روايات سكس جديدة

رواية رغبات جنسية الفصل 13 – غيرة لان وانغجي الشديدة – روايات سكس مترجمة للعربية

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية رغبات جنسية الفصل 13 – غيرة لان وانغجي الشديدة – روايات سكس مترجمة للعربية

 

 

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

الجزء الثالث عشر

 

اتّسعت عينا وي وشيان قليلًا.

لم يكن الألم هو ما جمّده هذه المرة، بل النبرة-صادقة، عارية من السخرية أو السيطرة. ذلك النوع من الصدق الذي لا يُقال عبثًا، ولا يُستخدم كسلاح.

لكن رغم ذلك… لم يختفِ إحساسه المعتاد بالتهكّم. كان الدرع الوحيد الذي يعرفه.

فتح عينيه، وأدار رأسه قليلًا، وقال بنبرة خفيفة تحاول استعادة توازنه: “جاد… بماذا؟”

توقّفت يدا لان وانغجي عن الحركة.

لم ينسحب، ولم يندفع.

مدّ يده وأمسك برسغ وي وشيان-إمساك ثابت، دافئ، لا يقيّد ولا يضغط، كأنه يطلب الانتباه لا أكثر.

انحنى قليلًا حتى صار صوته قريبًا، واضحًا، بلا تردّد.

قال بهدوء لا لبس فيه: “أنا جاد بشأنك، وي يينغ.”

توقّف لجزء من الثانية، وكأنه يختار كلماته بدقة، ثم أكمل بنفس الثبات: “أرغب بك. لا كطالبي، ولا كشخص يحتاج إنقاذًا.”

رفع نظره إليه: “أرغب بك لأنك أنت.”

ثم قالها أخيرًا، دون التفاف: “أريدك أن تكون حبيبي… وزوجًا لي.”

سقط الصمت بينهما كثيفًا.

وي وشيان لم يضحك. لم يسخر. حتى لسانه-المعتاد على الجرح-خذله هذه المرة.

ابتلع ريقه، ونظر إلى اليد التي تمسك رسغه، ثم إلى عيني لان وانغجي. قلبه خفق بعنف غير متوقّع، وحرارة غريبة صعدت إلى صدره، أربكته أكثر من أي ألم سابق.

تمتم أخيرًا، بصوت أقل حدّة من المعتاد: “أنت… تعلم أنني سيئ في الأمور الجدية، أليس كذلك؟”

لم يُبعد لان وانغجي يده.

لكن قبضته لم تشتدّ أيضًا.

تنفّس بعمق، وكأن الكلمات التي في صدره كانت تنتظر منذ زمن طويل، وحين خرجت… خرجت متتابعة، أثقل، وأكثر صدقًا مما كان ينوي.

قال بصوت منخفض، ثابت، لكن فيه شيء جديد—حرارة مكبوتة: “أعلم.”

ثم أضاف، دون أن يقطع تواصله البصري: “وأنا سيّئ في التراجع.”

اقترب قليلًا، لا ليحاصره، بل ليكون واضحًا. كلماته بدأت تحمل نبرة ملكيّة غير مخفية، لكنها لم تكن أمرًا… كانت اعترافًا غير مصقول.

“وي يينغ… أنا أريدك.”

توقّف لحظة، وكأنّه يختبر وقع العبارة حتى على نفسه، ثم تابع: “أريدك أن تعطيني فرصة.”

خفض صوته أكثر: “لا أحبّ أن أراك محاطًا بالطلاب في الجامعة…” تردّد جزءًا من الثانية، ثم أكمل بصدق جارح، “ولا أحبّ حين تتحدّث مع شخص آخر بالطريقة نفسها التي تتحدّث بها معي.”

قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
ارتجفت أنامله على رسغ وي وشيان، ليس شدًّا بل اعترافًا بضعفٍ نادر: “ولا حين تنظر إلى أحد غيري…”

سكت.

ثم قال بوضوح، وكأنه يصحّح نفسه قبل أن يُساء فهمه: ” لأنك مِلكي.” ” لأنني—”

ابتلع ريقه. “أغار.”

رفع نظره إليه، عينيه صريحتان على نحو لا يطلب الهيمنة بل المواجهة: “وأنا لا أطلب أن تختفي عن العالم.” “ولا أن تتغيّر.”

ثم ختم بصوت منخفض، صادق، كأنه يضع قلبه على الطاولة: “أطلب فقط… أن تختارني إن استطعت.”

ساد الصمت مجددًا.

وي وشيان شعر بأن صدره أثقل—ليس بالخوف، بل بشيء أخطر: أن يكون مرغوبًا بهذا العمق، وبهذا الوضوح، دون مزاح يخفّف الضربة.

انفجر وي وشيان ضاحكًا فجأة.

ضحكة عالية، صادقة، خرجت كأنها تفريغ لكل التوتر المتراكم. ارتمى على السرير بظهره، واضعًا ذراعه فوق عينيه، وما زالت الضحكة تتقطّع من صدره رغم الألم.

لان وانغجي تجمّد لجزء من الثانية.

ثم، بدل أن يتراجع، مال للأمام بثبات، واضعًا إحدى ركبتيه بين فخذي وي وشيان ، مسندًا يده الأخرى قرب كتف وي وشيان—قريبًا، مسيطرًا على المسافة، لكن دون أن يحاصره أو يضغط عليه.

حضوره كان كثيفًا، لا جسديًا بقدر ما هو تركيز كامل عليه.

توقّفت ضحكة وي وشيان تدريجيًا. سحب ذراعه عن عينيه، وما زالت ابتسامة واسعة على شفتيه، وعيناه تلمعان بتحدٍّ مألوف.

قال أخيرًا، بين نفسٍ وآخر، بنبرة مازحة لا تخلو من ذكاء: “آه، أستاذ لان… حقًا، أنت تضحكني كثيرًا.”

ثم مال برأسه قليلًا، نظر إليه من أسفل، وأضاف بلهجة أكثر عمليّة، كأنه يفاوض: “لكن قل لي… ماذا سأستفيد أنا من كل هذا؟”

لم تكن سخرية خالصة هذه المرة. كانت اختبارًا.

اقترب لان وانغجي أكثر، لكن حركته كانت أبطأ الآن، كأن اللحظة نفسها تطلب التمهّل.

رفع يده، وأصابعه لامست خصلات شعر وي وشيان المبعثرة على الوسادة.

لم يكن اللمس متملّكًا، بل حنونًا على نحو صامت، يمرّر أنامله بينها بخفة، كأنه يختبر شيئًا يعرفه منذ زمن لكنّه يراه الآن بوضوح مختلف.

قال بهدوء، بصوت ثابت لا يحتاج إلى تزيين:
“سوف تحصل على كلّ شيء.”

لم تكن الجملة وعدًا فارغًا، ولا محاولة إغراء. كانت حقيقة يضعها أمامه كما هي.

ظلّ ينظر إليه.

وكلما طال النظر، تغيّر شيء في عينيه.

ملامح وي وشيان التي اعتاد أن يراها مشاغبة، متعبة، ساخرة—بدت له الآن أكثر نعومة، أكثر عمقًا.

الرمشات الطويلة، الابتسامة التي لم تختفِ تمامًا رغم التحدّي، الفوضى الجميلة في شعره… كلّها اجتمعت لتصنع إدراكًا بسيطًا ومربكًا في آنٍ واحد.

وي وشيان… جميل.

ليس جمالًا متكلفًا، بل ذلك النوع الذي لا يطلب الانتباه، لكنه يسرقه.

اقترب لان وانغجي قليلًا، جبينه يكاد يلامس جبينه، ونبرته انخفضت أكثر، صارت أقرب إلى اعتراف جانبي:
“كلّما نظرت إليك…”
توقّف، وكأن الكلمات أقل دقّة من الشعور، ثم أكمل:
“أدرك أنني لم أكن أرى كلّ شيء من قبل.”

تحرّكت أصابعه مرة أخرى بين خصلات شعره، إيماءة صغيرة، لكنها مليئة بالاهتمام.
“وأدرك…” أضاف بهدوء، “أنك أجمل مما تسمح لنفسك أن تكونه.”

اقترب لان وانغجي أكثر، لكن هذه المرة توقّف قبل أن تتحوّل المسافة إلى شيء خطِر.

ظلّ صوته منخفضًا، صادقًا، لكن نبرته تغيّرت—أعمق، أثقل، كأن اعترافًا آخر فُتح بابه دون قصد.

قال ببطء:
“أشعر بالغضب… نعم.”

لم يبعد عينيه عنه.
“حين أراك محاطًا بأصدقائك.”
توقّف لحظة، وكأنه يزن ما سيقوله، ثم أكمل بصدقٍ غير مزيَّن:
“حين يقتربون منك أكثر مما ينبغي، حين يضحكون معك بالطريقة التي أعرفها… تلك اللحظات تجعل رأسي يمتلئ بأفكار لا أحبّها.”

ارتفعت يده، لتقيّد، لتستقرّ عند مؤخرة عنق وي وشيان—راحة الكفّ دافئة، ثابتة، بلا ضغط. لم تكن حركة تهديد، بل إقرارًا بقربٍ حميم وحدودٍ يعرف أنه لا يريد تجاوزها.

قال بصوت أخفض:
“أفكّر… ماذا لو كان بإمكاني أن آخذك وأُبعدك عن الجميع.”

لم يقل أفعل. قال أفكّر.

زفر أنفاسه، وكأن الاعتراف نفسه يثقل صدره:
“ثم أتذكّر أنك لست شيئًا يُخفى.”
“وأن رغبتي بك تعني امتلاكك.”

انزلقت إبهامه بخفّة عند منابت الشعر، حركة تهدئة أكثر منها تملّكًا.
“ما أشعر به غيرة، وي يينغ.”
“قوية… أحيانًا فوضوية.”

ثم أضاف بوضوح لا يترك مجالًا للبس:
“اريدك معي.”

ثم تغيّر شيء في عيني لان وانغجي.

لم يكن غضبًا فقط… بل تركيزًا حادًا، كأن العالم اختصر فجأة إلى الشخص المستلقي أمامه.

اقترب أكثر، هذه المرة بلا تردّد، والمسافة بينهما صارت بالكاد تُذكر. صوته انخفض، صار أعمق، أكثر قسوة مما سبق:

“لهذا… لا أحب فكرة ابتعادك.”

لم تكن جملة رومانسية. كانت تقريرًا.

انزلقت يده من مؤخرة عنقه إلى جانب فكه، إبهامه ثابت، يضغط بقوة، يمنعه من الالتفات بعيدًا. أرغمه على النظر إليه.

“حين تفكّر بالمغادرة…”
توقّف، وعيناه لم ترمشا.
“شيء ما في رأسي ينكسر.”

زفر أنفاسًا بطيئة، وكأنه يحاول السيطرة على نفسه: “لا أفكّر في إيذائك.” “لكن.. إن حاولت الهرب.”

مال أقرب، جبينه لامس جبين وي وشيان، ونبرته صارت هامسة لكنها أشد وقعًا: ” سأكسر قدميك الجميلة. ”
1

ارتبك وي وشيان فعلًا.

لم تكن الكلمات وحدها، بل قربه، وصوت أنفاسه الدافئة عند أذنه، وتناقض لان وانغجي بين السيطرة ومحاولة الكبح. شعر بأن صدره يضيق، خوفًا خالصًا… ارتباكًا حقيقيًا.

رفع لان وانغجي يده ببطء ووضعها على وجنتيه، كفّه دافئ، ثابت، يوجّه وجهه نحوه دون ضغط.

انحنى قليلًا، وهمس عند أذنه بصوت منخفض كأنه سرّ خرج قبل أن يُفلتر:

“أنت… ملكي وحدي.”

تصلّب وي وشيان للحظة.

ثم تابع الهمس، النبرة نفسها لكن الكلمات خرجت أكثر حدة مما ينبغي: “لذلك انسَ التفكير في رجالٍ آخرين.”

ارتبك وي وشيان تمامًا.

تراجَع فجأة، دفع صدر لان وانغجي بقوة، ثم اندفع يزحف على السرير محاولًا الابتعاد، أنفاسه متسارعة وصوته خرج حادًا: “ابتعد—!”

لكن الحركة كانت أسرع من التفكير.

لان وانغجي مدّ يده وأمسك رقبة وي وشيان— خنقًا، و ضغطًا مؤذيًا—قبضة ثابتة عند قاعدة العنق، كبحٌ للحركة فقط، أوقفه في مكانه قبل أن يسقط أو يلتفّ أكثر.

جسده انحنى فوقه، قضيبه منتصب، ونبرته خرجت منخفضة ومشدودة:

“توقّف.”

تجمّد وي وشيان.

اليد تشدّ أكثر، تقترب من الحلق. كانت هناك لتثبيت تلميذه لا أكثر. ومع ذلك، كان القرب مربكًا، والهواء بينهما أثقل من قبل.

شدّ لان وانغجي فكه، وكأنه يحارب شيئًا داخله. ثبّت نظره عليه وقال بصوت أقرب إلى همسٍ حازم: “لا تتحرّك هكذا.”

رفع يده الأخرى ووضعها على خدّ وي وشيان، كفّه دافئ، يوجّه وجهه نحوه دون ضغط.

اقترب من أذنه وهمس، نبرة منخفضة تحمل تملّكًا واضحًا و تهديد:

“أنت… لي.” “سأمزق وأعصر جسدك بالكامل بقضيبي ”

ابتلع وي وشيان ريقه، قلبه يخفق بسرعة، عيناه متسعتان بين الغضب والارتباك. لم يكن خائفًا بقدر ما كان مأخوذًا بقربه وحدّة تركيزه.

ثم صرخ وي وشيان بغضب ” لا يسعك إلا أن تتباهى! لأن إرضائي في السرير يتجاوز قدرتك .. أيها العجوز العاجز! ”

قام لان وانغجي بفتح ساقي وي وشيان على مصراعيهما وأدخل أصابعه فوراً ، كانت مؤخرة وي وشيان تقطر مجدداً.

مسك لان وانغجي بفكه بعنف أشد: “سأريك عواقب إستفزازي. ستمتلئ هذه الغرفة بأنينك الفاحش ، لن أرحمك ، حتى لو توسلت إلي أن اتوقف لن اتوقف.”
1

بدأ لان وانغجي بتقبيل شفتي وي وشيان بقوة وعمق، وبينما كان يقبله، بدأ ببطء في خلع ملابسه.

خلع لان وانغجي ملابسه ببطء وألقى بها على الأرض وهو يقبل، فأصبح الآن عارياً تماماً بين ساقي وي وشيان.

امتص لان وانغجي شحمة أذن وي وشيان وهمس قائلاً:

” سأشبع رغبتي بك وحدك. وبعدها سأدمر مؤخرتك تماما، وستشعر بي داخلك كل يوم.”

أدخل لان وانغجي قضيبه بالكامل في فتحة وي وشيان دفعة واحدة، ثم بدأ يدفع بقوة ، بإدخال قضيبه بلا رحمة.

قام وي وشيان بضرب صدر البروفيسور مرارً وتكرارً وبسبب حركة جسده كانت مؤخرته تهتز بأتقان مع دفع لان وانغجي العنيف.

أمسك لان وانغجي بكلتا يدي وي وشيان فوق رأسه ، بدأ يدفع بداخله بشراسة، كان يهز مؤخرته بقوة ويضرب قضيبه بمعدة وي وشيان مرارًا وتكرارًا.

بدأ صوت وي وشيان يئن ويصرخ بصوت عال
“آآآهه … يؤلمني!! توقف توقف!”

همس لان وانغجي وهو يمص حلمة وي وشيان والأخرى يعضها:

“أشعر بالغيرة الشديدة عندما أراك مع شخص آخر، ولهذا سأحبسك في قفص صغير! ، أنا وحدي من يملك الحق في جسدك، أنت ملكي وحدي.”
1

بدأ لان وانغجي بممارسة الجنس مع وي وشيان بشكل عدواني للغاية، ثم حمله بين ذراعيه وقلبه في السرير ووقف ثم بدأ بالدفع وهو واقف.

بعد ممارسة الجنس مع وي وشيان ، أطلق لان وانغجي سائله المنوي داخل شرجه وبدأ في التشابك مع معدته.

بعد الجولة الأولى من الجنس، أخرج قضيبه من شرج وي وشيان ، ثم قام بثنيه على السرير.

كان صدر وي وشيان يرتطم بالسرير، ساقيه كانتا لا تزالان على الأرض، لم يسبق لـوي وشيان أن تمت معاملته بتلك الطريقة من قبل، لذلك بدأ يكافح قليلاً.

لكن لان وانغجي بدأ يداعب بثلاثة أصابع، ثم سحب أصابعه وبدأ يدخل قضيبه ببطء وبشكل کامل مجدداً.

توسل وي وشيان إلى لان وانغجي والدموع تلطخ وجهه: ” آهه.. توقف.. أشعر بألم شديد… كن لطيفاً أيها الوغد.. أخرج قضيبك من مؤخرتي فوراً وإلا سأتمزق.”

أمسك لان وانغجي شعر تلميذه المحبوب ودفع قضيبه بالكامل بمؤخرته بدفعة قوية.

همس لان وانغجي في أذنه بنبرة شهوانية:

“لقد استقر قضيبي تماماً ”

” ا.. اللعنة عليك.. ”

” حسن ألفاظك ، كم مرة أخبرتك بذلك ؟”
1

صفع لان وانغجي مؤخرة وي وشيان مرتين وبدأ يتحرك بشكل أسرع من خلال الإمساك بخصره، وباليد الأخرى شد شعره كالعاهرة.

كان وي وشيان يكبح دموعه وما إن زاد لان وانغجي من سرعته في الدفع لم يتحمل وأنفجر بالبكاء.

” آآآ….آه..آآ.آ…يكفي ارجوك.. سأكون مطيعًا.. آه.. لان زان انا مخطئ.. أستاذ لان.. هذا مؤلم!. ”

رفع لان وانغجي إحدى ساقي وي وشيان ووضعها على السرير، وبينما كان يضاجعه، بدأ يضغط على حلمة وي وشيان بيده، وبتدفق قوي، ملأ فتحة شرج تلميذه المحبوب بسائله المنوي الساخن واللزج.

كان وي وشيان يشعر بالألم الشديد…

ليس ألمًا محددًا يمكنه الإشارة إليه، بل موجة ساخنة تنتشر في جسده كله، كأن الحرارة تسري تحت جلده بلا اتجاه.

أطرافه صارت ثقيلة، وأنفاسه غير منتظمة، وكل صوت في الغرفة بدا أبعد مما يجب.

رمش عدة مرات، محاولًا التركيز، لكن الرؤية بدأت تتشوش. السقف فوقه اهتزّ قليلًا، أو ربما هو الذي كان يهتز بعنف.

“آآه…؟”
تأوه بصوت ضعيفً، بالكاد مسموعًا.

السخونة ازدادت.
والألم صار أعمق، أثقل، كأنه يسحبه إلى الأسفل.

تنفّسه تباطأ، صدره يعلو ويهبط بصعوبة، وعيناه لم تعودا قادرتين على البقاء مفتوحتين. آخر ما شعر به كان الدفء القريب منه… واسمًا عالقًا على شفتيه لم يكتمل.

“لان…”

ثم انزلقت جفونه أخيرًا.

وغاب وعيه ببطء، لا كالسقوط المفاجئ، بل كغوصٍ هادئ في ظلام كثيف—جسده يستسلم، وصوته يختفي، تاركًا الغرفة في صمتٍ ثقيل لا يقطعه سوى رائحة الجنس وأنفاس شخصٍ واحد بقي مستيقظًا.

 

 

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x