قصة خالتي طلبت تقعد على زبي – قصص نيك محجبات خليجيات 2026
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة خالتي طلبت تقعد على زبي – قصص نيك محجبات خليجيات 2026
القصة دي من أمتع القصص اللي ممكن تقراها في قصص سكس المحارم والدياثة الخليجية اللي انتشرت مؤخرًا خاصة وأن بطلة القصة هي خالة خليجية هايجة طلبت تقعد على زب أبن أختها عشان تمتع كسها .. فتوقع ايه اللي ممكن يحصل؟
قصة خالتي المتناكة طلبت تقعد على زبي
أجمل حاجة في الدنيا دي المعاشرة والإحساس والثقة، وبعدهم الحب والجنس.
دي قصة حقيقية حصلتلي في القاهرة. أنا واحد بسيط، عايش في القاهرة لوحدي، متجوز بس بسبب الشغل بعيش لوحدي هنا. هحكيلكم شوية من القصص اللي حصلتلي، وكلهم حقيقيين من غير أي زيادة أو تلميع.
القصة الأولى (هحكيها الليلة دي، والباقي في المشاركات الجاية إن شاء الله).
كان شغلي بالليل في الوظيفة، وبالنهار كنت فاتح في شقتي في الدور التالت مكتب صغير للكمبيوتر والتصوير. كل اللي بيجيلي بنات مدارس وشباب. كانت جارتنا اسمها رضا. أنا كنت معجب أوي بجسمها، جسمها رفيع وجميل، سمراء وحلوة، في تانية ثانوي وقتها. كنت بحاول أحضنها بس كنت متردد، خايف تكون مش فاهمة حاجة في الجنس أو تتخض. في يوم لمحتلها إنها تيجي بكرة بعد ما ترجع من المدرسة. فعلاً جات في الميعاد، رغم إني أكبر منها بكتير. كانت مشتاقة أوي للجنس. دخلت الشقة، لقيتها ارتمت في حضني على طول. قضينا مع بعض حوالي ساعتين. صدرها صغير بس جميل أوي، كنت بحب أمص فيه جداً. زبري بين رجليها، وإيدي بتلعب في طيزها من ورا. كانت عطشانة أوي، ونزلت أكتر من مرة. بعد كده دخلته في طيزها. فضلنا كده حوالي سنتين لحد ما اتجوزت. ربنا يسعدها. طبعاً بعد كده بعدت عن طريقها خالص، لأني مش بحب أخلي أي بنت عرفتني تندم يوم إنها عرفتني. أنا إنسان ناضج، عمر ما الحب والجنس والإحساس بيبقوا بالعافية. لو نفسى أبوس واحدة أو أمسك إيدها، لازم هي اللي تبقى عايزة أكتر مني، علشان الطعم يبقى حلو والإحساس أجمد لما الشوق يكون متبادل.
القصة التانية: فاطمة، أختها
في يوم كنت قاعد عندهم (هما جيران)، وأبوها اتعصب عليها، عيطت. قمت وهو قاعد، مسحت دموعها وهديت أبوها. اليوم اللي بعده لقيتها نزلت عندي، عملت حجة تصوير ورق، ووقعت ورقة جنب الماكينة. طيت أجيبها، لقيتها طوّت معايا. قمنا مع بعض. لقيتها لابسة عباية مفتوحة ومفيش تحتها أي حاجة! قالتلي: “أنا حلمت بيك امبارح لما مسحت دموعي، إنك حضنتني وبتنيكني بالراحة. قلت لازم أروحله الصبح.” فاطمة دي كانت بتحب النيك أوي، كنت بخاف منها لأنها متهورة، وأنا مش بحب أعمل حاجة تخليني أندم أو ضميري يعذبني طول العمر. دايماً بحرص على أي بنت بتسلم نفسها ليا. كنت بحب جنسها جداً، بس ساعات تبقى زي المجنونة، تقولي “دخله ملكش دعوة”، أغضب منها وأقاطعها أسبوع، ألاقيها راجعة تاني تقولي: “أنا عمري ما هنساك، كفاية إنك بتخاف عليا.”
كنت أدخله بين رجليها وصدرها (كان كبير على سنها)، أمصمص فيه، تنزلهم بسرعة. تخيلوا، كانت ممكن تنزل ٥ مرات في ساعة! وبعدين أنا عايز أفرغ اللي جوايا، أقلبها على بطنها و”هات يا نيك في طيزها” لحد ما ينزلوا سخنين جوا طيزها، تعصرهم جواها وتخرج فرحانة أوي. فضلنا كده حوالي سنة ونص، واتجوزت. ربنا يسعدها. وبعد كده قطعت علاقتي بيها نهائي.
المرة التالتة: حب عمري اللي من النت
علاقتي بيها لسه مستمرة لحد دلوقتي، رغم إنها عدّت ٩ سنين. ربنا يسعدها ويوفقها. الإنسانة دي وجدت فيها إخلاص ما شفتهوش في الحقيقة. الحاجة الوحيدة اللي بندم عليها إني مقدرتش أعمل معاها زي ما عملت مع ناس كتير في الواقع، ولقيت منهم الغدر والخيانة. معظم البنات غدارين ومفيش فيهم إخلاص. لما البنت تلاقي واحد أكبر منها بيحبها وبيخاف عليها وبيديها الجنس والحب والحنان اللي هي محتاجاه، عايزة إيه تاني؟! لكن برضو بتحاول تتعرف على غيره رغم العشرة، ولما تلاقي واحد تعيش معاه في الوهم، تسيب اللي حبها وخاف عليها وعمره ما جرح مشاعرها. لحد دلوقتي مش فاهم ليه كده.
أنا لو عرفت إنسانة، بابقى عليها طالما بلاقي فيها اللي محتاجاه. بنعيش حياة هادية في حدود ظروفي وظروفها، نحافظ على بعض، نحب بعض، ونشتاق للقاء لما تيجي الفرصة، كل أسبوع أو اتنين، وقت ما نلاقي الوقت المناسب ليها وليا. نفسى بعد سمورة (ده اسمها الحلو) ألاقي إنسانة مخلصة، رفيعة، كلها مشاعر وإحساس.
عرفتها من النت، من موقع دردشة عربي، من حوالي ٩ سنين. كنا بنراسل بعض، ومعرفتش سنها غير بعد سنة ونص تقريباً. بدأت أحبها بجد لأني لقيت عندها حاجة كبيرة أوي. لما عرفت إني أول واحد يعرف نتيجة الثانوية العامة بتاعتها، ودي كانت أول مرة أعرف سنها الحقيقي، لأني مش بحب أسأل أي بنت على حاجات شخصية. المهم، كانت عايشة بره في دولة عربية (الإمارات)، مصرية بس بسبب شغل أهلها كانت بتدرس هناك.
في يوم لقيتها جات القاهرة علشان تدخل سنة أولى جامعة، كلمتني وقالتلي لازم أشوفك. دي كانت أول مرة تشوفني، بس رغم فارق السن ماكنتش قلقان خالص غير إنها متفقدش الثقة فيا لو حصل أي حاجة. كنت حريص أوي. قبل ما تخرج للجامعة كانت بتكلمني، وبعد ما تخرج تكلمني، حسيت إني مسؤول عنها، وثقتها فيا كانت بتزود حرصي وحبي وخوفي عليها.
صممت تشوفني. ماكنتش قلقان من فارق السن (كنت وقتها حوالي ٤٠ سنة)، جسمي فرنساوي، بحب الرياضة، وهي عارفة كل حاجة عني، كل الواقع اللي بعيشه.
قابلتني، قلت لها نروح نقضي اليوم في ماجك لاند أو أي مكان عام. قالتلي: “لا، تعالى نروح شقتك، نفسى أشوفها.” ساعتها اتفاجئت وخفت بجد. بس مقدرتش أقولها لأ. روحنا الشقة، لقيتها بسيطة، قضينا اليوم، أكلنا على الطبلية، كانت مبسوطة أوي وفرحانة. أنا كنت خايف أقعد جنبها أو ألمسها، أخاف تقول في بالها إني كنت عارفها علشان كده.
خلص اليوم، وبعد كده طلبت مني تقضي اليوم ده كل أسبوع علشان تتعلم إنجليزي على الكمبيوتر عندي. طبعاً حبي ليها كان بيزيد كل يوم، خصوصاً لما ألاقيها واثقة في كلامي وبتنفذ كل اللي أطلبه.
في الزيارة التالتة، باب الشقة كان مفتوح، أنا قاعد على الكمبيوتر. دخلت بهدوء وحضنتني من ورا أوي. اتعدلت وأخدتها في حضني، لقيتها بتعيط جامد. قلت لها: “مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟ حد زعلك؟” قعدتها، هديتها، فطرنا، قلت لها: “قوليلي بقى إيه الحكاية.” قالتلي: “حبيبي، هطلب منك طلب بس أوعى تفهمني غلط.” قلت: “قولي يا حبيبتي، أنا ملكك لوحدك، متحمليش هم.” قالتلي: “أنا عايزة أمارس معاك، مش هأتمن أي حد على نفسي غيرك. زمايلي البنات بيقولوا عليا باردة.”
اتصدمت بجد، مفاجأة كبيرة. فكرت شوية، لو رفضت سهل أوي تتعرف على شباب كتير وتدمر نفسها، لكن لو لبيت طلبها (وأنا متجوز وعارف إزاي أمارس معاها وأديها كل اللي عايزاه من غير ضرر ليها).
من يومها بدأت اللقاءات الجنسية. كنا ممكن ننام مع بعض ٥ مرات في اليوم. أحك راسه في كسها، أمص في صدرها وشفايفها، أدعك جسمها كله، كانت بتستمتع أوي وتنزلهم. بعد ما تنزلهم مرات، تحس إني لسه ما نزلتش، تقولي: “دخله في طيزي ونزلهم جوا، استمتع يا حبيبي زي ما متعتني.” طيزها كانت جميلة أوي وصغيرة، كنت بدخله بالراحة لحد ما يدخل، وتمسكه جواها بحركاتها تجنني، لحد ما أنزل جواها. نقوم ناكل أو نشرب حاجة، نتكلم شوية، ونكمل تاني.
في مرة اتجننت وقالتلي عايزة تقعد عليه، زعلت بجد وقمت ورفضت، بعدها ما عملتش أي حاجة. قعدت تترجاني إنها مش هتقول كده تاني. الإنسانة الوحيدة اللي كانت بتنام معايا وتأمن على جسمها، كانت بتبقى عريانة خالص وهي معايا. كنت بحب أحضنها أوي وهي عريانة.
قضيت معاها سنة كلها جنس، لدرجة إن في أيام كانت بتيجي تقعد عندي ٣ أيام. وأقسم لكم إنها قضت السنة دي وسافرت، وما شفتهاش تاني لحد دلوقتي. ما اتجوزتش غير لما اختارت ليها زوج (كان في اتنين متقدمين). ولحد اللحظة دي بتطمني عليها كل أسبوع. ولو قلت لكم إنها الوحيدة اللي عمري ما نسيت عيد ميلادي لحد دلوقتي، بتتصل بيا من الخليج. وبجد عمري ما هنساها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















