قصة طالبة سعودية تجرب السحاق للمرة الأولى – قصص ليزبيان سعوديات
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة طالبة سعودية تجرب السحاق للمرة الأولى – قصص ليزبيان سعوديات
القصة دي عن طالبة خليجية سعودية بتحكي فيها عن متعة تجربة السحاق للمرة الأولى بداية من تعارفها على صديقتها لحد ما الفكرة جت في دماغها وبدأت تهيج على صاحبتها بالفعل لحد ما خدت فعلًا أول الخطوات واللي بتحكيهالنا بالتفصيل في القصة اللي بنوفرهالكم النهارده كاملة وحصريًا على موقعنا.
قصة طالبة سعودية تجرب السحاق – قصص ليزبيان سعوديات
أنا الآن طالبة جامعية أدرس في جامعة الملك سعود بالرياض.
وأول مواقفي الجنسية الحقيقية بدأت وأنا في الصف الثاني الثانوي، حين كانت زميلتي تزورني في بيتنا وأزورها، وهكذا كنا نتبادل الزيارات. وكنا نحب بعضنا حبًّا شديدًا، إلى درجة أن أهلنا شكُّوا في قوة علاقتنا. وفي يوم من الأيام كنت عندها، وكنا في أحيان كثيرة نمزح مع بعض، وكانت الأمور عادية بيننا تمامًا، بل إننا نتحدث في أمور الجنس بشكل طبيعي كأنها أحاديث عادية.
ومرة تطوَّر الوضع، فقالت لي: «أريد أن أريكِ شيئًا، لكن يكون سرًّا بيننا». فقلت: «أنا صديقتكِ وأقرب الناس إليكِ، أخبريني ما الأمر». فراحت إلى دولاب ملابسها وأخرجت منه أوراقًا كثيرة، وجلسنا ننظر إليها. وطبعًا كانت الأوراق صورًا لبنات عاريات، لكن بدون حركات تثير الشهوة بشكل كبير… أي مجرد بنت عارية أو بنت تسبح وما شابه ذلك. جلسنا ننظر إليها، وانتهى ذلك اليوم دون أن يحدث شيء.
فلما جئتها في الأسبوع التالي، قالت: «أريد أن أريكِ شيئًا جميلًا جدًّا». وهذه المرة شغَّلت لي فيلمًا جنسيًّا. ومن تلك اللحظة شعرت بشيء يتولَّد داخلي، وحسست أنني أريد أن أرتمي في أحضان أي شخص أمامي من شدة الذوبان. تمالكت نفسي وسويت نفسي غير مهتمة، وأنا من الداخل أحترق. رجعت إلى البيت وأخذت حمامًا باردًا فسكنت شهوتي.
ومن اليوم التالي في المدرسة قلت لها: «من أين جئتِ بالفيلم أمس؟» فقالت: «عندي مصادر كثيرة». قلت: «أريد أن أشاهده مرة أخرى». فقالت: «من عيني يا غاليتي». فرحت إليها في المغرب بعد عناء كبير وتصاريف لأمي وأهلي، وكذبة هنا وكذبة هناك. وصلت إليها وعلى الفور أدخلتني غرفتها. وكانت ترتدي ملابس غريبة وغير محتشمة قليلًا، لكن بحكم الصداقة والألفة بيننا كان الوضع عاديًّا.
أغلقت الباب بعد أن قالت لأهلها: «لا أحد يزعجنا لأننا نذاكر». شغَّلت الفيلم وقعدنا نشاهده، وعيناي لم تفارقا الشاشة أبدًا. وبنفس الوقت كانت نهى تنظر إليَّ بشهوة. وبعد دقائق التفتُّ نحو نهى، فوجدت أحد ثدييها بارزًا خارجًا لأنها لم ترتدِ الستيان. وفجأة بدأت تتلمَّس ثديها وتتأوَّه. انحرجت منها وخجلت في البداية، لكن بعد ذلك أدخلتني في الجو الجنسي الرومانسي، ولم أكن أعرف ماذا أفعل لأنني لم أجرب شيئًا كهذا في حياتي قط.
ثم نزلت نهى قميصها عن كتفيها، فصار صدرها وبطنها كلهما ظاهرين. وكل شوية تقترب مني حتى صارت بجانبي، ووضعت رأسها على صدري، وفجأة ضمَّتني ضمَّة قوية، وقبَّلتني على شفتيَّ. في البداية خفت، لكن الشهوة سيطرت علينا في النهاية. وبدون تردد ضممتها وقبَّلت شفتيها، وجلسنا نمصُّ شفاه بعضنا. وما دريت إلا وأنا لم يبقَ عليَّ إلا الستيان والكلوت. جلست أمصُّ ثدييها، وهي تمسح بيدها على ظهري حتى أدخلت يدها في كلوتي، ثم رفعت يدها إلى الستيان وفكَّته. فصرنا كلانا لم يبقَ علينا إلا الكلوت.
وجلست تمصُّ ثدييَّ، وأنا صراحة ذبت إلى آخر درجة، لأنني لم أذق مثل هذا الشعور طول عمري. ثم قامت نهى وخلعت كلوتها، وأنا أنظر إليها وأحترق مما رأيت، لأنني لم أرَ فرج امرأة غيري على الطبيعة من قبل. ثم اقتربت مني وأنامتني على ظهري، وجلست تلحس ثدييَّ وتمصُّهما، وفجأة وبدون شعور تفاجأت أن نهى خلعت كلوتي وأنا لا أدري، وجلست تلحس بطني وفخذيَّ. وانفجرت وكنت أريد أن أصرخ لما رأيت نهى تلحس فرجي، لكنني لم أقدر لأن نهى أذابتني تمامًا، ولم أقدر أن أرفع صوتي خوفًا أن يسمعنا أحد.
لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)
ثم قامت وحطَّت فرجها عند فمي وقالت: «الحسي». لم أرد في البداية، لكنها أرغمتي لأنها نزلت جسمها على وجهي، وبدون شعور جلست ألحس لها، والوضع أعجبني وحببته إليَّ. ثم قامت نهى وصارت فوقي، ووجهها عند فرجي وفرجها عند وجهي، وهي تلحس لي وأنا ألحس لها. ولما سمعتْني أتأوَّه بقوة، شعرت أنني اقتربت من الذروة، فوقفت اللحس.
ثم قامت وجاءت بكريم من التسريحة، وانبطحت على السرير وقالت لي: «ادهنيني». فجلست أدهن ظهرها وفخذيها، وفجأة مسكت مؤخرتها وفتحتها وقالت: «ادهنيها». وأنا بدون شعور جلست أدهن مؤخرتها وهي تتأوَّه. ثم قالت لي: «انبطحي الآن حتى أدهنكِ». فانبطحت وجلست تدهنني، وفتحت مؤخرتي ودهنتها بقوة، فحسست أنني سأنفجر من الشهوة وجسمي يغلي من حرارته.
وفجأة لاحظت أن نهى أخرجت من الدرج قلمًا عريضًا وحاولت إدخاله في مؤخرتي، فعارضت بشدة. ثم انسدحت وحطَّت كريمًا على مؤخرتها وأدخلت القلم العريض في مؤخرتها، وأنا أنظر وأحترق من الشهوة. وجلست تدخله وتخرجه، ثم قالت لي: «تعالي فوقي». فصار فرجي عند وجهها وأنا ألحس فرجها، وفجأة أخرجت نهى القلم من مؤخرتها وفتحت مؤخرتي تريد إدخاله، وهذه المرة استسلمت لأن الشهوة ملكتني من فوق ومن تحت.
وحسست بلذة غير طبيعية وهي تدخل القلم وتخرجه في مؤخرتي. ولما كانت تدخله كانت في الوقت نفسه تلحس فرجي وأنا ألحس فرجها. ثم حسست أنني وصلت إلى الذروة، وارتعشت رعشة قوية لم أحس بها في عمري. وقلت لنهى: «خلاص أرجوكِ». لكنها لم تعطني جوابًا وجلست تدخله وتخرجه في مؤخرتي. ثم قمت وقالت لي: «امسكي القلم وأدخليه». فمسكت القلم وأدخلته في مؤخرتها وهي ساجدة تتأوَّه، وكانت تحك فرجها بيدها حتى ارتعشت رعشة قوية وانسدحت على ظهرها وضمَّتني ضمَّة قوية، فحسست أن الشهوة تريد العودة إليَّ مرة أخرى.
وجلست أمصُّ ثدييها وشفتيها. ثم قمنا وقالت لي نهى: «أرجوكِ يا خلود، أوعديني أن نكون صديقتين إلى الأبد ولا يفرِّقنا شيء». فقلت لها: «من عيني يا حبيبتي». ثم أعطتني قبلة قوية أذهلتني. وجاء أخي يأخذني الساعة التاسعة من بيت نهى.
ولما رجعت إلى البيت دخلت الحمام، ولما خلعت ملابسي تفاجأت أنني كنت أرتدي كلوت نهى وأنا لا أدري. ومن اليوم التالي قلت لنهى إننا أخطأنا في الكلوت. فضحكت وقالت لي: «نحن واحد يا حبيبتي… والذي لي لكِ».
لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)


















