قصة أول مرة أعرص على مراتي – قصص جنسية دياثة واقعية 2026
قصة أول مرة أعرص على مراتي – قصص جنسية دياثة واقعية 2026
قصة أول مرة أعرص على مراتي هي واحدة من قصص سكس التعريص والدياة الجديدة اللي بنورفهالكم وهي قصة مليانه تفاصيل وهتكون واحدة من أمتع قصص سكس المحارم والتعريص اللي هتقرأها بسبب تفاصيلها الواقعية والمثيرة جدا.
قصة أول مرة أعرص على مراتي – قصص تحرر وتديث
لم أكن أتخيل يومًا أن تكون قصتي هكذا… قصة رجل اكتشف أن قمة متعته هي الدياثة، وأن كل الجنس العادي مجرد شيء تافه مقارنة برؤية لحمه وعرضه يُنَاك أمامه. اسمي شريف، عمري ثلاث وثلاثون سنة. ولدت في الصعيد لعائلة ثرية مرتاحة، وأنا الابن الوحيد المدلل الذي تُلبى له كل رغباته. كنت فاشلاً في الدراسة، لم أنجح في شيء، فكنت أهرب دائمًا إلى القاهرة لأقضي أسابيع في السكر والحشيش والشراميط.
كان لي صديق يدعى أحمد، في مثل سني، تعرفت عليه في المدرسة، لكنه كان أذكى مني بكثير. كنا نخرج معًا دائمًا، وأنا الذي أنفق عليه لأن أهله كانوا محدودي الدخل. حتى عندما نأتي بشراميط، كنا ننيكهم في غرفة واحدة وعلى سرير واحد. أحمد – بصراحة – زبه أكبر من زبي بكثير، ويعرف كيف ينيك بإتقان. الشرموطة التي تقع تحته تخرج سعيدة، مهما كانت مفتوحة، يجعلها تصل إلى النشوة بطريقته في اللعب بكسها، ومسك بزازها، وجسمها كله. حتى طريقة خلع ملابسها تجعلها تشعر أنها شيء رقيق، لا فريسة يهجم عليها بعنف. أما أنا فكنت غشيمًا في النيك، أخطط وأعد لأن أنيك بإتقان هذه المرة، لكن ما إن أصعد على السرير حتى أفقد السيطرة، أتحول إلى وحش هايج، وأنسى نفسي تمامًا، والشرموطة تنتظر أن أفرغ سريعًا كي تهرب من تحتي.
كان أحمد يعاملني دائمًا كأنني أمير، كلمة واحدة مني ينفذها، يترك كل شيء ويأتي معي. أنا لم أعمل يومًا، أعيش على فلوس أهلي، وأحمد يجلس في محل بقالة أهله الصغير حين لا يكون معي. كان يحلم بالزواج لكن ظروفه لا تسمح، فيصبر نفسه بنيك الشراميط التي أجيئها له.
مع الوقت أصر أهلي على زواجي، وبدؤوا يبحثون لي عن عروس. لما شعرت أن الأمر جد، اشتكيت لأحمد. قال لي إن الزواج في مصلحتي، لأن الناس ترى فيّ شابًا بايخًا ووسخًا، لكن بعد الزواج سيصمت الجميع عن خروجي ودخولي، سأصبح رجلاً متزوجًا لا أحد له عليّ سلطان. سمعت رأيه واستسلمت، خاصة أنني أدركت أن الزواج لن يمنعني من حياة التعريص التي أحبها.
جاؤوا بصور بنات لأختار. بفضل عائلتي الكبيرة، كان لي الحق في الاختيار رغم فشلي وعطالتي. اخترت واحدة صورتها جميلة جدًا، لم يهمني حتى اسمها. كان الأمر بالنسبة لي مجرد سد خانة وإسكات للزن. ذهبنا لبيت أهلها وطلبناها، وكانت الفتاة فعلاً صاروخًا. اسمها سها، شكلها محترم ومكسوف، لكن جسمها يقطر شهوة: بزاز كبيرة، خصر رفيع، طيز بارزة. وقف زبي عليها وأنا عند أهلها ههههه.
مرت التجهيزات للفرح، وأنا لا أفكر إلا في نيكها. كنت أراها نيكة لا زوجة. حتى حين حدثت أحمد عنها، وصفت جسمها كأنني أتحدث عن شرموطة، فتفاجأ هو نفسه.
جاءت ليلة الدخلة التي انتظرتها. أهلي عملوا فرحًا كبيرًا، وأحمد كان نجم الليلة، يرقص ويضحك، وكنت أرى الشهوة في عيون البنات الحاضرات. حتى سها كانت تتابعه وتقول لي: “صاحبك لازم يتجوز، إيه اللي بيعمله ده؟” وتضحك.
دخلنا البيت، دخلت الحمام، وأنا خلعت البدلة ولبست بيجامة حرير بدون بوكسر عشان الأمور تكون سهلة. خرجت لأجدها لابسة لانجيري أحمر: روب شفاف، تحتيه سنتيانة رفيعة تغطي جزءًا صغيرًا من بزازها الكبيرة، وكيلوت يظهر كسها الكبير التخين. لحمها الأبيض الناعم كان أجمل وهي ترتديه من أن تكون عريانة تمامًا. هجت فشخ، وزبي وقف حديد تحت البنطلون.
وقفت مكسوفة لا تعرف ماذا تفعل. اقتربت منها وحاولت أتذكر ما يفعله أحمد مع النساء ليهيجهن. حضنتها وهمست في أذنها: “الليلة ليلة العمر يا عروسة”. ضحكت بكسوف. ضممتها بقوة حتى يصطدم زبي بكسها. بدأت أحسس على ظهرها وطيزها، ثم أدخلت يدي تحت الروب وأقفش جسمها. بدأت تهيج وتترعش. عرفت أنها غير خبيرة.
نمتها على السرير، خلعت الروب، بقيت بالسنتيان والكيلوت. خلعت أنا البيجامة وبقيت ملط. لما شافتني هاجت وأخذت تطلع أصوات محن. نمت جمبها، أقفش بزازها وأعصرها. خلعت السنتيان، شدت حلماتها الكبيرة، عضضتها ومصصتها. حكيت زبي في فخادها، ويدي تنزل من بزازها لبطنها لكسها. خلعت الكيلوت وفشخت رجليها. كسها كان مبلول فشخ.
حاولت أسيطر على هيجاني وأقلد أحمد. نزلت على كسها، أتفرج عليه. قلت لها: “كسك حلو أوي يا سها”. كانت تتلوى من الهيجان، بظرها بارز وغرقانة. بدأت أحسس فوق كسها بالراحة، ثم أطبطب عليه. لبست كوندوم، فتحت رجليها، وضعت رأس زبي على كسها. خافت وقلقت. أخذتها في حضني، أمسكت بزها بيد وأدخل زبي باليد الأخرى. دخل زبي بسهولة… لم تكن بنت بنوت! طلعت زبي، نظرت على الملاية، لا دم! بصيت لها باستغراب، انهارت وبكت وتوسلت.
نام زبي طبعًا، وكل خططي راحت. قعدت ساعة لا أسمع عياطها، كنت آخذ الأمر شخصيًا: اتقرطست واتجوزت واحدة فتحها راجل تاني. هدأت هي بعد ساعة. رجعت لها، قلت: “أنتِ عارفة إني ممكن أعملك وأهلك فضيحة ما لها آخر”. رجعت تعيط. قلت: “بس لو حكيتي اللي حصل بالظبط وبقيتي مطيعة، مش هعملك حاجة وهاستر عليكي”. باست إيدي وشكرتني وتذللت. صعبت عليّ، أدركت إني كنت آخذ الجواز سد خانة، وعدت نفسي أستر عليها.
حكت: “كنت في علاقة مع شاب بحبه، فقير من بلد بعيدة، تعرفنا في الجامعة. لما تطورت العلاقة طلب منه يتقدم، لكن ظروفه ما سمحتش. كان يخرجني وياخدني مواعيد غرامية”. بصت في الأرض عشان تفهمني إنه هو اللي فتحها. سألتها: “لسة على اتصال معاه؟” قالت: “لا، من أول ما أهلك اتكلموا عني قطعت معاه”.
نمت في الصالة مولع. أنا اللي ما كنتش عاتق بت من شرموطة، اتقرطست بواد هلفوت ما يسواش تلاتة تعريفة فتح مراتي!
مثلت قدام أهلي وأهلها إن كله تمام. بعد أسبوعين كلمت أحمد: “عايز أشوفك ونرجع لأيامنا الحلوة”. ضحك: “افتكرت الجواز هيعقلك”. قابلته، روحنا المكان اللي بنروحله دايماً. استغرب: “معقول يا شريف؟ لسة ما فاتش شهر على دخلتك و عايز تنيك شراميط؟” ما ردتش عشان لو كذبت هيعرف. جبنا الشراميط، قلعنا، راقبته وهو بينيك، كنت غيران ومقهور. أول مرة أنيك بقلب فعلاً، طلع أكبر مقلب. زبي ما وقفش، وأحمد شغال نيك زي الحصان والبت تصرخ.
في الطريق رجع يقول: “شفت الحلال بيبقى الحرام مقرف إزاي؟ بتاعك ما وقفش”. سكت. بدأت جوايا غضب واحتقار ذات وشهوة. غضب من اللي حصل، احتقار إن زب أحمد أكبر وهو أحسن نياك، وشهوة لما أشوفه بينيك كأني أنا اللي بنيك. سلمت للمشاعر، وجدت نفسي لا أقدر أنيك سها ولا شراميط، بقضيها ضرب عشرات. أكتر حاجة هيجتني تخيلاتي عن سها مع أحمد. لما تخيلته بزبه الكبير وجسمه الرياضي ينيكها، وهي تقوله “بالراحة أنا مش مفتوحة” وهو يقول “حاضر يا روح قلبي” ويدخل زبه بشطارة، جبت ضهري كمية لبن رهيبة وارتحت.
بطلت أخرج مع أحمد، بقضي وقتي لوحدي أتفرج وأضرب عشرات على تخيلات أحمد وسها. قررت أخليهم يناموا مع بعض فعلاً. خططت: جبت تليفون صغير بكاميرا، خبيته في الحمام.
بدأت أقرب من سها، أفتح كلام جنسي، أسألها عن اللانجيري بتاع ليلة الدخلة، متى آخر مرة شالت شعر كسها. هيجتها بدون ما ألمسها. في يوم قلت لها: “عايزين نعمل حاجة جديدة… أنا نازل مشوار، وأنتِ وأنتِ تحتي تشيلي شعر جسمك كله بالحلاوة، خدي وقتك، ولما أرجع هنيكك نيكة عمرك”. فرحت ودخلت الحمام. كلمت أحمد: “ألو يا باشا… المدام رايحة تزور أهلها، البس وتعالى نقعد شوية، الباب مفتوح”. وافق.
خبيت التليفون وشغلته، أخرتها في الحمام، نزلت وقفلت الباب مش بالمفتاح. وقفت قريب من البيت. بعد ربع ساعة دخل أحمد. قلبي دق جامد وزبي وقف. استنيت، ما نزلش. بعد تلات ساعات كلمتها: “خلصتي؟” قالت: “صاحبك أحمد لقيته في الشقة… ازاي دخل؟” قلت ببرود: “أحمد ده صاحبي، مديله مفتاح… تلاقيه اتلخبط في المواعيد”. قالت: “مين اللي رايحة أهلها بكرة؟” قلت: “أنتِ مش قايلالي امبارح؟” سكتت وقالت: “لا ما شافنيش… كنت في الحمام، صرخت وغطيت نفسي… لولا إني عارفاه كنت طردته”. قلت: “أحمد ده أثق فيه زي نفسي… أنا جاي”.
رجعت، لقيتهم في الصالة يتكلموا عن الجواز. سلمت ودخلت الحمام، طلعت التليفون: سها دخلت الحمام، قلعت هدومها، بقت عريانة، بتشيل شعرها وتغني. أحمد وقف قدام الباب يتفرج. وقف متسمر 10 ثواني، ثم تحرك يمين وشمال. سمعتها: “شريف؟” نده أحمد: “أنا أحمد يا مدام سها… شريف مش موجود؟” وقعت الفوطة، بدأت تلعب في كسها وقالت: “لا هو نزل”. قال: “خلاص أنا نازل”. قالت: “تنزل ليه؟ البيت بيتك… أنا طالعة كمان خمس دقايق”. سرّعت في كسها، اترعشت، لبست وطلعت. حققت هدفي: أحمد شافها عريانة.
طلعت، عاملتها إنه سوء تفاهم، أصريت أحمد يقعد ويتغدى. بعد الغدا، طلعت أنا وأحمد نشرب سجاير في البلكونة، سها ناشرة كلوتاتها وسنتياناتها. تعمدت أخليه يقف جمب المنشر. بعدين استأذنت، وقفت أراقبه من ورا الستارة: مسك كلوتاتها وحطها على زبه من فوق البنطلون، زبه واقف من منظرها عريانة.
بالليل أحمد مشي. عملت نفسي نعسان، سها فضلت تتقلب طول الليل عايزة تتناك.
عدى كام يوم، قلت لها: “روحي زوري أهلك، عايز أقضي يوم مع أحمد”. وافقت. كلمت أحمد يجي. خبيت التليفون تاني. سها رتبت حاجتها، طلعت تليفونها ومحفظتها فوق الغسالة في الحمام. نزلت، جه أحمد. قلت له: “خش خد شاور، الدنيا حر”. دخل الحمام من غير ما يقفل الباب. سمعت باب الشقة يفتح… سها رجعت تاخد تليفونها ومحفظتها. رن تليفونها، دخلت الحمام، شافته عريان. اتخض، مسك تليفونها واداهولها. مسكها من خصرها، حط إيدها على زبه. ساحت، حلبته. رفع جيبتها، دعك كسها من فوق الكيلوت. نزل على ركبه، شال الكيلوت، لحس كسها. خافت، أخدت حاجتها وجريت. أحمد رجع يضرب عشرة وجاب.
شغلت الفيديو كذا مرة، جبت على منظر أحمد بيلحس كس مراتي. تأكدت إن الدياثة هي متعتي الحقيقية.
بعد أن استقرت حياتي على هذا النمط – أمام الناس أنا وزوجتي سها زوجان مثاليان يتبادلان الحب، وبيننا وبين أحمد علاقة سرية تجعلني أشعر بالمتعة الحقيقية – أصبحت أنتظر زيارات أحمد كأنها مواعيدي الوحيدة في الحياة. كان يأتي كل بضعة أيام، أحيانًا يطيل الغياب أسبوعًا كاملاً حتى تشتاق سها وتولع، وحتى لا يلاحظ أحد شيئًا. في تلك الفترة، كنت أقضي ساعات طويلة أقرأ الشات بينهما على الواتساب، كلام مليان وساخة وشهوة: يصف لها كيف سيفشخ كسها، وهي ترد بألفاظ أقذر، تتوسل إليه يجي ينيكها، وأنا أقرأ وأضرب عشرة لحد ما أجيب على صورة كسها اللي بتبعتها له.
في إحدى الليالي، بعد شهرين تقريبًا من بداية هذا الترتيب، فوجئت بسها تعبانة جدًا وتشتكي من دوخة وغثيان. أخذتها للمستشفى، وأحمد – اللي كان مفروض يجي يومها – اتصلت به أقوله إن المعاد ممكن يتلغي. اتخض جدًا، سأل عنها كأنها مراته هو، وأصر يعرف المستشفى وجاء بنفسه. قعدنا في الانتظار: أنا وأحمد وأبو سها. خرج الدكتور وقال: “مين جوز مدام سها؟” قلت: “أنا يا دكتور”. ابتسم وقال: “ألف مبروك… المدام حامل”.
من الصدمة كنت هاقع، لكن أحمد مسكني بسرعة وغلّط على وشه قدام أبوها، وبدأ يهنيني ويضحك. سها لما عرفت، دخلت في اكتئاب شديد، الدكاترة قالوا إن ده طبيعي عند بعض الحوامل، لكن أنا وهي عارفين السبب الحقيقي: اللي كان لعب تحول لجد، والحمل ده ممكن يكون من أحمد. أهلها عاملوها إنها مدلعة وخايفة من الولادة، وأنا فضلت أداري اللي جوايا.
فضلت سها كده شهر تقريبًا، أحمد ما اتصلش خالص، وأنا وهي ما كدناش نتكلم. كنت بعزل نفسي، أشغل بالي بتحضيرات المولود عشان ما أفكرش. لحد ما صحيت يوم على صوتها بتصرخ في الحمام. دخلت لقيتها واقعة على الأرض وبقعة دم كبيرة حواليها. اتصلت بالإسعاف، خدوها، واتضح إنها سقطت الجنين.
زعلت على سها وعلى اللي راح، لكن في جزء مني ارتحت إن المشكلة انتهت قبل ما تكبر. رجعت قريب منها جدًا، أخذت بالي منها، كنت حنين وبهديها، عشان ترجع تثق فيا وتعرف إن اللي حصل كان إهمال مني ومن أحمد، وإننا نقدر نكمل الدياثة بس ناخد بالنا.
عدى شهرين، سها رجعت صحتها، وبدأت أكلم أحمد تاني ورجعنا نخرج مع بعض. ما كانش بيجيب سيرة سها خالص، كأنه ما يعرفهاش، كل كلامه عن صداقتنا. شوية شوية فهّمته إني مش زعلان من إني بقيت ديوث، بس زعلت إن الموضوع قلب غم وممكن ما يحصلش لو كنا حذرنا. اعترف إنه اتسرع وبالغ في شهوته، ومبسوط إني متفهم.
بعد كده طلب مني أفاتح سها إنهم يتقابلوا تاني. فرحت فشخ، كأني عطشان وشفت مية بعد شهور. قلت له: “أكيد، هاكلمها ونحدد”. بالليل قلت لسها: “إيه رأيك في اللي كان بينك وبين أحمد؟” بصتلي: “ليه بتفتح الموضوع ده؟” قلت: “عادي، لازم نتكلم عشان نعرف رايحين على فين… اللي حصل ممكن يحصل مع أي حد، بس حظ أحمد إنه هو”. سكتت، بصت في الأرض وقالت: “شوف يا شريف… أنا طول عمري بعشق الجنس ومحرومة منه عشان عاداتنا… في أي فرصة بلاقيها أتمرد وأعمل اللي عايزاه… مش بفوتها. كان ممكن أمارس معاك ونبقى مبسوطين، لكن في الآخر هنزهق زي أي اتنين متجوزين. اللي إنت خططتله خلّى حياتنا الجنسية ممتعة ومتجددة… بس اللي حصل قلب الدنيا”. قلت: “اللي حصل غلط، نقدر نتجنبه لو أخدتي أقراص وهو لبس كوندوم”. عينيها لمعت: “تقصد نقابل بعض تاني؟” قلت: “تحبي؟” قالت: “أه طبعًا… أنا عمري ما تخيلت أتمتع بالشكل ده”.
كلامها وهي بتفتكر تفاصيل نيك أحمد لها – إزاي كان بيفشخ كسها، بيحسس على جسمها، بيخليها تجيب كذا مرة – كان بيولّع فيا غيرة وإهانة ومتعة. ده ملخص الدياثة يا أحمد: غيرة + إذلال = نشوة ما تتوصفش.
كلمت أحمد: “سها جاهزة مستناك بكرة بالليل”. طار من الفرحة. تاني يوم، جهزت نفسها ببيبي دول مكشوف من عند البزاز والكس. أحمد دخل، قلت له: “قبل ما تعملوا أي حاجة… جايبلكم هدية”، واديته علبة كوندوم ولسها علبة أقراص منع حمل.
من يومها رجع أحمد ينيك سها بانتظام. كنت أطلب منهم حاجات تزود متعتي: يجي فجأة وألاقيهم بينيكوا، أو يرتبوا مواعيد وأنا بره وأرجع أشم ريحة النيك في البيت. كانوا بيبعثوا شات وسخ: صور كسها المبلول، فيديوهات قصيرة وهو بيلحسها، وهي بتكتب “نفسي زبك يفشخني دلوقتي يا أحمد”. أقرأ وأجيب ضهري وأنا بصور طيزي لمرام عشان تضحك عليا.
مع الوقت، بدأت أطلب حاجات أوسخ: ينيكها في الصالة والأوضة مفتوحة، وأنا أقعد في الطرقة أضرب عشرة. يسيبها تنام معاه طول الليل وأنام أنا على الكنبة. يجيب لبنه جواها رغم الكوندوم (أحيانًا يقلعه في الآخر ويقول “مش قادر أستحمل يا قرني”). سها بقت تتكلم بصراحة: “أحمد بينيكني أحسن منك مليون مرة، زبه بيوصل لأماكن أنت مش عارف توصلها”. وأنا أترعش من الكلام ده وأجيب.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















