قصة أمي تريد تدفئتي فضاجعتها – قصص جنسية أم وابنها في الشتاء
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة أمي تريد تدفئتي فضاجعتها – قصص جنسية أم وابنها في الشتاء
هذه القصة هي واحدة من قصص محارم الأمهات المميزة جدًا، حيث أن بطلها كُل ما يريده كان الدفء فقط فتافجئ بصدر أمه الكبير يحتضن وجهه فأنتصب قضيبة وأمتطى أمه كما يمتطي العاهرات، ليُقدم لنا في النهاية واحدة من أمتع قصص سكس محارم الأمهات على الأطلاق.
قصة أمي تريد تدفئتي فضاجعتها – قصص سكس محارم أمهات
كنت قاعد في مكتبي في الشركة بتاعتي، ملّيت فشخ من الشغل، حياتي فاضية خالص غير الشغل. مفيش صاحب أحكيله همومي، ولا ست تحط راسي على صدرها وأنسى الدنيا. أنا عندي شركات في كل حتة في العالم، وأنا قاعد في لوس أنجلوس في بيفرلي هيلز، أرقى وأغلى حتة هناك، بس كل ده ما بقاش يفرّحني. كل يوم زي اللي قبله واللي بعده، ملّيت من كل حاجة.
قررت أخد إجازة وأسافر بعيد، اخترت سويسرا. البلد دي حلوة أوي، الجو بارد، الجبال والوديان والشلالات تحفة. زرتها قبل كده وكنت عارف إني هتريّح هناك. ناديت السكرتيرة حجّزتلي تذكرة طيارة، وقلتلها أنا مجاز لحد إشعار تاني، وخرجت من الشركة وأنا مبسوط بالقرار ده.
بعد أسبوع سافرت، ودلوقتي أنا في أحلى فندق في مدينة صغيرة محاطة بالجبال والأنهار والشلالات. قاعد في صالون الفندق جنب المدفأة، ريحة الخشب المحروق بتفكّرني بأيام بيروت لما كنا قاعدين في البيت في الشتا البارد أنا وأمي وأبويا بنتكلم في حاجات كتير. الجو برا مطر وبارد، ففضّلت أقعد أشرب قهوة وأقرأ الجورنال، وبين كده وبين كده أبص على الناس اللي مارّة قدامي.
كنت بتمنّى مغامرة جديدة أو حاجة غريبة تحصل تطلّعني من الكآبة دي. فجأة حسّيت إن في حد واقف قدامي وبيتنفس بسرعة. نزّلت الجورنال شوية، لقيت ولد مش أكتر من 18 سنة واقف قدامي وبيقرأ الجورنال. قولتله: “عايز مساعدة؟” بصّلي بذهول وقال: “لا شكراً، بس كنت بقرأ.” قولتله: “تحب أديك الصفحة دي؟” فرح أوي وقال: “ياريت، وهرجّعهالك بعد شوية.”
مدّيتله الجورنال، أخدها وجري، وبصّيت على طيزه الجميل اللي بيتهزّ وهو بيجري. قولت لنفسي: “لسه صغيّر، بس أنا كنت بنيك وأنا أصغر منه. يا ريتني أنيكه، صغيّر وجميل أوي.” رجعت أقرأ الجورنال، بس تفكيري كله في الولد ده.
بعد ربع ساعة قررت أقوم أروح أوضتي أجيب حاجات وأنزل المدينة الصغيرة اللي جنب الفندق. لما قمت، لقيته راجع قدامي، مدّلي الصفحة وقال: “شكراً إنك سمحتلي أخدها.” ابتسمت وقولت: “حاجة بسيطة، قرأتها؟” هزّ راسه “أيوه”. قعد جنبي وقال: “أنا اسمي عادل.” قولت: “أهلاً عادل، أنا ساهر.” فجأة قال: “كام عمرك يا ساهر؟” ضحكت وقولت: “ليه السؤال ده؟” قال: “بلاش هزار، قولي.” قولت: “43 سنة، وإنت؟” قال: “17.” قولت: “يبقى أنا أكبر منك.” ضحك وقال: “بس إنت جميل ووسيم أوي.” قولت: “شكراً، وإنت كمان جميل.”
بصّيت على جسمه، كان تحفة، تمنّيت أحضنه وأبوسه، بس خفت أعمل حاجة غلط ويقول لحد أو أهله يكونوا موجودين. قمت عشان أمشي، قال: “رايح فين؟” قولت: “أوضتي أجيب المحفظة عشان أنزل المدينة.” قال بجرأة: “تسمحلي أجي معاك الأوضة؟ عايز أشوفها.” سكت شوية وقولت: “أوكي، مفيش مشكلة.”
دخلنا المصعد، طلعنا الأوضة، فتحت الباب ودخل، وأنا ببص على طيزه الجميل. لف ناحيتي وقرّب وقال بهمس: “إنت جميل أوي وريحتك حلوة، أي بنت هتتمنى تبقى تحت أمرك.” قولت بخبث: “بس أنا مش بحب البنات.” قرّب أكتر وقال: “يعني بتحب الولاد؟” هزّيت راسي “أيوه.” قرّب شفايفه من شفايفي والتصق بيا، حسّيت بحرارة نفسه، زبي وقف، لزّقته فيه وجذبته من وسطه وبوست شفايفه، ذبنا في بوسة طويلة.
لف دراعاته حواليا وبقى يبوسني زي المحترف. مسكت بقه، فتحته، دخّلت لساني وبدأت أحرّكه على لسانه، وأحرّك جسمي على جسمه، زبي على زبه، أمصّ لسانه وهو ذايب بين إيديا. نزّلت إيدي على طيزه المدوّر الهائج، فركته ومرّرت صباعي على خرم طيزه.
بقينا كده دقايق، بعدين قلّعتله هدومه وقلّعت هدومي، بقينا عريانين. بصّيت على زبه، صغيّر وشعر خفيف حواليه. نزلت على ركبي وحطّيته في بقي وبدأت أمصّه، وهو واقف قدامي بيدفعه في بقي. دخّلت صباعي في خرم طيزه وبدأت أنيكه بصباعي وأمصّ زبه. رجليه بدأت ترتعش من اللذة.
أخدته على السرير، حطّيت زبي في بقه وزبه في بقي، بنمصّ لبعض. بدأ يرتعش، وأنا بدخّل زبي في بقه وهو بيمصّه بقوة. قذفنا في بق بعض، لحظات جامدة مش هننساها.
بعد كده استدار ونام على بطنه، إيده ماسكة زبي، بيدعوني أنيكه. قمت ونمت فوق طيزه، حطّيت لعابي على زبي وعلى خرم طيزه، دخّلته وبدأت أنيكه. بدأ يتأوه من النشوة، زدت السرعة، وهو بيدفع طيزه لفوق عشان يدخل أكتر. حسّيت بالرعشة، قذفت جوا طيزه، سائلي الحار غرّقه، وهو بيصرخ من اللذة.
بعدين هدأت، قام راح الحمام يغتسل، لبس هدومه وقال: “أشوفك على العشا إن شاء الله”، ابتسم ومشي.
قمت أغتسلت، غيّرت هدومي، ونزلت المدينة أتمشّى لحد الساعة 8 بليل، رجعت الفندق ورحت المطعم. المكان زحمة، مفيش مكان أقعد فيه، لقيت عادل بيبتسم وقال: “تعالى اتعشى معانا.” راح معاه، لقيت ست في الـ35، جميلة زي القمر، جبين عالي، عيون ساحرة، شفايف كرز. قدّمني وقال: “دي أمي.” قولت: “تشرفنا”، أخدت إيدها وبوستها وعيوني مش بتفارق وشها.
قالت: “شكراً إنك سمحت لعادل ياخد الجورنال الصبح.” قولت: “واجب يا مدام.” قالت: “اسمي نوال.” قولت: “عاشت الأسماء يا نوال.”
قعدنا نتكلم ونتعشى. عادل قال: “بكرة هروح أزور صاحبي عربي هنا.” نوال قالت: “إحنا سايحين يعني.” فجأة عادل قام وقال: “في فيلم حلو في سينما الفندق، هروح أتفرج.” سابنا لوحدنا.
نوال حكت إن جوزها مات، وسابها مع عادل، كانوا في لندن. عم عادل كان بيحبها من زمان، وعرض يتجوزها، وثروته كلها هتبقى لعادل. هي مش عايزة تتجوزه، وعادل بيدفعها عشان يحب عمه أوي ومش عايز راجل تاني في حياة أمه.
حكت إن عادل أخد الجورنال عشان فيها إعلان من عمه بيطلب منها تفكر في الجواز، وإنه لو ما اتجوزتهوش هيحرم عادل من الثروة.
اتكلمنا كتير، واتفقنا بكرة نتمشّى في المدينة. بعد العشا قعدنا جنب المدفأة، حكيت لها عن نفسي وعن لبنان وأمريكا، وإني لسه متجوزتش عشان ملقتش الست اللي أحلم بيها.
اتكلمنا لحد ما عادل جه وأخد أمه وراحوا أوضتهم.
صحيت بدري اليوم التاني، سعيد أوي عشان قضيت الليل كله بفكر في نوال. نزلت أفطر، لقيتها قاعدة، سلّمت عليها وقعدت جنبها. قالت: “عادل راح عند صاحبه وهيفضل يومين.” قولت: “يبقى أنا مسؤول عنك دلوقتي، عادل قالي أحرسك.” ضحكت كتير.
أخدتها المدينة، قضينا اليوم كله هناك، اشترينا حاجات وحلويات وملابس، أكلنا في مطعم، رقصنا على مزيكا متجول، ركضنا وقفزنا زي العيال. يوم جامد أوي، كل دقيقة بحبها أكتر.
الليل جه بسرعة، رجعنا الفندق والمطر غزير. حضنتها من كتفها بقطعة كرتون نحمي نفسنا، وقفنا عند باب الفندق، المطر بيبلّ وشوشنا وهدومنا. حطّيت إيدي على كتفها وسحبتها لصدري، قرّبت شفايفي من شفايفها، بس بعدت بسرعة ومدّت خدها. بوست خدها بوسة حارة، وركضت جوا. ما عرفتش زعلت ولا خجلت.
صعدت أوضتي، خلّعت هدومي، أخدت دش سريع، نزلت أتعشى. بعد دقايق جات مبتسمة، عرفت إني ما زعلتهاش. قعدت قدامي وقالت: “شكراً على اليوم الجميل.” بصّيت لها وقولت بهمس: “أنا آسف.” قالت: “على إيه؟” قولت: “على اللي عملته عند الباب.” احمرت خدودها وقالت: “محدش باسني من 4 سنين لما مات أبو عادل، وأنا بقاوم رغبتي عشان ما أخونش ذكراه.” قولت بغضب: “بس هو مات، وإنتي لسه عايشة! فكّري في نفسك شوية.” قالت: “خلاص، خلّينا ناكل، أنا جعانة ونفسي أستمتع بعشاي وأنا ببص على أحلى راجل عرفته.”
أكلنا وروحنا جنب المدفأة نشرب شاي. قالت: “شوف الجمر ازاي بيحترق ومش بيتألم، أنا زيها بالظبط، بحترق جوايا ومش بتكلم.” مسكت إيدها وبوستها، حطّت إيديها على راسي وقالت: “أنا عارفة إحساسك ناحيتي، باين في عيونك، بس سامحني، حبي لعادل أكبر من أي حب.”
احترمت كلامها، اتأخر الوقت لحد 12، وصلتها أوضتها. فتحت الباب ومش بتبصّلي، قالت: “تصبح على خير.” جذبتها من وسطها، سلّمت شفايفها لي، ذبنا في بوسة طويلة. انتصب زبي، حرّكته على كسها، حسّت ودفعتني وقالت: “لا لا مستحيل.” صرخت: “أنا مهزوم بيكي، بحبك وعايز أتجوزك دلوقتي، حسّي بيا!” قالت وإيدها على وشها: “وأنا بحبك، بس متخلّينيش أضعف قدامك.”
بصّت على زبي الواقف من فوق البنطلون، قولت: “نوال، انسي شوية إنك أم.” اندفعت عليا، باستني وبقت تمصّ شفايفي بكل الحرمان اللي عاشته 4 سنين. قلّعتلها هدومها وهي مستسلمة، قلّعت هدومي، حملتها على السرير.
بدأت أبوسها وأمصّ شفايفها بنهم، نزلت على رقبتها وخلف ودنها، أمصّ حلمة ودنها، زبي بيلمس فخدها. لعبت بشعر كسها الخفيف، فمي بيمصّ حلمة بزازها، وهي بتتأوه. نزلت إيدي على كسها الغرقان، لعبت ببظرها، صرخت من النشوة، جابت مرتين.
نزلت ألحس كسها، وهي بتدفعه في بقي. قالت: “هات زبك أمصّه.” قلبت نفسي، زبي في بقها وكسها في بقي، لحسنا بعض فترة طويلة.
نمت فوقها، حطّيت زبي في كسها، دفعته، تألمت وقالت: “بهدوء.” الكلمة دي هيّجتني، دفعته بقوة، دخل كله. بدأنا ننيك بعض، هي بتقبض على زبي كل ما أرفعه، وأنا بدخّله وأخرّجه، وهي بتصرخ من اللذة. جابت تالت مرة، خرّشت ضهري بأظافرها.
جيتني الرعشة، قذفت على بطنها، وهي بتفركه بإيدها بسرعة جنونية، قرّبته من بقها، لحست آخر قطرة وبلعتها وباصّة في عيوني.
قضينا الليل كله بنيك بعض لحد الصبح. صحيت متأخر، أخدت دش، غيّرت هدومي، نزلت الصالون أشرب قهوة. لقيتها قاعدة في الزاوية تنتظرني. قرّبت، بوستها، قعدت جنبها. قالت: “أنا هنا قبلك بخمس دقايق.” ضحكت وقولت: “لازم كنت سهران أمبارح.” ضحكت وقالت: “إنت ذكي أوي.”
شربنا القهوة، قولت: “نوال، هتتجوزيني؟” بصّتلي بحب وإيدها في إيدي: “أتمنى يا ساهر، بس ظروفي مش مساعدة. حبي لأمومتي أكبر من أي حب.” قولت: “صدّقيني، هساعد عادل، يقدر يعيش عند عمه ويجيلك متى ما عايز، أنا من أغنى ناس أمريكا، هضمنله مستقبل حلو.” قالت بدموع: “مستحيل، هظلمك، مش هقدر أعيش بعيده عنه.”
فجأة جه عادل، باس أمه، وبصّلي بنظرة وقحة وقال: “قضيتوا وقت حلو؟” مسحت دموعها وقالت: “يلا نروح الأوضة تغيّر هدومك وتاخد دش.” مشيوا، وبقيت لوحدي أشرب القهوة وبالي مشغول بنوال.
قعدت لحد 7، طلعت أوضتي، سمعت خبط على الباب. فتحت، عادل واقف، عيونه بشرار. قال: “تسمحلي أدخل؟” دخل وقال: “إنت متجوز؟” قولت بابتسامة: “لا.” قال: “أمي قالتلي إنك عايز تتجوزها، صح؟” قولت بهدوء: “ومين ما يتمنّاش يتجوز ست رائعة زي أمك؟” صرخ: “بس إنت نمت معايا، نكتني! إزاي دلوقتي عايز تتجوز أمي؟”
قولت: “النيك ده كان برغبتك، ولو اتجوزت أمك هتشوفها متى ما عايز.” تقدّم وهو بيصرخ: “مستحيل!” وبدأ يضرب صدري ويبكي: “أنا اللي بحبك، أنا اللي وقعت فيك من أول نظرة!”
مسكت إيده بقوة وصرخت: “كفاية! حبك ده مش طبيعي، حب بين راجل وراجل! الحب الصح هو بين راجل وست!” ساب إيده وبقى يبكي ويتوسّل: “أرجوك نيكني دلوقتي!”
قلّعتله هدومه، دفعته على السرير، قلّعت بنطلوني، أخرجت زبي، ومن غير أي حاجة دخّلته في طيزه. صرخ من الألم، وأنا بنيكه بكل قوتي، أدخّله وأخرّجه لحد ما جيتني الرعشة، قذفت جوا طيزه. هو ما تحرّكش تحتي. مسح طيزه بمناديل، لبس هدومه ومشي.
نمت متهالك من التعب والغضب. صحيت اليوم اللي بعده تعبان، ما نمتش كويس، كنت بتقلب طول الليل بفكر في نوال وعادل.
نزلت الصالون أشرب قهوة، جه موظف الريسبشن وادّاني ظرف، قال: “ده ليك من السيدة نوال.” فتحته، ورقة مبلولة بدموع. قرأت:
“عزيزي ساهر،
بكتبلك الرسالة دي بصعوبة، الدموع مش سايباني أكتب. حاولت أقنع نفسي بكلامك، بس حبي لعادل أقوى من حبي ليك. لو وافقت واتجوزتك هفضل أبكي على ابني وأحوّل حياتك جحيم. قررت أتجوز عم عادل، هو من لحمه ودمه، وعادل بيحبه أوي.
مش هكذب، أنا حبيتك بجنون، وعندما أكون مع عمه هكون معاك في خيالي، إنت اللي علّمتني الحب من جديد. لما تقرأ الرسالة دي هكون راجعة لندن أتجوز عمه. احفظني في ذاكرتك، ومتدورش عليا. هعيش لولدي، زي الجمر اللي بيحترق ومش بيتألم. سامحني، وأتمنى تلاقي الست اللي تستاهلك.”
بصّيت على الجمر في المدفأة، دموعي نزلت. رميت الرسالة في النار، الجمر فرح بيها واتوهّج، وهي اتحرقت بهدوء زي صاحبتها اللي كتبتها، بتتألم من غير صرخة. آخر كلمة في الرسالة لسه بتدور في راسي: “دعني لولدي.”
تمت.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















