قصص سكس محارم ودياثة

قصة حرامي ناك صاحبة الشقة المحجبة في الحمام – قصص سكس بنات محجبات

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة حرامي ناك صاحبة الشقة المحجبة في الحمام – قصص سكس بنات محجبات

القصة دي من القصص الممتعة والغريبة اللي اتبعتتلنا مؤخرًا وهي قصيرة قصيرة من جزء واحد عن واحدة بتحكي أن حرامي كان جاي يسرق شقتها وهي في الحمام ولكن اتفاجئت أن الحرامي شافها في الحمام ونسي السرقة وكل حاجه ودخل ينيكها .. فهي واحدة من القصص الممتعة أوي.

قصة نيك محجبة في الحمام

لما حصلت القصة دي، ما كنتش عديت الـ٢٨ سنة، وكنت لوحدي في شقتي اللي في محافظة تانية بعيدة عن بلدي الأصلي. أنا اتجوزت واحد غني أوي، ما يهمهوش غير السهر بره البيت مع صحابه. في أول الجواز، أيام الخمسة أو الست سنين الأولى، كان بيدلعني جدًا وبيهتم بيا، بس بعد كده زهق مني، خصوصًا بعد ما جبت ولادي الاتنين، وفي الليلة دي كانوا عند جدتهم لأبوهم.
رغم إني حلوة أوي وجسمي ممتلئ ومؤخرتي وأردافي بيجننوا الرجالة، إلا إن جوزي كأنه نسيني تمامًا، خصوصًا بعد ما بدأ يخوني ويروح لستات تانيين. حاولت كتير أوقفه عن كده، بس مفيش فايدة. الإهمال ده خلّاني أحس إن مشاعري تبلدت، فما صرختش ولا انفعلت زي ما المفروض لما حصل اللي حصل، وده اللي هحكيهولكم، وهو شبه اغتصاب بس مش اغتصاب بالمعنى الحرفي لو سألتوا.
في الليلة دي، جوزي خرج يسهر مع صحابه زي العادة، وأغضبني جدًا بإهماله. حسيت إني عايزة أطفّي نار الغضب والشهوة اللي مولّعة بين فخادي. دخلت الحمام عشان أستحمى، وبدأت أقلّع هدومي قدام المراية. لما شفت جسمي، اتألمت أوي وأنا بفتكر جوزي وهو بيلهو مع غيري وسابني لوحدي. جهتني شهوة قوية جدًا، وتمنيت لو جوزي موجود ينيكني في الحمام زي زمان في أول الجواز.
بدون ما أحس، بدأت ألمس صدري وأداعب حلماتي، أفركهم لحد ما الشهوة زادت. بعدين نزلت إيدي على كسي، آه يااه كان رطب أوي من المحنة! بدأت أفرك فيه، وإيدي التانية بتلعب في حلمة صدري، وبعدين وصلت لبظري، أداعبه وأحسسه بصباعي لحد ما حسيت جسمي بيرتعش. كنت ماسكة حلمة صدري بإيد وأصبعي التاني على بظري وكسي، لحد ما جاتني الشهوة وإيدي تبلّت من ميتي.
دخلت جوا الحمام، وفجأة لقيت حد حط إيده على بقي يكممني بقوة، وإيده التانية ماسكة سكينة لامعة حطها على وشي! كان بيهددني ما أصرخش. السكينة على رقبتي!
بدأت أرعش من الرعب، وهو بيحرك السكينة على رقبتي وبيقول بصوت أجش ومرعب:
«لو فتحتي بقك بكلمة هقطّع رقبتك الحلوة دي! فاهمة؟»

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

هزيت راسي موافقة وأنا مرعوبة. بعدين خفف شوية من السكينة وسألني:
«في حد هنا؟»
قلت:
«لا».
سأل:
«جوزك هنا ولا عيالك؟»
قلت:
«لا».
ابتسم وقال:
«يعني إنتي لوحدك؟»
قلت وأنا بارتعش:
«أيوه».
بعدين بدأ يتحسس رقبتي ويسألني:
«كنتي بتعملي إيه جوا؟»
وضحك، فعرفت إنه كان شايفني وأنا باستمني. بعدين ساب قبضته شوية وقال:
«هسيبك، بس زي ما قلت: أي حركة أو صوت خارج كده ولا كده… إنتي عارفة».
هزيت راسي موافقة. لقيته راجل جسم كبير، طويل، عريض الكتاف، ملثّم، ما باينش منه غير عينيه اللامعة. من حركته وشقاوته وطول ما استمتع بيا، حسيت إنه مش هيعدي الـ٢٥ سنة أو يزيد شوية.
سرحت في تفكيري في وشه المقنّع، فباغتني وسأل تاني:
«كنتي بتعملي إيه جوا؟»
ما خفتش أوي دلوقتي، فقلتله بكل براحة:
«طالما بتسألني، يعني شفتني بعمل إيه!»
عينيه لمعت، وابتسم من ورا اللثام وغمز بعينه اليمين وقال:
«إنتي تعبانة بجد ههه… وممحونة أوي!»
ضيّقت شفايفي منه ومن جوزي، وخفضت راسي وما رديتش على كلامه اللي واضح إنه هيجان. بعدين مسكني من دراعي وسحبني، فرعشت زي فرخ حمام بعد الاستحمام. حس إني خايفة فقال:
«متخافيش… مش هأذيكي. هنستمتع مع بعض شوية».
لزقني في صدره، وظهري للحيطة، وعينيه بتاكل في بزازي المنتفخة. أنا كنت عريانة خالص، فحلماتي لزقت في صدره. بدأ يمدحني زي ما جوزي ما مدحش من سنة:
«إيه الصدر الملبن ده… إيه الحلاوة دي… هو فيه كده؟»
من هنا بدأ ينيكني في الحمام. بدأ يشم ويستنشق كل حتة في وشي، وأنفاسه السخنة مولّعة الشهوة جوايا خوف وشهوة في نفس الوقت. بدأ يضمني له، وأنا متمنعة خوفًا وموافقة شهوة. بعدين بدأ يلمس صدري ويتحسس حلماتي، والشهوة بدأت تسيل في جسمي كله.
بعد كده حط إيده التانية على بظري وبدأ يفركه، وإيده الأولى بتلعب في حلمة صدري الشمال اللي حساسة أوي عندي، وكأنه خبير وعارف كويس!

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x