قصة اكتشفت أن مراتي خاينه وحبيت الموضوع – قصص سكس دياثة زوج يحب الخيانة
قصة اكتشفت أن مراتي خاينه وحبيت الموضوع – قصص سكس دياثة زوج يحب الخيانة
القصة دي هي واحدة من قصص سكس المحارم والدياثة لزوج بيحب يشوفمراته وهي بتخونه بدل ما يواجهها بيستمتع بالخيانة دي وعشان كده القصة دي واحدة من امتع القصص اللي ممكن تقرأها في تصنيف قصص الدياثة والمحارم.
قصة اكتشفت أن مراتي خاينه وحبيت الموضوع – قصص سكس دياثة ومحارم
من زمان وأنا بحمل دياثة جوايا، كنت عاوز أشوف مراتي مع راجل تاني يفشخها. حتى أيام ما كنا لسة جدد وشباب صغيرين، كنت مدمن أفلام سكس، وكل فيلم جديد لازم يكون فيه دياثة وخيانة، يعني الست بتتناك من رجالة تانيين والجوز قاعد يتفرج ويستمتع. لما كبرنا شوية، فتحت قلبي لمراتي وحكيتلها على شهوتي دي. في الأول اتفاجئت وزعلت جامد، قعدت تعيط وتقول إيه الوساخة دي؟ بس مع الوقت بدأت تتعود على الفكرة، وبعدين بقت هي اللي تثيرها وتستفزني بيها.
مراتي دي جميلة فشخ، صدرها D كبير قوي، طيزها يجنن أي راجل، كل ما تلبس بنطلون ضيق محزق عليها أو تيشرت بيبرز بزازها الكبار، كل الرجالة عينيهم بتاكل فيها. مر على جوازنا 15 سنة، يعني أنا متطمن إن علاقتنا قوية، ومع ذلك لسة نفسي أشوفها بين إيدين رجالة غريبة، عشان أعرف: هتبقى سكسية كده فعلاً؟ هتتهيج على الرجالة التانيين؟ هتخونني وهي موافقة مني؟ هتفرح ولا هتكسف؟ وأنا هتأثر إزاي؟ هغير ولا هفرح أكتر؟
كنت دايماً أرمي نكت على جارنا تامر. ده عنده حبيبة عايش معاها مش متجوز، بس عينه كانت دايماً على مراتي، يبص لها بصة طويلة، حبيبته كانت تغير موت ومتبقاش تكلمها خالص. أنا عارف إن تامر معجب بيها جامد، بس إيه يعني؟ أنا خلاص فرغت من الغيرة، 15 سنة جواز، يعني زهقت منها؟ مش عارف والله. كنت أحكي لمراتي على نظرات تامر ليها وأقولها إن ده بيثيرني أوي جنسياً. أكتر حاجة كانت بتهيجني لما تكون بره وأنا بكلمه، تمر قدامنا فينسى وجودي خالص ويبص لها ويتفرس في جسمها كله.
أنا فعلاً ديوث، بس ماكنتش أعرف إن مراتي كمان سكسية وبتحب الرجالة التانيين لحد ما شفت بعيني. كانت بتتهيج من الكلام ده، بس مكانتش بتقول إنها عاوزة تخطي خطوة زيادة. كنت فاكرها خايفة أو قلقانة، بس أنا اللي كنت غلطان.
في يوم من الأيام، رنت عليا وأنا في الشغل، قالتلي: “ارجع البيت بدري الساعة 3 العصر، تعالى على طول المطبخ وبص من الشباك على المسبح، عاوزاك تشوفني بالمايوه السكسي الجديد.” سألتها إيه الموضوع، قالتلي “مفاجأة، متسألش”، سابت الخط وسابتني طول اليوم متشوق ومشدود أعصاب.
رجعت البيت، ملقتش حاجة غريبة في الأول. دخلت ساكت، هدوء تام، روحت المطبخ زي ما قالتلي وبصيت من الشباك.
شفتها لابسة فستان خفيف أوي شبه عريان، قصير بيبرق تحت الشمس، ماشية ناحية المسبح وتامر وراها! الفستان لازق على جسمها، بيبرز كل تفاصيلها، خصرها الرفيع، طيزها المدورة، بزازها الكبار اللي واقفين. تامر كان لابس مايوه، وعينه في طيزها وهو ماشي وراها. فجأة وقفت، لفت ناحيته وبدأت تبوسه. القبلة بدأت، وإيديها نزلت على مايوه بتاعه، بدأت تدعك زبه من فوق.
أنا واقف أقول في نفسي: “هتعملها فعلاً؟ هتتناك منه؟” تامر رفع إيديه على طيزها، رفع طرف الفستان، كشف عن الكيلوت الخيط الأسود. هي نزلت المايوه بتاعه، مسكت زبه وبدأت تدلكه جامد. رفعت رجلها حوالين وسطه، هو لف دراعه حواليها، حضنها وبدأ يبوس رقبتها وصدرها. كانت غرقانة في الشهوة، شكلها نسيت إنها متجوزة أصلاً، ضايعة في المتعة.
زبي وقف جامد رغم إني مش بحب القبلات أوي، بس المشهد ده فشخني. فتحت الباب (أكيد هي اللي فتحته عشان أسمع وأشوف كويس). سمعتها بتقوله: “أنا بحب أمص زبك أوي، من زمان وأنا نفسي أرضعه!” أنا اتفاجئت، لأنها نادر ماكانت تمص لي أنا! بدأت تلحس خصيتيه، بعدين راس الزب، وبعدين دخلته في بقها كله. تامر كان في قمة السعادة، مسك راسها بإيديه الاتنين وبدأ يدفع زبه في بقها أسرع وأسرع، يعني فعلاً بقى بينيكها في بقها. هي اللي كانت تكره لما أمسك راسها!
بعدين رفعت طرف الفستان، حركت الكيلوت على جنب، دخلت صباعها في كسها، طلعته وبدفعته في بق تامر عشان يدوقه طعمها. حطها تامر على الكرسي، فتح الفستان، طلع بزازها الكبار وبدأ يمصهم ويرضعهم بنهم زي اللي هيموت بكرة. وبعدين رجع يبوس رقبتها تاني.
أنا وقفت مش قادر أتحرك، الغيرة بدأت تطلع جوايا، بس الشهوة أقوى. ده أول خطوة يا خول، وأنت عارف إن الموضوع مش هيقف هنا. هي هتكمل، هتتفشخ منه، وأنت هتفضل تتفرج وتضرب عشرة في المطبخ زي الكلب.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















