قصة اتنكت عشان اساعد ابني – قصص سكس عربي محارم امهات كاملة
قصة اتنكت عشان اساعد ابني – قصص سكس عربي محارم امهات كاملة
قصة اتنكت عشان اساعد ابني هي قصة سكس محارم واقعية مصري ترويها ام جعلت من كُسها مسكن للشباب كي تُساعد ابنها الشاب، هذه القصة هي واحدة من امتع القصص التي يُمكنك أن تقرأها واليوم نوفر لكم هذه القصة كاملة كي تسمتعوا بقراءتها كاملة.
قصة اتنكت عشان اساعد ابني – فصص سكس محارم واقعية جديدة
أنا سلمى، عندي 38 سنة، متجوزة وعندي ولد اسمه عمرو عمره 17 سنة دلوقتي. اتجوزت وأنا 21 سنة من جمال، وكنا بنموت في بعض. الحب ده كان بيبان في كل حاجة: كلام، مشاعر، أحاسيس، وكمان في التليفون لما يكون بره البيت. أما النيك بقى، فكان حلم، كنا بنعيش فيه أحلى لحظات حياتنا. كنا بنحس إن العلاقة الجنسية دي هي سر وجودنا وسندنا لبعض. وحتى بعد ما خلفت عمرو وصرت أم، ما وقفتش حياتنا الجنسية ولا تأثرت بوجود الواد في البيت. بالعكس، أنا لسه محافظة على جسمي رشيق زي الأول، بزازي متوسطة الحجم لسه واقفة ومترهلتش خالص، حلماتي بارزة وبني غامق حلو، وكسي لسه ناعم ومظبوط، بحلق الشعر من عليه كل شوية عشان أكون دايماً جاهزة للنيك أو اللحس أو البوس في أي لحظة.
حتى دلوقتي لسه عندي شهوة نار، بحب جمال ينيكني في أي وقت. بحب أنام جنبه من غير كلوت ولا سويتيانة، قميص نوم قصير شفاف بس، وغالباً بقلعه وأنام عريانة خالص. حتى لو جمال مسافر، بفضل أنام من غير هدوم داخلية، بس قميص نوم خفيف، عشان بحس بمتعة رهيبة وأنا عريانة، بلعب في بزازي وحلماتي، وأدخل صوابعي في كسي وأدعكه لحد ما أجيب.
عمرو ابني في السنة الأولى جامعة آداب، شاب هادي ومتفوق في دراسته. في يوم كنت برتب أوضته وأنضفها زي العادة، لقيت جنب السرير على الأرض صورة ليا وأنا على الشط بالبكيني. استغربت أوي إزاي الصورة دي عنده هنا، وفكرت أرجعها للألبوم، بس قررت أسيبها في مكانها وأراقبه، عشان أعرف هو بيعمل إيه بالصورة دي بالظبط.
في ليلة من الليالي، كان عمرو في أوضته وساكت خالص، افتكرت إنه بيذاكر. رحت أطقطق عليه بهدوء من غير ما ألبس شبشب عشان ما يحسش بيا. لما قربت من الباب وبصيت، اتفاجئت بشكل خلاني أتراجع وأنا مصدومة. شفته قاعد بيلعب في زبره بإيده اليمين، وبالشمال ماسك الصورة بتاعتي بالبكيني، وبيحكها على زبره لحد ما نزل لبنه على الصورة.
فهمت إن ابني في قمة الشهوة، وإن الطاقة الجنسية عنده عايزة تطلع، بس ليه صورتي أنا بالذات؟ أكيد بيحس بشهوة ناحية جسمي، أو على الأقل جسمي هو اللي متاح قدامه وسهل الوصول له.
في نفس الليلة، لما نمت جنب جمال زي العادة، خلعت كل حاجة ونمت عريانة خالص. جمال كان ماسك بزازي بإيده، وحاطط فخده على كسي وبيحكه، وبيبوسني براحة وهدوء. أنا كمان بادلته البوس، وإيدي ماسكة زبره وبلعب فيه، لحد ما وصلنا للنيك. نيك كسي بكل قوة وحب، وأنا في قمة السخونة، جبنا مع بعض، ونزل لبنه كله جوايا. بعد كده مصت زبره، وحطيته بين بزازي، وبعدين نمت فوقه وفضلنا نبوس بعض فترة طويلة.
بس في وسط النيك ده كله، كنت بسرح وأفكر في عمرو وهو بيعمل كده مع صورتي. أيوه طبيعي إن الشباب في السن ده يعملوا عادة سرية، بس إن الصورة بتاعتي تكون موجودة معاه ده اللي خلاني أفكر كتير.
بدأت أسأل نفسي: أنا كأم بأثيره جنسياً؟ شافني عريانة قبل كده؟ بيتمنى يعمل زي أبوه معايا؟ ولا بس عشان أنا اللي قدامه دايماً؟ قررت أتدخل بهدوء، عشان أساعده يعدي الفترة دي بطريقة سليمة.
راقبته كذا مرة تانية، وكان فعلاً بيعمل العادة مع صورتي، فتأكدت إنه بيقصدني. بدأت أسيب السوتيانة والكلوت بتوعي في الحمام قصاد عينيه، وفعلاً في يوم لقيتهم اختفوا. لما راقبته تاني، شفته بيبوس السوتيانة والكلوت، وبيمسحهم على جسمه وزبره، وبيلحس الجزء اللي كان بيغطي كسي.
في مرة دخلت عليه فجأة وهو قاعد على السرير، ماسك الكلوت بتاعي وصورتي، وبيلعب في زبره. ارتبك أوي ورماه في الأرض وحاول يلبس هدومه بسرعة.
قلتله: “بتعمل إيه يا عمرو؟”
قال: “مفيش حاجة”
قلت: “أنا شفتك وأنت بتلعب في زبرك”
اتلخبط وقال: “أه.. لا..”
قاطعته: “متخافش يا حبيبي، أنا أمك، اطمن”
قعدت جنبه على السرير، وكنت لابسة فستان خفيف واسع، وتحته سويتيانة وكلوت. شفت الكلوت بتاعي مرمي على الأرض، رفعته وبصيت عليه.
هو كان مكسوف أوي ومش قادر يبصلي.
قلتله: “حبيبي، إنت بتعمل إيه بالكلوت بتاعي هنا؟ أنا كنت بدور عليه وعلى السوتيانة”
قال: “أنا أخدتهم”
قلت: “ليه يا حبيبي؟”
قال: “هقولك من غير ما تزعلي مني؟”
قلت: “أنا مش هزعل منك أبداً، كنت بتعمل بيهم إيه؟”
قال: “كنت ببوسهم وبشم ريحتك فيهم.. مع الصورة دي” وطلع الصورة من تحت المخدة.
قلتله: “حبيبي، إنت بتحب السكس؟”
قال: “أوي أوي”
قلت: “وبيفكر فيه دايماً؟”
قال: “أيوه”
قلت: “بتعرف بنات؟”
قال: “لا، مفيش علاقة مع أي بنت، بس بشوفهم في الكلية”
قلت: “بتفكر فيهم جنسياً؟”
قال: “أفكر وأتخيل، بس مش متاح ليا”
قلت: “وبتفكر فيا؟”
قال بصراحة: “أيوه”
قلت: “علشان كده أخدت السوتيانة والكلوت وصورتي؟”
قال: “أيوه”
قلت: “وليه الصورة دي بالذات؟”
قال: “لأنك لابسة بكيني وجسمك باين أوي فيها، وبصراحة إنتِ حلوة أوي يا مامي وجسمك تحفة”
قلت: “يعني بتحس بشهوة ناحيتي؟”
قال: “أيوه، خصوصاً إنك قدامي على طول”
قلت: “تحب تشوفني زي الصورة؟”
قال: “ياريت”
قمت وقفت قدامه، وقلعت الفستان، وصرت بالسوتيانة والكلوت بس، زي البكيني بالظبط.
قلتله: “أهو، أنا بالبكيني على الطبيعة، وأحسن من الصورة، مبسوط؟”
قال: “أيوه، إنتِ جميلة أوي يا مامي”
قلت: “تعالى يا حبيبي، هات إيدك وأمسك صدري”
تردد أوي، قلتله: “متخجلش، تعالى”
حط إيده على بزازي فوق السوتيانة، وإيده التانية كانت بتلمس اللحم شوية.
قلتله: “حط إيدك التانية هنا بين فخادي فوق الكلوت”
لما حطها، ضممت فخادي عليها، وبسته في خده وحضنته، وحسيت إنه مبسوط أوي.
بعد كده قعد على الكرسي، وزبره واقف من تحت البنطلون، وهو بيحاول يخبيه.
قلتله: “إيه رأيك، عجبتك على الطبيعة ولا الصورة أحسن؟”
قال: “الطبيعة طبعاً، إنتِ جميلة أوي”
قلت: “تحب تشوفني عريانة خالص؟”
قال: “أيوه ممكن”
قلت: “ممكن طبعاً يا حبيبي، بس قولي ليه عايز تشوفني عريانة؟”
قال: “بصراحة عايز أشوف بزاز وكس وطيز المرأة على الطبيعة، مش بس في الصور”
قلت: “يعني ما شفتش جسم بنت قبل كده؟”
قال: “أشوفه إزاي؟ حتى البنات اللي في الكلية يادوب لو الفستان مفتوح شوية بيبان جزء صغير من الصدر”
قلت: “علشان كده بتبص لي وعايز تشوفني عريانة، وأنا نموذجك الأول؟”
قال: “أيوه، وإنتِ في غاية الجمال يا مامي”
قلت: “طيب، أنا هقلع السوتيانة والكلوت دلوقتي، وهبقى عريانة خالص قدامك”
قلعت كل حاجة، ووقفت قدامه عريانة تماماً.
قال: “ياااه على جمال جسمك”
قلت: “تعالى يا حبيبي، اتعرف على جسمي كله، أمسك بزازي وحلماتي، حط إيدك عند كسي”
قال: “معقول؟ أنا بحلم؟”
قلت: “لا ده مش حلم، تعالى في حضني”
خلع هدومه كلها، وصار عريان زيي، وحطيت إيده على بزازي بنفسي.
قلتله: “بوس بزازي وامص حلماتي.. زي ما كنت بترضع منهم زمان، ارجع ارضع تاني”
وبينما هو بيمص، مسكت زبره وحطيته عند كسي وضممت عليه فخادي.
قلتله: “تحب تنيكني يا حبيبي؟”
قال: “معقول؟ ممكن؟”
قلت: “طبعاً ممكن، تعالى”
نمت على ضهري، فتحت رجلي على الآخر، وقلتله: “تعالى نام فوقي ونيكني، دخل زبرك في كسي وحس بحلاوة النيك”
دخل زبره جوايا وحركه بقوة، وهو بيتوجع من المتعة. أنا كنت في قمة الهياج، جبت شهوتي، وهو قالي: “عايز أنزل”
قلتله: “نزل يا حبيبي، اشبع رغبتك”
قال: “جوا كسك؟”
قلت: “أيوه، نزل كله جوايا، متخافش”
نزل لبنه كله جوايا، وبعدين ارتمى جنبي.
قلتله: “انبسطت يا عمرو؟”
قال: “قوي يا مامي، أول مرة أحس بالجنس الحقيقي، مش عارف أشكرك إزاي”
قلتله: “أنا اللي بفرح لما أشوفك مبسوط وفاهم الجنس صح”
وبعد كده بدأنا نعيش حياة جنسية مفتوحة، بقيت أفضل أكون عريانة في البيت طول الوقت، وننام مع بعض كتير لما جمال يكون مسافر، ونعمل كل أنواع الجنس، ونتكلم في الثقافة الجنسية، وهو بقى يعرف جسمي بالتفصيل، وأنا بقيت أشبع رغباتي معاه ومع جوزي.
وبعدين لما راحنا عند خالتك أمال، وشاف نورا، وقع في حبها، وحكالي كل اللي حصل بينهم بالتفصيل، وإزاي باستها ومص بزازها، وهي منعته يلمس كسها في الأول، وإزاي هو بقى يقارن بين بزازها وبزازي، وإزاي أنا اللي علمته كل ده.
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















