزت شنطة فهمت أبويا ناس خلاص قربت اتفق معاهم وهجبلك العقد تمديه للوكالة بس عاوز أخدهم مكان يتفسحوا عشان أعرف أقنعهم أكتر بخصم وكده قال لي مفيش مشكلة روح شرم أو أي مكان قلت له العين السخنة أحسن قال لي براحتك قلت له هحاول أسافر النهاردة فهكون معاك على التليفون أنا واخد شنطة ورحت خدت مايار وكانت فرحانة وخدتها لبست في نادي أول فستان جبته لها ورحنا فندق وأنا مانكشها ودخلنا نفطر بس مردتش أطلب بيرة وقلت لهم نسافر هم معترضوش قلت لهم خلاص ساعة وهعدي عليكم تجهزوا شنطكم ومايار قلت لها تكلم أخوها وأديته عنوان نادي يجي معاه شنط وخدتها رحنا نادي بتقولي أنا لازم أغير قلت لها لا أنا قبل ما أخوكي يشوفك هتكلم معاه طبعًا هي مرعوبة وشوية أخوها كلمها إنه وصل خرجت من النادي حطيت شنط في العربية وخدته وركبنا بس أعدنا في مكان تاني طبعًا أنا مستبضنو بس لازم أصحبو عشان أقنعه فقلت له مالك يا عم فك كده ومسمينيش بشمعندس اسمي بيبو وكلام ده ابتدى يسألني على أخته فين قلت له بتغير قال لي ليه في حاجة ابتديت أفهمه أنا هشرح لك بس عاوزك تكبر وتفهم دلوقتي أختك اللبس اللي بتلبسه ينفع في شغل في مكتب عادي لكن لما نكون معانا ضيوف أجانب لازم تغير لبسها عشان حتى الأجانب يفهموا إنها واحدة في مستوى مدير كويس ويعملوها حلو ميعملوهاش أكنها واحدة شغالة أو خدامة حتى أنا مفهم ناس إنها أختي مش سكرتيرة أو أي حاجة ابتدى يعني أحس إنه اقتنع قلت له يلا تعالى نروح جوة في تكييف دخلنا مكان اللي قاعدة فيه مايار وطبعًا لما شافها اتفاجأ لأن طبعًا متغيرة 360 درجة شكلها ولبسها اللي يشوفها ميتخيلش إنها مايار طبعًا شفت لمعان في عينيه والضحكة وأعدنا طبعًا مايار مرعوبة وفهمتها إني اتكلمت مع بيتر وإننا بقينا صحاب وفهمته موضوع اللبس وهو مش هيجيب سيرة لحد (لما اقتنع في كلام عرفت إنه هيبقى ديوث جامد) فقلت لهم هنفهم الناس إن شاليه ده بتاع ابن عمتي اللي هو أنت وقلت لنا عاوز أسافر معاكم وطبعًا مايار أختي وهفهمهم إن أنت ومايار بتحبوا بعض يعني أنتوا هناك تمسكوا إيد بعض تانكشوا بعض تعض حضنها عاوزكوا أتنين حبيبة وكده كده مفيش كسوف أو أي حاجة غلط دي أختك إحنا بس هنمثل أدام تجانب (كل ده بقوله عاوز يقرب منها عشان يبقى هيجان وهي كمان بتهيج) اتفقنا وخدتهم وركبنا عربية طبعًا هو قعد جمبي ومايار ورة في العربية فهمتهم متطلعوش شنطة هدوم مايار أنا هجبلها طقمين هناك عشان لبسها قديم ده مينفعش طبعًا وافقوا عادي ووصلنا عرفتهم ببيتر زي ما اتفقنا وإنه أخو خطيبتي طبعًا بيتر وأخته مش فاهمين اللي بقوله ورحبوا بيه وركبنا قلت له أرنست تعال

يتبع

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى