رواية رغبات جنسية الفصل 2 – الاستمتاع – روايات سكس مترجمة للعربية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية رغبات جنسية الفصل 2 – الاستمتاع – روايات سكس مترجمة للعربية
الجزء الثاني
انتهت محاضرة الحاسب ببطء شديد عند الساعة الحادية عشر والنصف. خرج الطلاب من المعمل بشكل متفرق، بعضهم يتحدث فيما بينهم عن الأسئلة العملية، والبعض الآخر يترك الأجهزة أمامه ويغادر صامتًا.
وقف وي وشيان، شعوره وكأن ثقل الصباح كله ارتكز على كتفيه، وبدأ يلتقط حقيبته من الأرض.
نظر إلى ساعة الحائط المعدنية البسيطة، التي كانت تلمع تحت الضوء الاصطناعي للممر، ورأى العقارب تشير إلى الحادية عشر والنصف بالضبط.
“حسنا… البروفيسور لان… لا يمكنني الانتظار حتى المحاضرة… يجب أن أتحدث معه الآن…” تمتم وي وشيان بصوت منخفض، كأنه يحاول إقناع نفسه بضرورة التحرك قبل أن يحل موعد المحاضرة.
بدأ يسير بسرعة غير محسوبة نحو الطابق الثاني، كل خطوة تصدر صدى خافتًا على الأرضية الخشبية، يرفع حقيبته على كتفه الأيمن قليلاً، ويضغط على حزامها بين يديه وكأنها تمسكه بمقدار من القوة النفسية.
عند وصوله إلى مكتب الإدارة، توقف أمام الباب، نظر حوله، وتحقق من لوحة الأسماء على المكتب.
كان المكتب هادئًا، لا صوت سوى دقات الساعات على الجدران. فتح الباب بخفة، ودخل بخطوات مترددة.
نظر حوله بعينين شبه متوترة، وجلس على طرف الكرسي أمام مكتب الموظفة المسؤولة، وقال بصوت متردد:
“آ… صباح الخير… أريد أن أجد البروفيسور لان وانغجي، أيمكنك أن تخبريني أين هو؟”
ابتسمت الموظفة ابتسامة رسمية، لكنها كانت محايدة، وقالت:
“آه… البروفيسور لان؟ أظن أنه ليس في المكتب الآن… ربما يكون في إحدى القاعات.”
رفع وي وشيان حاجبيه قليلاً، وقال بنبرة أكثر إلحاحًا:
“ماذا تعنين بالقاعات؟ هل يمكنك أن تخبريني أي قاعة بالضبط؟ المحاضرة تبدأ الساعة الثانية عشر.”
نظرت الموظفة إلى الأوراق أمامها، قلبت بعض الصفحات ببطء، ثم قالت:
“دعني أرى… نعم، أظن أن القاعة السادسة هي التي سيعقد فيها محاضرته القادمة. ربما يمكنك الذهاب هناك…”
شكر وي وشيان الموظفة بخفة، ثم خرج من مكتب الإدارة، وسار بخطوات حذرة نحو ممر الأساتذة. كل حركة من حركاته كانت محسوبة، وكأن كل ثانية تقترب من موعد المحاضرة تزيد من توتره.
وقف أمام أبواب المكاتب، يفتح الباب تلو الآخر، ينظر بداخله بسرعة، لكنه لم يجد البروفيسور. كان كل مكتب يبدو هادئًا، كأن الأساتذة جميعهم مشغولون بأوراقهم أو بالأجهزة، أو ربما غادروا للتو.
اقترب من أحد الأساتذة الآخرين، أستاذ مادة أخرى، الذي كان يجلس أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به، ورفع له يده في إشارة للسؤال.
“آ… صباح الخير، أستاذ… هل رأيت البروفيسور لان وانغجي؟”
رفع الأستاذ رأسه ببطء، ونظر إلى وي وشيان بنظرة هادئة، ثم أجاب:
“البروفيسور لان؟ أظن أنه في القاعة السادسة… لديه محاضرة بعد قليل.”
قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
ابتسم وي وشيان ابتسامة متوترة، واهتزت كتفيه قليلاً، وقال:
“شكرًا… سأتوجه إلى هناك فورًا.”
بدأ يسير بسرعة مزيجة بين القلق والترقب، كل خطوة تصدر صدى خفيف على الأرضية، كل حركة يديه على حقيبته تبدو وكأنها تؤكد له أن الوقت ينفد، وأن مواجهة البروفيسور أصبحت حتمية، ولم يعد هناك مجال للتردد.
قفزت أفكاره بين احتمالات ما سيقوله، بين الاعتذار وبين شرح ما حدث في مادة اللغة، وبين تساؤلات عن سبب الفشل الغريب… كل ذلك، وكل خطوة على الطريق نحو القاعة السادسة، كانت بمثابة ثقل إضافي يضغط على صدره.
وصل إلى الممر المؤدي إلى القاعة السادسة، وقف للحظة أمام الباب، نظر إلى اللوحة المعدنية الصغيرة التي كتب عليها
“القاعة السادسة”،
ثم أخذ نفسًا عميقًا، وشعر بأن كل ثانية قبل دخوله كانت كأنها تقطع دقيقة كاملة من وقته، قبل أن يدفع الباب ببطء ويدخل.
دخل وي وشيان القاعة السادسة بخطوات مترددة، ولم يُطرق الباب كعادته، كما لو أن وقته لم يعد يسمح بالمجاملة.
كان الهواء في القاعة بارداً بعض الشيء، ويمتزج برائحة الورق والحواسيب.
أمامه، عند جهاز الحاسوب المكتبي على الطاولة الأمامية، جلس البروفيسور لان وانغجي، يراجع بعض الأوراق والبيانات على الشاشة، وجهه جاد كما اعتاد، وعيناه تركزان على الأرقام والمعادلات المعروضة.
توقف وي وشيان عند حافة الطاولة، أخرج حقيبته من الكتف، ورفع يده قليلاً، وقال بصوت منخفض لكنه يرتجف قليلًا:
“آمم… أستاذ لان!! هل أنت متفرغ؟”
رفع البروفيسور رأسه ببطء، دون أن يغير من تعبيره الجاد، ونظر إلى وي وشيان بعينين حادتين، ثم قال بصوت هادئ لكن صارم:
“أهلاً وي يينغ… ما الأمر؟”
ابتسم وي وشيان ابتسامة متوترة، خطوة واحدة إلى الأمام، وهو يخرج من حقيبته الورقة التي تحمل نتائجه.
كانت يده ترتعش قليلاً أثناء إمساكها.
قال بسرعة، وكأن الكلمات ستختفي إن لم يلفظها فورًا:
“لا أفهم… لماذا جعلتني أرسب في المادة؟ أنا متأكد من أنني حللت الاختبار بشكل جيد… أيمكنك أن تريني ورقتي؟”
رفع البروفيسور لان وانغجي حاجبه قليلاً، وأدار ظهره قليلاً إلى شاشة الحاسوب، ثم نظر إليه مباشرة بعينين صارمتين، صوته خالٍ من أي ابتسامة أو تهاون:
“وي يينغ… لقد انتهت النتيجة. كل شيء مدرج بشكل نهائي. لا يمكن إعادة النظر في الاختبار بهذه الطريقة. لا، لن أريك ورقتك الآن.”
تجمد وي وشيان للحظة، شعر وكأن كل الهواء في القاعة أصبح أثقل، وارتجفت كلماته قبل أن يواصل:
“لك… لكن… أنا متأكد أن جميع الإجابات صحيحة! لم أرتكب أي خطأ… أليس من حقي أن أراها؟”
هز البروفيسور رأسه ببطء، بلهجة لا تخلو من الصرامة، وكأنها درس يجب أن يُحفظ:
“وي يينغ… حقك في رؤية نتائجك محدود بالوقت الذي تحدده الجامعة. الآن، النتائج نهائية، وما زلت بحاجة إلى قبول مسؤوليتك عن ما حصل. إعادة النظر في ورقة الاختبار هذه الآن… أمر مستحيل.”
تنهد وي وشيان ببطء، وكأنه يحاول فهم حجم الرفض أمامه، ثم حاول أن يخفف من صرامة الجو بكلمات متلعثمة:
“أ… أستاذ… فقط أريد أن أفهم… شيء واحد… كيف يمكن أن أفشل مع أنني حللت كل شيء؟”
توقف البروفيسور لان وانغجي عن النظر إلى الشاشة، ورفع عينيه إليه مباشرة، صوته صارم كما لو أنه يكتب حكماً نهائياً:
“وي يينغ… المادة ليست فقط عن الحلول الصحيحة، بل عن الالتزام بكل التفاصيل، التعليمات، والتحليل الكامل. هذا ليس مجرد اختبار من أجل الإجابات، بل من أجل فهم العملية بأكملها. إذا أردت النجاح، فعليك أن تتعلم كيفية تطبيق كل شيء بدقة. لا أرى أي استثناءات، ولا مجال للنقاش.”
جلس وي وشيان صامتًا، قلبه ينبض بسرعة، لكن صرامة البروفيسور جعلته عاجزًا عن أي اعتراض آخر.
رفع رأسه نحو الشاشة مرة أخرى، محاولًا قراءة أي تلميح، أي فرصة صغيرة لتغيير القرار، لكنه لم يجد شيئًا سوى الصرامة المطلقة في عيني البروفيسور.
ثم أضاف لان وانغجي بنبرة أكثر برودة:
“الآن، إذا لم يكن لديك شيء آخر، من الأفضل أن تذهب وتجهز نفسك للمحاضرة. أعطِ اهتمامك لما هو قادم، فهذا أفضل من إضاعة الوقت هنا.”
وقف وي وشيان في مكانه للحظة بعد أن أنهى البروفيسور لان حديثه، قلبه لا يزال ينبض بسرعة، عرق خفيف يتجمع على جبهته، ويداه تمسكان الورقة بقوة، كأنها تُمثل عقله كله في تلك اللحظة.
حاول أولاً أن يبقى هادئًا، يحافظ على الاحترام الذي تربى عليه، كما اعتاد مع جميع أساتذته، لكنه شعر فجأة بأن الاحترام وحده لا يكفي.
شيئًا ما في صرامة لان وانغجي، في برودة صوته، في إغلاق الباب أمام أي نقاش، أشعل شعورًا داخليًا بالاضطراب والتمرد.
نظر إلى البروفيسور مباشرة، وعيناه تتلألأ بالاندفاع الداخلي الذي لم يتمكن من كبحه بعد الآن.
رفع يده قليلاً، ثم أسقطها على الطاولة الخشبية أمامه بخفة، لكن الصوت كان كافيًا ليملأ الفراغ بينهما بشحنة من التوتر.
“أستاذ…” قال وي وشيان بصوت أعلى قليلًا، مزيج من الغضب والإحباط، “هذه ليست المرة الأولى التي أرسب فيها بسبب هذه المادة!”
وقف للحظة، يلتقط أنفاسه، ثم ضرب الطاولة مرة أخرى، بقوة أكبر قليلاً، لكنه لم يبالِ بالارتجاج الطفيف للأوراق أمامه، “إنها المرة الثالثة بالفعل!” صوته بدأ يرتفع، لكن دون أن يفقد التحكم التام، “السنة الماضية رسبت مرتان من دون سبب واضح! لقد قدمت مشروعي بشكل جيد، وأكدت أنه رائع، وأسلم واجباتي بشكل كامل! لا يمكن أن يكون هناك أي خطأ من جانبي!”
ابتعد قليلاً عن الطاولة، لكنه ظل قريبًا، يضع الورقة على الطاولة، ويشير إلى كل كلمة عليها، كأنها دليل على استقامته، ثم تابع بسرعة، وكأنه يفرغ كل شعوره المكبوت دفعة واحدة:
“ني هوايسانغ… يغيب عن المحاضرات، لا يحضر… ولا يشارك في النقاشات أو الواجبات… فلماذا لم يرسب هو مثلي؟ أليس هذا غير منطقي؟! أستاذ، حقًا… هذا ليس عدلاً!”
ارتجف صوته قليلاً عند الكلمة الأخيرة، لكنه لم يتراجع، كل نظراته موجهة إلى البروفيسور، كل حركة من حركاته على الطاولة تشير إلى شعوره بالغضب والإحباط، كأنه يصرخ في صمت: لماذا كل شيء خاطئ عنده رغم جهدي؟
البروفيسور لان وانغجي بقي صامتًا لوهلة، عينيه لا تزال ثابتة عليه، يتحقق من كل التفاصيل في تعابير وجه وي وشيان، كل إيماءة، كل حركة، وكأنها جزء من اختبار آخر، ليس الاختبار الأكاديمي فقط، بل اختبار صبره وتحمله.
وي وشيان شعر بأن الهواء أصبح أثقل، كل ثانية تمرّ كانت تضغط على صدره أكثر، لكنه لم يتراجع.
كانت الكلمات التي خرجت منه بمثابة انفجار داخلي، تجربة غريبة من الصراع بين الاحترام المطلوب والغضب المتراكم.
وكل ذلك أمام البروفيسور الأكثر صرامة في الجامعة.
نظر البروفيسور لان وانغجي إلى وي وشيان بعمق، عيناه تتفحصان كل زاوية من تعابيره، كل حركة من حركاته، كأنه يحاول قراءة كل شيء بداخله.
توقف قليلاً، أدار رأسه ببطء، وعقله يغوص في التفكير الداخلي :
” كلما غضب وي يينغ، كلما بدا أكثر ظرافة، وكأن الانفعال يحوله إلى نسخة من نفسه أكثر وضوحًا وجاذبية.”
رفع البروفيسور حاجبه قليلاً، ثم أمال رأسه إلى الوراء، وابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تخفف من صرامته.
قال أخيرًا بصوت هادئ لكنه حازم، يزن كل كلمة بعناية:
“وي يينغ… هذه درجاتك. لذلك… في المرة القادمة… ادرس جيدًا.”
عبس وي وشيان، عينه تتلمس الأمل الأخير، وقال بصوت متلعثم لكن مصرّ:
“أرجوك، أستاذ… فقط دعني أرى ورقتي… من أجلي…”
رفع البروفيسور لان وانغجي رأسه ببطء، عينيه ما زالت ثابتة عليه، صوته صارم كما لو كان يكتب حكماً نهائياً:
“لا، لقد انتهى النقاش، وي يينغ. اذهب الآن واستعد للمحاضرة.”
ابتلع وي وشيان غضبه للحظة، لكنه عبس أكثر، كأن رفض البروفيسور أشعل فيه شعورًا جديدًا بالتحدي.
ثم، بينما كان يتهيأ للمغادرة، أضاف البروفيسور لان وانغجي بنبرة أكثر هدوءًا، لكنها تحمل لمسة اهتمام خفية:
“يمكنني تقديم فصول إضافية من أجلك… إذا رغبت.”
نظر وي وشيان إليه، ضحك بسخرية حادة، كأنه يرفض كل القيود الرسمية:
“شكرًا… ولكنني لا أريد.”
وبشكل مفاجئ ومتمرد، أخرج وي وشيان لسانه لإغاظة البروفيسور، ثم خرج من القاعة بخطوات سريعة، تاركًا صدى حركته على الأرضية الخشبية.
ابتسم البروفيسور لان وانغجي بهدوء، عينيه تتلألأ قليلًا، وقال بصوت خافت، كأنه يهمس لنفسه:
“ياله من شقي جدًا… وظريف للغاية.”
القاعة عادت لهدوئها السابق، لكنه لم يستطع إلا أن يظل يفكر في ذلك التلميذ الذي يجمع بين التحدي والظرافة في كل حركة وكل كلمة.
أصبحت الساعة الثانية عشر تمامًا، ودقات الساعة المعدنية على جدار القاعة السادسة كانت تتردد بهدوء، معلنة بداية فترة جديدة.
بدأ الطلاب يدخلون القاعة ببطء، بعضهم يلوح بيديه لتحية زملائه، والبعض الآخر يحمل دفاترهم وأقلامهم، يتجهون نحو مقاعدهم بشكل مرتب، وكأنهم يحاولون إيجاد أفضل مكان قبل أن تبدأ المحاضرة.
صوت خطواتهم على الأرضية الخشبية وصوت فتح أبواب المقاعد المعدنية الممتدة على الصفوف الأمامية والخلفية، كل ذلك امتزج ليخلق خلفية هادئة من النشاط اليومي المعتاد.
دخل وي وشيان القاعة متأخرًا قليلاً، لا يزال يشعر ببقايا توتر الموقف السابق مع البروفيسور لان وانغجي.
كان يتحدث مع جيانغ تشينغ بخفة، محاولًا أن يخفف من توتره بصوت منخفض لا يسمعه سوى صديقه المقرب:
“كنت أحاول أن أفهم كل شيء… لكن أستاذ لان صارم أكثر من أي وقت مضى اليوم… شعرت أن قلبي سيتوقف…”
ابتسم جيانغ تشينغ له بسخرية ، وهمس ردًا:
“صدقني من الجيد انه لم يطردك من المحاضرة! فقط توقف عن إزعاجه.”
بينما كان وي وشيان يتحدث، لم يفوّت البروفيسور لان وانغجي أي حركة من تحركاته.
عينه تتبع تلميذه ، ملاحظة كل إيماءة صغيرة على وجهه، كل توتر يظهر في حركات يديه أو في طريقة جلوسه.
كان واضحًا أن وي وشيان لا يزال منزعجًا، لا يحاول أن يخفي مشاعره، وحتى حديثه مع جيانغ تشينغ لم يكن قادرًا على إخفاء الغضب الداخلي والحرج من الموقف السابق.
استدار وي وشيان إلى مكانه المعتاد بجانب جيانغ تشينغ، وضع حقيبته على المقعد بجانبه، وجلست يديه على الطاولة أمامه، محاولًا استعادة هدوءه، لكنه كان لا يزال يتنفس بسرعة خفيفة، متأثرًا بالحدث الذي حدث قبل قليل.
رفع البروفيسور لان وانغجي رأسه عن أوراقه، وبدأ الحديث بصوت هادئ وواضح، يمتلئ بالتركيز والجدية:
“اليوم سنبدأ بمراجعة بعض النقاط الأساسية في المادة، ثم ننتقل إلى التفاصيل الجديدة التي ستشكل أساس المحاضرات القادمة. أريد من الجميع الانتباه والتركيز…”
كانت الكلمات تتدفق ببطء ومنهجية، البروفيسور يوضح كل فكرة، كل قاعدة، كل مثال، بينما الطلاب يكتبون الملاحظات بعناية، بعضهم ينظر إلى الشاشة، وبعضهم يرفع رأسه ليستوعب ما يقوله، وكل حركة تبدو محسوبة بدقة، كأنها جزء من نظام كامل لا يسمح بأي تشويش.
وي وشيان جلس بجانب جيانغ تشينغ، وعيناه تتنقلان بين أوراقه وبين البروفيسور، متأملًا كل كلمة، محاولًا التركيز على المحاضرة، لكن من الصعب عليه كبح ما تبقى من الانفعال.
كان يهز رأسه أحيانًا، يكتب ببطء على دفتره، أحيانًا يتوقف ويعيد قراءة الملاحظات، وكأن كل ثانية تمر في القاعة تؤكد له جدية الأستاذ وانغجي وصرامته المطلقة، وتجعل من الصعب عليه نسيان ما حدث سابقًا.
القاعة كانت هادئة نسبيًا، صوت الأقلام على الورق، حركة الصفحات، ونبرة البروفيسور الهادئة المملوءة بالصرامة، كلها تعطي شعورًا بالانضباط والتركيز التام.
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية رغبات جنسية)
