قصة أول مرة أجرب نيك الطيز – قصص سكس محجبة مغربية في المطبخ
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة أول مرة أجرب نيك الطيز – قصص سكس محجبة مغربية في المطبخ
القصة دي هي قصة أبطالها وأحداثها مغاربة وبطلها كان أول مرة ينيك في حياته وناك طيز الميلف أم بهجت اللي كانت بمثابة الأم له .. واستاذته في عالم الجنس ولهذا نوفر لكم هذه القصة المميزة كاملة على موقعنا اليوم كي تسمتعوا بقراءتها كمئات القصص الأخرى على موقعنا Femxdom.
قصة نيك طيز مغربية في المطبخ للمرة الأولى
كانت تلك قصة حقيقية، أول مرة ذقتُ فيها طعم الجماع الفعلي، مع امرأة تُدعى أم بهجت، المغربية الأصل، التي صارت بمثابة معلّمة لي في عالم اللذة الجسدية. هي التي أيقظتني من أوهام الخيال المنفرد، وأعرفتني بحلاوة الفرج الحقيقي، بعد سنوات من العادة السرية الليلية الرتيبة.
كانت أم بهجت امرأة استثنائية في جمالها وامتلائها. جسدها ممتلئ في مواضعه الصحيحة، ثدياها كبيران مستديران كالرمان الناضج، ومؤخرتها ضخمة طرية، تتمايل مع كل خطوة فتأسر النظر وتشعل الوجدان. كانت تكلفني دائمًا بجلب بعض الحاجيات من الخارج: سكر، خبز من الفرن القريب… فأنتظر تلك المهمات بشغف، لأجد عذرًا أدخل به بيتها في الطابق الثاني، بينما نسكن نحن في الطابق الرابع من العمارة القديمة ذاتها.
كلما دخلتُ، أجدها ترتدي ثوبًا خفيفًا: قميص نوم شفاف، أو جلابية نصف كم تكشف عن بشرتها البيضاء الناعمة كالحليب. أحيانًا لا تلبس صدرية، فترى ثدييها الكبيرين يترجحان تحت القماش مع أقل حركة. ومؤخرتها المتأرجحة وهي تمشي في البيت، كانت تثير في نفسي هياجًا غامضًا، أشتهي الاقتراب منها، وتجربة ما كنت أحلم به في خيالاتي. أعود إلى غرفتي بعد تسليم الحاجة، أستلقي وحدي، أستحضر صورتها، وأمارس العادة وأنا أتخيلها أمامي… لكنني لم أكن أعلم بعد أن الجماع الحقيقي معها سيكون أشهى ألف مرة مما كنت أفعل.
كانت متزوجة ولها خمسة أولاد، أكبرهم في مثل سني تقريبًا، ومع ذلك بقي جسمها مشدودًا ممتلئًا في المواضع الجذابة. ثدياها يتحديان الجاذبية، ومؤخرتها تملأ العين. كلما رأيتُ زوجها – رجل عادي يعمل في ورشة ويعود مرهقًا – شعرتُ بغيرة حارقة. أقول في سري: «يا له من محظوظ، ينام كل ليلة إلى جانب هذا الجسد، ويفعل به ما يشاء!» تخيلتُ نفسي مكانه: لن أغادر البيت أبدًا، سأظل أعيش داخلها، أجامعها ليل نهار دون كلل.
في يوم من الأيام، أرسلتني لجلب شيء من مكان بعيد نسبيًا، مشوار يستغرق نصف ساعة مشيًا أو أكثر. فكرتُ في الاعتذار لأتجنب التعب، لكن الحظ حالفني: أخي الأكبر كان ذاهبًا إلى هناك بسيارته، فركبتُ معه وسُررتُ بالإسراع. وفي العودة، التقيتُ بجار يعود بسيارته، فدعاني للركوب معه. فاستغرق الذهاب والإياب ربع ساعة فقط بدل النصف ساعة المتوقعة.
صعدتُ السلالم مسرعًا إلى الطابق الثاني، حاملاً الكيس، وطرقتُ الباب بحماس. عادةً ما تفتح في ثوانٍ، فالبيت صغير: غرفتان وصالة ومطبخ ضيق، وصوت الطرق يتردد في كل مكان. لكن هذه المرة انتظرتُ قرابة عشر دقائق، وقلبي يخفق: «أين هي؟»
أخيرًا فتحت الباب، فإذا بها خارجة لتوها من الحمام، ترتدي روبًا خفيفًا مبللاً، شعرها الأسود الطويل مبلل ومنسدل على كتفيها. الروب مفتوح من الأمام، حتى بدت سرتها بوضوح، وهي تمسكه بيدها لتغطي ثدييها الكبيرين. أما من الأسفل فكان مفتوحًا حتى الفخذين البيضاوين المليئين، والفرج على بعد سنتيمترات قليلة من أن يظهر لعيني.
وقفتُ مذهولاً كالتمثال. دار في ذهني: «هذه فرصتك… جرب معها جماعًا ساخنًا بدل أن تعود تضرب عشرة كل يوم!»
دخلتُ ووضعتُ الكيس على الطاولة الصغيرة في الصالة. قالت لي بصوتها الناعم:
«تعبتك معايا يا أندي… اتفضل اقعد، اشرب حاجة.»
جلستُ على الكرسي، رجلاي ترتجفان من التوتر. ذهبت إلى المطبخ تجلب العصير، والروب لا يزال مفتوحًا قليلاً من أسفل، فكلما تحركت رأيتُ فخذيها الناعمين وبشرتها كالقشطة. شعرتُ أني على وشك الانفجار إن لم أفعل شيئًا الآن.
عادت تحمل كأسين من عصير البرتقال، وضعت واحدًا أمامي، وجلست بجواري على الكنبة القديمة.
قالت:
«إنت شاب زي الفل، لازم تفرح بحياتك وتعيش شبابك.»
شعرتُ أن في كلامها تلميحًا، كأنها تشجعني. شربتُ العصير بسرعة لأهدأ، لكنها اقتربت أكثر، وفجأة وضعت يدها على فخذي الأيسر وقالت:
«ما تقولش إنك خايف مني يا أندي!»
ضحكتُ ضحكة متوترة وقلت:
«لأ مش خايف، بس أنا مش متعود على كده، يعني دي حاجة جديدة عليا.»
ابتسمت ابتسامة ماكرة، اقتربت بوجهها حتى شعرتُ بنفسها الحلو على وجهي، ورائحة شعرها المبلل تُسكرني. همست:
«ما تخافش، أنا حعلمك كل حاجة، خطوة بخطوة.»
كاد قلبي يقفز خارج صدري. فجأة قبلتني على فمي بجرأة لم أتوقعها. في البداية تجمدتُ، لا أدري ماذا أفعل، ثم استسلمتُ لدفء شفتيها الناعمتين، وشعرتُ أني أذوب.
بدأت تخلع تيشرتي بيديها الناعمتين، ومددتُ يدي أفتح روبها. يداي ترتجفان من التوتر والحماس. لما انفتح الروب ورأيتُ ثدييها الكبيرين أمامي، شعرتُ أني في حلم لا أريد الاستيقاظ منه. كانا أبيضين مستديرين تمامًا كما تخيلتهما.
ضحكت وقالت:
«شفت؟ أحلى من خيالاتك، مش كده؟»
هززتُ رأسي وقلت:
«آه، أحلى بكتير!»
ومن هنا بدأت أولى مرات الجماع في حياتي.
كانت أم بهجت تقودني في كل خطوة، كمعلمة تُرشد تلميذها. علمتني كيف أشعر باللذة الحقيقية تدريجيًا. لحظة دخولي في فرجها، أحسستُ بحرارة ونعومة لم أتخيلها في أي خيال سابق. كل ما كنتُ أفعله وحدي من قبل، لم يكن يساوي شيئًا أمام هذا الشعور.
كانت تتحرك معي بجسدها الممتلئ، وتقول كلامًا ساخنًا:
«كده يا أندي… حس كده المتعة…»
شعرتُ لأول مرة أني رجل حقًا. مؤخرتها الكبيرة كانت…
يُتبع ..
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















