قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة جاري الميكانيكي ناكني بعنف – قصص مثليين عرب نيك شرجي

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة جاري الميكانيكي ناكني بعنف – قصص مثليين عرب نيك شرجي

القصة دي هي قصة من قصص نيك الشواذ الشرجي أو نيك الطيز وتعتبر من أفضل قصص السيسي بوي على الإطلاق فهي واحدة من القصص التي نُشرت مؤخرًا وحققت نجاحًا كبيرًا مما لفت نظرنا لأن نوفرها لكم كي تسمتعوا بقراءتها معنا.

قصة جاري الميكانيكي ناكني بعنف – قصص نيك طيز خولات مصريين

في الشقة اللي قصاد شقتنا كان فيه جارنا الميكانيكي، راجل في الخمسة وتلاتين سنة، عايش مع مراته الفلاحة وابنه اللي في مثل عمري، يعني حوالي 11 سنة. الولد ده كان صاحبي، بنلعب مع بعض طول الوقت في مدخل العمارة أو في شقتهم أو عندنا، وطبعًا أنا وهو كنا بنتمتع نك بعض من ورا الكل، محدش يعرف حاجة.
بس أنا كنت بلاحظ عيون أبوه الميكانيكي بتتابعني على طول، بيبص على طيزي وهو بيدلك زبره المنفوخ جوا البنطلون. أنا كنت عارف تأثير طيزي الكبيرة الطرية المدورة المهزوزة دي على الرجالة، كل ما أتحرك يقف زبرهم ويحاولوا يخبوه أو يدعكوه. وكنت مستمتع جدًا إني أسرق قلب الرجالة وأخليهم يفضلوني على بناتهم وعلى مراتاتهم، كنت أعرف إن طيزي سلاح ما يتقاومش، فكنت أتعمد أهزها قدام أبوه وأنا بنافس ابنه في الرقص البلدي وهز الوسط والطيز.
كان يقعد يتفرج عليا وهو ميت من الهيجان، جسمه الصغير الناعم المليان لحم ودهن بيترعش قدامه، ومراته وابنه ما يدروش إيه اللي بيحصل بيني وبين الميكانيكي ده من كلام ساخن وحركات. لما الراجل ما يقدرش يستحمل أكتر وزبره يقف جامد، كان يأمر مراته تروح تشتري أكل من المخبز هي والولد، ويخترع أسباب تخليهم يغيبوا ساعات طويلة، عشان يخلوا معايا في سريره.
أنا كنت أعرف هو عايز إيه، فأروحله بفرحة واستمتاع، عشان أنا كسبت اهتمامه وحبه، وخطفته من مراته وابنه وضممته لقافلة اللي بيحبوني وبيتمنوني. كنت عارف إن طيزي هي اللي بتجننه، فأتفنن أمتعه بيها، وأنا مستمتع بالأكل الشهي ده، لبن الرجالة الساخن اللي بمصه في بطني عن طريق طيزي، مليان فيتامينات وهرمونات ذكورية، زي ما علمّني أخويا محمد إن اللبن الراجل ده مغذي جدًا وغالي، ما ينفعش يترمي غير للي يستاهله.
كنت ما أمانعش إيده وهو بيقلّعني ويشيل هدومي، وأطاوعه لما يسحبني أقعد على راس زبره السخن الكبير، وأضغط نفسي عليه بسهولة عشان ينزلق جوا طيزي كلها، وما كنتش أستنى يقولي اتحرك إزاي، أنا اللي أبدأ أطلع وأنزل، ألف يمين وشمال، دواير محكمة، لحد ما أحس إيده بتعصر بزازي الصغيرة ونفسه بيتقطع، فأقعد جامد وأمص زبره كله في أعماق طيزي، وأستنى لحد ما يفضّي لبنه الساخن اللي بحبه، أمصه لآخر قطرة، وأفضل قاعد كده ما أتحركش لحد ما يرجع ينيكني تاني وتالت، وهكذا كذا مرة لحد ما يصرخ ويدفعني بعيد ويقول:
“كفاية يا متناك يا فاجر، مصّيت آخر قطرة من دمي! ما سبتش نقطة لبن أنيك بيها مراتي!”
فأسيبه وأرجع لبيتنا وأنا فخور بجمالي ونعومتي وقدرتي على خداع الرجالة ولعب بيهم زي ما أنا عايز، وقدرتي أتغذى على لبنهم وأزود جمالي بالفيتامينات اللي في اللبن اللي بمصه بطيزي.
وكنت متعود أخد زبر أو اتنين أو أكتر كل يوم في طيزي، يفضّوا فيا اللبن الساخن اللزج ده اللي ادمنته وصرت أعشقه، ما أقدرش أتخيل يوم من غيره. طول الليل أخويا محمد يفضّي لبنه في طيزي، وبالليل بدري أروح لبياع الساندويتشات الفول في دكانه جنب مدرستي الابتدائية في حي الشرابية. الشاب الجميل ده كان فاكر إنه ذكي وبيخطط يوقعني وينيكني، ما يعرفش إني أنا اللي بحبه وبحب وشه الجميل وكلامه الرقيق اللي بيهمس بيه في ودني كل صباح، وكنت نفسي أطلب منه ينيكني بنفسي.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

كل ما أشوف زبره واقف في البنطلون ما أقدرش أكتم رغبتي فيه، لحد ما في يوم أعطاني الساندويتشات ولمس إيدي عمدًا وضغط أصابعي بين أصابعه وما سبهاش لحد ما توسلتلّه بدلال يسيب إيدي. بعدين رفض ياخد فلوس الساندويتشات، ففهمت إنه عايزني وعايز الثمن من جسمي. ابتسمتله بدلال وأخدت الساندويتشات ومشيت.
كل ما أمر عليه نتبادل ابتسامات ونظرات، يدعوني أقف أتكلم معاه لما المكان يفضى. في مرة روحتله بدري جدًا مع طلوع الشمس، لقيته لسة بيفتح الدكان، طلب مني أدخل معاه المخزن الخلفي اللي فيه أجوال الفول وسرير صغير. فهمت إيه اللي عايزه، ودخلت معاه وأغلق الباب.
بدأ يمسك إيدي وأصابعي يتحسسهم، ويهمس بكلام حب وغرام، فتصنعت الخجل وابتسمت بسخرية داخلي، أنا مستني زبره وهو لسة ما يعرفش. لما ضمني فجأة وقبل شفايفي، ما قاومتش، ضممته وقبلته وهمستله إني بحبه من زمان بس كنت بخجل. حسيت بزبره المنتصب بيضغط على بطني جامد، فهمستله بدلال:
“لأ كده عيب، أنا صغير وخايف على روحي من ده.”
كأني شجعته، قال: “ما تخافش.”
قلت: “ازاي؟ وبعدين خايف حد يشوفنا، تبقى فضيحة.”
قال: “ما تخافش، إحنا هنا الجن مش هيعرف عننا حاجة، وبعدين أنا بحبك قوي قوي ومش هأوجعك.”
قلت وأنا مش مصدق نفسي: “تحلف إنك مش هتوجعني؟” وبعدين قلت: “أنا كمان بحبك قوي وعايز أبسطك قوي ومش هازعلك ولا أخلّي نفسك في حاجة أبدًا.”
بسرعة البرق استدرت، قلّعت الجلابية المدرسة، نزّلت البنطلون واللبس الداخلي، وانحنيت على طرف السرير. حسيت بزبره الطويل بينزلق بقوة وغشم جوا طيزي، فتأوهت بس استحملت بمتعة. ظل بياع الفول يفضّي فيا موجات من اللبن الساخن الشاب المدخر سنين، يملّي بطني طازة، وأنا أستحثه على أكتر، لحد ما وقع فوقي من التعب.
قلتله: “كفاية، أنا تعبت قوي، واتأخرت على المدرسة. أنا بحبك وأنت حياتي وروحي، ومش ممكن أستغنى عنك أبدًا طول عمري. مهما الشباب حاولوا معايا وجروا ورايا، مش هاحب غيرك ولا أسيب حد يلمسني غيرك، بشرط تظل الراجل اللي بيحبني ويرعاني ويخاف عليا ويشوف مطالبي.”
سرعان ما لبس هدومه، ضممني وقبلني، وحط جنيه في إيدي وقال: “ده مصروفك النهاردة، خلاص من النهاردة لك مني مصروف وملزوم، وكل يوم تعدي أنام معاك وأديك مصروفك والساندويتشات ليك ولصحابك كمان.”
أخدت الجنيه بسعادة حقيقية، وحملت كيس كبير فول وطعمية، تبادلنا قبلات كتير، وروحت المدرسة وأنا أسعد واحد في الدنيا باللبن المغذي اللي نزله في بطني وهو بينيكني.
وهكذا كل صباح يستناني بياع الفول، ياخدني المخزن الخلفي يقبلني ويحايلني لحد ما أرضى أنيكني في طيزي تلات مرات ورا بعض، وبعدين يديني جنيه وكيس فول وطعمية ساخنة كبير. أشبع من لبنه في بطني، آكل الساندويتشات وأوزع على أصحابي المفضلين، وأوفر فلوس الفطار اللي أمي بتديهاني. وأحيانًا أرجعله في نص اليوم بحجة عايز ساندويتش، فيفهم وياخدني المخزن ينيكني ويطعمني لبنه تاني ويديني جنيه زيادة.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x