قصة المحجبة أم طيز كبيرة قعدت على رجلي – قصص سكس محجبات مصريات طياز كبيرة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة المحجبة أم طيز كبيرة قعدت على رجلي – قصص سكس محجبات مصريات طياز كبيرة
قصة جديدة من قصص سكس المحجبات العربية ولكن القصة دي مختلفه لأن مش الراجل هو اللي فضل يحاول يوصل للبنت فيها عشان ينيكها ولكن العكس هو اللي حصل والبنت هي اللي جت قعدت على رجله تحك طيزها في زبه وتهيجه وطلبت منه ينيكها.
قصة نيك محجبة مصرية طيز كبيرة
كانت دي أحلى مغامرة حصلتلي مع محجبة جسمها يجنن وطيزها بجد حاجة تانية خالص. في الأول كنا مجرد أصحاب عاديين، بس جوايا كنت دايماً بقول: “يا ريت أنيكها، أو على الأقل أعرض عليها ونشوف، يمكن توافق”. بس كنت محتار أعملها إزاي، ومحصلش أي طريقة مناسبة.
لغاية ما الصدفة لعبت دورها. قابلتها مرة وهي لابسة حجاب ضيق أوي على طيزها، شكلها يهبل بجد. بدأت أمدح جسمها وأبص على طيزها طول الوقت، فقالت لي بمزاح: “إيه؟ عجبتك؟” قلت لها: “ياعم في حد ما يعجبش بطيز زي دي؟” ومديت إيدي ولمستها براحة. الشهوة ولعت فيا على طول، قلت لها: “ما تيجي نختلي شوية لوحدنا ونستمتع؟” وهي – بكل جرأة – قالت: “أنا معاك، خدني فين ما تحب، اعمل فيا اللي نفسك فيه”. الكلام ده خلّى زبي يكاد يفرّق البنطلون.
خدتها على طول في وسط الحديقة، فيه كرسي مستخبي بين الشجر، قعدت وهي قعدت على رجلي بسرعة. بدأت أبوسها وأنا مش مصدق إني مع محجبة جسمها نار كده وطيزها بتتحرك على زبي. الشرارة كانت بتولّع. بوستها وهي ادتني شفايفها، فتحت بقها، طلّعت لسانها، وأنا إيدي بتدور على طيزها. قلت لها عايز ألمس اللحم، فرفعت الحجاب شوية، دخّلت إيدي تحت الهدوم، لمست فخادها الطرية، طلّعت إيدي لحد الكيلوت، اللحم كان ناعم وطري أوي.
بعدين قلت لها قومي ثانية، طلّعت زبي، رجعت قعدت عليه. كانت لحظة حلوة أوي مع محجبة جسمها يهبل. أنا كنت فاكر هي هتعمل بس احتكاك، بس فجأة حطت الراس على فتحة طيزها. الراس دخل بسرعة، الحرارة كانت عالية بجد. أنا بحضنها وببوسها بكل قوة. ما كنتش متخيّل إن زبي هيدخل بالسهولة دي، دخل كله تقريباً في ثواني. مسكتها وهي بتصعد وتنزل، وأنا بنيك طيزها وهي في حضني، أحلى محجبة طيز في الدنيا.
لما حسيت إني هاقذف، صرخت: “يالا.. قومي بسرعة.. هاقذف.. آه آه آه!” قالت لي: “اقذف جوا طيزي يا حبيبي.. بحب لبن زبك.. آه آه!” ما كانش في وقت، زبي انفجر جواها وأنا بصرخ من المتعة: “آه أح أح آه!” النشوة كانت جامدة أوي، خصوصاً مع حرارة الطيز. هي كمان كانت مبسوطة جداً، بتبوسني وبتصرخ: “آه آه لبنك لذيذ يا حبيبي.. آه آه آه!”
بعد ما خلّصت، زبي ارتخى، قامت، واللبن بدأ ينزل من طيزها على رجلي. كنت في نشوة عميقة بعد نيك طيز ساخن مع أحلى محجبة طيز، مؤخرتها مش عادية، وفتحتها نار بتحرق الزب بجد.
ده كان اللي حصل باختصار، مغامرة ما تتعوضش.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















