قصة أول مرة أخون جوزي وحبيت الموضوع – قصص سكس نيك الزوجة الخائنة بعنف مصرية
قصة أول مرة أخون جوزي وحبيت الموضوع – قصص سكس نيك الزوجة الخائنة بعنف مصرية
قصة أول مرة أخون جوزي وحبيت الموضوع هي واحدة من قصص سكس التحرر والدياثة الممتعة جدًا في القصة دي الزوجة بتحكي عن أول مرة خانت جوزها وازاي من بعدها أدمنت الموضوع وبقت زوجة خاينة بإمتياز بتهوى السكس مع الغرباء.
قصة زوجة خائنة تتناك بعنف
أنا اسمي لولو، طبعًا مش اسمي الحقيقي. أنا طبيبة، عمري 34 سنة، وجوزي طبيب مسافر برة مصر، بييجي كل سنة يقضي الإجازة معانا وبعدين يسافر تاني. أنا زي أي بنت مصرية اتربت تربية مغلقة جدًا، كانوا بيخوفوني من الشباب والجنس بشكل مرضي، وكنت بحس إني قنبلة موقوتة في البيت، خايفين إني أفقد عذريتي. كنت شاطرة في الدراسة، دخلت كلية الطب، لكن محدش كان مهتم بشطارتي أو مستقبلي، كل تفكيرهم: لما تبقي دكتورة هتتجوزي دكتور.
كنا شلة أصحاب في الكلية، ومعظمنا اتجوز اللي كان بيحبه وقتها. بعد الجواز، صدمت صدمتين كبار: صدمة الحياة اللي بقت كلها ضغوط نفسية ومادية، وصدمة إن الحب انتهى بعد الجواز بفترة قصيرة. عرفت ساعتها إن الحب ده مجرد مشاعر وهمية مراهقة، حالة بنعيشها لما بنكون محرومين، وبنحس بسعادة مؤقتة. علاقتي بجوزي كانت مليانة مشاكل، إهماله للبيت، حبه إنه يقعد برة عشان دوشة العيال والمصاريف، لكن اللي كان عاجبني فيه إن دماغه متحررة جدًا رغم إننا في محافظة من الأقاليم.
اتعلمت معاه حاجات في السكس مفكرتش إني هتعلمها أبدًا. في الأول كنت بتكسف ومش بستمتع، كنت شايفة إن السكس متعة للراجل بس، ووجع وعبء على الست. لكنه علمني كل حاجة، وبقيت معاه أكبر شرموطة، بعمل كل حاجة ممكن تتعمل بين اتنين، وده كان بيهون علينا ضغوط الحياة. تحررنا مش بس في السكس، كان جزء من حياتنا العادية برة البيت، في حدود اللي ينفع في بلدنا. أنا ممكن أشرب سجاير معاه في البيت، لكن برة صعب. دماغنا كلها حرية، واتعلمت أستمتع بكل حاجة مجنونة في الخيال أو في السرير أو وإحنا بنتفرج على أفلام سكس، أو حتى وإحنا بنمارس: أبعبصه، نتخيل حاجات فاجرة زي إني بتناك من واحد تاني، أو حد بيغتصبني، ونشتم بعض.
لما سافر جوزي، بدأت المشكلة. مفكرتش أبدًا في حد غيره، كنت مبسوطة جنسيًا جدًا معاه. لكن السفر خلاني هايجة بشكل مجنون، خصوصًا بعد ما حالتنا المادية ارتاحت والضغوط قلت. أول سنة صبرت 3 شهور، كنت على آخري، لحد ما سافرتله وقضينا أسبوعين سكس بجنون. رجعت، وبعد 4 شهور تانيين سكس فون وكاميرا، جه في الصيف، ونامنا مع بعض كتير. سافر تاني في أكتوبر، والمرة دي كنت هايجة أكتر بكتير.
قضيتها مع سكس فون وصور، لكن الرغبة جوايا كانت هتجنني. بدأت أتفرج على أفلام سكس وأتخيل نفسي مكان الممثلة مع الممثل، مش مع جوزي. زرت رحاب صاحبتي، وجوزها أحمد (صاحب جوزي جدًا) كان موجود. أحمد وسيم جدًا، جسمه متناسق، كنت معجبة بشكله من زمان، وفكرت فيه جنسيًا كذا مرة مع جوزي، لكن كان على سبيل المتعة. المرة دي لما شفته في بيتهم بلبس البيت، هجت جدًا، وفكرت فيه بشكل جنسي بحت.
رحاب قالتلي إنها زعلانة عشان عندها برود، وبتتكسف، ومش عارفة تلبي طلبات أحمد. هو مش بيحرجها، بيقضيها أفلام سكس وضرب عشرات، وليه صديقات، وهي عارفة لكن مش بتعترض. قالتلي إنه بيمارس معاهم فون وشات وكاميرا بس. أنا حكيتلها إني على آخري ومولعة.
طول الليل فكرت في أحمد، حلمت بيه، صحيت ألعب في نفسي، وكنت في أقصى درجات الهيجان. الساعة 10، العيال بايتين عند حماتي، اتصرفت بجنون: لازم أقابل أحمد. اتصلت بيه، قولتله العربية مش راضية تدور.
الحوار عامية:
رد أحمد: “ألو؟”
أنا: “ألو.”
أحمد (بصوت رقيق وشقاوة): “يا هلا يا هلا، مين حضرتك؟”
أنا: “أنا لولو.”
أحمد: “يا هلا يا هلا، في حاجة؟”
أنا: “العربية مش راضية تدور، وعندي مشوار ومش عارفة أعمل إيه.”
أحمد: “لا ألف سلامة، أنا جايلك حالا، استنيني. هاخد دش وألبس وأجيلك.”
نزلت لقيته تحت، شكله قمة الشياكة والوسامة.
أحمد (يفتح إيده): “المفتاح يا أستاذة.”
أديته المفتاح، ضحك ضحكة مستفزة.
أنا: “ممكن تبطل الطريقة دي؟ أنت إنسان فظيع.”
أحمد (بغضب): “بس بس، خلاص.”
بعدين بحنية: “إيه كل ده؟ هتعيطي من بصة؟ ما أنتِ اللي بتشتميني. بلاش أضحك يعني، ما أنا على طول كده. رحاب محكتلكيش؟”
دور العربية، وقالي: “أي خدمة؟ صلحتهالك.”
ضحكت، قالي: “إحنا في كباريه جرا إيه يا بت؟”
أحمد: “أنا مش هتريق أهه، ولا هعلق على أي حاجة. أي أوامر تانية؟”
بعدين: “إيه اليوم الأهبل ده والبت الهبلة دي على الصبح؟ سفر طارق جننك ولا إيه؟”
أنا: “عارف إنها هتحكيلك.”
أحمد: “بصي، مينفعش نتكلم كده في الشارع، شكلنا وحش.”
فتح الكبوت، قالي: “يلا بينا.”
طلعنا فوق، اتكعبلتلي على السلم، مسك وسطي: “اسم الله عليكي.”
دخل الحمام يغسل إيده، قالي: “هاتي فوطة يا لولو.”
خرج، قالي: “الجو حر عندكم كده ليه؟ شغلي التكييف.”
أنا: “مفيش تكييف هنا، في أوضة النوم بس.”
أحمد: “إيه يا لئيمة.”
حضنني، حسست على شعري، قالي: “رحاب حكتلي، وأنا هنا عشان متحسيش بالكده تاني.”
باسني من خدي، شالني لحد أوضة النوم، نيمني، مسك صدري، قلعني، حسيت بزبه بيحك في طيزي.
أحمد: “عايز أحطه في بقك.”
نزلت على ركبي، مصيته وأنا ببص في عينيه.
أنا (راكبة): “أنا مين؟”
أحمد: “مرات طارق صاحبي اللبوة.”
أنا: “عاجبك كس مرات صاحبك؟”
أحمد: “هنيكه دلوقتي، كس مرات طارق هزني معاها.”
دخل زبه، نيكني بجنون، وهو بيقول: “أجمل حاجة إننا بنخون.”
أنا: “آه أوي.”
أحمد: “هاتيهم يا شرموطة من زب صاحب جوزك.”
أنا: “شرموطة؟”
أحمد: “آه يا لبوة يا زانية، مكيفك زب أحمد صاحب جوزك؟”
أنا: “أوي يا أحمد، نييك لولو صاحبة مراتك ومرات صاحبك، نزل لبنك في كسها.”
جبناهم مع بعض، نزل لبنه جوايا، وصباعه في طيزي.
بعدين: “بحبك.”
أنا: “بحبك يا أحمد يا جوزي.”
نامنا في حضن بعض، صحينا، دش سوا، خرج على المغرب وهو بيبوسني.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















