قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة خول سعودي وبدايته كسالب – قصص شذوذ خولات سعوديين

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة خول سعودي وبدايته كسالب – قصص شذوذ خولات سعوديين

القصة دي هي واحدة من القصص الممتعة جدًا التي تم نشرها خلال الفترة الماضية وتعتبر من أقوى قصص الشذوذ واللواط السعودية فبطلها هو سالب سعودي يحكي تجربته بداية من عمر العشرين وكيف تذوق الزب للمرة الأولى وماذا شعر عِندما ذاقته للمرة الأولى.

قصة خول سعودي – قصص شواذ وسوالب سعودية

اسمي أنور، وعمري عشرون سنة، بشرتي بيضاء وملامحي جميلة. بدأت قصتي في عالم اللواط حين انتقلنا إلى منزل جديد. كان هناك شاب وسيم جدًا يُدعى بدر يقيم في المنزل المجاور، يعيش وحده بعد زواج شقيقته. كان لطيفًا معي، لكنني كنت أشعر نحوه بشعور غريب وعميق، أتمنى رؤيته كل يوم. لكنه كان في الجيش، فيغيب أيامًا طويلة في الوحدة العسكرية، وكنت أنتظره بشوق شديد.
وفي أحد الأيام عاد من الوحدة مصابًا بجروح طفيفة. في اليوم التالي رأيته من النافذة فهرعت إليه. وقفت أمامه عند باب منزله، سلمت عليه بتوتر، ثم عدت سريعًا إلى منزلي. وفي تلك الليلة تشاجر والدي معي وطردني من البيت. لم أجد مكانًا ألجأ إليه سوى منزل بدر.
ذهبت إليه وأخبرته بما حدث، فقال لي بهدوء:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

تفضل يا أنور، البيت بيتك.

دعاني لتناول العشاء في أحد المطاعم، وعندما عدنا كنا متعبين. جلسنا على الأريكة، وكانت يدي قريبة من يده، فأمسكت يده دون تعمد واضح. قال لي:

هروح أغير هدومي، تعالى معايا تغير أنت كمان.

ذهبت معه إلى غرفة النوم. خلع بنطاله وبقي بالملابس الداخلية فقط، وإذا بزبه منتصبًا بوضوح، يبرز من تحت القماش. شعرت برغبة جارفة تشتعل في جسدي. لم أستطع كبح نفسي، لكنني حاولت إخفاء لهفتي. أعطاني ملابس وقال:

ليه ما بتغيرش هدومك؟

قلت بخجل:

أيوة.. حاضر.

خلعت ملابسي وبقيت بالملابس الداخلية في الأسفل فقط، وكنت أرتجف من الإثارة. قال لي:

إيه يا عم، بردت؟

لمس جسدي فلم أستطع رفع عيني إليه من شدة الشهوة. رفع وجهي بيده وقال:

ما تخافش.. أنا عارف إنك بتحبني.

سكتُّ لحظة، ثم همست:

أنت.. بتحبني فعلاً؟

أجاب بصوت خفيض:

أيوة يا أنور.. أنا بحبك.

احتضنني بقوة، وزبه الصلب يضغط على جسدي. اندلعت الشرارة الأولى. بدأ يقبل رقبتي وشفتيّ، فمددت يدي أتحسس زبه. قال لي:

تعالى ننام على السرير.

استلقينا، وبدأ يلحس شفتي ثم نزل على جسدي حتى وصل إلى مؤخرتي. أدخل إصبعه ببطء، فصرخت:

آآه!

قال بهدوء:

سلامتك يا حبيبي.

بدأت ألعب بزبه الكبير المحاط بشعر خفيف. استدرت وقمت بمصه بنهم، كان يدفع رأسي نحوه بعنف لذيذ، ثم انفجر في فمي سائل أبيض حلو المذاق. كان يئن:

آآه.. آآه.. بحبك يا حبيبي.

بعد أن انتهى، قال:

أنا عطشان.

شرب ماء ثم عاد، قلبني على بطني، لحس مؤخرتي، أدخل إصبعه مجددًا، ثم شعرت بحرارة زبه تلامس فتحتي. أدخله ببطء في البداية، ثم زاد من سرعته وقوته حتى قذف على مؤخرتي. قضينا الليل نتبادل القبل والمداعبات.
في الصباح استيقظت وزبه داخلي بالفعل، واستمررنا نمارس اللواط لستة أشهر تقريبًا. ثم اضطر للسفر، وعدت وحيدًا، لكنني لم أنسَه أبدًا، ولا نسيت ذلك الزب الرائع الذي كان يملأني تمامًا.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x